أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد النظيف - كرونولوجيا العنف الديني في تونس من 1981 إلى 2010















المزيد.....

كرونولوجيا العنف الديني في تونس من 1981 إلى 2010


أحمد النظيف

الحوار المتمدن-العدد: 3619 - 2012 / 1 / 26 - 08:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كانت بداية الفكر الجهادي في تونس و كغيرها من بلدان العالم الإسلامي اخوانية الفكر قطبية المنهج (نسبة إلى سيد قطب) مطعمتا بشي من أفكار أبو الأعلى المودودي متأثرتا بزخم الثورة الإسلامية الإيرانية و أسلوبها في التغير و كانت حركة الاتجاه الإسلامي المحضن الطبيعي لهذه الأفكار رغم أنها أعلنت في بيانها التأسيسي نبذ العنف و اختارت النضال السياسي كمنهج عمل غير أنها عملت و بشكل موازي على بلورة خلاصة الفكر الجهادي و الطروحات الانقلابية الثورية المستمدة من خلاصة أفكار الأستاذ سيد قطب .
ثم ظهرت السلفية الجهادية و هي خليط بين تيارات إسلامية عديدة فهي تأخذ من فكر قطب في العديد من المسائل ومن أفكار السلفية العلمية في مسائل العقيدة والأمور الشرعية ومن فكر جماعة الإخوان المسلمين على المستوى الحركي ومن تكتيكات تنظيم الجهاد المصري والذي كان من بين مؤسسيه أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة الفصيل الأعتى بين تنظيمات التيار السلفي الجهادي في العالم ولكن هذا الفكر بدأ يبرز كتيار مستقل عن السلفية التقليدية بعد الحرب الأفغانية الأولى أوائل التسعينات من القرن الماضي عندما عاد الأفغان العرب أمثال محمد المقدسي الأب الروحي للتيار وأبو قتادة الفلسطيني وأبو مصعب السوري مفكر التيار وأسسوا البنى الفكرية والتنظيمية الجهادية العالمية والتي كان من ثمارها بروز تنظيمات مسلحة في أفغانستان وباكستان والشيشان والجزيرة العربية والجزائر وخلايا جهادية بأوربا والولايات المتحدة قامت بعمليات نوعية ذات شكل جديد كان لها الأثر الكبير في تغيير الخارطة السياسية في العالم مع بدايات القرن.
كانت الجماعات الجهادية أواخر الستينيات وخلال السبعينات والثمانيات من القرن الماضي في مصر(الجماعة الإسلامية تنظيم الجهاد...) وسوريا(الطليعة المقاتلة) توجه عملياتها ضد أنظمة الحكم القائمة في محاولة لقلبها حتى أن تنظيم الجهاد المصري استطاع الوصول إلى رأس الرئيس أنور السادات في السادس من أكتوبر 1981 خلال حادث المنصة الشهير. ولكن مثل هذه العمليات فشلت في حشد أي تعاطف أو دعم شعبي للتيار الجهادي الشيء الذي سهل القضاء على الجهاديين فكان مصيرهم إما السجن أو المنفى بعد ضربات أمنية موجعة خلفت عشرات الضحايا من الجانبين. ولكن مع تطور هذا الفكر وبروز تنظيم القاعدة الذي اتخذ من – التحالف الصليبي اليهودي- عدوا رئيسيا له خاصة بعد عمليات الحادي عشر من سبتمبر 2001 بدأت السلفية الجهادية في حسد التعاطف الشعبي في مختلف الدول العربية والإسلامية وتحديدا في صفوف فئة الشباب لذلك لما بدأت القاعدة توجيه عملياتها ضد الأنظمة العربية القائمة وجدت قاعدة شبابية متهيئة لتقبل هذا الفكر وتبنيه والسير في منهاجه وبذلك برزت الخلايا الجهادية في السعودية (تنظيم عبد العزيز المقرن)
واليمن وسوريا والمغرب (الجماعة المقاتلة ) والجزائر (السلفية للدعوة والقتال) ومصر وتونس(جند أسد ابن الفرات)وقامت هذه الخلايا بالعديد من العمليات النوعية وتعرضت في المقابل إلى ضربات أمنية واسعة النطاق من قبل الأنظمة.
و قد فشلت التجربة السلفية الجهادية كسابقتها الاخوانية بسبب الأخطاء التي اقترفها أصحابها في أساليب العمل المسلح و خاصة الخلل و القصور في البني التنظيمية و طبيعة الهياكل في عالم ما بعد الحادي عشر من سبتمبر و استحالة بناء عمل مسلح على أسس كلاسيكية تعتمد على السرية و الهرمية و القطرية إلى جانب غياب القيادات الميدانية و مشاكل التمويل و ضعف الأمن الداخلي و الضربات الأمنية القاسية .


