أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف حول قيام الدولة الفلسطينية و القضية الكردية وحقوق الأقليات وحقها في تقرير المصير في العالم العربي - محمد محمد جبلي - ملف القضية التهامية: إرث نزاعات دكتاتوريات الغزو والنهب مازال مستمرا منذ نهاية عشرينيات القرن المنصرم مصادرة الأرض وطمس الهوية للسكان الأصليين غرب اليمن















المزيد.....



ملف القضية التهامية: إرث نزاعات دكتاتوريات الغزو والنهب مازال مستمرا منذ نهاية عشرينيات القرن المنصرم مصادرة الأرض وطمس الهوية للسكان الأصليين غرب اليمن


محمد محمد جبلي
الحوار المتمدن-العدد: 3569 - 2011 / 12 / 7 - 12:35
المحور: ملف حول قيام الدولة الفلسطينية و القضية الكردية وحقوق الأقليات وحقها في تقرير المصير في العالم العربي
    


ملف القضية التهامية:
إرث نزاعات دكتاتوريات الغزو والنهب مازال مستمرا منذ نهاية عشرينيات القرن المنصرم مصادرة الأرض وطمس الهوية للسكان الأصليين غرب اليمن

منذ أزمنة مضت ومازالت .. لم تبقى القضية التهامية منسية لكنها في حقيقة الأمر من قضايا الشعوب الأصلية منذ نهاية عشرينيات القرن المنصرم وإلى عصرنا هذا , تتعاقب عهود الإستبداد , والتهاميون يعانون عصور الظلام , والقهروالعبودية , التهميش والتمييز وهكذا واقع الشعوب الأصلية بشكل منتظم في أنحاء العالم بسبب لإرث الاستعماري والغزوا والنهب والتي مازالت أثارها مستمرة حتى يومنا هذا. تتعاقب الأنظمة على حكم اليمن منذ القرن التاسع عشر وحتى الساعة وتتجسد النضالات تلو النضالات .ويطول الانتظار ومهما طال إستبداد الكهوف. القضية التهامية تقتضي اليوم أعترافا دستوريا با إقليم تهامة إقليما ثقافيا , وفق دستور دولة مدنية فيدرالية متعددة الثقافات , ويبقى التفاؤل حتما إن عصر الأنوار قادم لامحالة, وسيبدد قهر الدكتاتوريات وقهر الشعوب الأصلية وإلى الأبد .
إعداد/ محمدمحمد جبلي
___________________________________
ان القضية التهامية في اليمن تعد في حقيقة الأمر من أهم قضايا الشعوب الأصلية أو بمعنى أدق قضية شعب بلا أرض منذ نهاية عشرينيات القرن المنصرم وحتى الساعة لاسيما والأنظمة المتعاقبة على حكم اليمن تعاملت بأساليب النهب للأرض والغزوا والإقصاء والتهميش , للتهاميين باعتبارهم مختلفين في الهوية الثقافية . في هذا الصدد يشير الدكتور ابوبكر السقاف في مقال له بعنوان (ثقافة الحصانة و«نظرية الإذلال» -)نشرته صحيفة النداء (تهامة (1) فهي في الجغرافيا السياسية نظير الأخدام في الخريطة الاجتماعية، منبوذة خارج المجتمع مع أنها أرض ميعاد هذه البلاد، لو كان فيها نظام لا يستدبر البحر ومتحرر من ضلال القرون. إنها أرض ميعاد بشعبها وأرضها وبحرها.
