أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هشام فؤاد - حكاية مملة















المزيد.....

حكاية مملة


محمد هشام فؤاد

الحوار المتمدن-العدد: 4325 - 2014 / 1 / 4 - 01:08
المحور: الادب والفن
    


هلا سألت نفسك يوماً: ماذا أخذت من هذه الحياة؟! ومن منا لا يبحث عن الأفكار العامة التي تسير عليها حياته؟! هل سألت نفسك ما هي الأهداف التي تعيش من أجلها؟! هلا خاطرت وواجهت نفسك بالسؤال الذي يهرب منه الجميع: هل هزمتك الحياة أم قمت –أنت- بهزيمتها؟!

فكثيرون من يبحثون عن معني لحياتهم .. يبحثون عن غرض الحياة، عن رسالتهم بالحياة .. يسألون ويتساءلون هل أضافوا للحياة؟! أم هم زائدون عن حاجتها؟! وبالطبع هم في حيرة وشتات! وكثيرون من يعرفون قواعد اللعبة، وعرفوا أنهم لن يصلوا إلي شئ، وعرفوا أن الحياة مسرحية -وكما يقولون هي تراجيدية لمن يفكر بها وكوميدية لمن لا يفكر فيها- فكل منا يؤدي دوره بهذه الحياة دون أن يدري ما فائدة هذا الدور؟! ومن أسند له هذا الدور؟! وهناك كثيرون من رفعوا سلاح العصيان في وجهها –الحياة- معلنين تحديهم لها؛ رغبةً في هزيمتها .. وهم الذين يبحثون عن جدوي دورهم بالحياة ..يتساءلون دوماً هل دورهم بها محوري أم ثانوي؟ّ! هل ما يقومون به واجبات أم أعباء؟! هل هم من يحركون الاحداث بهذه الحياة، ويؤثرون في حياة الاخرين؟! أم هم كومبارساً وأفعالهم لا تجدي شروي نقير؟!

وأشهر من قام بهذا الدور، وقام بطرح هذه الأسئلة هو الدكتور نيكولاي ستيبانفتش بطل رواية "حكاية ملل" لإمبراطور القصة القصيرة أنطون بافلوفيتش تشييخف. ومن منا لا يعرف أنطون تشييخف الأديب الروسي العظيم؟!

ولد تشيكوف في عام 1860 وتوفي عام 1904. وهو أشهر من كتب القصة القصيرة بالعالم. وهو من قلائل الأدباء الذي زاول مهنة الطب وجمع بينها وبين الأدب؛ ولذلك نري شخصية الدكتور تشيكوف مؤثرة بدرجة كبيرة في شخصية الكاتب تشييخف وهو ما ظهر جلياً في العديد من رواياته وخاصة بهذه الرواية "قصة ملل".

وعرف الإبداع الأدبي التشيخوفي ثلاث مراحل: الأولي من 1880: 1889 وغلب علي هذه المرحلة كتابة القصص القصيرة الساخرة، وكانت هذه المرحلة بمثابة تقديم تشييخف لأوراق اعتماده لدي الجمهور الروسي خاصة والعالم بوجه عام، والمرحلة الثانية من عام 1888 : 1899 وكتب بها تشييخف العديد من الروايات منها العمل الذي نتناوله "قصة ملل"، أما الفترة الثالثة فقد غلب عليها الطابع الدرامي والمسرحي، وكانت في عام 1898 واستمرت حتي وفاته في عام 1904.

ويعد نموذج "نيكولاي ستيبانفتش" بطل رواية "حكاية مملة" من أشهر النماذج المعروفة لدي كل المشتغلين والمهتمين بالأدب الروسي بالإضافة إلي المواطن الروسي الذي يعرفه عن ظهر قلب .. ومن منا لا يحمل بداخله الدكتور نيكولاي ستيبانفتش؟!

