أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - دينا توفيق - لم يعد هناك مسكوت عنه الآن لن نصمت. ف«باتمان» يتكلم!















المزيد.....

لم يعد هناك مسكوت عنه الآن لن نصمت. ف«باتمان» يتكلم!


دينا توفيق

الحوار المتمدن-العدد: 3803 - 2012 / 7 / 29 - 19:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كلنا تساءلنا ونحن فى محنة الضمير الصحفى.
هل جميعنا نحن معشر الصحفيين فى فترة من عُمر هذا الوطن، قد فقدنا شرف وأمانة الكلمة وتفرغنا كأداة تزييف لوعى المواطن، وكنا بوقاً يلتف حوله منافقو السلطة لغناء نشيد إنشاد الرياء والخيانة الفكرية والمهنية والأخلاقية؟ وهل كانت الصحف القومية تُعبر عن الوطن أم كانت آلة جبارة تم تكريسها لتأليه عبقرية الرئيس محمد حسنى مبارك وحرمه وابنه وشرح وتبرير وإحلال للباطل وتزكيته فى رداء الحق وإضفاء الشرعية على ممارسات نظام ديكتاتورى إرهابى فاسد وحماية وضمان وتسويق فكر لصوص التشكيل العصابى الذى حكم مصر واحتلها ثلاثة عقود متتالية.
أيها السادة الأعزاء. لن أخفى على فطنتكم لعلكم تصدقوننى أننا جميعاً كنا فى مأزق ضمير فى كل موقع ووزارة و مؤسسة وهيئة ومصنع فى مصر، فقد كان هناك على ما يبدو اتفاق على تواطؤ جماعى على استمراء وتبرير ومحبة الفساد مع الفقه السائد المصاحب من المبررات الداعية له والمُكملة لحصنه الحصين من قاموس مصطلحات الاستقرار والخوف من الإرهاب والفوضى والدولة الدينية والعنتريات الناصرية. السيدات والسادة. إن وسط ما كان شائعاً ورائجا علينا الآن أن نتساءل. هل كان كل صحفى فى الصحف القومية منتفعاً وكاذباً و خائناً للكلمة ومن المرتزقة ومنافقاً وعميلاً للمباحث والنظام؟
دعونى فى المقام الأول أعتذر للقارئ ولأولادى وأسرتى وجيرانى ولمصر تلك البهية بأكملها. ليس لأننى كنت من هذا الفريق ولكن لكونى كنت مقصرة فى نقل الحقائق وإعلام الجماهير ولهذا أرجو أن ألتمس منكم «البراءة» فلا أحد كان يستطيع فى صحفنا القومية أن يكتب ضد منظومة رأس حية الفساد المبارك الأعظم وفرقة أركان حكمه وحزبه من طبال وراقص ومنحرف ومصور أفلام مشينة علاوة إلى أذرع أمنه ومنتخب مصاصى دماء الشعب الذين يطوفون من حوله. وعذرى سادتى أننى ربما الآن فى لحظة صدق مع النفس والذات أتصالح مع نفسى ومعكم، فأرفع رأسى وأقول إننا لم نشارك أنا والعديد من الزملاء الشرفاء فى الصحف القومية بكلمة أو حرف واحد فى مظاهرات وموالد الطبل والزمر فى ركاب المخلوع وحرمه ولا فى زينات مهرجان الوريث المقدس.
ولم أكن يوماً شيطاناً أخرس فلم أسكت عن قول حق يفضح ويعرى الآخرين من أبناء مهنتى من الخدام والراقصين على سلالم التفكير، كما يصفهم صديق مقرب ويقول عنهم المؤلفة قلوبهم فأستعير الوصف. كل ذلك يفعلونه على نغمة أى سلطان أو عسكرى أو غفير ليس فقط فى الصحف القومية و لكن الحزبية والمستقلة.
أعزائى. مبكراً أدركت وكنت أؤمن أن الشبكة العنكبوتية المسماه الإنترنت قد أهدت لنا طاقة نور سماوية جديدة قد نستطيع بها أن نواجه هذا التوحش للفساد، وهذا الوحش والطاغية الذى يديره فأسست مع صديقى القديم جداً وزميلى خالد طاهر جلالة، الصحفى السابق بمجلة روزاليوسف - بيتى الصحفى الأول الذى أعتز به - مدونة «باتمان» أو الرجل الوطواط منذ عام 2003، لقد كنا نصدق ونؤمن بألا سبيل للتغيير فى مصر إلا عبر النُخبة لذلك أردنا المساهمة فى