إن تحرر شعب تهامة من كل أغلاله سوف يكون دليلاً على أننا أصبحنا مجتمعاً حديثاً). وتأٍسيسا على ماسبق يتطرق الدكتورابوبكر السقاف في مقال له بعنوان( البيئة والتنمية والجمال ) نشرته صحيفة الأيام بتاريخ 23ديسمبر1992م (2)(فقد تم توزيع الأراضي المملوكة للدولة والمعروفة بالاملاك كما جرى الاستيلاء بأسعار رمزيةعلى مساحات كبيرة في تهامة ,بل ان توزيع هذه الأراضي لايزال جاريا فقد نشرت صحيفة الحدث في عددها الثالث صورة أوامر من رئيس مجلس الرئاسة تقضي بمنح أراضي هبة وأخرى بأسعارمفرطة في الرمزية ,وذلك في الشهر الثاني من عام 1992م.وعلى مثل هذه الأراضي قامت المشروعات الزراعية للوزراء ونواب رئيس الوزراء بصورة فردية أوبالمشاركة مع كبار التجار .كانت الامامة –الدولة عائقا امام تطور المجتمع اليمني والجمهورية التي ورثت الامامةاصبحت عائقا جديدا امام التطور..ان هذه الصناعة والمضاربة في الأراضي والاعتماد على الجاة لجلب المال من خزينة الدولة هوسبب ارتفاع أسعار الأراضي ونهبها يساهم في استنزاف الاقتصاد وتهريب الأموال الى الخارج.الأرض والبحر والشواطئ ملك كل الأجيال .ان التكلفة الاقتصادية والاجتماعية والنفسية لنهب الأراضي والسواحل مخيفة ولايدفعها هذا الجيل وحده بل الاجيال القادمة .ومقاومة نتائجها الاقتصادية جزء من مقاومة التلوث وتدمير البيئة الذي تمارسه السلطات كل يوم.) وتأكيداعلى ذلك نشر موقع ( sav the True Arabs ) على شبكة الأنترنت موضوع لكاتب يمني باللغة الانجليزية مفاده (تهامة أرض اليمن الحقيقية) في العام 2006م عند الاحتفالات بعيد الوحدة اليمنية في عروسة البحر الأحمر الحديدة , (3 ) تطرق من خلاله (تهامة و ما ادراك ما تهامة هي الجزء من الجزيرة العربية التي تطل على البحر الأحمر تهامة اليمن المعروفة و عاصمتها الحديدة. اليوم تقوم احتفالات الوحدة في اطهر بقاع اليمن وهي تهامة ارض اليمنيين الأصليين اجل هي الأرض التي اطلق عليها يمنات منذ سالف الزمان هي الذي قال الرسول في اهلها حديثه المشهور بما معناه الإيمان يماني والحكمة يمانية اتاكم اهل اليمن هم ألين قلوبا وارق افئدة عندما اتاه وفد الإشعريين من زبيد اجل تهامة من يعش في الحديدة و تهامة يرى صورة اخرى من صور اليمن فأهل الحديدة يختلفون تماما عن اهل صنعاء فهم اهل طيبة الى ابعد الحدود و ادب واخلاق وكأن حديث الرسول فصل عليهم اجل فلن تسمع صوتا في اسواقهم و بكلمة واحدة ترجف قلويهم هؤلاء هم اهل الحديدة اهل اليمن الأصليين. قد يعتقد البعض ان اهل تهامة هم الإخدام لا بل هم اليمنيين السمر و نتيجة لأن الحديدة و تهامة ارض ساحلية فقد تقبلت الأجناس المختلفة و من ضمنهم الأخدام الذين عاشوا في ارضها سعداء تهامة التي حضنت الكثير من ابناء حضرموت وعدن هذه هي تهامة و لكن ما الفائدة من هذا كله اذ ان تهامة و اهلها الطيبين الأصيلين اخذ منهم كل شيء و حتى حديث الرسول استغله الغزاه ليفصلوه عليهم بينما هو قيل في اهل تهامة و زبيد بل حيث تم الأستيلاء على اراضيهم من و اصبح اهل تهامة اليمنيين الأصليين يعيشون في اكواخ وفي بيوت صفيحية ويعيشون ادنى و اسوا حياة ليس الا لأنهم يملكون طيبة القلب بل قام احفاد الفرس بوضع المثل الظالم وقالوا التهائم بهائم و لا يعلمون ان اليمن كانت تهامة في السابق ارض يمنات الحقيقة و ان ابو موسى الأشعري من تهامة زبيد و ان معظم العلم الديني و اهل الدين من تهامة جاء الرئيس بأساطيله للتفرج و الأبتهاج لما حصل لأهل تهامة من ظلم و فقر . الم يكن اجدر به ان يقوم بمشاريع لهذه الأرض الطيبة اجل اهلها يحصلون على ادنى الحقوق و كأنهم جاءوا من المريخ بل يعاملون معاملة الحيوانات ليس لهم حقوق نهبت حقوق اهل تهامة الطيبين و سرح ضباطهم من الجيش و ما كان نصيبهم من الوظائف والعلم في ارضهم او غيرها الا كنصيب القطرة من البحر.)