ورواية "قصة ملل" تدور حول شخصيتين رئيستين: نيكولاي ستيبانفتش وكاتيا، وكاتيا فتاة قد مات أبويها، وكان أبوها زميلاً لنيكولاي، وبعد موت والديها قام نيكولاي باحتضانها وأحبها حباً لم يحبه لابنته ليزا، وكانت كاتيا تحبه أيضاً رغم عدم حب زوجته وابنته لها، وكانت تعده معلمها الأكبر ومصدر ثقافتها ومعرفتها في الحياة. وكانت كاتيا دائماً ما تشعر وأن حياتها بلا هدف، وكانت كاتيا مولعة بالمسرح، وكانت لديها رغبة شديدة في خدمة الفن والوصول إلي المجد، إلا أنها فشلت في المسرح لما رأته من رفقائها الذين لم يحترموا قواعد المسرح، بل لم يحترموا الجمهور المُشاهِد لأعمالهم فأصبحت حياتها مأزومة وحزينة، وكانت دوماً تسأل نيكولاي عما يجب أن تفعله وعن الهدف من هذه الحياة! وكان أستاذها دوماً عاجز عن الإجابة، وعندما يجيب فإن إجابته لا تشفي غليل كاتيا، ولم تؤت بما تريده. وفي إحدي المرات سألته نفس السؤال في الصباح ولكنه أجابها: يا كاتيا يا روحي أنا لا أعرف، ودعينا نتناول إفطارنا! وأبت كاتيا أن تستمر بهذه الحياة المملة إلي جواره؛ فقالت له: وداعاً، وغادرته للأبد!

بطل العمل نيكالاي ستيبانفتش أستاذ بالجامعة يُدَرِس الطب، واسمه معروف لكل من يعيش بروسيا، وكان الدكتور نيكالاي لا يري شيئاً في حياته أبعد من الطب، وكان لا يثق بشئ ولا بأحد إلا في مستحضراته الطبية، كان يقاسي الحياة ويعاني الوحدة رغم كثرة المحيطين به؛ فأصعب أنواع الوحدة هي أن يكون الأنسان محاطاً بالآخرين وأن يكون حبيسهم في نفس الوقت؛ ولذلك كانت العلاقات الإنسانية والاجتماعية بالنسبة الدكتور نيكالاي علاقات سطحية وشكلية، فمن خلال تتبعنا للخيط الموضوعي لشخصية البطل نيكالاي ستيبانفتش وجدنا أنه اتخذ العلاقات الإنسانية – الأسرية والاجتماعية – وكافة أطر الارتباط بالأخرين ستاراً ليتستر وراءها من نفسه، كمحاولة ليتستر ورائها من نفسه .. ليهرب منه إليها؛ وفي نفس الوقت لتحميه من الاصطدام المباشر مع الآخرين والحياة وحقيقتها؛ ، فوجدنا أن زوجته فاريا وابنته ليزا و "كاتيا" ابنة رفيقه "أكوليست" ما هي إلا مسافات بينه وبين أعماقه ..بينه وبين نفسه .. لتشغله عن مغبة التفكير في حقيقة الحياة وماهيتها. ولكنه لا يعلم أنه يدور في دائرة مغلقة .. وحتماً سيصل في النهاية .. إلي النقطة التي يبحث عنها .. نقطة اللاشئ .. نقطة العدم .. نقطة العدم والحقيقة في نفس الوقت؛ وهي أن الحياة والأخرين لاشئ..

كان الشاغل الأكبر لدي البروفيسور نيكالاي هو البحث عن الأهداف العامة لهذه الحياة، عن الأفكار العامة التي يجب أن يؤمن بها الإنسان؛ ولذلك كانت حياته في عناء مستمر ومتواصل مع نفس ومع الأخرين؛ فرأي أن علاقة الإنسان بنفسه عذاب، وعلاقته بالأخرين أكبر عذاب .. ومن منا لا يعذبه الآخرون؟! وقد عبر عن ذلك المعني الفيلسوف الوجودي الفرنسي جان بول سارتر: "الجحيم هم الأخرون" ولذلك رغم ما وصل إليه الدكتور نيكولاي ستيبانفتش من مجد وشهرة إلا أنه رأي أنه عاش مهزوماً وسيموت مهزوماً؛ فهو لم يصل لشئ، ولذلك كان يفكر باستمرار في شطب حياته السابقة.