خلق وعى آخر لدى جيل جديد فتوجهنا للشباب المتعاملين والمستخدمين للإنترنت بتحقيقات ومقالات ومعلومات كنا لا نستطيع أن نكتبها إلا بأسماء مستعارة، ووصلتنا عشرات من رسائل التهديد بالقتل والسحل على بريدنا الإلكترونى بل وفى التعليقات المصاحبة للموضوعات ذاتها فأصابنا الذعر والخوف، ولكننا لم نتوقف فقد كانت مئات أخرى من الرسائل ذاتها تصلنا لتدعمنا بل و تقدم لنا عديداً من الحقائق وتشاركنا بالإمداد بالمعلومات. وفى تلك الأثناء تعرض موقع مدوناتنا على موقع «ياهو» للتفجير الإلكترونى من الهاكرز مرتين متتاليتين، وقام فجأة المسئولون على الشبكة العربية لحقوق الإنسان بإلغاء جميع الموضوعات التى كنا ننشرها - كمخزن فى حالة إعادة تفجير موقوعنا على الياهو فجعلونا نفقد موضوعاتنا المنشورة على منتداها الإلكترونى لأسباب يدركونها ولا نعرفها نحن! وبرغم حرصنا على السرية وكتمان أسمائنا الحقيقية واعتمادى على زميلى وصديقى فى الإجراءات التأمينية التى اتخذناها لعدم متابعة وملاحقة أجهزة الكمبيوتر الخاصة بنا والتعرف علي هويتنا أمنيا، إلا أننا شعرنا بأننا تحت المراقبة وقد انكشف أمرنا فتوقفنا عن نشاطنا فى المدونة!
لقد كان جهاداً إلكترونياً أبلغنا به جميع الصحف الحكومية والحزبية والمستقلة وأغلب كُتابها - ومنهم عبدالحليم قنديل منسق حركة كفاية الذى كان يتهكم على المدونين بأنهم مناضلو الفيسبوك والكيبورد - ولم يهتموا بما يدونه الشباب لأنهم كانوا مثل النظام لم يدركوا قيمة الوسيلة الجديدة كأداة فاعلة للتواصل. ابتكرها العلم الحديث وأقبل عليها الشباب، ليمارسوا فيها وبها الحرية والديمقراطية الافتراضية وليصنعوا منها أداة التغيير التى غيرت خارطة الوطن العربى الغارق فى عصر الحاكم الإله والحاشية الفاسدة والشعوب المستعبدة بكتائب البطش والبلطجة النظامية والعقاب الأمنى.
سادتى الأعزاء. لقد تسلح الشباب بلغة ومفهوم عصره واستوعب أدواته واستشرف بها حلولا لواقعه حتى يتحرك إلى حقه وينال ويعيش ويملك مستقبله فى كل من تونس ومصر واليمن وليبيا وسوريا، بينما كانت حكوماتهم تشيخ نائمة فى شخير متصل من تخمة الجشع وطول أمد الاستيلاء على المال والسلطة فى ساحة مستنقع كامل متكامل من الفساد السياسى والاقتصادى والتبعية للغرب وزع وتوزيع الفقر والتشبث باستمرار بقاء الباطل وبناء هياكل زائفة من حرية الصراخ.ولقد كتبنا مع غيرنا ممن كتبوا من الشرفاء في يوم 27 مايو 2008 الساعة: 01:16 ص فى مدونة باتمان العرب عن «أحمد ماهر» مؤسس حركة 6 إبريل وهو واحد من الشباب الذين تعرضوا للتعذيب على يد مباحث أمن الدولة لا لشىء سوى أنه أحب وطنه ويشاء الله السميع العليم أن يكون هو وغيره أحد قادة ثورة ميدان التحرير فى 25 يناير. ولأننى أؤمن إيماناً قاطعاً بحق هذا الجيل بوطنيته وفدائيته، يجب أن يتم تجهيزه وإعداده وتوظيفه وترك الفرصة له ليكتسب مزيداً من الخبرة والقدرة فى مواقع المسئولية وأن يعبر عن رؤيته وذاته دون وصاية.
ولأننى أؤمن بأن الشباب هو الأحق لقيادة هذا الوطن فقد حان الوقت أن يتم الدفع بدمائه ليشارك فى إدارة مصر لا لإقصائه فى مقعد صفوف المعارضة. وهو الجيل الذى بإرادته أزاح المستحيل وصنع الثورة. ولأهمية ما دوناه فى مدونة باتمان نعيد نشر مقالنا عن أحمد ماهر، لأنه مازال ينتج آثاره بما احتواه عن من صمتوا عندما تكلمنا والآن يركبون بكل صفاقة قطار الثورة!


