أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عذافه العغبنجي - عذافه يحتفي بنوروز














المزيد.....

عذافه يحتفي بنوروز


عذافه العغبنجي

الحوار المتمدن-العدد: 4400 - 2014 / 3 / 21 - 02:13
المحور: الادب والفن
    


اليوم..عند منتصف الظهر..خرجت الى الباحة الخلفية للبيت من أجل التدخين.. تبسّمت
عند رؤية جاري العزيز وهو يهمُّ بالمغادرة لقضاء أمرٍ ما..قال ان هذه الشمّوسة لكأنّها
تشاركنا بهجة الاحتفال بالعيد..لم أفهم ، قلت أيّ عيد...نوروز يارجل..آه صحيح اليوم
نوروز..لا لا..غداً الحادي والعشرين من آذار ..نعم صحيح.. يا له من نهار مشمس.
كيف نسيت..لم أنسَ قبل أيام السادس عشر من آذار..انه يوم لايُنسى..كيف أوشكت على
نسيان نوروز..على كلٍّ..هو الغد إذن.
قبل ثلاثين عاماً تماماً..في يوم نوروز..كانت الساعة تجاوزت الثانية بعد الظهر عندما
جاء من أخبرنا ان البوستر الذي قمت بتصميمه ووزع على نطاقٍ واسع في القصبات
والقرى حول مدينة السليمانية..وتلاقفته أكفُّ آلاف الناس المحتفية في الاحتفال المركزي
الذي اُقيمَ في سورداش..واُلصقَ على عشرات السيارات هناك..أعني ان الكميّات التي
وفرناها قد نفذت وهنالك طلب من الناس على استحصاله..قمنا بتوفير كميّات إضافية
على عجل..عبرت بها مع رفيقين السلسلة الجبلية التي تفصلنا عن مركز الاحتـفال..
هنالك في احدى الكرفانات ألقينا التحية على رجلٍ كان ألقى خطاباً احتفالياً بالحشود
قبل ذلك بقليل.. ردَّ علينا بأدبٍ جم. الآن أدعو لهذا الرجل بالشفاء العاجل. لم يـكــــن
البوستر بمناسبة نوروز فقد كان هنالك الكثير من الملصقات.فضّلت اختيار موضوع
آخر..ذكرى مرور مئتي عام على تأسيس مدينة السليمانية..كان موضوعاً جديداً...
وكان الملصق الأول لتلك الذكرى.
ثلاثة عقود تفصلني عن تلك الأيام..زمن..اي والله زمن..فكرت لمجرد الضحك
والنكته بعد ان مرّت ببالي بعض الخواطر التي تدعو للمزاح مع النفس ان لم يكن
مع أحدٍ ما..فكرت..وأنا جاد كل الجدِّ رغم السخرية المرّة التي يمتلئ بها قـلـبي...
فكرت..أين كان عبعوب في تلك الأيام..وأين كان مطشّر.. وأين كان عيساوي بيه..
وأين كانت هذه الملّة التعبانة..وللمرء ان يحصي عشرات الأسماء.. ورُبَّ دنغوصٍ
ما سينبُّ ويطلع لي مثل الجنّي ويكول: جا أشو ما كلت أين كان زرفي؟.. خَــرَبْ
صنمك.. عيب.. ولك مِنـاك الوادم.. خاب دَسكِتْ..وأقول :

أرِدَّن من جـقّـة الزحلـه بلا هَـم
أظل ابعيــد أحسن من بلاهــــم
زريبة ما انبنَتْ بيهــم وبلاهــم
تِرِد بغــداد مهيوبــة وكـــويّه

2014-03-20






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عذافه والعالم الآخر
- عذافه ينتخب
- أبوذيّات عذافه


المزيد.....




- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عذافه العغبنجي - عذافه يحتفي بنوروز