أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - أمجد عباس ناجي - الأديبة والصحافية أسماء محمد مصطفى تؤكد في حوار معها : طموحاتي كبيرة ، وعلى المرأة أن لاتنتظر أن يمنحها الآخرون حقها ، وإنما تنتزع فرصتها بيديها















المزيد.....

الأديبة والصحافية أسماء محمد مصطفى تؤكد في حوار معها : طموحاتي كبيرة ، وعلى المرأة أن لاتنتظر أن يمنحها الآخرون حقها ، وإنما تنتزع فرصتها بيديها


أمجد عباس ناجي
الحوار المتمدن-العدد: 4022 - 2013 / 3 / 5 - 12:16
المحور: الصحافة والاعلام
    


أسماء ، أديبة وصحافية ، شفافة كالبلور ، ومن يقرأ كتاباتها يلمس ذلك عن كثب ، فهي لن تراوغ في كشف مكنون ماتكتب ، وإن كان بالرمز ، ليصل سهلاً واضحاً للمتلقي . تلونت بكل ألوان الكتابة ، فكتبت عن الوطن ، عن الحب ، المرأة ، الرجل ، الفقراء ، البؤس ، الحرية ، المساواة ، وغيرها من مفردات الحياة في قاموس ( أسماء ) ، فمن يبحث في ما تكتبه يجد الكثير .
امرأة ليست ككل النساء ، تتحدى الصمت ، والصمت في بعض الأحيان أعلى من الصراخ ، نذرت نفسها لتكون فراشة بكل ألوان الربيع ، تحمل المحبة والسلام بين الناس .
وقد أجرينا معها هذا اللقاء بعد حصولها على جائزة أفضل صحافية لعام 2012 .


• كيف تقرأين الشارع الثقافي اليوم لاسيما أن البعض يرى أنه في انحسار وعزلة وفوضى ، إختلط فيه الحابل بالنابل ؟

ـ لعلك تقصد بالشارع الثقافي ، جميع المهتمين بالشأن الثقافي سواءً من المنتجين او المتابعين ، وللحقيقة ، أقول إن الامر يحتمل الوجهين ، أقصد الإيجابي والسلبي . والإيجابي يتمثل بإتساع مساحة النشر وظهور عدد غير قليل من الموهوبين والمبدعين الذين تركوا بصمة لايمكن إغفالها، فضلا عن تعدد وسائل النشر كالانترنت والصحافة وحتى الفضائيات بصفتها أدوات مخاطبة مباشرة ومهمة وسريعة التوصيل ، أما السلبي فهو كثرة الطارئين والمتطفلين ، وعديمي المواهب الذين أتاحت لهم المنافذ المشار اليها فرصة ليفرضوا أنفسهم على المشهد بصفتهم مبدعين وهم أبعد مايكونوا عن هذه الصفة ، ومايساعدهم في تكريس هذا الوهم هو تحلّق متابعين جهلة حولهم مما يغرهم لاستعجال النشر والانغماس في التوهم ، الامر الذي خلق ما وصفته أنت بالحابل بالنابل ، ولكن بالنتيجة لايصح إلا الصحيح.


• يقولون إن الأزمات والمعضلات يولد منها الإبداع ، فهل الأزمات السياسية في البلاد إنعكست سلبا ام إيجابا على إبداع المثقف العراقي؟

ـ نعم، فهي تترك أسئلة كبيرة وتخلق واقعا محتدما على مختلف المستويات، فمحنة الحرب العالمية الثانية مثلا أنتجت أعمالا إبداعية خالدة في الادب والفن وغيرها، لأن الموضوعة التي يتناولها الكاتب او الفنان ، تنطوي على قيمة إنسانية كبيرة وتنتصر للحياة ، لكن في المقابل تأخذ الأزمات من المبدع والكاتب الكثير بحكم كونه إنسانا يعيش المعاناة مع شعبه ويدفع ثمنها كأي واحد منهم ، الامر الذي قد يعطل الكثير من المشاريع التي قد تظهر في ظروف طبيعية او شبه طبيعية يمكن أن يعيش فيها الإنسان البسيط والمبدع معا وينتج كل منهما مما يستطيع كل واحد منهما إنتاجه.


