أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - سليمان خالد - المتألقون ابدا في خط المواجهة - ابراهيم اليوسف نموذجاً














المزيد.....

المتألقون ابدا في خط المواجهة - ابراهيم اليوسف نموذجاً


سليمان خالد

الحوار المتمدن-العدد: 1307 - 2005 / 9 / 4 - 11:34
المحور: حقوق الانسان
    


مهما حاولو ا سحق الزهرة فلن يستطيعو ازالة عطرها ولن يستطيعوا ثني المخلصين عن المضي في طريق الحقيقة
خبر تناقلته اجهزة الاعلام الالكترونية مفادها انه تم اجراء تعسفي بحق الاستاذ ابراهيم اليوسف بنقله الى خارج منطقة القامشلي من قبل جهات تدعي بانها مسؤلة عن امن الوطن والمواطنين , في خطوة غير مسؤلة عن تبعات خلق هكذا اجواء محتقنة في بيئة مشحونة بافرازات واقع معقد بمشاكل نوعية متنوعة
المعروف عن الاستاذ ابراهيم اليوسف بانه خريج احدى الجامعات السورية قسم اللغة العربية وله العديد من الدواوين الشعرية الجميلة باللغة العربية ويكتب جميع مقالاته باللغة العربية ويخرج سنويا المئات من الطلاب زارعا في نفوسهم اجمل اشعار الجواهري والعقاد واحمد شوقي دون تمييز بين لغة وثقافة مؤمنا ً بأن الدين له والوطن لنا جميعاً
وهو الكاتب المعروف عنه بانه العضو في اتحاد الكتاب العرب
وهو صاحب كلمة الحق عند القول
وهو موظف صغير وشريف ولكنه ذو فعل كبيرفي انتاجه وابداعاته
وهو ذو ايادي نظيفة ليس كغيره من الموظفين الذين ينهبون المليارات مترفين على حساب شرفاء الوطن , ابراهيم اليوسف انساناً رجل الرؤية والصراحة لا يبحث عن المجد والشهرة والسلطة والثروة والسيادة ما يسعى اليه ابدا هو ان يكون لسان حال المظلومين , صادقاً في اقواله مستقيماً في مبادئه وآرائه يعيش دون ان يبغض احداً ويحب دون أن يغار من أحد ويرتفع دون أن يترفع على أحد ويتقدم دون أن يدوس على من هم دونه , او يحسد على من هم فوقه ببساطة كما قالها الراحل امين الريحاني انهم المتألقون ابدا في خط المواجهة
فأي تنافض هذا الذي نعيشه اما كان الاجدر بهؤلاء المسؤلين بترقيته الى مستوى اعلى مما هو عليه الان بدلا من هذه الافعال المشينة التي تسيء الى سمعة هذا البلد فالحمد لله على كل حال بان هؤلاء امثال الاستاذ الكريم ابراهيم اليوسف يكتبون باللغة العربية ماذا كان الحال لو ان كتاباتهم كانت بلغة اخرى غير العربية سؤال اتوجه به الى كل مسؤول كبير ومخلص وشريف ((فقط))في هذا البلد






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,800,817





- قيس سعيد يخط أولى كلماته في سجل مكافحة الفساد (صورة)
- إيران تدعو الأمم المتحدة للمشاركة في تحقيقات الهجوم على النا ...
- مفوضية حقوق الإنسان العراقية: ارتفاع ضحايا التظاهرات إلى 155 ...
- الأمم المتحدة تحذر من انخفاض حاد لعدد سكان بعض الدول الأوروب ...
- صورة الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى -القسام- في غزة تشغل الإ ...
- 140 منظمة حقوقية تطالب الإمارات بالإفراج الفوري عن الناشط أح ...
- هجاء الترفيه يقود إلى السجن.. اعتقال شاعر سعودي انتقد آل الش ...
- بعد عقود من إعدام صاحبه.. الفكر الجمهوري يعود للواجهة بالسود ...
- ما مقومات المنطقة الآمنة في شمال سوريا وهل ستجبر تركيا اللاج ...
- تلوح بالخطوة الرابعة… تقرير إيراني للأمم المتحدة حول ناقلة ا ...


المزيد.....

- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - سليمان خالد - المتألقون ابدا في خط المواجهة - ابراهيم اليوسف نموذجاً