أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالعزيز خليل إبراهيم - التاريخ الدموي لجماعة الوهابية والإخوانية في مصر (2)






















المزيد.....

التاريخ الدموي لجماعة الوهابية والإخوانية في مصر (2)



عبدالعزيز خليل إبراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 3633 - 2012 / 2 / 9 - 17:57
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نكمل باقي الموضوع السابق الذي كان عن التاريخ الدموي لجماعة الوهابية والاخوانية في مصر ونقول أن هذه الجماعات المتطرفة ليست علي هدي الإسلام الصحيح فهذه الجماعات المتفرعة من جماعة الوهابية قديما وحديثا قامت في السبعينيات والتمنيات في القرن الماضي بحرق نوادي الفيديو السينمائية وحرقت بعض دور السينما المصرية قبل القبض علي بعض أفرادها من قبل الشرطة في ذلك الوقت وقامت أيضا بنشر الفزع والخوف والرعب في الأفراح المصرية التي كانت تقيمها بعض العائلات بجوار المنازل بحجة أن بها الفرق الغنائية والموسيقية والرقص وكانوا يتخفون في إرهابهم في تدمير هذه الأفراح في زى ملابس مختلفة وعندما تحضر الشرطة للقبض عليهم يكونوا قد فروا مثل الثعالب هذا بخلاف جرائمهم في قتل بعض السياح وقتل بعض المصريين الذين يعملون بهذه المهنة الشريفة وقاموا أيضا بقتل الكاتب الكبير فرج فوده لمجرد اجتهاده في بعض الأمور الاجتهادية في الدين والحياة وقتلوا رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب مرور بضرب رجال الشرطة المصرية والتفجيرات التي كانوا يفعلونها ضد الشعب وضد الشرطة والتي كانت تطاردهم وتتعقبهم في كل مكان نظرا لخطرهم علي الشعب هذا بخلاف تكفيرهم العلماء من شيوخ الأزهر الوسطيين كالشيخ محمد سيد طنطاوي ومحمد متولي الشعراوي وغيرهم وتكفير المفكر مصطفي محمود ونصر أبوريد وتكفير أهل الفن والنحت وتكفير الكاتب نجيب محفوظ صاحب جائزة نوبل للأدب وحاولوا قتله ولكن الله لطف به وتعرض لإصابة خفيفة من أحد الصبية التابعين لهذه الجماعة التي تفرعت منها هذه الجماعات المتحجرة والمتطرفة مع العلم أن أولئك الصبية لم يقرأ الواحد منهم أي كتاب عن الأديب نجيب محفوظ طول حياته ، هذا بخلاف التأمر ضد مصر وضد كل من يخالفهم في الرأي والفكر تحت مسمي أنهم ظل الله في الأرض وأن باقي المسلمين المختلفين معهم كفرة وفجرة ، هذا بخلاف احتلال بعض الزوايا والمساجد في غفلة من وزارة الأوقاف ونشر الخطاب الديني التكفيري المعادي لكل مسلم متحضر والمخالف ليسر الدين الكريم إن الجماعة الوهابية والتي كانت تطبع الكتب المسمومة في السعودية وتوزعها علي الدول العربية والمصرية هي السبب في نشر هذا الإرهاب الفكري والديني بين الشعوب العربية كلها فهذه الكتب تعتمد علي شيوخ الفكر الوهابي المتطرف كابن باز وابن العثيمين والسعدي وابن حبرين وغيرهم والذين يحرمون كل شئ علي الناس ويصدرون الكتب والكتيبات والتي توزع بالمجان أيام الحج والعمرة وتوزع أيضا عن طريق الجمعيات التابعة في كل الدول العربية كجمعية أنصار السنة الوهابية وهذه الكتب والكتيبات المتطرفة تحتوي علي كثير من الموضوعات وهي عن النقاب ، وعذاب القبر، وإطلاق اللحية ، ولبس الجلباب القصير ، وتحريم الغناء والموسيقي ، والسينما ، والمسلسلات ، والمسرح ، النحت ، تحريم العمل في البنوك والحكومة ، تحريم السياحة، وتحريم الألعاب الرياضية من سباحة وجمباز وركوب دارجات وكرة قدم وطائرة ويد وهوكي وغيرهما وتحريم عمل المرأة وحبسها في البيوت وغير ذلك من قائمة طويلة من التحريمات الكثيرة والتي ماأنزلها الله من سلطان في هذه الكتب والكتيبات المسمومة والتي تعادي كل شئ في الحياة هذا بخلاف شرائط الكاسيت والسد يهات ونشر ثقافة لبس النقاب والجلباب والتجارة بها ونشرها وسط الناس وغير ذلك من وسائل إرهابهم علي الناس وبعد ثورة 25 يناير 2011 قاموا بالتعبئة العامة ضد الناس لكي تقوم بانتخابهم بعد إنشاء الأحزاب التابعة لهم كحزب الحرية والعدالة وحزب النور واستغلال الجنة والنار في الدعاية الانتخابية والآيات القرآنية والأحاديث النبوية في اللعبة الانتخابية وتغيب الناس المنضمة لها وغير المنضمة لها وتوزيع الأموال والأقمشة والأطعمة من أجل الفوز بهذه العضوية عن طريق كثرة المرشحين لها والذين لهم فضل كبير في دغدغة مشاعر الناس بأننا الأحق بهذا المنصب وأننا أحباب الله وغيرنا أعداء الله هذا العمل تم في خلال 10 شهور في الفضائيات والصحف وبعض المساجد والمحلات التجارية وغير ذلك مما صدقه كثير من الناس المغفلين هذا بخلاف نصب أجهزة حاسب إلي لإعطاء الناس رقم اللجنة الانتخابية مع وعد بصرف مبلغ مالي إذا أعطي الصوت لهم وقد نجحت هذه الطرق الشيطانية علي كثير من الناس أما حزب النور فقد فعل أيضا هذه العملية هذا بجانب انه رشح بعد النساء لعضوية مجلس الشعب ولكن عند طبع ورق الدعاية قام بوضع صورة زوجها بجوار اسمها وهذا خطأ كيف تنتخب أمرآة بوضع اسم زوجها علي ورق الدعاية الانتخابية الخاصة بها ولم اعترض الناس قاموا بوضع صورة وردة نباتية مكان صورتها والتي من المفروض وضعها لهذه المرشحة علي ورق الدعاية وهذا شئ مضحك كيف ينتخب الناس امرأة وهم لايعرفوا صورتها وإنما يعرفون الاسم بجوار صورة الوردة النباتية وقد تمت هذه التمثيلية السخيفة ليقولوا للناس كذبا أننا نحترم المرآة وندخلها مجلس الشعب ولكن هم يريدون إدخال زوجها في صورة زوجها أو في صورة شبح متخفي في صورة امرأة وقيامهم بإلقاء الخطب المنبرية الرنانة علي فضائيتهم المغشوشة وعلي كثير من المساجد الوهابية وقد قاموا بإصدار صحف تقوم بتزكيتهم والكلام عنهم وقد فعلوا مثل ما فعلته جماعة الإخوان من إرهاب ديني وفكري للناس مع إنهم لم يقوموا بثورة ولا يحزنون وقاموا بجني ثمار غيرهم من الشباب الذي قام بالثورة وضحي بدمه ومات شهيد ليعيش الشعب في حرية وعدالة اجتماعية محترمة ولكن الشعب لم يفق الا وهذه الجماعات الدموية تتربع علي كرسي مجلس الشعب والشورى وتفكر الآن في القفز أيضا علي كرسي الحكم وليمت الشعب وشهداء الثورة والذين لم يجنوا أي شئ بسبب أولئك اللصوص من جماعات الوهابية والاخوانية الظالمين الذين سرقوا الثورة المباركة أيها الوهابية والاخوانية أعلموا أن أن المخلصين من أبناء مصر سواء المفكرين والعلماء والأدباء والكتاب والناس الشرفاء سوف يدافعون عنها مادامت أرواحهم في أجسامهم إلي يوم القيامة ، وهذه الجماعات المتطرفة سوف تكون في مزبلة التاريخ في يوم ما عندما تنهض الشعوب العربية وتعرف حقوقها المسلوبة ولتقاوم هذا الإرهاب الذي تقوم به جماعات خفافيش الظلام التي تتاجر بالدين لمصلحتها الخاصة ولا تخاف من رب الأرض والسماوات ولا تستحي بهذه الأكاذيب من خالقها ورازقها






