أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حاتم الجوهرى - -الصهيونية الماركسية-وجذور: المرحلية والنسبية، فى الفكر الصهيونى المعاصر















المزيد.....

-الصهيونية الماركسية-وجذور: المرحلية والنسبية، فى الفكر الصهيونى المعاصر


حاتم الجوهرى
(Hatem Elgoharey)


الحوار المتمدن-العدد: 3881 - 2012 / 10 / 15 - 18:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ما بين الأطروحة العلمية، والرأى السياسى

"الصهيونية الماركسية"
وجذور: المرحلية والنسبية، فى الفكر الصهيونى المعاصر


طالعت مقالا رائعا على موقع "الحوار المتمدن" العدد 3770 - 2012 / 6 / 26 ، للكاتب الأستاذ طلعت رضوان، تناول فيه كتابى: خرافة الأدب الصهيونى التقدمى، نقد رؤية أدباء الصهيونية الماركسية للصراع العربى الصهيونى من خلال الشاعر يتسحاق ليئور فى ديوانه مدينة الحوت نموذجا، والصادر عن دار الهداية المتخصصة فى نشر المجلات والدوريات العلمية المتخصصة لعدد من الجامعات المصرية، بالإضافة إلى نشرها الأطروحات العلمية المجازة، لأن ذلك الكتاب هو فى الأصل: أطروحتى العلمية لدرجة الماجستير -وقد أكرمنى الله به بامتياز- ، طبع وقدم للقارئ العربى فى معرض القاهرة الدولى هذا العام، حيث حقق مردودا طيبا واسع المدى. والحق يقال أن الكاتب بذل جهدا ملموسا محمودا فى قراءة الموضوع ومحاولة الإلمام بأبعاده، وجاء مقاله منضبطا فى الشكل، والإتيان بالاقتباسات من داخل الكتاب والأطروحة العلمية، بما يدل على خبرة واحترافية الكاتب الواسعة، فى آلية عرضه لتصوره، ورؤيته الشخصية..
ـ ملاحظات منهجية :
ولكن، تبقى لى الملاحظات العلمية على التناول المجتهد لكتابى فى المقال: إعتمد المقال على آلية "الاجتزاء" فى استخدام الاقتباسات من داخل الكتاب؛ ثم توظيفها فى غير سياقها المفترض وبنائها العلمى المتسلسل الذى تسلم فيه كل فكرة من أفكاره للأخرى، تعامل الكاتب - كغير متخصص فى الأدب العبرى- مع أشعار الأديب موضع الدراسة دون أن يضع فى اعتباره: الخلفيات التاريخية، والمنطلقات الأيديولوجية له؛ فوقع فى حيرة بين: الاقتباسات أو القصاصات التى جمعها ووضعها إلى جوار بعضها، وبين: موضوع الكتاب الذى يتناول أيديولوجيا"الصهيونية الماركسية" من خلال الأشعار. فالعلاقة فى الأدب الأيديولوجى بين: الأيديولوجيا، وبين: الأدب؛ تشبه العلاقة بين الشجرة والثمرة.. حيث لا تسقط الثمرة بعيدا عن الشجرة أبدا، فتكون علاقة وثيقة متصلة ومترابطة كل الاتصال، وحينما تذهب للتعرض للثمرة (التى هى أشعار يتسحاق ليئور) دون أن تلتفت للشجرة الأم ومصدرها (التى هى أيديولوجيا الصهيونية الماركسية عند بيير دوف بيرخوف)؛ ستقع فى مثل ما وقع فيه الصديق العزيز كاتب المقال من حيرة والتباس.. حيث أهمل تماما تناول الأطروحة لجذور "الصهيونية الماركسية" وما أثبتته الدراسة، وانتقل لـ"تجميع القصاصات" والاقتباسات من داخل الأشعار، فكان كمن شاهد قمة جبل جليدى يطفو على سطح الماء؛ أعجبه واهتم بما يراه على السطح، دون أن ينظر لما هو: مختف وقابع تحت الماء ومتجذر.
ـ محاور رئيسية :
تقوم أطروحتى العلمية على عدة محاور رئيسية تسلم كل منها بعضها لبعض؛ منطلقها وخلفيتها النظرية قائمة على رصد وتتبع تاريخ وتطور: أيديولوجيا "الصهيوينة الماركسية" عند منظرها الأول "بيرخوف"، وتتبع الأحزاب السياسية التى نشأت عنها، وصولا للحزب السياسى الذى ينتمى له "يتسحاق ليئور" قديما (القائمة الشيوعية الجديدة: ركاح) وحاليا ( بداخل الجبهة الديمقراطية: حداش). وعلى المستوى الأدبى التطبيقى، تقوم أطروحتى العلمية بشكل رئيسى على: رصد "المسكوت عنه" فى الأدب الاسرائيلى، رصد "فكرة النسبية" فى تناول المفاهيم والقيم، وضع تلك القيم فى "إطار منظومة" ليمكن الحكم على اتساقها مع عدمه.