التوبة الكهربائية فى استاد لاظوغلى


كتبهاباتمان ، في 27 مايو 2008 الساعة: 01:16 ص


وزير

أ�مد










الكرة فى لاظوغلى تختلف عن برنامج الكرة فى الملعب هذا ما اكده المهندس الشاب أحمد ماهر _28 سنة_مؤسس جروب اضراب 6 ابريل فى تنظيم الفيسبوك على شبكة الانترنت عقب رحلة اختطاف على يد كمين نصبته عصابة قطعت عليه الطريق الدئرى المؤدى الى القاهرة الجديدة اثناء قيادته لسيارته فى طريقه لعمله صباحا و قامت بتقيده و تعصيب عينه و اصطحابه الى امكان مجهولة الى ان استقروا به فى مكان ادرك من رائحتة انه مبنى مباحث امن الدولة بلاظوغلى حيث هئ له من كثافة الاعتداء عليه ان جسده وروحه ووطنه اصبح كرة فى ملعب كبير واسع حيث طبق عليه قانون وزارة الداخلية لصحابها فخامة اللواء حبيب العادلى حسب توجيهات السيد الرئيس حسنى مبارك فقد تم التحضير لفقرات حفل التنكيل و السحل الساهر الذى احيياه ضباط أمن الدولة و مساعديهم فى قاعة مكتبا مكيفا لفحل كبير من قيادات المبنى الشهير بعزف السمفونية الخالدة ليوسف شاهين ( الارض لو عطشانه ) نهاية بمطالبة جمهور المستمعين من السادة الضباط من بطل الحفل ترديد نشيد اغنية الداخلية للمواطن العادى المؤلفة من ثلاثة كلمات فقط (قول أنا مره) رغم انها محذورة بتعليمات من السيدة سوزان مبارك لانها تحقر من شأن المرأة و دورها فى المجتمع , و شهد المهندس المذكور ان الرسالة التربوية التى قامت بها ادارة المباحث امن الدولة تأديبا له _على عدم امتثاله لتنفيذ الاستدعا ء الامنى الذى وجه له عبر اتصال هاتفى مباشر بتليفونه المحمول المراقب من جهاتها طبقا لقانون الطوارئ و الممتد الى قانون الارهاب بالحضور طواعية الى الى مقر المبنى المذكور _ لم تشهد لغة التهديد سوى فقط استعمال اساليب اخرى اكثر شهرة و هى الصعق الكهربى فى مناطق حساسة بالجسد علاوة على التهديد باستخدام قانون عصى عماد الكبير الاشهر للاعتداء عليه جنسيا كأدة تعويضة على وفاة الممثل الذى قام بالاعتداء على الراحلة سعاد حسنى فى فيلم الكرنك أو العسكرى الاسود فى العصر الملكى ضمن رواية الراحل يوسف ادريس و ذلك طبقا للدورات التدريبية التى امر بها السيد الوزير حبيب العادلى و قام برعايتها بنفسه و حضر اعمالها الافتتاحية لتعريف ضابطه بالقوانين ورفع كفائهم فى ثقافة و حقوق الانسان ضمن خطة الوازارة فى النهوض بمستوى الخدمة فى هذا مجال و رعاية الجمهور و المواطن لتحقيق شعار الوزارة وهو الشرطة و الشعب فى خدمة الوطن و هو ما اكده بامانة الصحفى و الاعلامى الكبير محمود سعد فى برنامج البيت بيتك من ان مصر بها عشرين الف ضابط منظبطين و يقوموا بتأدية واجبهم على اكمل وجه و لا يمكن ان يأخذوا على افعالهم و ادائهم الرائع باقلية منحرفة منهم فى معرض تعليقه على التقرير الاخبارى للبرنامج المبث عن دورات الوزير لتدريب ضباطه و تثقيفهم بحقوق الفرد و الانسان و هو ما يعنى ان الاعلامى الكبير محمود سعد تعرض بكفاءة لحفلة مماثلة لما سبق ان تعرض له مهندس تنظيم الفيسبوك السابق ذكره أجبر من خلالها سعد على قبول حملة التوعية و التربية من اجهزة الوزير واعلن توبته بعد ان ردد قسم نشيد الشرطة للموطن (قول انا مره) ثلاثة مرات بعد و عقب سلسلة من الالفاظ التربوية الرحيمة التى تتعرض لابوه و اخواته وزوجته و ابنته واخيرا امه التى يعتز بها فقرر ان يمشى باطراف اصابعه على سور الحائط كعصفور يسترزق ببيع اللب فى المدبح كلما تذكر الصعق الكهربى و عصى الشرج الغليظة و النجوم التى تدور حول فلك رأسه من كفاءة تلقينه الدرس ؟
او ان محمود باشا سعد هو أحد المشاركين بمظاهرة طبل وزمر يقودها لجمهور المشاهدين لاستمتاع باداء و كفاءة منتخب امن الدولة الذى يمارس لعبة الكرة بارواح المختطفين فى ملعب لاظوغلى الاوليمبى الذى يحكمه قانون اتحاد الشرطة الرياضى فى مادته الدستورية الوحيدة
هات له اتخن عصايا ..مش عايزه يبطل صويت وهو بيقول انا مره … لحد ما اصحى من النوم ؟
ولاشك ان قانون الكرة و العصايا فى مشروع محو الانسانية الذى تتبناه الداخلية
لاتمارسه الا ضد الاقلية المنحرفة من جمهور الدرجة الثالثة من اى محذورة فى استاد لاظوغلى المضئ بالصواعق الأمنية وتشقاقت وتسلخات و وبثور و تشوهات الجروح الدموية الناتجة عن ممارسة و ظائف تربوية من اجل استقرار نظام الرئيس مبارك و عائلته و لجنة سياسات مساكن قاطنى ملاعب الجولف ؟
و لان ما سبق حدوثه للشاب احمد ماهر و مايحدث لغيره من وقائع اسوء و بتفاصيلها المتكررة و صفحاته الكثيرة و الضخمة ليس نكته و انما لسلسلة مطردة و متصلة لا نهاية لها لازاهق الروح و تعذيب الجسد واهدار الكرامة والشرف وترهيب و ارهاب الفكر الانسانى تحت مسمى حماية الوطن و لهذا فاننا نعلن بوضوح ان مسئوليته القانونية الجنائية و التاريخية و الانسانية لا تقع فقط على مرتكبيه و لكن على كل منى خططوا له و اعطوا اومرهم لتنفيذه و على راسهم السيد حسنى مبارك وحرمه و ابنه و جنرال امنه السيد اللواء حبيب العادلى …..و هى جريمة قانونية اكبر للساكت عن التحقيق فى و قائعها و انزال العقوبة بمرتكبيه و هو الشيطان الاخرس من السيد المستشار العام ووكلائه و القضاء المصرى** وجرم جمعى من الكبائر الاعظم لمجالسه النيابية و المحلية و مؤسساته وللجماعات و المنظمات و قادة الراى و المثقفين و الصحف و الاعلام و كل افراد المجتمع بكافة طوائفه و احزابه التى اشتركت او تهاونت او تغاضت فى السكوت عليه يمنح للضمير تكفيرا للمجتمع و آلياته…. صكا فوريا للغفران …لتعود دائرة العنف لمكانتها بجوار مركبة الفساد هى القيم السائدة لاعادة شئ من الاتزان و سط كل هذا البطش والظلم والظلام .

