أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - عبد الرحمن تيشوري - هل تكفي مديرية القوى العاملة في الوزارة لتنظيم سوق عمل قائم على المهارة والجدارة والمهنية لكل سورية؟؟؟؟















المزيد.....

هل تكفي مديرية القوى العاملة في الوزارة لتنظيم سوق عمل قائم على المهارة والجدارة والمهنية لكل سورية؟؟؟؟


عبد الرحمن تيشوري
الحوار المتمدن-العدد: 4314 - 2013 / 12 / 23 - 16:58
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


هل تكفي مديرية القوى العاملة في الوزارة لتنظيم سوق عمل قائم على المهارة والجدارة والمهنية لكل سورية؟؟؟؟

عبد الرحمن تيشوري
الوصف الإداري والوظيفي :
هي مديرية فنية خدمية إجرائية تختص بشؤون العاملين من سوريين وأجانب وتنظيم عملهم ضمن القطر العربي السوري وفق منظومة القوانين الناظمة للعاملين السوريين والأجانب .
ويلاحظ في المديرية عدم وجود دوائر بالمعنى التقليدي وإنما أشخاص يعملون على قضايا محددة ، فهناك موظف مسؤول عن استقدام العاملات والمربيات في المنازل ويعمل بمقتضى القرار / 27 / لعام 2009 الصادر عن السيد رئيس مجلس الوزراء ، وآخر عن متابعة عمل مكاتب التشغيل والتنسيق معها، وآخر عن منح بطاقات العمل لغير السوريين من عمال وأرباب عمل بموجب القرارين /2040/ و/ 2130 / لعام 2005 الصادر عن السيدة وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل.
آليات العمل :
يتم العمل في المديرية فيما يتعلق باختصاصاتها بموجب منظومة من القوانين آنفة الذكر والتي تقيد العمل فلا يوجد هامش لسلطة تقديرية لمدير أو موظف وإنما هم يطبقون مضامين هذه القوانين والقرارات بحذافيرها .
إلا أن هناك مشكلات ملحوظة ناتجة عن التداخل الحاصل وسوء التنسيق بين الجهات المعنية بتسيير العمل مثل وزارة الداخلية – إدارة الهجرة والجوازات والتي تمنح بطاقات الإقامة وتأشيرات الدخول والخروج للعاملين الأجانب.
تقييم واقع القوى العاملة :
لعل المشكلات التي تعاني منها القوى العاملة في سوريا هي المرتسم الفعلي لإخفاقات السياسات الحكومية والقوى الاقتصادية في إنعاش وتفعيل حركة سوق العمل وزيادة قدراته التشغيلية من جهة ، إضافة إلى غياب رؤية شمولية تنبثق عنها استراتيجية وطنية للتشغيل تكون واضحة ومحددة الأهداف من جهة أخرى، تأخذ بعين الاعتبار متطلبات النهوض بواقع القوى العاملة على مستوى السياسات الكلية، أي كل المؤسسات المعنية في سوريا من وزارات أو قطاع خاص أو شركاء آخرين .
فالسياسات التي تستهدف القوى العاملة تعاني من سوء تخطيط وإدارة، فغياب المرجعيات الرقمية والإحصائية ، إضافة إلى تراجع نوعية الأداء وسوء توزيع القوى العاملة على قطاعات الأعمال كلها تؤدي على تردي واقع القوى العاملة إضافة إلى أن القطاع الخاص الشريك الآخذ بالتنامي في سوريا لا يقوم حتى الآن إلا بالتشغيل وفق قدراته التشغيلية الدنيا، مما يزيد من عمق الأزمة ،كما لا يجب أن ننسى كل مفرزات هذه الثغرات في البنية الهيكلية لسوق العمل والقوى العاملة والتي تراكمت على مدى العقود الماضية، وتحاشياً للإسهاب في التحليل السردي النظري ، نجمل المشكلات التي تعاني منها القوى العاملة ، فيما يلي :
1 - غياب الإستراتيجيات التنموية الواضحة المعالم التي تقوم على تطوير القدرات الإنتاجية الوطنية و عدم الاهتمام بالاستثمار في الموارد البشرية و العلم والبحث العلمي وعدم إعطاء الأهمية البالغة لأجهزة الإحصاء التي من المفترض أن تكون متطورة و عصرية .