فعند تتبع "الصهيونية الماركسية" وأيديولوجيتها ورصد دورها، نجد أنها الفصيل الصهيونى الذى كان له الدور السياسى والعملى الأبرز تاريخيا. على المستوى السياسى: تمدد حزب "بوعلى زيون" المعبر عن تلك الأيديولوجية، خارج مسقط رأسه فى روسيا، وانتشر فى العديد من بلدان العالم فى آواخر وبدايات القرن 19 و 20، واستطاع هذا الحزب أن يبتلع وينتصر على معظم أحزاب اليسار الصهيونى واليهودى فى أوربا وروسيا، قبل أن يضع قدمه داخل فلسطين. وعلى المستوى العملى: نجد أن البناء الهيكلى والمؤسسى للتنظيمات الصهيونية المبكرة فى فلسطين، قام على الشكل اليسارى الماركسى جورا، كما تفرع عن حزب "بوعلى زيون" العديد من الأحزاب اليسارية الصهيونية، التى شكلت دائما حراكا مستمرا ( بالانشقاق والاندماج). ولا يسقط من ذاكرتنا أن الميليشيا المسلحة الرئيسية فى حرب 1948م، كانت تابعة لتلك الأحزاب المسماة باليسارية، ولا ننس المذابح والفظائع التى قامت بها، تحت ستار النضال اليسارى والماركسى المزعوم منهم.
ـ الأيديولوجيا والأفكار المهجنة:
ومن ناحية الأيديولوجيا – وهى عنصر الحسم هنا – نجد أن القوام الرئيسى لفكرة "الصهيونية الماركسية" عند منظرها "بيير بيرخوف" يقوم على:
- تناول المشكلة اليهودية تاريخيا من وجهة نظر مادية طبقية ماركسية نوعا؛ تنظر لمشكلة اليهود على أنها مشكلة نمط اقتصادى اجتماعى متوارث تاريخيا، فهو اعتبر أن الاضطهاد والمشاكل التى قام بها وتعرض لها اليهود، مرجعها عدم تجذرهم وبنائهم الطبقى السليم، فالهرم الطبقى اليهودى معكوس على خلاف معظم شعوب الأرض، فقاعدة الهرم ومساحته الأكبر المفترض أن تقوم على العمال والفلاحين؛ تقوم على المهنيين ورجال المال، ونتيجة لذلك فهم يحاولون أو يكون له دور رئيسى بطبيعة الحال فى اقتصاديات البلدان المقيمون بها؛ مما يستتبع عاجلا أو آجلا حدوث صراع المصالح بينهم وبين سكان البلاد الأصليين. ثم قدم "بيرخوف" الحل العبقرى لتلك المشكلة ؛ عندما رأى ضرورة تحول اليهود لشعب مستقر له أرض خاصة به، تجعل هرمه الطبقى ينعدل وينصلح، وتتحول قاعدته الواسعة لعمال وفلاحين.
- كان يمكن ألا يكون لنا كعرب ومسلمين أى دخل بالمسألة البهودية، وطرحها النظرى الصهيونى الماركسى؛ لو أن "بيرخوف" اختار مكانا آخر غير فلسطين لتطبيع وجود الشعب اليهودى طبقيا، لكنه اختار فلسطين جامعا هنا بين الدوافع الماركسية الاقتصادية وبين الدوافع الصهيونية. أساسه الاقتصادى الماركسى لاختيار فلسطين كان: أنها بلد زراعى شبه متخلف صناعيا، يحيط به أسواق واسعة تصلح لتصريف المنتجات، وأنها لن تكون جاذبة لغير اليهود. وأساسه الصهيونى التاريخى لاختيار فلسطين كان عجيبا، حيث قال إن اليهود سيتعرضون لعملية "اضطهاد وطرد متوال" فى كل البلاد، حتى يصلوا إلى فلسطين: حيث لن يتعرضوا للطرد! لأنها الوطن والوعاء التاريخى للشعب اليهودى!