عن باتمان
جميع اصدقاء باتمان


http://www.ghosty1313.blogspot.com/
www.misrdigital.com
http://stranger2day.blogspot.com/search?updated-min=2007-01-01T00%3A00%3A00-08%3A00&updated-max=2008-01-01T00%3A00%3A00-08%3A00&max-results=11





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,273,303,164
- فى مصداقية منصب النائب العام واستقلاله
- الروائى بهاء طاهر : العسكر والإخوان تحالفوا على الثورة
- فريد الديب افوكاتو الشيطان والتطور الطبيعى لأزهى عصور الفساد
- أيها السادة يرحمكم الله .. أفرجوا عن مصر !
- نعم للبرادعى ..والدرع الحامى!


المزيد.....




- ما هي أنظف شركة طيران في العالم للعام 2018؟
- بولسونارو يسمح بإطلاق مكوكات فضائية أمريكية من قاعدة برازيلي ...
- انقلاب سفينة تحمل مئات الحاويات في الخليج
- قسد تعلن سيطرتها على مخيم الباغوز آخر جيب لمسلحي داعش
- قوات سوريا الديمقراطية تقول إنها أسرت 157 متشددا معظمهم أجان ...
- أكراد سوريا يردون على تهديدات الحكومة السورية
- قوات سوريا الديمقراطية تقول إنها أسرت 157 متشددا معظمهم أجان ...
- أكراد سوريا يردون على تهديدات الحكومة السورية
- مئات الجرحى بغزة ينتفضون ضد قطع السلطة رواتبهم
- لندن تحقق في صلة سفاح نيوزيلندا بأقصى اليمين البريطاني


المزيد.....

- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- كتاب خط الرمال – بريطانيا وفرنسا والصراع الذي شكل الشرق الأو ... / ترجمة : سلافة الماغوط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - دينا توفيق - لم يعد هناك مسكوت عنه الآن لن نصمت. ف«باتمان» يتكلم!