ولا شك في أن الدكتور نيكالاي ستيبانفتش هو لسان تشييخف الناطق، الناقم علي الحياة والآخرين؛ فنيكالاي يعاني الوحدة وغياب الجو الأسري خاصةً والأُلفة الاجتماعية عامةً، وقد أثبت المبدع أنطون تشييخف ذلك بروايته. وقد اتضح ذلك جلياً للقارئ لأول وهلة من خلال عنوان الرواية "حكاية مملة"؛ فالحياة -بالنسبه لتشييخف وللبطل نيكالاي- نهايتها الهزيمة والملل، فرغم كثرة المحيطين بنيكالاي إلا أنه لا يشعرإلا بالوحدة والغربة والاغتراب واليأس والملل؛ حيث لا يخلو مشهد بالرواية إلا ونجد من يشارك الدكتور نيكالاي جلسته ويتجاذب معه أطراف الحديث كأصدقائه ورفقائه بالجامعة وطلابه وزوجته فاريا وابنته ليزا ورفقته كاتيا، إلا أنه فقد التواصل مع الآخرين؛ وما أصعب الحياة عندما يكون عنوانها وشعارها: "صعوبة التواصل مع الآخرين"، فيقول الأديب الروسي "سيرجي إلباتييفسكي" عن الأديب تشييخف: كان يعيش العزلة. كان حوله في يالطا أهل وأصدقاء؛ لكنه كان يشعر أنه يعيش في عزلة. كان يفتقد حياة الأدب والثقافة المزدحمة بحفلاتها الوضاءة في العاصمة.

فرأي الدكتور نيكالاي حياته بلا هدف .. فلا توجد خطوط عامة يسير عليها .. ولا يوجد شئ واضح بحياته .. فكل شئ –بالنسبه له- قد شابهُ الغموض .. والكل حوله يتغير ويتلون كالأفاعي والحرباء.. ولذلك من الممكن أن نضم سطورالرواية لسطور تشييخف الشخصية -المكتوبة بمذكراته- لتكون دفتراً تُدَوَن به كل من لديه شكوي من الحياة! ولذلك يشارك نيكالاي تشييخف العزلة عن الآخرين .. الكفر بالحياة وبمن بها .. في القلق .. في اليأس .. في الخوف من الحياة ومن الآخرين .. فعندما يكون الإنسان بلا هدف .. بلا أفكار عامة .. يصبح لا شئء .. والأخرين بالنسبه له لا شئ .. ومن هنا يبدأ انعدام الإحساس بالحياة .. وتبدأ الرغبة في الانسحاب من الحياة كما حدث مع نيكالاي وأيضاً تشييخف في أخر أيامه. وكان نيكالاي لا يجد مفراً إلا إلي كاتيا؛ فكان يلجأ دوماً إليها؛ مشاركأً إياها إحساسها بعدم جدوي هذه الحياة .. ولذلك كان نيكالاي -في البداية- لا يتحدث مع كاتيا إلا في الترهات وفي سفاسف الأمور؛ ولكن هذه المناقشات التافهة والسطحية كانت تتطرق في النهاية إلي القضايا الحيوية والمحورية الفلسفية بهذه الحياة.