• إشراك المرأة في العملية السياسية في عراق مابعد التغيير ، هل مجرد صورة ديمقراطية وظلاً وصدى صوت ، أم فعلاً أوجدت لها مكاناً في الميدان السياسي ؟

ـ القضية أراها مصطنعة ، وأنا أكره الاصطناع ، فهي دخلت البرلمان عن طريق (الكوتا) ولم تنتزع حقها ، وإن المجتمع لم يعترف بها اعترافاً كاملاً يجعله يمنحها صوته كالرجل ، وبالرغم من هذه (الكوتا) ، فإن المرأة ظل صوتها واهناً باستثناءات قليلة ، وكذلك في المجالات الأخرى، وان لم تمنح فرصتها كاملة ، لكن في الإجمال هناك أصواتا نسائية ظهرت بعد الإحتلال أثبتت أن الصوت النسائي حي وقابل للتطور ليأخذ مكانته ولو بعد وقت غير معلوم!
المهم برأيي أن لاتنتظر المرأة أن يمنحها الآخرون حقها او ينصفوها ، وإنما عليها أن تنتزع فرصتها بيديها وبقدرتها وليس بمباركة وتزكية من الرجل والمجتمع .


• الطارئون تسللوا في كل ميدان ، ومؤكد بعد الانفتاح في التأليف والطباعة والنشر هناك طارئون شوهوا المشهد الثقافي والذوق الأدبي ، برأيك على من يقع اللوم في ذلك وماهي الحلول؟

ـ لعلي أجبت ضمنا على هذا السؤال قبل قليل ، وأؤكد أيضا أن الطارئين سيبقون ، ويتوهم من يعتقد أنهم يزولون ، فهم باقون مابقيت الثقافة الاجتماعية التي تتقبلهم ، او لم تقف بوجههم، لكنهم على الهامش وإن بدوا في متن المشهد إعلاميا، واكرر إعلاميا فقط !
ربما لو سيطرت المهنية والموضوعية على مقاليد المؤسسات الثقافية والإعلامية لكانت الحال افضل ، لكنني أظن أن العلاقات والمصالح هي التي تسيطر على تلك المؤسسات وعلى حساب المهنية والكفاءة واعتبارات أخرى ، ولهذا قلت إنّ الطارئين باقون ، والتشويه مستمر.


• ما الذي يزعجك ، صحافيا ، ادبياً ، سياسياً؟

ـ صحافيا ، يزعجني أن أرى صحافتنا تفقد رصانتها وتتجه الى الكم على حساب النوع مما يسجل تراجعا مهنيا ، ويزعجني هذا الاستسهال الكتابي وغياب الموضوعية في الطروحات وجهل بعضهم بقواعد اللغة وعدم تمييزهم بين فنون الصحافة والكتابة ، ويزعجني أن يترأس الجهلة او غير الكفوئين بعض المؤسسات الإعلامية والثقافية والصحف والمواقع ، ويزعجني أكثر أنهم لايكتفون بترؤسها وإنما يقومون بما يشبه عمليات تقويم (تقييم) هم آخر من يحق له القيام بها !! فنراهم يطلقون الألقاب جزافاً ، ويصدق بها السذج . أما ادبيا، فيزعجني أن أرى صفة (شاعر – قاص – روائي ) وغيرها تطلق على من لايستحقونها ، والسبب كثرة منافذ النشر وسهولته والمجاملات والقيادات غير المهنية للمواقع والصحف وغيرها ، وهذا ليس بالإطلاق طبعا ، فالرصينون موجودون ومكانتهم كبيرة.