الحقبـــــة البورقيبيـــــة

- 1987 :مجموعة أطلقت على نفسها الجهاد الإسلامي و التي قامت بشن هجوم على مكتب بريد و مركز شرطة و أعلنت مسؤوليتها على تفجيرات فنادق سوسة و المنستير في أوت 1987 أثناء الاحتفال يعيد ميلاد الرئيس بورقيبة و على خلفية هذه الأحداث اعتقل النظام قيادات الجهاد الإسلامي الملازم بالجيش التونسي كيلاني الشواشي و العضو السابق بالاتجاه الإسلامي الحبيب الضاوي و مفتي الجماعة الشيخ امحمد لزرق الذي لجأ إلى السعودية والتي أعادت تسليمه إلى تونس حيث اعدم و في 8 أكتوبر 1987 أعدما محرز بودقة و دخيل بولبابة اللذان نفذا عملية الفنادق ..

1987 : حركة الاتجاه الإسلامي تقوم بتكوين جهاز عسكري سري من أجل الإعداد للانقلاب عسكري في 8 نوفمبر 1987 وهنا سأعرض شهادة أبو مصعب السوري (عمر عبد الحكيم )القيادي في تنظيم القاعدة وأحد أعضاء الطليعة المقاتلة لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا في السبعينات من القرن الماضي والذي التقى على حد قوله ضباط في الجيش التونسي والمنتمين إلى حركة الاتجاه الإسلامي والذين خططوا للقيام بتكوين جهاز عسكري سري من أجل الإعداد للانقلاب عسكري إذ يقول أبو مصعب السوري في كتابه دعوة المقاومة الإسلامية العالمية – ص 757 :
أما عن محاولة الانقلاب لجماعة الاتجاه الإسلامي أو ما عرف فيما بعد باسم (النهضة )بزعامة الشيخ راشد الغنوشي وخلاصتها كما بلغتني مشافهة من بعض الذين خططوا لها وأشرفوا عليها من أولئك الإخوة الضباط كما يلي :
بصرف النظر عن الخلط والخبط المنهجي الذي طبع في حركة الاتجاه الإسلامي والطبقة الأولى من قياداتها منذ نشأتها إلا أن بدايتها انطبعت بالفكر الثوري الانقلابي والجرأة الواسعة والأفق السياسي وهي صورة للتركيبة الفكرية والنفسية للشيخ (راشد الغنوشي)... كان للحركة تصورا طموحا يهدف إلى تأسيس الكوادر والهياكل التنظيمية لتنظير يطمح إلى إسقاط نظام حكم ووراثته على كافة الصعد ولذلك كان للحركة برنامجها في شتى المجالات السياسية والتربوية والاقتصادية والإعلامية ...وكان من بين تلك الأجهزة التي أنشأتها الجهاز العسكري للحركة.... قام مخطط الجهاز العسكري أساسا على زرع عدد من الضباط المتطوعين في الجيش التونسي في أقسامه الثلاثة البرية والجوية والبحرية...وعلى تجنيد من استطاعوا من الضباط ذوي الميول الإسلامية في الجيش... وبصرف النظر عن التفاصيل الفرعية فقد كان التنظيم محكما وشديد التحفز في جيش علماني يحظر على عناصره الالتزام بالدين ويراقب حتى همسات المصلين و تسبيحات المؤمنين ويعتبرها شبهة تؤدي على الأقل بصاحبها إلى الطرد من الجيش.... التزام الضباط الشباب من أعضاء هذا الجهاز بالغ السرية بناءا على فتأوي تحصل عليها من فقهاء التنظيم ومن استفتائهم بسلوك يخفي أي إشارة إلى التزامهم الديني...فكانوا يصلون سرا بل إن حضرتهم الصلاة في أوقات الدروس والتدريبات صلوا ايماءا وكانوا لا يصمون إلا إذ تمكنوا سرا بل وصل الأمر في التخفي إلى اكتفائهم بلباس الحشمة لنسائهم مع الترخص في كشف غطاء الرأس للضرورة التي كانوا فيها...ثم مضى التنظيم على مدى نحو عشر سنوات وفق مخططه الذي كان يقوم على فكرة الانقلاب العسكري أساسا للإطاحة بالسلطة... ووفق ما رواه أحد أصدقائي من الضباط الذين أشرفوا على الإعداد للانقلاب فقد كان البرنامج محكما وطموحا واستطاع أن يقيم الصلاة بدول مجاورة وينسق برنامجه على مستوى عالي وبحسب الرواة ذوي العلاقة فقد أدى الضعف والتردد لدى أستاذ جامعي من القسم المدني في التنظيم والذي كان على صلة مع قيادة الضباط الانقلابيين إلى كشف المحاولة قبيل تنفيذها بوقت وجيز فسارع وزير الداخلية في حينها وهو الرئيس زين العابدين بن علي إلى انقلاب سريع أبيض بالتعاون مع إدارة أجهزة الأمن وبعض أركان النظام من السياسيين.... وقد أشتمل الاتجاه الإسلامي في تونس على محاور فكرية متعددة كان بعضها دعوى ويعضها سياسي وبعضها جهادي مثله الشيخ الدكتور صالح كركر وقبض على الشيخ كركر في فرنسا والزمه الإقامة الجبرية.(انتهت شهادة أبو مصعب السوري).