وكما نعلم أن أساس الأعمال الروائية والملحمية يعتمد علي توسيع مساحة العلاقات بين أبطال العمل الأدبي، ولذلك رغم اقتصار الرواية -التي يتجاوز عدد صفحاتها الأربعين- علي شكوي كلا البطلين من الحياة وما بها من ملل؛ إلا أننا وجدنا بالرواية العديد من العلاقات السطحية الزائدة .. كعلاقة نيكالاي برفقائه وتلاميذه بالجامعة، وعلاقته بجنيكر الذي أجبر أسرته علي تغيير نظام حياته، بل وصل الأمر إلي تغيير نظام الطعام الذي يقدم علي المائدة كل يوم إرضاءاً لجنيكر، ولكن الخيط الموضوعي لهذه العلاقات السطحية كان له بُعد أدبي أدخله تشييخف –كذي العادة- بمهارة أدبية وحذاقة فنية لتفرز آراء نيكالاي بالأدب والعلم والمسرح والطب؛ ولذلك استخدمها تشيييخف لخدمة فكرة الرواية في عدم جدوي الحياة كما يري نيكالاي، وفي نفس الوقت ليري القارئ نموذج نيكالاي وهو يحمل بداخله أشخاص عديدة نتيجة لتشتته بهذه الحياة وهو ما نسميه بشيزوفرينيا المواقف؛ ليُجبَر القارئ علي المشاركة في مناقشة هذه القضية عن طريق الحكم علي البطل وعلي من يحيطون به، وفي نفس الوقت ليحكم القارئ علي نفسه، وليبحث بمواطن ذاته -كما بحث نيكالاي- عما فعله ويفعله في هذه الحياة.

ووقعت أحداث الرواية بمدينة "غريبة"، وفي فندق "غريب" وهي إضاءة سيميولوجية –رمزية- استخدمها تشييخف بذكاء لتضفي علي أحداث الرواية بعداً مكانياً وزمانياً يتحول إلي صور ناطقة علي لسان البطل ليشكو الغربة والاغتراب والتغرب عن الحياة وعن الآخرين، وعلاوة علي ذلك فقد لاحظنا تكرار كلمة "غريب" بالرواية في أكثر من موضع؛ فيكاد لا نري حواراً بين شخصيات الرواية إلا وبه هذه الكلمات -المشتقة من مادة "غَرُبَ"- لنري ما يعانيه نيكالاي ويكابده ويقاسيه.

وقد وجدنا في هذه الرواية تشييخفف وهو يخلع رداء "المناضل الثوري" الناقم علي السلطة، المارق علي نظام الحكم بروسيا ليخرج بروايته عن مفهوم الطبقية وقضايا الذل والتعسُف والعبودية التي طالما استحوذت علي كثيرٍ من أعماله الأدبية مثل"وفاة موظف"، "خاميليون"، "البدين والنحيف" .. إلخ ليتحدث عن مفاهيم مجردة فلسفية وأثرها في غياب الأهداف العامة للحياة وانهيار وتَهَدُم العلاقات الإنسانية- علي الرغم من أننا نري أن الأحداث السياسية بهذه الفترة ليست بمنأي عما أصاب المواطن الروسي من الملل والغربة عن نفسه والآخرين-وبالطبع المساحة المفرودة في مقالنا لا تتحمل إضافة أبعاد أخري نتحدث عنها- وهو نفس ما فعله الأديب الروسي ليف تالستوي -1828 : 1910- في روايته "موت إيفان إيليتش" ليبرهن علي أن الحياة عندما تكون بلا أفكارعامة ستكون حياة بلا رب؛ فلابد لكل فرد من أفكار عامة ليستطيع أن يتواصل مع نفسه ومعه الآخرين.

وقد رأينا اقتراباً أخراً بين بطل العمل نيكالاي ستيبانفتش وبين أنطون تشييخف؛ فتشييخف درس الطب علي يد الدكتور "جريجور أنطونافيتش زاخارين"، وأهم ميزة تعلمها تشييخف من الدراسة علي يد "زاخارين" الاعتراض علي الطرق التقليدية في علاج الأمراض المختلفة؛ ليعزز من الجانب الفردي لدي المريض وتحفيزه في التعامل شخصياً مع مرضه، ولذك تعلم تشييخف أن العلاج لابد وألا يقتصر فقط علي المرض وإنما لابد أن يتطرق إلي الجوانب الشخصية والنزعات الفردية لدي المريض، وللظروف المحيطة به؛ ولذلك درس تشييخف أعقد الظواهر في حياة الإنسان؛ فنجد الوصف التحليلي والنفسي لشخصيات رواية "حكاية مملة" الذي قام بسرده لنا الدكتور نيكالاي بمباردة من الدكتور "تشييخف".

