أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سربست مصطفى رشيد اميدي - بمناسبة عيد الحب














المزيد.....

بمناسبة عيد الحب


سربست مصطفى رشيد اميدي

الحوار المتمدن-العدد: 3641 - 2012 / 2 / 17 - 13:06
المحور: المجتمع المدني
    


يصادف يوم 14 شباط ذكرى عيد الحب (عيد فالانتاين) التي يعود بدايات تاريخه إلى فترة الإمبراطورية الرومانية، وقد كان يوم الاحتفال بتولي (رومليوس) عرش الإمبراطورية، والتي قيل الكثير بشأن الاحتفال بهذه المناسبة. وكانت تقاليد الاحتفال هي ذبح كلب وعنزة ويدهن جسمي شابين مفتولي العضلات بدمهما، وقبل ذبح العنزة تحلب لكي يتم غسل جسمهما بحليبها، ومن ثم يسيرون بهم في موكب عظيم في شوارع روما.
لكن بعد انتشار المسيحية وفي فترة القائد الروماني (كلوديوس) فقد منع زواج الشباب لضمان مشاركتهم في الحروب. لكن قديسا باسم (فالانتاين) كان يقوم بتزويجهم سرا، وبعد افتضاح أمره استدعاه(كلوديوس ) أمامه واستجوبه ثم أمر بقتله. وبعد ذلك بنيت كنيسة في روما سنة 350 ميلادية في المكان الذي دفن فيه تخليدا لذكراه. ومنذ ذلك التاريخ يحتفل بمناسبة عيد فالانتاين أو عيد الحب لدى عدد كبير من الشعوب، وذلك بتوزيع الهدايا والشوكولاته وتبادل التهاني والورود الحمراء ولبس الملابس الحمراء.
وفي السنوات الأخيرة انتشرت ظاهرة الاحتفال بعيد الحب في الدول العربية والإسلامية بشكل لافت لما تحمل من معاني جميلة في التضحية والفداء والحب، حب الإنسان لزوجته أو خطيبته أو أمه أو أخته، أو حتى حب الإنسان لأخيه الإنسان بصورة عامة. وفي اعتقادي إن هذه المعاني هي التي تشجع شباب الدول العربية والإسلامية أيضا للاحتفال بها. وإلا فانه لا توجد روابط تاريخية أو دينية أو تقاليد اجتماعية لدى شعوبنا بخصوص احتفالات عيد الحب. ولكن لا ضير في الاحتفال بها لما تعزز من مشاعر الود والمحبة بين أبناء الشعب، ما دام لا يقصد من الاحتفال بها كعيد وثني قديم، أو باعتبارها تقليد ديني مسيحي فقط، حيث انه تعدت تلك الأبعاد وأصبحت تقليدا إنسانيا اجتماعيا. مثلها في ذلك مثل عيد الأضحى المبارك، حيث انه كان يعتبر تقليدا دينيا لدى القبائل العربية في فترة عبادة الأوثان قبل ظهور الإسلام. والإسلام باعتباره دينا جديدا حينئذ لم يلغ هذه المناسبة بل خلصها من مظاهر الوثنية والشرك بالله، وجعل حج الكعبة من أهم مناسك الإسلام وموجهة لعبادة الله بدل الأصنام الموضوعة في الكعبة. وبهذا فان الاحتفال بعيد الأضحى قد ترسخ أكثر لدى المسلمين بعد أن أصبح تقليدا اجتماعيا بالإضافة إلى كونه واجب وتقليد ديني، وانه حتى أبناء الأديان الأخرى المتعايشة مع المسلمين يشاركونهم في الاحتفال بعيد الفطر المبارك.
فالتراث الإنساني من السعة والتسامح بحيث أن فيه العديد من المناسبات التي تقوي أواصر المحبة والتعاون والتسامح بين أبناء الأديان المتعددة، خاصة عندما يصبح تراثا وتقليدا اجتماعيا شعبيا ويؤدي إلى تبادل التهاني والزيارات والهدايا ومزيدا من الألفة والمودة في الروابط الاجتماعية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,174,330
- مشروع دستور الاقليم بين وجوب الاستفتاء عليه وضرورة تعديله
- الفيتو الروسي الصيني المزدوج وايران
- الدول المدللة ،تركيا-اسرائيل-سوريا
- الاستقالة هل هي حرام ؟
- المرأة هنا وهنالك
- التعايش واعياد الميلاد
- خير خلف لاحسن سلف
- النخبة السياسية الحاكمة في العراق الى اين؟
- موقف الحكومة العراقية من الانتفاضة السورية والدم العراقي الم ...
- ثقافة الديموقراطية والتسامح ...أم ثقافة البلطجة
- على هامش حملة مناهضة العنف ضد المرأة
- مشروع قانون مام جلال ... الهدف والتوقيت
- الحلم
- قصر موسى في لبنان
- مشروع قانون الاحزاب ...


المزيد.....




- مركز حقوقي إسرائيلي يكشف نتائج التحقيق بإصابة طفل فلسطيني بر ...
- -مرحبا باللاجئين-.. أستراليون ينتفضون ضد سياسات الحكومة
- رايتس ووتش: العراق يخلي مخيمات نازحين استعداداً لاستقبال عوا ...
- عشرات الآلاف يتظاهرون في هونغ كونغ
- كردستان العراق تعلن اعتقال قاتل الدبلوماسي التركي وتنشر تفاص ...
- تركيا تهاجم مخيما للاجئين الأكراد في العراق
- أنصار الحكومة في هونغ كونغ يتظاهرون للمطالبة بإنهاء العنف
- عقوبة الإعدام تضع المغرب أمام خيارات صعبة بعد قضية السائحتين ...
- بعثة الأمم المتحدة تدعو كل الأطراف في ليبيا إلى احترام القان ...
- تأجيل نظر قضية تعويضات أسر الشهداء إلى سبتمبر القادم


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سربست مصطفى رشيد اميدي - بمناسبة عيد الحب