أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية - فريده غلام - تعزيز فكرة الملكية المشتركة و التنفيذ المشترك

















المزيد.....

تعزيز فكرة الملكية المشتركة و التنفيذ المشترك


فريده غلام
الحوار المتمدن-العدد: 1198 - 2005 / 5 / 15 - 11:43
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية
    


تعقيبا واضافة على مقالة عبدالرحمن النعيمي (الديمقراطي.كوم 7 مايو 2005) حول الاعتصام الجماهيري الذي دعت اليه الأمانة العامة يوم الجمعة الماضي، أحيلكم الى تقرير التنمية الانسانية العربية للعام 2004م ..... نحو الحرية في الوطن العربي الذي يصف في جزء منه وبدقة عالية حال الدساتير العربية ويشخص سماتها وسمات البيئات التي تحكمها، حتى يخال الشخص أن التقرير يتحدث عن الأزمة الدستورية البحرينية، ومن وجهة نظري فانه بامكاننا توظيف ما ورد من تحليل جميل في التقرير في مدافعتنا عن الاصلاح الدستوري، والدفاع عن حرية التعبير والتنظيم في وجه تصريحات وزيرة الشؤون التي كان الله فعلا بعونها في مجال تحتاج فيه الى الكثير من المعرفة وشيء من الخبرة.

· التقرير ينتقد الدساتير العربية عموما وينتقد البنية القانونية للتشريعات في العالم العربي، التي يوفق التقرير في تحديد منطلقاتها في تنظيمها للحريات العامة وحقوق الانسان في الااعتبارات الأمنية والمصلحة العامة وفق تصورات السلطة التنفيذية وترزيتها، ويشير الى التشريعات العقابية لتقييد حرية التعبير لأنها تراه نشاطا خطرا يلزم احاطته بسياجات قوية من المحظورات والقيود.

· يحدد التقرير السمات التالية التي تتميز بها نصوص الدساتير العربية:

المنح الشكلي للحقوق ، وسن القوانين المصادرة لها.

تقييد حقوق التجمع والتنظيم وحريات الرأي والفكر ووسائل الاتصال الجماهيري عبر القانون.

ضمان المركزية المتزايدة في الجهاز التنفيذي ، التي تمنح رأس الدولة صلاحيات واسعة باعتباره رئيسا لكافة الأجهزة الحيوية من دفاع وقضاء ومجلس وزراء وغيرها.

احالة تنظيم الحريات والحقوق الى التشريع العادي، الذي يجنح بدوره الى تقييد الحق بل مصادرته أحيانا تحت ستار تنظيمه ، وبالتالي يصبح الدستور واجهة للتفاخر أمام المجتمع الدولي دون مضمون حقيقي.

الاجماع على استقلالية القضاء من جهة ، والمحافظة على حظور السلطة التنفيذية داخل جسم القضاء ومؤسساته ، وتدخل السلطة التنفيذية في تعيين القضاة ونقلهم وعزلهم.

البون الشاسع بين النصوص الدستورية الراقية والواقع المهين للكرامة الانسانية.

· يسمي التقرير الدولة العربية المعاصرة بـ "دولة الثقب الأسود" مقاربا اياها وظاهرة الثقب الأسود الفلكية، حيث تشكل السلطة التنفيذية "ثقبا أسودا" يحول المجال الاجتماعي المحيط به الى ساحة لا يتحرك فيها شيء ولا يفلت من اسارها شيء. ويشغل هذه الدولة هامش الحريات المتاح الذي يمكن تضييقه بسرعة عند اللزوم بحيث لا يؤثر في القبضة الصارمة للسلطة. ويشير التقرير أيضا الى ظاهرة حظر الأحزاب السياسية كما في ليبيا ودول مجلس التعاون والى استخدام القضاء العادي والاستثنائي لاقصاء وتحجيم الخصوم والمنافسين، والسكوت عن الفساد .


· باختصار التقرير صريح ودقيق في تشخيص واقعنا المزري في جوانب كثيرة وحتما يستحق منا قراءة متأنية وخاصة فيما يتعلق بموضوعي البنية القانونية والبنية السياسية والرؤية الاستراتيجية للمستقبل والاصلاحات الدستورية وغيرها.