ولذلك من الصعب قراءة رواية "حكاية ملل" علي أنها عمل أدبي وفني فقط؛ بل إنها روشتة علاج ووصفة طبية يقدمها لنا الدكتور تشييخف لمن اعتاد التغول والتعمق بداخله؛ فالقصة الطويلة "حكاية ملل" هي صيحة ودعوة تشيخوفية لمن اعتادوا أن يأخذوا الحياة كما هي دون التفكير فيها! لمن هم زائدون عن حاجتها! لمن يريدون أن تُحاك لهم الحياة لتكون ثوباً علي مقاسهم! فإن لم يكن لدي الفرد أهدافه العامة وخطوطه التي يسير عليها سيلاقي مصير الدكتور نيكالاي ستيبانفتش في فقد التواصل مع الآخرين، وستكون بالطبع أحداث حياته كلها منفصلة عن بعضها البعض؛ أي ستكون حياته كلون دخيل علي لوحة مرسومة وليس. وقد ذكر تشييخف بمذكراته أنه في حياة الإنسان لا توجد صدفة أو أية حادثة بفعل الحظ ولكن فقط ما يحدث لنا هي أشياء استثنائية؛ ولذلك يجب إعمال العقل في التعامل معها "كلٌ علي حدة"، فيدعونا تشييخف إلي الانتباه لنصيحة الشاعر الألماني العظيم جوته التي سأله إياها أحد طلابه فقال له: "إذا أردت أن تجعل لحياتك معني فاجعل للحياة معني" وكما قال أمير الشعراء الروس ألكسندر بوشكين: "عليك أن تقدر بنفسك ماذا فعلت!!".





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,158,780,334
- عن حرية الاعتقاد
- الله والملائكة والمصريون
- حوار بين ليبرالي (ل) واشتراكي (ش)


المزيد.....




- العثماني : الحكومة تقوم بالزيارات الجهوية بنية صادقة وليس لأ ...
- كرواتيا: لاجئ سوري يتغلب على عائق اللغة بشغفه بالطباعة
- رئيس وفد الإمارات: مؤتمر الأدباء العرب يعزز ثقافة التسامح وب ...
- العثماني يبشّر بتجاوز صعوبات مشروع «منارة المتوسط»
- كرواتيا: لاجئ سوري يتغلب على عائق اللغة بشغفه بالطباعة
- لغة الضاد في بوليود.. -122- أول فيلم عربي مدبلج للهندية
- صدر حديثا ضمن سلسلة الروايات المترجمة رواية -كابتن فيليبس- ...
- صدر حديثًا كتاب -صباحات الياسمين- للكاتب محيى الدين جاويش
- توزيع جوائز ابن بطوطة العالمية لأدب الرحلة
- هل ترك الممثل المصري الراحل سعيد عبد الغني وصية؟


المزيد.....

- عصيرُ الحصرم ( سيرة أُخرى ): 71 / دلور ميقري
- حكايات الشهيد / دكتور وليد برهام
- رغيف العاشقين / كريمة بنت المكي
- مفهوم القصة القصيرة / محمد بلقائد أمايور
- القضايا الفكرية في مسرحيات مصطفى محمود / سماح خميس أبو الخير
- دراسات في شعر جواد الحطاب - اكليل موسيقى نموذجا / د. خالدة خليل
- خرائط الشتات / رواية / محمد عبد حسن
- الطوفان وقصص أخرى / محمد عبد حسن
- التحليل الروائي للقرآن الكريم - سورة الأنعام - سورة الأعراف ... / عبد الباقي يوسف
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هشام فؤاد - حكاية مملة