وحول تاريخ القضية التهامية منذ عشرينيات القرن المنصرم نتطرق الى إستحضار الكاتب الإيطالي الذائع الصيت سلفاتور أبونتي في كتابه (مملكة الإمام يحيى رحلة في بلاد العربية السعيدة) المترجم الى العربية الذي ترجمه طه فوزي , الطبعة الأولى 2010م الصادر عن مكتبة الثقافة الدينية ,الذي يتطرق من خلاله (انه في سنة 1925م احتلت جيوش صنعاء مدينة الحديدة وسهلها حتى بلدة (ميدي) وفي سنة 1929م تمكنت من إخضاع قبائل الزرانيق وأخذت من أبناء رؤسائها رهائن . وموطن اليمنيين إنما هو فوق الجبال الخصبة المنيعة البعيدة المنال حتى ان ملكهم لم يحاول قط الذهاب لرؤية البحر أو لزيارة المدن الساحلية ولم يرى ضرورة الإنارة الفنارات المنشأة على سواحل اليمن )ص (45)
قبيلة القحراء التهامية تقاوم المستعمرالبريطاني وتكشف عمالة إمام صنعاء
يتطرق الباحث والمؤرخ أمين الريحاني في كتابه (ملوك العرب) رحلة في البلاد (4)العربية مزينة يرسوم وخرائط وفهرست واعلام دار الجيل بيروت الطبعة الثامنة 1987م "ص 202 ,203 "(إن في تهامه بين الحديده وعُبال قبيله من قبائل العرب المشهوره ببأسها وسطوتها.. تسمى القحره.وهي التي تحكم عربها في تلك الناحيه من وهم لايميلون للإمام ولايحبون ألإنجليز بل ويكرهونهم.لأنهم ضربوا الحديده ودمروها ,وقتلوا المئات من أهلها.وقطعوا المعيشه عنهم مده,وكان ألقنصل ألأنجليزي في الحديده يدرك ذلك جيداً.ولكنه بشهادة العرب وألإنجليزأنفسهم .رجلٌ أحمق متصلف ظن أنه يستطيع تأديب ألقحراء.إذا تعرضوا للبعثه,بما يستعيين به من العساكر ألإدريسيين.فشجعها على السير وطمئنها.خرجت البعثه من الحديده وهي تجر أذيالها تحمل كتاباً خاصاً من جلالة الملك جورج الخامس,إلى حضرة ألإمام.وكانت الحمله معا الهدايا الثمينه,تقدمتها لتجس ألأرض .حتى إذاعبرت الحدود أمنه,يتبعها أعضاء البعثه مطمئنيين اَمنيين. فمرت بباجل,دون أن يعترضها أحد,وأجتازت عشرين ميلاً منها إلى عُبال.فباتت تلك الليله هناك.فتقدمت البعثه تتبعها.فدخلت في الشرك الذي نصب لها.وصل الكونيول جاكوب ورجاله,فرحب بهم عرب القحراء.وأنزلوهم ضيوفاً عليهم.في بيتٍ كان ألأمر فيه لاللإنجليز ولاللإمام ولاللإدريسي,بل كان ألأمرُ للقحراء وشيوخها.
لقد جاء في كتاب الكونل جاكوب أن ألأمام يحيى أرسل إلى باجل حرساً, مؤلفاً من مائةِ جندي,وثلاثون خيلاً.ليلاقي البعثه ويرافقها إلى صنعاء.ثم أرسل محمود نديم ومعه أربعه ألف ليره,عثمانيه لٍينقذ البعثه ويمكنها من إستئِناف ألسير إليه.