الحقبـــــــة النوفمبريـــة

- 1991 :وقع يوم 17 فيفري 1991 اعتداء على مقر التجمع الدستوري الديمقراطي بباب سويقة حيث تعمد بعض الشبان (عدى رياض بوعزيز وطه بقة ولسعد الهاني وصابر الحمروني وعادل القشي وفتحي المشرقي) مداهمة مقر لجنة التنسيق الحزبي للتجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم بباب سويقة بعد أن تقارروا على ذلك بغاية إتلاف بعض الوثائق الموجودة به وقد أكد عدد من المتضررين حول الاعتداء المذكور كما أكدوا استهداف بعضهم لاعتداءات بالعنف تتسم بوضوح على عدم توفر نية القتل من طرف المعتدين كما ذكروا أنّهم لم يروا لا المرحوم السلطاني ولا المتضرر بن رجب مشدودي الوثاق بل على العكس من ذلك ذكر الحارس الزواوي أنه بعد فراره في اتجاه شعبة باب سويقة عاد مسرعا إلى المقر وقد اعترضه عند رجوعه المرحوم عمارة السلطاني في مدخل المقر الخارجي والنار تشتعل في ثيابه. وحيث ثبت من خلال الأبحاث أن دوي الانفجار حصل بسبب انفجار عداد الكهرباء وجهاز تلفزة كان موجودا بالغرفة التي كان بها المتضررين عمارة السلطاني ولزهر بن رجب بالطابق العلوي الأمر الذي أدى إلى إصابتهما بالحروق التي أدت لوفاة أحدهما والأضرار بالآخر. ولقد أدى انفجار جهاز التلفزة الموجود بغرفة الطابق العلوي إلى اشتعال النار بأثاث الغرفة وبمدارج البناية كما أدت إلى إصابة الهالك عمارة السلطاني ومرافقه المتضرر الثاني الذين لم يستطيعوا تفادي النيران المشتعلة بالمدارج وفد اضطر المرحوم عمارة السلطاني إلى النزول إلى أسفل المدارج بمدخل البناية الخارجي والنار تلتهم ملابسه وذلك بفعل انفجار الجهاز واقتحامه للنيران التي تشتعل بالمدارج المؤدية لمدخل البناية الخارجي كما أنه لا شيء يفيد أن المرحوم عمارة السلطاني كان موثوق اليدين خاصة وأن الحبل المحجوز ليس به اي آثار للحرق ولم يقل أحد بجلب حبل آخر غيره ولا تمّ من خلال المعاينات العثور لا على آثار الحبل الذي يحتمل أن يكون تمّ شد وثاق عمارة السلطاني به ولا على بقاياه لا بالغرفة ولا بالمدارج ولا بمدخل البناية. فالسلطة في روايتها للأحداث تؤكد أن "المعتدين" قد عمدوا إلى شد وثاق الحارس وسكبوا عليه البنزين وأشعلوا النار فيه مما يوحي بوحشية المعتدين ومن يقف وراءهم، بينما لم يثبت إطلاقا هذا في البحث، و" أقرت محكمة التعقيب المنعقدة يوم 12 جويلية 1991 حكم الإعدام في خمسة من المتهمين فيما يسمّى بقضية باب سويقة.