2 – ضغط المؤسسات المالية و النقدية الدولية للتخلي عن برامج التنمية و الشروع بتطبيق برامج التعديل الهيكلي و التثبيت و التكييف التي أثرت بشكل مباشر على تنمية الموارد البشرية و مستوى تطور القوى العاملة المنتجة و على الإنتاجية خاصة فيما يتعلق بضغط نفقات التعليم و الصحة و التدريب .
3 – عدم وجود التنسيق بين سياسات الاستخدام من جهة و بين سياسات الاستثمار و التعليم والأجور والضرائب و التصدير والاستيراد من جهة أخرى لأن الخلل في الربط أو اختلال التوازن يؤدي إلى البطالة .
4 – قلة الدراسات حول أسواق العمل والافتقار إلى الإحصاءات الموثقة وبالتالي عدم وجود خطط إستراتيجية بعيدة المدى تحدد حاجتها من القوى العاملة و مستوى تدريبها و مهاراته المطلوبة ....الخ
5 - الضعف في أداء سوق العمل نتيجة غياب آليات توسط فعالة يمكن أن تسهل الموائمة بين طالب العمل وفرص العمل الموجودة أو المحتملة مع عدم توفر الشروط الملائمة لتعزيز المهارات وضعف الإطار المؤسساتي لمؤسسات التشغيل .
6 - عدم وجود مؤسسات تحليل وتقديم معلومات تتعلق بالتغيرات المتوقعة في العرض والطلب على كل أنواع العمل
7- غياب الدراسات الاقتصادية التي تشير إلى احتمالات تطور مختلف الصناعات والقطاعات والمهارات التي يمكن أن تكون مطلوبة فيها .
8 - عدم وجود دراسات تتعلق بهيكلة الكفاءات المطلوبة من مخرجات النظام التعليمي وعلاقتها بالاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية .
9 - عدم كفاية الموائمة بين نظام العرض والطلب في سوق العمل .
10 - مشاكل الانتقال من المدرسة إلى العمل ( من الواقع النظري المحض إلى الواقع العملي التجريبي ) .
11 - ضعف استجابة نظام التعليم والتدريب المهني لاحتياجات سوق العمل بما يتلاءم مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية خلال الفترة القادمة .
12 - غياب إستراتيجية تشغيل شاملة ومتكاملة تجمع السياسات والإجراءات وتهدف إلى خلق بيئة عمل أكثر ملائمة .
بعض الاقتراحات :
1– وضع استراتيجيات لقوة العمل تربط المخرجات بالمدخلات تشمل قطاعات التعليم و التدريب وقطاعات الاقتصاد الوطني تمتد لعشر سنوات على اضعف تقدير على أساس نظام التغذية الراجعة لتصحيح الأخطاء في الوقت المطلوب وتأمين مرونة لتحقيق الأهداف المطلوبة ..
2 – وضع مناهج حسب حاجات و مستلزمات سوق العمل مع التركيز على الانتقال بالتعليم إلى الإطار العملي التجريبي .
3 – الاعتماد على التمويل من الادخارات الوطنية لأنها المصدر الرئيسي للاستثمار عن طريق العناية بالنظام المصرفي و تطويره
4 – التعاون العربي و التكامل بين الاقتصاديات العربية في ظل الاتفاقيات التي تحتاج فقط الى التنفيذ .
5 – الاعتماد على التخطيط الاستراتيجي البعيد المدى .
6 - تعزيز القدرات التحليلية وقدرات صنع القرار لدى الجهات المعنية بسوق العمل من خلال تحليل المشاكل القائمة في سوق العمل وتصميم سياسات واستراتيجيات متكاملة للتشغيل وهذا يجب أن يكون من أولويات مديرة القوى العاملة.
7 - تعزيز آلية المعلومات عن سوق العمل لاتخاذ إجراءات فعالة فيه عن طريق تحديد المجالات للتدخل الاستراتيجي .
8 - إنشاء بنية تحتية مؤسساتية وآليات ضرورية لتحسين أداء نظام سوق العمل وتحسين بيئة العمل .
9 - إدخال تغيرات على التشريعات و الإجراءات والسياسات بما يضمن تحقيق الغاية المطلوبة .
10 – اعادة تفعيل هيئة التشغيل وتنمية المشروعات
11- اعادة تقييم وتفعيل تجربة المعهد الوطني للادارة





