أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر صالح النصيري - أنهُ الاغنى ولكن بماذا..!!














المزيد.....

أنهُ الاغنى ولكن بماذا..!!


حيدر صالح النصيري

الحوار المتمدن-العدد: 4092 - 2013 / 5 / 14 - 15:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ أن ولدت وأنا اسمع أني أعيش في اغنى اوطان العالم , لكني اقسم بالله انهُ الاغنى في القتل وفي الفقر وفي الجهل والتخلف وهو الاغنى في الظلم والذل , وهو الاغنى بالسراق المتمرسين وهو الاغنى في اعداد الجوعى وإعداد الايتام , وهو الاغنى في موت الابرياء , وهو الاغنى في البكاء والنحيب , وهو الاغنى في انعدام الامن والاستقرار , ولا أعرف في اي شيء هو اغنى بلد اذا كانت جميع مقومات الانسان معدومة بمقصلة المتسلطين على انفاس الخيرات التي يقال أنها تتكاثر في هذا البلد وهو (العراق ) , هذه هي الحقيقة التي لا يعرفها الاغلبية هذا هو الواقع الذي نقطن فيه , حيث مازال المواطن العراقي يواجه ظلم الحياة القاسية وظلم اصحاب القرار في دكة الحكم , وهو يعيش وينام مع فقره وجوعهُ على اغنى أرض من بين بلدان العالم , يجب أن نمتاز بالواقعية الانسانية ونبتعد عن دائرة الوهم والاحساس المرهف والطرح الذي لا يحاكي الواقع , ونعمل على تجديد الافكار التي تسهم في بناء وطن وليس التمسك بالعواطف لجهة معينة (مسيطرة) على حساب خدمة مصلحة الاغلبية الفقيرة , واذا اردنا الوصول الى الرقي يجب ان نبتعد عن ظل هذا الاستغلال بأفواه مستغفلة , وعلى المتوهمين ( الشعب ) ان ينهضوا بأنفسهم للتخلص من الظلم المخيم عليهم , وان يقتلوا جرثومة الخوف وانهاء السنين الموروثة من الماضي , وهذا لا يأتي دون ان تتحرر الضمائر الراكدة في جوف الفقراء من أجل الوقوف بوجه التفرعن والتسلط والقرارات الوحدوية , ويجب أن يكون للمحرومين كلمة حق بوجه السراق , للخروج من دائرة الحرمان التي يعاني منها اغلب ابناء البلد الذين سلبت حقوقهم دون أنصاف , وذلك من أجل ارجاع حقوقنا وخيراتنا وأستثمارها بأيادي شريفة كي نعيش كبشر لهً حق العيش كبقية الشعوب , ولتحقيق ما نسعى أليه يجب على من يمثلون الشعب وهم البرلمانيون والسياسيون الذين وقعت على عاتقهم مسؤولية البلد أن يعيدوا النظر في أنفسهم وبالأداء السلبي الذي يتبعوه وينبذوا المفاهيم الضيقة التي تسيطر على الوضع الراهن والابتعاد عن سياسة المهادنة على حساب قتل المستقبل , واحياء الامل من جديد للخروج من هذا الزيف للنهوض بواقع يخدم الجميع .







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,647,595,848





- مقتل شخص وإصابة نحو 60 في هجوم بالقرب من قاعدة باغرام الأمري ...
- مراكز السيطرة على الأمراض: لا يوجد أي علامة تجارية واحدة للس ...
- قرقاش: معالجة مظالم الدول الأربع الأساس لحل الأزمة مع قطر
- الصومال: قتلى وجرحى في هجوم على فندق بمقديشو تبنته حركة الشب ...
- فرنسا: ترقب لكلمة رئيس الحكومة حول إصلاح نظام التقاعد وسط إض ...
- وباء الإنفلونزا يستهدف الأطفال عام 2020
- استطلاع رأي: الروس لا يحبذون الشتاء
- مراسلتنا: المصادقة على حل الكنيست بالقراءة التمهيدية على أن ...
- أنقرة تنفي نيتها التخلي عن منظومة -إس-400-
- الناتو يمنع روسيا من المشاركة في الأولمبياد


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر صالح النصيري - أنهُ الاغنى ولكن بماذا..!!