أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عماد شريف - الشعب طائفي ام الحكومة؟














المزيد.....

الشعب طائفي ام الحكومة؟


عماد شريف

الحوار المتمدن-العدد: 3606 - 2012 / 1 / 13 - 03:59
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



اصبحت قضية الديمقراطية والانتخابات نقمة علينا نحن العراقيين اكثر مما هي رحمة وانطلاق نحو حياة اكثر حرية وكرامة وانسانية. واصبحنا نشارك في اختيار من يمثلنا في الحكومة وكأننا نشارك في صنع مجموعة من الاضداد البشرية التي سرعان ما تحرق الاخضر واليابس في طريقة حكمها وادارتها للدولة.
فنحن كشعب من صنع هؤلاء ومنحهم السلطة والقوة ووضعنا ارواحنا بين اياديهم، ومن ثم اصبحنا نطلق عليهم شتى النعوت، اهونها انهم مجموعة من اللصوص يقطنون في المنطقة الخضراء.
لا اعرف، هل يحق لنا ان ننتقدهم ونحن الذين اوصلناهم الى ما هم عليه الآن، فالشعب هو الذي اختار، وجلّ من اختارهم ينتمون الى احزاب دينية شيعية وسنية ، ومنهم من اختار على اساس القومية ، الكردي والتركماني وغيرهم. فلماذا هم منزعجون وما حصل بأي شكل من الاشكال هو من صنع ايديهم؟
واستمرار الشعب بانتقاد الحكومة والبرلمان، (وهنا لا اقصد ان يسكت الشعب او يتغاضى عن الكوارث بكافة اشكالها، الامنية منها والخدمية التي تمر به يومياً)، وكأنه ليس له يد فيما حصل ويحصل فهو امر مستغرب، والاكثر غرابة، ما من عراقي تسأله إلا وينفى نفياً قاطعاً انتخابه لهم!.
ان العراقي بإزدواجيته المقيتة واصراره على عدم تحديد اهدافه وماذا يريد من الانتخابات سيؤدي بنا الى كوارث لا تحمد عقباها. فخروج العراقيين من "المولد بلا حمص" في كل دورة انتخابية شيء مؤسف ويدل على سذاجة كبيرة.
الى متى يستمر هذا الحال، فالشعوب المتحضرة تذهب الى صناديق الاقتراع من اجل تحقيق آمال وطموحات شعبية وليس العكس، وهو ما يحصل لدينا مع الاسف، فالمستفيد الاكبر من الانتخابات هم الناس الذين يصلون الى البرلمان اما الشعب فليس له غير الكد والقهر والقتل اليومي.
ومن جهة اخرى فإن طريقة اختياره لمن يمثله قد يكون معذوراً فيها فهو لا يجد البديل لهؤلاء في ضوء تشرذم القوى الوطنية والديمقراطية وضعفها المادي وعدم امتلاكها لوسائل اعلام متطورة تستطيع من خلالها كسب تأييد الشارع، كما هو الحال لدى الاحزاب الدينية على اختلاف توجهاتها.
وبالتالي فإن من يراهن على ان الانتخابات القادمة ويقول انها ستكون مختلفة والشعب بدأ يفرز الصالح من الطالح فهو واهم. وسيتمخض الجمل مرة اخرى ليلد فأراً.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,608,703





- جونسون يفوز بزعامة المحافظين.. متى يتسلم رئاسة الوزراء؟
- الملوخية أم الملوكية؟ تعرف على أصل طبق الملوك
- في ذكرى -ثورة 23 يوليو-.. ماذا قال ترامب في رسالته للسيسي؟
- بين حطام سوريا.. مناشدة مؤثرة من سيدة أمريكية لترامب بالمساع ...
- نجوى كرم في السعودية.. صورة بـ-العباءة- وطلب للجمهور: -حدا ي ...
- بين أمريكا وإيران وناقلة بريطانيا.. ما علاقة الماضي بالحاضر؟ ...
- نتنياهو يستعرض قوة إسرائيل أمام صحفيين عرب.. فماذا قالوا؟
- سنغافورة تصادر قطعا عاجية بقيمة 12.9 مليون دولار
- قطر ترد على تقرير -نيويورك تايمز- حول تسجيل مسرب عن تفجير في ...
- سيئول: روسيا أعربت عن أسفها إزاء اختراق طائرتها مجالنا الجوي ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عماد شريف - الشعب طائفي ام الحكومة؟