وجاءَ مندوب سياسي إلى الحديده, يعرض بأسم حكومة بريطانيا العظمى خمسين ألف ليره إنجليزي على مشائخ القحراء.لإطلاق صراح ألمأسورين .ثم تدخل السيد ألإدريسي في ألأمر,فبعث أحد رجاله إلى باجل.فلم يفز بغير ما فاز به من تقدمه من رسل ألأمام وألإنجليز.فطارت طائره من عدن قصد ألإرهاب والترويع وعادت دون نتيجة تذكر...ل الحكومه البريطانيه.لأن أسر ألإنجليز ليس لإذلالهم أو ألإنتقام منهم,أ م يلن عود القحراء ,,ولم يزعزع,ذهب ألإمام,وذهب عزم وطمعاً في المال.وإنما الغرض منعهم من السفر إلى صنعاء.خوفاً من أن يتم ‘تفاق بينهم وبين ألإمام .فلوا قصدوا العوده لأذنت لهم.
أستمر ألأسر أربع أشهر.فأدركت وزارة الخارجيه بلندن فشلها.فأصدرت ألأمر برجوع البعثه.ولكن البعثه لم ترجع ,إلى بعد فتنه دبرت لحفظ ماء الوجه لبريطانيا. وعندما تم ألإتفاق في الحديده بين الوكيل السياسي,ووفد القحراء .تم إطلاق ألأسرى. ألإنجليز.في باجل .وأُعيدت لهم ألأأمتعه وألأسلحه المحجوزه كلها.وأصحبتهم القحراء بألفيين من رجالها ,يشيعونهم إلى الحديده....أما ألإمام يحيى ,والساده في صنعاء ,قضوا العجب من هذه السياسه.والإنقلاب.أتغلب قبيله عربيه حكومة بريطانيا....؟بل ألأرجح أنها أنقلبت علينا,فأنها وأيم الحق تستطيع أن تبيد القحراء, ولوشاءت ان يصل الوفد الى صنعاء لما ترددت في الوسائل ولأدخرت من القوة في ذا السبيل.من هذا المنطلق نستقرئ تركيبة السلطة في اليمن ولاسيما تكاد تكون بنفس الوتيرة منذ العهد الامامي وحتى اللحظة وفي هذا السياق يرى الباحث بول دريش في كتاب (اليمن كما يراه الآخر) ان النظام الامامي الذي (5)عرفته اليمن منذ القرن العاشر الميلادي لا يقدم نموذجا للدولة بمفهومها الدقيق، الامامة في نظره شبه دولة متممة للقبيلة وتبدو الدولة ظاهرة ثانوية بالنسبة للتاريخ الزيدي ومع ذلك تبقى امامنا حقيقة ان الامامة كما تبدو لنا قادرة على اقامة دولة في بعض المراحل فقط ولكن ان تكون شبه دولة ومتممة واضحة للقبيلة) ويشير دريش ايضا ان ثورة 1962م لم يكن القرار استبدال امام بأخر على نحو ما جرى في 1948م بل استبدال النظام الامامي بالنظام الجمهوري، من هذا المنطلق يتجسد الوضع الكارثي في تهامة وعلى مدى ثمانين عاما من المأساة المتمثلة في نهب الاراضي والفيد، لقد كان التهاميون يأملون خيرا بقيام ثورة 1962م ولكن ازدادت الامور سوءا لأن الاهداف التي قامت من اجلها مايسمى بثورة26سبتمبر الانقلابية لم تتحقق والى يومنا هذا مازال التهاميون يعانون الجهل والفقر والمرض والتمييز العنصري وهذا ما يعمق جذور المأساة التهامية منذ حرب 1928-1929م وفي هذا السياق يشير سلطان ناجي (6) في كتابه (التاريخ العسكري اليمني) 1839-1967 انه في عام 1928 ندب الامام ولي عهده سيف الاسلام احمد لاخماد الثورة فسار اليهم بجيش كبير من قبائل حاشد والقبائل الشمالية وكانت هذه هي سياسة الامام، فالقبائل المتمردة عليه بالأمس والتي تم اخضاعها يستخدمها في حروبه ضد القبائل الثائرة الاخرى، كذلك امر الامام القبائل التهامية المحيطة بالزرانيق بتجهيز بعض القوات على الزرانيق فأحاطت بهم قوات من جهة ريمة وقوات اخرى من جهة زبيد ومع ذلك فلم تستطيع هذه الجيوش الجرارة ان تزحزح الزرانيق عن تحصيناتهم وانهزمت هزائم شنعاء وكاد الجيش يفشل ويفنى ويتخلى القائد العام عن القيادة.. وأخيرا اخطر سيف الاسلام ان يأتيهم من جهة البحر