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,577,606,473


المزيد.....


- في ملكوت نانسي عجرم / وليد يوسف عطو
- الوجه الاخر عند الرسول بولس / وليد يوسف عطو
- القرآن المنحول [1] / إبراهيم جركس
- آساطير ألأولين- خلق الكون / كامل علي
- اسرقوا حسابات الإسرائيليين / نادين البدير
- التحليل النفسى لزواج النبى محمد من عائشة / هشام حتاته
- أفول القومية و صعود الاسلام السياسي. / محمد حسين يونس
- العلمانية في قفص الاتهام / نبيل العدوان
- محمد على بين التأريخ العلمى والأيديولوجيا السياسية / طلعت رضوان
- ثورات الربيع العربي والمستقبل / سيف عطية


المزيد.....

- وزير جيش مصر يركز على الداخل وليس على تنظيم الدولة الاسلامي ...
- الشرطة التونسية تقتل إثنين من الإسلاميين في اشتباك قرب حدود ...
- العراق : العثور على جثة اثنين من رجال الدين المسيحي في المو ...
- بريطانيا تمهد للانضمام لهجمات جوية أمريكية لتوجيه -ضربة قاضي ...
- «وورلد تريبيون»: تحالف إستراتيجي قطري تركي لدعم الإخوان
- مدير إف بي أي: الدعم لـ-الدولة الإسلامية- تزايد بعد الضربات ...
- أمن المنيا: جهود مكثفة لإعادة المسيحية المخطوفة بـ-جبل الطير ...
- الكنيست الإسرائيلي يحقق بقرارات العدوان على غزة
- جهاديو «الدولة الإسلامية» ينسحبون من مواقع في محافظة دير الز ...
- بالفيديو.. الانتربول المصري يخاطب نظيره التركي لضبط القيادات ...


المزيد.....

- ق2 / ف2 جهيمان العتيبى واحتلال الحرم عام 1979 فى تقرير تاريخ ... / أحمد صبحى منصور
- الشياطين تربح في تحدي القرآن / مالك بارودي
- الرد على أشهر الحجج ضد نظرية التطور : التعقيد غير القابل للإ ... / هادي بن رمضان
- كتاب نقد البوذية اسلاميا / رضا البطاوى
- كتاب نقد الرامايانا الهندية اسلاميا / رضا البطاوى
- علاقة الدين بالسياسة في الفكر اليهودي / عزالدين عناية
- القرآن وكَتَبَتُه(1) / ناصر بن رجب
- محمد يتوه بين القرى / كامل النجار
- مقدمة في تاريخ الحركة الجهادية في سورية / سمير الحمادي
- ريجيس دوبري : التفكير في الديني / الحسن علاج


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالعزيز خليل إبراهيم - التاريخ الدموي لجماعة الوهابية والإخوانية في مصر (2)