- 2002 :يوم الحادي عشر من أفريل 2002 تم تحميل شاحنة لنقل الغاز بكمية من المتفجرات وتخطت الحواجز الأمنية في كنيس الغريبة اليهودي في جزيرة جربة جنوب شرق تونس والذي يعود إنشاؤه إلى عام 566 قبل الميلاد. انفجرت الشاحنة أمام الكنيس متسببة في مقتل 14 شخصا منهم 6 سياح ألمان و6 تونسيين وسائح فرنسي وجرح ما يزيد عن 30 شخصا في أول رد فعلي رسمي قال مسئولون تونسيون أن الانفجار ناتجا عن حادث مرور عرضي أدى إلى ارتطام شاحنة محملة بالغاز بجدار يحيط بالمعبد وقال بيريز طرابلسي رئيس الطائفة اليهودية في جربة أن الانفجار مجرد حادث ولا علاقة له بما يحدث في إسرائيل. ولكن المتحدث باسم تنظيم القاعدة آنذاك سليمان أبو غيث خرج في 23 جوان 2006 ليعلن مسؤولية تنظيميه عن الحادث وقال إن ذلك الهجوم نفذه شاب من تنظيم القاعدة انتقاما من اليهود بسبب ما يجري للفلسطينيين الشاب يدعى نزار نوار من مواليد 1978 لقي حتفه في الحادث في مارس 2003 اعتقل خمس أشخاص في إسبانيا للاعتقاد كونهم مولوا الهجوم وفي أفريل 2003 اعتقل في باريس ألماني يدعى كريستيان جانزاسكي من أصول بولندية اعتنق الإسلام لعلاقته بالتفجير حيث اتهم بأن لديه علاقات قوية مع القاعدة وبدأت في 5 جانفي 2009 محاكمة هؤلاء المتهمين إلى جانب متهم آخر وهو خالد شيخ محمد والذي يعد من المتهمين الأساسيين في أحداث الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة حيث يعتقد أنه المدبر الرئيسي لعملية جربة. ووليد نوار شقيق نزار نوار منفذ العملية.