- فى مواجهة أن بيرخوف قدم أساسا علمانيا للصهيونية السياسية، حاول أن يخفف جانبها العنصرى قليلا، حين قال أن موقفه من العرب والفلسطينين سوف يكون موقفا نضاليا! فبعد أن يحتل اليهود فلسطين على أسس "ماركسية صهيونية"، سوف يتشارك "العمال" اليهود والعرب فى الكفاح ضد "الرأسمالية" اليهودية والعربية! وزاد "بيرخوف" فى تصوره لفكرة النسبية والمرحلية تجاه "الصهيونية الماركسية"، وقال إن بعد إقامة الدولة المزعومة، سوف تنتقل لمرحلة النضال الأممى والشيوعى فى مواجهة الإمبريالية العالمية! وأعتقد أن "بيرخوف" هنا قدم الأساس التاريخى لفكرة المرحلية والنسبية فى المشروع الصهيونى: التى نرى انعكاسها فى ما بعد الصهيونية، والمؤرخين الجدد، وكذا عند حملة إرثه من الصهاينة الماركسيين أمثال: ليئور.
ـ شيوعى وصهيونى:
لقد ظهرت كلمة "شيوعى" لأول مرة داخل أحزاب الصهيونية فى عام 1923 م، عندما قامت مجموعة كانت قد انشقت عن حزب بيرخوف (بوعلى زيون) أن تطلق على نفسها ذلك الاسم، ونفس هذه المجموعة قبل أن تختار هذا الاختيار كانت عند لحظة الانفصال فى عام 1919 م تطلق على نفسها اسم: "حزب العمال الاشتراكى"! أى أن تاريخ هذه المجموعة الأيديولوجى كان يرفع شعارت صهيونية واضحة (مع حزب بوعلى زيون) الذى يعنى: عمال صهيون، ثم طور صهيونيته وخبأها قليلا رافعا الشعار الاشتراكى (مرحلة حزب العمال الاشتراكى)، ثم طور اشتراكيته إلى شيوعية مزعومة (مرحلة الحزب الشيوعى الفلسطينى 1923م)! فى خير مثال على تجذر فكرة: المراحل والنسبية فى المشروع الصهيونى.
ـ حول المسكوت عنه :
أما على المستوى الأدبى فى الأطروحة، فقد اهتمت برصد "المسكوت عنه" فى الأدب الصهيونى، ونلمح ذلك عند "يتسحاق ليئور" الذى اتخذته الدراسة أنموذجا لها، فى ملح رئيسى ألا وهو: غياب أحكام القيمة المطلقة فى أشعاره؛ فلم نلمح تناولا مباشرا لأفكار: العدل ، الحق، الحرية. واهتمت الأطروحة أيضا برصد فكرة "النسبية" فى القيم فى الأدب الصهيونى؛ فوجدت حضورا لأفكار: التعاطف ، التمرد، الرفض.. لكنه كان تعاطفا – عند ليئور- مع دور العربى /الضحية، لا العربى صاحب الحق والقضية العادلة، فذلك تعريف ليئور للعربى الذى يرفض أن يخونه، هو عربى يوجد فى إطار الضحية، لا فى إطار المدافع والمناضل فى سبيل أرضه. يحضر أيضا مفهوم الرفض لتأدية الخدمة العسكرية فى "المناطق المحتلة" أو "المستوطنات"؛ ولكن مفهوم "المناطق المحتلة" و "المستوطنات" لا يعنى رفض الاحتلال لأرض فلسطين؛ ولكن يعنى رفض الاحتلال الجديد لأراضى "الضفة وغزة" بعد عام 1967م، ذلك تعريف "ليئور" للاحتلال، هو لا يعنى به أبدا احتلال فلسطين. وحين يتمرد "ليئور" على المؤسسة العسكرية ورجال الدين اليهودى، هو لايتمرد إلا رفضا لمفهموم هؤلاء للدولة الصهيونية الذى يتعارض مع مفهومه: عن الصهيونية الماركسية؛ التى كانت تسعى بعد إقامة الدولة واحتلال فلسطين، للتوحد مع طبقة العمال العربية والعمل الثنائى المشترك فى إطار الأممية العالمية! هو يتمرد من داخل الدولة، لا سعيا لتفكيكها بل سعيا لجعلها على تصوره وطبعته الصهيونية الماركسية. وذلك هو جوهر: "المسكوت عنه – والنسبية" فى الأدب الإسرائيلى اللذان رصدتهما الأطروحة من خلال "يتسحاق ليئور".
ـ خرافة التقدمية :
فالأفكار والموضوعات التى تناولها "ليئور" فى أشعاره؛ هى جزء من كل، حجر فى بناء، مشهد من سياق كامل.. لا نستطيع أن نتعامل معه بمنطق "اجتزائى"، ونعزله عن كليته الفكرية والمرجعية (التى تنتمى تاريخيا لأحد أهم الفصائل الصهيونية التى أقامت الدولة على أكتافها)، هو يعارض المؤسسة الحاكمة الآن، ويدعم العرب، انطلاقا من وجهة نظره "الصهيونية الماركسية" التاريخية ونضالا من أجلها. وما أفكاره الشعرية التى تحتوى على: البحث عن دور المعارض وربط الصهيونية بالغرب الرأسمالى، إستحضار