فقام بغزو مينائهم غليفقة واستولى على جميع سفنهم ثم تقدم نحو الداخل وبعد عام كامل من القتال دوخ فيه الزرانيق جيوش الامام وكالوا الهزائم الشخصية لقائد جيوشه، وفي أكتوبر عام 1929م تمكنت جيوش سيف الاسلام احمد من دخول بيت الفقية وخضعت هذه القبيلة المقاتلة لحكم الامام بعد ان سيق حوالي الألف من اسراها الى حجة وقد ربطوا الى رقابهم بالحبال والمغالق في ايديهم وقضت سجون حجة على الكثيرين فيهم ولهم مقبرة مشهورة بحجة تعرف باسم مقبرة الزرانيق ويوثق كتاب التاريخ العسكري اليمني ان جيش الامام بعد ان دخل بيت الفقية قام بالنهب والسلب والقتل والحرق وصورة الاسرى من الزرانيق وهم يساقون الى حجة وقد ربطوا الى رقابهم بالحبال بعد اخضاع مناطقهم للحكم الامامي في أواخر العشرينات موثقة في كتاب (التاريخ العسكري اليمني) وجراء إبادة الاسرى في سجن حجة وعملية النهب والفيد والحرق والسلب ناشد القائد التاريخي للزرانيق احمد فتيني جنيد الامم المتحدة يوم كانت عصبة الامم في العام 1934م ومازالت هذه القضية منظورة في الامم المتحدة يوم كانت عصبة الامم ومازالت ازماتها تتفاقم والى يومنا هذا.
ومن هذا المنطلق نود الإشارة ان حرب 1928-1929م على تهامة تعد حرب قتالية بحتة تحت مبررات دينية واهية الهدف منها السيطرة على الارض واستنزاف ثروات تهامة، الحرب التي حلت بتهامة عام 1929م. وان القائد التاريخي للمقاومة التهامية أحمد فتيني يناشد عصبة الأمم المتحدة . فهو بكل تأكيد شخصا غير عادي باعتبار عصبة الامم المتحدة جاءت تأسيسا للأمم المتحدة من اجل تجنب ويلات الحروب وفي هذا السياق يتطرق الكاتب دوموالد سيورا اونيك ستيفنسون في مقال له بعنوان: كيف يمكننا تجنب ويلات الحروب يوم كان فرويد واينشتاين وفون سوتنر يحلمون بالامم المتحدة، موضحا وجهة نظر ايشتاين التي كتبها في 30 تموز يوليو 1932م ان شهية السلطة التي لا حد لها التي تظهر عند طبقة حاكمة في دولة من الدول أي لدى اقلية تستعبد السواد الأعظم من الشعب الذي لا ينال من الحرب سوى العذاب والفقر» وكذلك تضمنت فرضية فرويد «ان كل ما يعمل لتنمية الثقافة يعمل ايضا ضد الحرب» كما يرى برتافون سوتنر «اذا كانت الحرب هي رفض الثقافة فإن هذه الاخيرة هي ايضاً وسيلة لوضع حدا للحروب».

التهاميون و(الأرض الأم) والاستعمار الاستيطاني
على مدى ما يقارب واحد وثمانون عاماً قام قادة عسكريون ونافذون وسماسرة ومشائخ باقتطاع ونهب مساحات شاسعة من الاراضي وانتهكوا حقوق السكان الاصليين وقاموا بإخلاء مساكنهم اخلاء قسريا في مدينة الحديدة، عروس البحر الأحمر حيث تم اقتطاع مساحات شاسعة من الاراضي من ساحة العروض غربا محاذاة الشاطئ من قرية منظر الى الكثيب على مدى هذه الفترة الزمنية تم إخضاع مشائخ تهامة للفساد وتقسيم اراضيها على المحافظات المجاورة والسيطرة على آلاف الهكتارات من الاراضي الزراعية في سردود والجر والجرابح ووادي سهام.. قام النافذون والقادة العسكريون والسماسرة بتسوير شواطئ الساحل التهامي وقاموا بردمها والتي خلفت آثارا سيئة بالبيئة تعد مخالفة لاتفاقية (رامسار) التي تهدف الى تشجيع المحافظة والاستعمال العقلاني للأراضي الرطبة من اجل الوصول الى التنمية المستدامة في كل العالم ويدخل تحت رعاية هذه الاتفاقية من انواع الاراضي والمناطق الرطبة والامتدادات البحرية القريبة من السواحل بما في ذلك المنجروف والشعاب المرجانية.
