أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - مأمون علي جعبري - الفعل التراكمي للاغتصاب السياسي في المجتمع السوري














المزيد.....

الفعل التراكمي للاغتصاب السياسي في المجتمع السوري


مأمون علي جعبري

الحوار المتمدن-العدد: 4173 - 2013 / 8 / 3 - 01:22
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


الفعل التراكمي للاغتصاب السياسي في المجتع السوري


أوتوقراطية :
مصطلح يطلق على الحكومة التي يرأسها شخص واحد، أو جماعة، أو حزب، لا يتقيد بدستور أو قانون، ويتمثل هذا الحكم في الاستبداد في إطلاق سلطات الفرد أو الحزب، وتوجد الأوتوقراطية في الأحزاب الفاشية أو الشبيهة بها، وتعني الكلمة باللاتينية الحكم الإلهي، أي أن وصول الشخص للحكم تم بموافقة إلهية، والاوتوقراطي هو الذي يحكم حكمًا مطلقًا ويقرر السياسة دون أية مساهمة من الجماعة، وتختلف الاوتوقراطية عن الديكتاتورية من حيث أن السلطة في الأوتوقراطية تخضع لولاء الرعية، بينما في الدكتاتورية فإن المحكومين يخضعون للسلطة بدافع الخوف وحده
دكتاتورية :
كلمة ذات أصل يوناني رافقت المجتمعات البشرية منذ تأسيسها ، تدل في معناها السياسي حالياً على سياسة تصبح فيها جميع السلطات بيد شخص واحد يمارسها حسب إرادته، دون اشتراط موافقة الشعب على القرارات التي يتخذها

فاشية :
نظام فكري وأيديولوجي عنصري يقوم على تمجيد الفرد على حساب اضطهاد جماعي للشعوب، والفاشية تتمثل بسيطرة فئة دكتاتورية ضعيفة على مقدرات الأمة ككل، طريقها في ذلك العنف وسفك الدماء والحقد على حركة الشعب وحريته، والطراز الأوروبي يتمثل بنظام هتلر وفرانكو وموسيليني، وهناك عشرات التنظيمات الفاشية التي ما تزال موجودة حتى الآن ، وهي حالياً تجد صداها عند عصابات متعددة في العالم الثالث، واشتق اسم الفاشية من لفظ فاشيو الإيطالي ويعني حزمة من القضبان استخدمت رمزاً رومانياً يعني الوحدة والقوة، كما أنها تعني الجماعة التي انفصلت عن الحزب الاشتراكي الإيطالي بعد الحرب بزعامة موسيليني الذي يعتبر أول من نادى بالفاشية كمذهب سياسي.

بنظرة متعمقة الى المفاهيم السابقة وبرؤيا متبصرة الى السلطة السورية نجد انها تحمل من كل ماورد وبالتالي هي ليست دكتاتورية فقط اوفاشية فقط او....هي من كل هذه المفاهيم مكونةوالناتج الاجتماعي وهكذافكل انسان سوري يحمل كل العقد الناجمة عن سلوك سلطة تحمل هذه المواصفات اي لها الدينامية النفسية والفعلية والعلائقية ذات الطابع النوعي المتمثلة في ازدواجية العقد المتناقضة مع عشعشة الخرافة في بنيته العقلية وهذا على سبيل المثال جزء من السلوكية التي تظهر(تسلط حب الاستحواز –الشك-السادية والمازوشية-العظمة والدونية)اما السلوك الجمعي الذي يظهر(الخضوع والانسياق:يتنازل الانسان عن عقله ولسانه-غياب لغة الحوار-تهميش الفرد-اللاشعور الجمعي-العدوانية العصاب)
. طبعا مع العديد من الامراض الاخرى
ومن هذا السياق نجدانه من الاجحاف ان ننتظر من الشعب السوري سلوكاً يشابه سلوك المجتمع المدني لان الموضوع ليس رغبة او سحر ساحر بل يتطلب جهدا مشتركا يتحمل مسؤوليته الحالية المثقفين بوصفهم واعين للمرض ويعيشونه كسلوك ذاتي(مرضى به) اي ليس من منظورهم المعتاد المتعالي الذي افقدهم في مرحلة ما فعل التأثير فهم يعيشون الازمة النفسية ذاتها مع الاخذ بعين الاعتبار ان تطور المجتمع ككتلة جمعية يحتاج الى شرط رئيسي وهو الاستقرار بمفهومه الحقيقي الكامل ولكن يجب ان نتذكر دوما ان التغيرات النوعية سبقتها جهود ثقافية طالت الجذور بعمقها المعرفي في المجتمعات