صورة العرب كضحايا، رفض المؤسسة العسكرية راعية الصهيونية العنصرية، تفكيك الموروث اليهودى بحثا عن رواية إنسانية تعايشي، نقد إله إسرائيل والبحث عن مرجعية أخرى، الاغتراب المكانى والنظرة للأرض كمصدر الصراع، الربط بين اللغة العبرية والصهيونية العنصرية... ما كل هذا، إلا بحثا عن نوع آخر من الصهيونية، صهيونية تقدمية! إحتلال تقدمى على الديباجة الطبقية الماركسية الصهيونية مثلما قال "بيرخوف"! هذا هو ما أسميته "خرافة" فى كتابى، وأسميت الأدب المعبر عنه والذى يدعى التقدمية خرافة أيضا، لأن ذلك فى النهاية هو نوع من الاحتلال! وإن زعم أصحابه أنهم سيحتلون البلاد، مع الحفاظ على حق أهلها العرب فى الحياة!! يا له من توزيع تاريخى للأدوار، برع رجال الصهيونية فى تخبئتة، وذر الرماد فى العيوان على مدار ما يقارب القرن ونصف القرن..!
ـ سيناريوهات المستقبل:
أما بالنسبة للسيناريوهات المستقبلية الخاصة باليسار المزعوم فى إسرائيل، فقد وضعتها الأطروحة فى إطار مسارين، الأول: اتجاه مناقشة الفروع والتكتيكات، وهو الذى سوف تنشغل به معظم وغالبية فصائل اليسار الصهيونى من أقصاها لأقصاها، والثانى: اتجاه مناقشة قضايا الجذور والنشأة، وهو ما سيكون بعيدا عن الاهتمام الرئيسى والحقيقى لمعظم تلك الفصائل، خاصة جذور ودور الأيديولوجيا تاريخيا عند "بيرخوف" وأحزاب الصهيونية. كما وضعت الأطروحة إطارا للموقف العربى من اليسار الصهيونى المزعوم، مقسمة إياه لموقفين، الأول: النظرة الأيديولوجية؛ التى ترفض التسمية وتعتبرها تدليسا وتعتبر تلك الفصائل مجرد تمايزات داخل الإطار الصهيونى الواسع، والثانى: النظرة التوظيفية، التى تثمن جهود اليسار الصهيونى، وتتعامل معه قياسا بدور وممارسات اليمين الصهيونى الحالية، وترى فيه مكسبا تكتيكيا يضاف لحساب القضية الفلسطينية.. وعلى أساس هذه النظرة التوظيفية أعتقد أن الصديق الكاتب العزيز الأستاذ طلعت رضوان تناول أطروحتى العلمية؛ مدافعا عن دور اليسار الصهيونى المتمايز قياسا بيمينه. لذا أفتح صدرى باتساع المدى مرحبا به صديقا عزيزا، متوجها له ببالغ الشكر والتقدير على اهتمامه بأطروحتى العلمية المتواضعة، وعلى ما بذله من جهد جهيد فى قرائتها، قائلا: إن باب العلم وبحره واسع وعميق، ندلفه جميعا بروية وحب وود، وإن اختلاف الرأى، لا يفسد للود قضية، وعل تعدد الرؤى ووجهات النظر ومنطلقاتها، يصب دائما فى صالح البحث العلمى المتجدد والمستمر، نحو قضايا جديدة دائما.




حاتم الجوهرى

باحث بدرجة الدكتوارة- جامعة عين شمس





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,521,854,339





- العراق يستعد لاسترجاع الأرشيف اليهودي من الولايات المتحدة
- قرقاش: حملة الإخوان ضد مصر فشلت
- -أوقفوا العمل بالشريعة-... ضجة في السودان بعد تصريحات عضو مج ...
- قرقاش: حملة الإخوان ضد مصر فشلت
- رجل دين إيراني: مساحتنا أكبر من حدودنا الجغرافية
- بعد دعوة السيسي بتصويب الخطاب الديني..علماء: التخلص من القيا ...
- رغم مرور ستة أشهر ... فيديو مذبحة المسجدين لا يزال متاحا على ...
- رغم مرور ستة أشهر ... فيديو مذبحة المسجدين لا يزال متاحا على ...
- هيئة فلسطينية تنظم اعتصاما مفتوحا ضد إقامة بؤرة استيطانية يه ...
- تونس: حركة "النهضة" الإسلامية تعلن دعمها لقيس سعيّ ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حاتم الجوهرى - -الصهيونية الماركسية-وجذور: المرحلية والنسبية، فى الفكر الصهيونى المعاصر