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,045,832,913
- الى صديقي مخترع الفيغا ارجوك داوي العرب !!
- السوتيان المحلي والعربي والدولي المطلوب والمرغوب
- نشر ثقافة خدمة الزبائن في الشركات السورية بعد الازمة في سوري ...
- آفاق العمل السياسي في ظل التعددية الحزبيةالسورية الجديدة في ...
- الواحد منا مجموعة من المهارات ، وتذكر أن تلك المهارات يمكن ت ...
- انهض ايها السوري امامك مهمة تغيير سورية
- الى الحكومة السورية بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة الفساد الذ ...
- الاثار الاولية للادارة الرشيدة في سورية الجديدة التي تستحق
- هام وعاجل وضروري وشرط لا بد منه هيئة للوظيفة العامة والموارد ...
- الملاحظات والمقترحات لتطوير عمل مجلس المحافظة في ظروف سورية ...
- جرائم باسم التنمية ارتكبت سابقا في سورية ؟! نرجو ان لا تتكرر ...
- إدارة الأزمات علم مهم ومطلوب جدا في وضع سورية الجديدة المتجد ...
- كم نحن بحاجة الى صناديق اجتماعية اليوم لدعم اسر الشهداء والج ...
- امانة طرطوس للثوابت الوطنية عبد الرحمن تيشوري - 2-3
- الفيس بوك الحزبي وانتهاء عصر السياحة الحزبية
- الاتفاق الايراني مع الستة الكبار نهاية حلم راعي البقر الامري ...
- - استيعاب التقنيات الجديدة والمتجددة ضرورة لا بد منها في سور ...
- ليحب المواطن الدولة ونعيد الثقة بينه وبين مؤسسات الدولة والح ...
- نحو ولادة هيئة سورية جديدة للموارد البشرية في سورية الجديدة
- مقترحات اقتصادية تتعلق بعمل الجهات التي لها علاقة بالتصدير و ...


المزيد.....




- البورصة الكويتية تعلّق تداولاتها بسبب تقلبات الطقس
- إيران تعدم 2 بتهمة -الإخلال بالنظام الاقتصادي-.. أحدهما -سلط ...
- الرئيس اللبناني: مهتمون بتحسين وضع الاقتصاد وتسهيل عمل القطا ...
- -أمازون- تبني مقرا جديدا لها باستثمارات 5 مليارات دولار
- مدفيديف: روسيا قد تقاطع منتدى دافوس
- سلطان الجابر لـCNN: الشراكة مع أرامكو طبيعية ومنطقية
- صندوق النقد يدعو المنطقة لإصلاح الضرائب لمواجهة عجز الموازنة ...
- كيف تدعم سياسة النفط السعودية منتجي الخام الصخري في أمريكا؟ ...
- أمين مجلس الوحدة الاقتصادية العربية: لن نشرك من تآمر علينا ف ...
- كيف تدعم سياسة النفط السعودية منتجي الخام الصخري في أمريكا؟ ...


المزيد.....

- هيمنة البروليتاريا الرثة على موارد الإقتصاد العراقي / سناء عبد القادر مصطفى
- الأزمات التي تهدد مستقبل البشر* / عبد الأمير رحيمة العبود
- السياسة النقدية للعراق بناء الاستقرار الاقتصادي الكلي والحفا ... / مظهر محمد صالح قاسم
- تنمية الأقتصاد العراقي بالتصنيع وتنويع الأنتاج / أحمد إبريهي علي
- الثقة كرأسمال اجتماعي..آثار التوقعات التراكمية على الرفاهية / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد الريعي ومنظومة العدالة الاجتماعية في إيران / مجدى عبد الهادى
- الوضع الاقتصادي في المنطقة العربية / إلهامي الميرغني
- معايير سعر النفط الخام في ظل تغيرات عرضه في السوق الدولي / لطيف الوكيل
- الصناعة والزراعة هما قاعدتا التنمية والتقدم الاجتماعي في ظل ... / كاظم حبيب
- تكاملية تخطيط التحليل الوظيفي للموارد البشرية / سفيان منذر صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - عبد الرحمن تيشوري - هل تكفي مديرية القوى العاملة في الوزارة لتنظيم سوق عمل قائم على المهارة والجدارة والمهنية لكل سورية؟؟؟؟