اما وجهة نظري عن النظام الذي ممكن ان يحقق املا لنهوض سريع متوازن فهو النظام الاتي
الذي تكون مهمة الدولة فيه :المحافظة على كل أعضاء المجتمع بغض النظر عن القومية والدين والجنس والفكر . فهي تضمن حقوق وحريات جميع المواطنين باعتبارها دولةَ مواطنة، تقوم على قاعدة ديمقراطية هي المساواة بين المواطنين فى الحقوق والواجبات. وعليه فالمواطنون لهم حقوق يتمتعون بها، مقابل واجباتٍ يؤدونها. وهذه المواطنة لصيقةٌ كليا بالدولة المدنية، فلا دولة مدنية بدون مواطنة، ولا مواطنة بدون دولة مدنية. وعليه فالمواطنة لا تتحقق إلا في دولة مدنية ديمقراطية تعددية دستورية تصون كرامة المواطن وقناعاته في ممارسة معتقداته وأفكاره بالشكل الذي يؤمن بها في إطار الدستور الذي أقره الشعب. وهذا الدستور يحترم كافة حقوق المواطن بشكل يوفر له العيش الكريم. فإذا كان للمواطن هذه المساواة في الحقوق التي يضمنها الدستور، فذلك يعني إنعدام التمييز بين المواطنين بسبب قوميتهم، كبيرة كانت أو صغيرة، أو جنسهم رجالا كانوا أو نساء، أو مركزهم الاجتماعي أغنياء كانوا أو فقراء، أو دورهم السياسي رؤساء كانوا أو مرؤوسين، أو فكرهم يساريين كانوا أو يمينيين، أو عقيدتهم أو مذاهبهم مسلمين كانوا أو مسيحيين أو يهود أو مندائين أو أيزيديين. إذن العلاقة بين الدولة المدنية والمواطنة أساس بناء المؤسسات المدنية الديمقراطية، وأساس هذه العلاقة هي الحقوق والواجبات بحرية، وحماية مصالح المواطنين التي تعتبر نواة مصالح المجتمع والدولة. فبدون حرية لايمكن صيانة حقوق المواطنين، وبدون حرية لايمكن للمواطنين القيام بواجباتهم تجاه الدولة. فالتفاهم والاحترام يؤديان إلى الالتزام من قبل المواطن تجاه الدولة، ويؤديان إلى حماية الدولة لحقوق المواطن. ومن هنا تتعمق قوة الإرادة الوطنية لتحقيق الاستقرار والسلام والازدهار في الداخل، والوقوف صفا واحدا ضد العدوان من الخارج
وختاماً أسمح لنفسي بأن أطرح هذه التساؤول
1.ماذا يمكن للفرد أن يفعل بتراث قهري ترك بصمته على أدق تفاصيلنا (التاريخ يمارس تأثيره فينا) ومتى نستطيع فهم ألم الماضي بحيث نحوله الى بذرة لمستقبل مشرق.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,233,241





- عقد برعاية قطرية ألمانية.. هل يفضي حوار الأفغان إلى مصالحة م ...
- قطر تتابع التطورات في مضيق هرمز وتطالب الجميع بضبط النفس
- لقطات من الحياة اليومية في دمشق
- ترحيب بإطلاق سراح قطري في السعودية ومطالبة بالإفراج عن آخر
- فض اعتصام الخرطوم.. لجنة التحقيق تستجوب ضباطا من الدعم السري ...
- وزير الخارجية الفرنسي يبحث مع نظيره الألماني احتجاز إيران ال ...
- إيران: سرعة التحقيق حول السفينة البريطانية يعتمد على تعاون ط ...
- وزراء: العبور الآمن للسفن في -هرمز- أولوية قصوى لأوروبا
- كيف استفاد رئيس الدولة من فوز المنتخب الجزائري؟
- خيارات لندن بمواجهة طهران تتضاءل في ظل انسداد أفق الدبلوماسي ...


المزيد.....

- حزب اليسار الألماني: في الحرية الدينية والفصل بين الدين والد ... / رشيد غويلب
- طلائع الثورة العراقية / أ د محمد سلمان حسن
- تقديم كتاب -كتابات ومعارك من أجل تونس عادلة ومستقلة- / خميس بن محمد عرفاوي
- قائمة اليسار الثوري العالمي / الصوت الشيوعي
- رحيل عام مئوية كارل ماركس الثانية / يسار 2018 .. مخاطر ونجاح ... / رشيد غويلب
- قضايا فكرية - 2- / الحزب الشيوعي السوداني
- المنظمات غير الحكومية في خدمة الامبريالية / عالية محمد الروسان
- صعود وسقوط التنمية العربية..قراءة في أطروحات علي القادري / مجدى عبد الهادى
- أهمية مفهوم الكونية في فكر اليسار - فيفيك شِبير ترجمة حنان ق ... / حنان قصبي
- ما يمكن القيام به في أوقات العجز* / دعونا ندخل مدرسة لينين / رشيد غويلب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - مأمون علي جعبري - الفعل التراكمي للاغتصاب السياسي في المجتمع السوري