- 2006 :علمت أجهزة الأمن التونسية منذ أفريل – نيسان 2006 أن هناك مجموعة مكونة من 6 أشخاص مسلحين برشاشات كلاشنكوف دخلوا تونس عبر الحدود الجزائرية لأن هناك شخص من أفراد المجموعة قتل في مواجهة مع حرس الحدود قائد المجموعة لسعد ساسي معروف من طرف الأجهزة المختصة , فقد حوكم غيابيا بـ20 سنة سجنا أمام المحكمة العسكرية سنة 2002 (في القضية رقم 12101) وعلى عكس ما ورد في الرواية الرسمية لم يكن لسعد ساسي عنصرا سابقا في الحرس الوطني ولم يسبق له التوجه إلى أفغانستان ولا إلى الشيشان... ولد لسعد ساسي في ديسمبر 1969 بضاحية قرطاج في وسط عائلي ينتمي إلى الطبقة المتوسطة , هاجر إلى إيطاليا حيث عرف بنشاطه داخل أحد المساجد المسيرة من طرف السلفيين.. انتقل سنة 2001 إلى الجزائر والتحق هناك بإحدى المجموعات وتدرب على استعمال الأسلحة . عندما قرر الدخول إلى تونس كان لديه هدفا واضحا , قلب نظام بن علي بجمع أكبر عدد ممكن من الشباب لإعدادهم لمواجهة مسلحة مع النظام
كانت كل هذه المعلومات متوفرة لدى الأجهزة المختصة التونسية فقد سبق لهذه الأجهزة أن استلمت أحد رفقاء لسعد ساسي الذي وقع إيقافه بالجزائر ويدعى البشير زايد وهو تونسي كان يقيم بمدينة ميلانو أيضا وقد وقعت محاكمته في نفس القضية التي حوكم فيها لسعد غيابيا .... لم تكن لمجموعته أية علاقة بالقاعدة ولكنها مجموعة منبثقة عن الجبهة الإسلامية التونسية , المنظمة التي ينتمي إليها عبد الله حاجي المعتقل السابق بغوانتنامو. بقي من الخمسة أشخاص الذين دخلوا مع لسعد ساسي 4 أشخاص فقط بعد مقتل أحدهم اثر مواجهة مع الحرس الحدودي وإيقاف طارق الهمامي وبحوزته قنابل يدوية في منطقة سبيطلة.أما الأشخاص المتبقون فهم لسعد ساسي وزهير الزيابي ومحمد الهادي بن خليفة والموريتاني محمد قمام ( الذي شهر شكري ) فقد توزعوا بين تونس وسيدي بوزيد . هؤلاء الأشخاص قتلوا جميعا عند وقوع المواجهة المسلحة مع الأجهزة الأمنية ... استقر لسعد ساسي بضاحية حمام الأنف , وقام لاحقا بتجنيد مجموعة من الشباب السلفي وتنظيم مجموعات بكل من تونس وسوسة وسيدي بوزيد كل العناصر التي تم تجنيدها كانوا تحت المراقبة الأمنية بسبب ارتيادهم للمساجد أو لإطلاق لحاهم وكانوا يخضعون لهرسلة متواصلة من طرف الأجهزة الأمنية التي تقوم باستدعائهم بشكل مستمر لفترات قصيرة يخضعون فيها للتحقيق ثم يطلق بعدها سراحهم....

- 2010 :رغم الحملات الأمنية الشرسة التي تعرضت لها السلفية الجهادية بعد أحداث الضاحية الجنوبية و ما تعرض له المعتقلون من تعذيب شديد فان النظام لم يستطيع القضاء على الأفكار الجهادية و لا حتى على الخلايا الناشطة ففي شهر أفريل 2010قامت احد الخلايا الجهادية بوضع كمين لشرطيين مما أدى إلى مقتل احدهم و جرح الثاني بعد أن استدرجهما بنداء استغاثة كاذب بجهة سوسة على الساحل الشرقي.


وأمام واقع جديد تعيشه البلاد بعد ثورة أتت على الطغيان و أفرزت هامشا واسع من حرية الحركة و التنظيم و الاجتماع على الأقل حتى كتابة هذه السطور و بعد فوز لقوى الإسلام السياسي أي المدرسة الإصلاحية المرضى عنها من قبل القوى العالمية فهل سيعود الجهاديين إلى العمل المسلح وفاءا لعقيدة الولاء و البراء و فقه الحرابة و الحسبة أم إنهم سينخرطون في العمل السياسي الحزبي كما فعل نظراءهم المصرين في جماعة الجهاد و الجماعة الإسلامية ?





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,274,288,236
- تونس :السلفية و أخواتها من تراث الحنابلة الى افكار الجهاد مر ...


المزيد.....




- مجزرة المسجدين.. أمير قطر يقدم تعازيه لرئيسة وزراء نيوزيلندا ...
- هل لتحريض قادة عرب على المساجد علاقة بمجزرة نيوزيلندا؟
- إسرائيل تغتال منفذ عملية سلفيت بعد محاصرته قرب رام الله
- حماس تنعي عمر أبو ليلى: عملية -سلفيت- تربك منظومة الأمن الإس ...
- -فتى البيض- حر طليق.. ويعتزم التبرع لذوي ضحايا -مجزرة المسجد ...
- مقتل منفذ عملية -سلفيت آريئيل-
- مراسلتنا: الشاباك يعلن رسميا مقتل الشاب الفلسطيني منفذ عملية ...
- الطيب.. شيخ الأزهر الذي جعلته الثورة زعيما سياسيا
- سواريز يثير جدلا بعد نشر صورة مع صديقته داخل -المسجد الكبير- ...
- كنيس يهودي يجمع تبرعات لضحايا -مجزرة نيوزلندا-


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد النظيف - كرونولوجيا العنف الديني في تونس من 1981 إلى 2010