وتمثل قضية الارض الأم في قلوب ابناءها ومن اجل الارض ومناهضة الاستيطان ونهب الاراضي كل يوم تتفاقم مأساة الارض أكثر فأكثر ومن ابرز النماذج على نهب الارض في تهامة الاراضي الزراعية آلاف الهكتارات من وادي سردود جنوباً الى مزارع الجر شمالاً في منطقة عبس التهامية التي تقع محاذاة مدينة ميدي من أبرز الامثلة على بيع ونهب الاراضي الزراعية مزرعة الجرابح(7) الواقعة في مديرية الضحي على مساحة 392 هكتار تمتاز المزرعة بإكثار البذور كبذور الذرة الرفيعة والشامية والبامية ودوار الشمس والسمسم وقد بلغ انتاجها في العام 2008 195 طنا من المحاصيل المذكورة سابقا موزعة على أطنان السمسم وواحد طن بامية وهي بهذا الانتاج تشارك في تغذية سوق 4 أطنان ذرة رفيعة 60 طن دخن، 5 أطنان ذرة شامية تأسست مزرعة الجرابح مطلع السبعينات وكانت تابعة للثروة الحيوانية وفي عام 1989م سلمت للمؤسسة العامة لإكثار البذور المحسنة وقبل فترة زمنية تم بيع المزرعة . وبموجب أوامر من رئيس النظام.ولقد كشفت المعلومات انه بدعم نافذين مشروع إماراتي خيري (يبسط) على مزارع إكثار البذور في تهامة
سفارة اليمن في أبو ظبي إنطلاقة للمشروع الإستيطاني (الإستثماري) مدير المزرعة يشكو إحتلال مدير مديرية الضحي للموقع .. والمجران أول ضحايا الإستيطان .. وفي السياق نستحضر مزرعة الجر وهي من المناطق التهامية التي تم تقسيمها الى محافظة حجة التابعة لمناطق الحكم المركزي العرقي الجهوي حيث يلفت انتباهنا
البذخ في هذه المزرعة(8) لرئيس النظام وأركانه وتحالفاته ونشاهد( القصور المحاطة بأسوار وحرس وحجاب واجهزة تنصت وكاميرات مراقبة، فالقصور البيضاء اللامعة الفخمة تعبر عن واحدة من صور الاستئثار بالغنى. ففي الوقت الذي لايجد «134450» نسمة هم من سكان مديرية عبس التهامية التي بها هذا النعيم شربة الماء النقية، وفي الوقت الذي نجد 13440 نسمة من البشر في ظلمات وحر شديد، نجد الاقطاعيات الخاصة تتمتع باضخم مولدات الكهرباء، حيث تم تزويد الشوارع الاسفلتية الفرعية داخل تلك المزارع بأعمدة الانارة وتوصيلات الكهرباء المستخدمة في ضخ المياه والتكييف المركزي.