· أتفق تماما مع ماذكره عبدالرحمن النعيمي من ضرورة تفعيل أدوار أعضائنا سواء بالحضور أو بالعضوية وتنفيذ المهام في لجان العمل، علما بأن الكثير منا حضر ولكنه لم ينتظم في بقعة واحدة، ولعل غيابنا هذه المرة كان نابعا عن تنظيم داخلي للأدوار بين الجمعيات في الأمانة العامة ويحبذ طرح الملاحظة والاستفسار أولا، الا انه ينبغي أيضا الانتباه الى ضرورة تعزيز فكرة "الملكية المشتركة" و "التنفيذ المشترك" وفق الامكانات بين أعضاء الجمعيات الأربع في المناسبات القادمة، حتى يستشعر الأعضاء بصمات تنظيمهم، وحتى لا يتلون البرنامج بصبغة مميزة لعمل هذه الجمعية أو تلك على الدوام، مع ضرورة تقييمنا الصريح والمكاشف لمدى استعداد أعضائنا للالتزام وتأدية المهام المطلوبة منهم فعلا بكفاءة عالية، لا تقل عن كفاءة والتزام الأعضاء في الجمعيات الأخرى.

· هذه الاعتصمات والمسيرات حقوق أصيلة وأدوات مؤثرة في العمل والاتصال الجماهيري، ومن يعتقد غيرذلك فهو واهم، أو مراوغ، ونحن في حاجة الى ابتكار المزيد من أدوات التفاعل الجماهيري، والاتصال مع الناس بدلا من الجلوس في مقراتنا الاسمنتية والمناقشات الذاتية المطولة. ان بناء العلاقات مع الناس لا يأتي اعتباطا بل يستغرق سنوات عديدة، وقد استثمر غيرنا تواجده دون قمع ليمد الجسور مع الناس بشكل خيري تارة و بشكل دعوي تارة أخرى، وقد حان الوقت لنعطي مسألة الاتصال الجماهيري حجمها المطلوب حتى تصبح لمبادئنا وقيمنا رنينا لدى الناس عبر مشاريع تمس صميم حياتهم نربط فيها الشعبي مع السياسي ولعلنا نستفيد من تجارب الجمعيات الأهلية في المغرب، وسنظل نتعلم ونتطور وننضج ما دمنا نعمل، لا ننظر فحسب.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647





- روسيا تحذر أمريكا من "العدوان المباشر" على جيش الأ ...
- كيري يقترح انتخابات بمشاركة الأسد
- اختتام سباق الكراسي المتحركة في سوتشي
- لافروف وكيري يبحثان إمكانية تطبيع الأوضاع في حلب
- داعش يغلق كل أماكن التصوير في الموصل
- روبوتات المستقبل في روسيا حصرًا
- مرصد - Spitzer - يحل أسرار -صندوق باندورا-
- كَلبشات جديدة للسيارات تحجب الرؤية عن السائقين
- المغرب يطرد صحفيا إيطاليا لاستقصائه عن الدعارة
- كافاني يقود سان جيرمان للفوز على بوردو


المزيد.....

- محنة اليسار البحريني / حميد خنجي
- شيئ من تاريخ الحركة الشيوعية واليسارية في البحرين والخليج ال ... / فاضل الحليبي
- الاسلاميين في اليمن ... براغماتية سياسية وجمود ايدولوجي ..؟ / فؤاد الصلاحي
- مراجعات في أزمة اليسار في البحرين / كمال الذيب
- اليسار الجديد وثورات الربيع العربي ..مقاربة منهجية..؟ / فؤاد الصلاحي
- مستقبل الثورة: قراءة فى ميزان القوى الراهن / محمد حسن خليل
- الشباب البحريني وأفق المشاركة السياسية / خليل بوهزّاع
- إعادة بناء منظومة الفضيلة في المجتمع السعودي(1) / حمزه القزاز
- السعودية في يومها الوطني ... تنمية مفقودة ومستقبل مجهول / حمزة قزاز
- أنصار الله من هم ,,وماهي أهدافه وعقيدتهم / محمد النعماني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية - فريده غلام - تعزيز فكرة الملكية المشتركة و التنفيذ المشترك