أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان العرباوي - زيارة بوتين لمصر...هل تحمل تغييرا جديدا في التحالفات الدولية ؟














المزيد.....

زيارة بوتين لمصر...هل تحمل تغييرا جديدا في التحالفات الدولية ؟


سلمان العرباوي

الحوار المتمدن-العدد: 4717 - 2015 / 2 / 11 - 02:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يؤدي الرئيس الروسي فلادمير بوتين اليوم الاثنين 10 فيفري 2015 زيارة الى القاهرة يتباحث خلالها مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الاوضاع في مصر و المنطقة
تحمل زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي اهمية كبرى ترافقها تساؤلات عن مستقبل العلاقة بين مصر و روسيا وفقا للمتغيرات العالمية الجديدة و وفقا لمقتضيات لعبة الامم
زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى مصر هي الاولى منذ الاطاحة بحكم محمد مرسي و صعود الرئيس عبد الفتاح السيسي الى سدة الحكم في مصر الذي شهدت بدايات حكمه توترا في العلاقات مع الادارة الامريكية بسبب عزل الرئيس السابق محمد مرسي وصل بالاخيرة حد تجميد المساعدات العسكرية الى مصر
و منذ ذلك الوقت انطلقت دعوات في مصر لتغيير التحالفات الاستراتيجية للبلاد كرد مصري على الولايات المتحد الامريكية التي دعمت الاخوان المسلمين بشدة و كضمان لحليف استراتيجي جديد لمصر يساهم في اخراج مصر من ازمتها السياسية و الاقتصادية .
الدور الروسي في مصر و المنطقة ليس بجديد فقد عرفت مصر و روسيا تحالفا استراتجيا اثناء فترة حكم الرئيس المصري الاسبق جمال عبد الناصرساعدت بموجبها روسيا مصر في عديد الازمات العالمية و العسكرية من ذلك نجاح روسيا في ايقاف العدوان الثلاثي على مصر الذي شنته عليها كل من بريطانيا و فرنسا و اسرائيل و اوقف هذا العدوان مباشرة بعد تهديد من الرئيس السوفياتي السابق بريجنيف . كذلك الدعم العسكري الذي لقيته مصر في حروبها المتعاقبة ضد اسرائيل في 67 و 73
اما الدور الروسي اليوم في منطقة الشرق الاوسط فله من الاهمية ما يجعله مؤثرا و بشكل مباشر على المنطقة و التحولات السياسية و هو الدور الذي برز بشكل اوضح من خلال الدعم الروسي لنظام الرئيس السوري بشار الاسد و الذي ساهم بشكل فعال في الابقاء على النظام في سوريا و التصدي لعقوبات دولية كانت ستسلط عليه في مجلس الامن
من هنا يبرز الدور الروسي في تغيير الخريطة السياسية في المنطقة مما اعاد الحديث لدى بعض المحللين السياسيين عن عودة للثنائية القطبية من جديد بعد زوالها بزوال الاتحاد السوفياتي و بروز الاحادية القطبية
و اما عن دور مصر في المنطقة و هي التي تمثل عصب السياسية الشرق أوسطية باختلاف الحكومات و الأزمنة و هي التي لا زالت تحمل دور الريادة في النطقة العربية على اعتبار ما تحمله مصر من مؤهلات سياسية و عسكرية و جغرافية و ديموغرافية و ربما حتى تاريخية
لمصر القدرة على التأثير في سياسات العديد من دول المنطقة اضافة الى قدرتها على احتواء الازمات السياسية و حتى مسار عملية السلام و هذا ما اثبتته التجربة سواء في السودان او في قضية الصراع العربي الاسرائيلي
من هنا تأتي اهمية التكامل بين روسا و مصر و تأثير ذالك في السياسات الدولية و بالعودة للحديث عن زيارة الرئيس الروسي فلادمير بوتين الى مصر فقد بدأت العلاقات الروسية المصرية تأخذ منحى وديا بعد الاطاحة بحكم الاخوان حيث سارعت روسيا الى دعم التغيير في مصر خلافا للولايات المتحدة و الغرب الذي فضلوا التبوتق مع الاخوان بحجة الخوف على المسار الديمقراطي في مصر
برزت دعوات من اعلاميين و سياسيين مصريين دعت قادة مصر الجدد للتوجه للدب الروسي و ربط خيوط علاقة استراتجية معه تكون وفقا لنظرهم لفائدة البلد و في اسوأ الاحوال ليا للذراع الغربي و الامريكي الذي ظهرت بوادر التوتر في علاقته بمصر
و اما الصورة اليوم فتكتسي شوارع القاهرة بصور للرئيس فلادمير بوتين و الاعلام الروسية و صور مؤكدة على عمق العلاقة بين النظام المصري الجديد و روسيا
ناشد اعلاميون مصريون مقربون من النظام الشعب المصري للنزول باعداد كبرى للشوارع و استقبال فلادمير بوتين
حفاوة استقبال من قبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للرئيس بوتين و حديث لدى مراقبين و محللين سياسيين عن تشابه في وضع الرئيسين الذان يلاقيان انتقادات غربية و حديث عن حاجة الطرفين لبعضهما في الوقت الحالي
كما ينظر مراقبو الى الزيارة في ابعادها العميقة من ناحية تشكير احلاف تابعة لرورسيا في منطقة الشرق الاوسط حيث قال الصحفي البريطاني
ان بوتين كما أن بوتين سيكون مسروراً للغاية اذا نجح في تأليف حلف روسي - سوري -مصري ضد الارهاب
تبدو زيارة الرئيس الروسي بوتين لمصر ذات ابعاد استراتجية و عميقة و قد تحمل انعكاسات عللى الخارطة السياسية في المنطقة و العالم لكن هذا يبقى رهينا لمواقف الدول صانعة القرار في المنطقة و العالم نظرا لالتزامات سابقة لمصر مع حلفائها التقليديين
فهل سينجح السيسي و بوتين ما ارادا اذا ما حتما ارادا ؟؟
سؤال ستجيب عنه الايام





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,941,059





- وزير إسرائيلي يؤكد: "إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي قتل ...
- الوشم في العراق.. فن ساهم الغزو الأميركي وإقبال الشباب بتطوي ...
- وزير إسرائيلي يؤكد: "إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي قتل ...
- الوشم في العراق.. فن ساهم الغزو الأميركي وإقبال الشباب بتطوي ...
- القوات الحكومية بصعدة تحقق تقدما جديدا في باقم
- تسيير رحلة ترفيهية لأطفال مجندين إلى الأماكن التاريخية بمأرب ...
- سوق الحلال في بيت لحم.. لماذا اختفى دوره المجتمعي؟
- طهران تشكر الرياض لإفراجها عن ناقلة نفط إيرانية
- تجنب 12 سلوكا تعرضك للاتهام بالتحرش
- أزمة الناقلة.. تسجيل صوتي يكشف ما دار بين الحرس الثوري والبح ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان العرباوي - زيارة بوتين لمصر...هل تحمل تغييرا جديدا في التحالفات الدولية ؟