• هل حققت أسماء ماتريده على مستوى الصحافة والأدب؟

ـ صحيح أنني حققت جزءا من طموحاتي بإدارتي تحرير مجلة ثقافية تعنى بموروث البلد الثقافي ، وموقعا ثقافيا يعني بذاكرة بغداد ، ولي كتابات كثيرة في الصحافة والادب ، لكنني اعتقد أن الذي حققته اقل مما كنت اتطلع الى تحقيقه ، لأن طموحاتي كبيرة ومازالت ، والسبب هو الظروف التي مررنا بها والواقع المزري لكثير من المؤسسات العراقية التي لم تحتضن المواهب او ترعى المبدعين فعلاً ، ووسط هذه الفوضى يجد الكثيرون من المبدعين أن فرصتهم وفي جانب غير قليل منها قد صودرت، ولعلي في الادب أصبحت اكتشف نفسي باستمرار لأنتج نصوصا تمثل خلاصة تجاربي الحياتية والمهنية وآلامي ورؤيتي للحياة والإنسان ، ولعلي انتهيت من كتاب يضمها ، آمل أن يصدر هذا العام .


• جائزة أفضل صحافية لعام 2012 ، ماذا تضيف لأسماء على المستوى الشخصي والمهني ؟

ـ الجوائز بشكل عام لاتضيف شيئا ، وإنما تمثل احترام المؤسسة للمبدع ، وأنا شخصيا لم انتظر جائزة لأعرف أنني قدمت مايستحق ، فانا اعلم بالضبط أين أقف ، وقد سبق لي أن حصلت على جوائز ، لكنني أشكر من بادر لتكريمي وهذا امر أعتز به وأقدره في المؤسسات والتشكيلات التي تلتفت الى المبدعين وتكرمهم ولو بكلمة شكر واحدة، وأؤمن بأنّ جائزتي الكبرى هي قرائي ، ولن انتظر شيئا أكثر من أن أقدم من خلال كتاباتي مايمكن أن ينفع الآخرين .

• مشروعك المقبل؟

ـ من خلال عملي مديرة للإصدارات الالكترونية في دار الكتب والوثائق الوطنية ، لديّ أفكار لمواقع ثقافية الكترونية جديدة ، لكنني متأنية في تنفيذها ، بسبب مسؤولياتي المهنية التي تستحوذ على وقتي . ولكن على صعيد النتاج الادبي أنجزت كتاباً كما أسلفت ، اتمنى أن يكون إضافة الى المشهد الثقافي .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,799,425,226





- الرئيس الفرنسي يمنح الجنسية لمهاجر مالي غير شرعي أنقذ طفلا و ...
- كامليا انتخابي فرد تكتب لـCNN: إيران ليس لديها استراتيجية لش ...
- الاتحاد الأوروبي يمدد العقوبات المفروضة على الحكومة السورية ...
- ماكرون يستقبل -سبيدرمان- أنقذ طفلا من الموت
- غموض وضع عباس الصحي يستنهض صراع الأجنحة داخل -فتح-.. وأمريكا ...
- -حبة ذكية- تكشف الحالات الخطيرة وتنقذ حياتك!
- روحاني قريبا في الصين والملف النووي الإيراني في صلب المحادثا ...
- قيادة السعوديات للسيارة.. مسؤول: لماذا غرف التوقيف!
- روحاني قريبا في الصين والملف النووي الإيراني في صلب المحادثا ...
- مسحراتي القدس يصدح بصوته رغم المنع الإسرائيلي


المزيد.....

- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- مقدمة في علم الاتصال / أ.م.د.حبيب مال الله ابراهيم
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- الإعلام والسياسة / حبيب مال الله ابراهيم
- عولمة الاعلام ... مفهومها وطبيعتها / حبيب مال الله ابراهيم
- الطريق الى الكتابة لماذا نكتب؟ ولمن ؟ وكيف ؟ / علي دنيف
- حرية الرأي والتعبير بموجب التشريعات والقوانين العراقية الناف ... / بطرس نباتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - أمجد عباس ناجي - الأديبة والصحافية أسماء محمد مصطفى تؤكد في حوار معها : طموحاتي كبيرة ، وعلى المرأة أن لاتنتظر أن يمنحها الآخرون حقها ، وإنما تنتزع فرصتها بيديها