على الرغم من فرص العمل التي فتحتها مجموعة اقطاعيات الجر العظيمة لبعض الشباب الا ان تلك الاعمال لاترقى إلا لتكون مهينة وذات مرتبات متدنية لاتتجاوز 2.5 (دولارين ونصف) لليوم الواحد، مقابل جملة من الاعمال الشاقة والمرهقة، كما انه لاتوجد أية ضمانات مستقبلية فهم ليسوا اكثر من اجراء يتم الاستغناء عن غالبيتهم بمجرد انتهاء موسم الانتاج. كما ان هناك احساساً لدى الكثيرين بعدم وجود عدالة من قبل الملاك الجدد للارض، وعدم الاهتمام بهم كمنطقة ادرت عليهم الملايين وصارت رمزاً للثراء ومهبطاً لافئدة كثير من رؤوس الدولة ومتنفذيها الاحياء منهم والأموات. ويؤكد المزارعين من أبناء الجر ان وجود مزارع لمسئولين من هذا العيار في مناطقهم على حد قوله : «ولا نتوقع منهم اي خير. اخذوا مصالح البلاد كلها ويصلحوا لانفسهم واولادهم..». العامل علي سعيد يقول : «نتمنى لو يربطوا لنا كهرباء من الماطور حق الرئيس في الجر..» ويوافقه عبده علي الرأي ويضيف: «احنا ياصاحبي مش محسوبين احنا مجرد شقاة. نتمنى انهم مقابل استغلال ثروة البلاد يحسنوا من الوضع في خدمات الماء والكهرباء والصحة وغيرها- قالها بتعبيرات بدوية-. لم يتوقف الامر عند مجرد استغلال تلك المناطق دون أن يلمس السكان الاصليون اي تغيير ايجابي لحياتهم فقط، بل تعداه وبحسب كثيرين هناك الى شراء الأراضي بأثمان بخسة. والاكثر من ذلك عمليات البسط من قبل البعض من اصحاب مطلع على اراضي بعض السكان، والتي راح ضحيتها قتلى في السنوات الماضية، ولم يكن فيها سوى تحكيم قبلي .تحت مبررالتنمية في مقابل البيئة والدولة في مقابل اللصوصية دمر نظام صالح البيئة ونهب الأراضي الزراعية والأراضي الساحلية المحاذية الساحلية في اليمن حيث( إن المساحة الزراعية الإجمالي 600.000 هكتار تتمثل تهامة (محافظة الحديدة ) 314.000 هكتار المنزرع فيها 260.000 هكتار . لأن هناك نهب للمياه وخرق الأعراف الري من قبل أصحاب المزارع الكبيرة وفي سردود تحول المزارعون إلى إجراء لدى ملاك المزارع الكبيرة وترتب على ذلك قيام 370 من هؤلاء قاموا بانتفاضة قمعت بقسوة ويشير العمراني في هذا العدد إن هناك قراراً بنقل وادي مور إلى مزرعة الجر المملوكة لكبار النافذين وهذه كارثة حقيقة . إذ لم تخلق حملة قوية لمناهضتها المصدر (9 )( صحيفة التجمع 23 مارس 2009م) حيث أقتطع المسؤولون والمتنفذون في نظام صالح مساحات شاسعة في منطة الجر التهامية وتبلغ مساحتها 600.000 هكتار حد المصادر لم يكن مبلغاً معيقاً لاكتساح المنطقة بينما تم الاستيلاء على أخرى بلا مقابل وبات المزارعون هناك عمالاً في حضرة مزارع المسؤولين يتقاضى أفضلهم خمسمائة ريال أجرة عن اليوم الواحد. وهي تستوعبهم في موسم جني المحاصيل الذي لا يتجاوز الشهرين، فيما يجري تسريحهم بقية أشهر السنة. وكانت مصادرة تلك الأراي تحت مبرر التنمية والاستثمار
هكتار حد المصادر لم يكن مبلغاً معيقاً لاكتساح المنطقة بينما تم الاستيلاء على أخرى بلا مقابل وبات المزارعون هناك عمالاً في حضرة مزارع المسؤولين يتقاضى أفضلهم خمسمائة ريال أجرة عن اليوم الواحد. وهي تستوعبهم في موسم جني المحاصيل الذي لا يتجاوز الشهرين، فيما يجري تسريحهم بقية أشهر السنة.
الكيان الصهيوني يستفيد من نظام صالح في النفايات السامة التي رماها في تهامة ويخطط لتنفيذها في الضفة الغربية
في السياق ذاته ذكر تقرير صادر عن منظمة IFAD joint evaluation في موضوع بعنوان( الجمهورية اليمنية : تهامة مشروع حماية البيئة)(10)
مبلغ 300000 للتخلص من النفايات السامة في منطقة خارج منطقة المشروع (في وادي سردود) وفي هذا الصدد يتطرق ناعو تشومسكي في كتابه (الدول الفاشلة إسأة استعمال القوة والتعدي على الديمقراطية) الصادر عن دار الكتاب بيروت , ترجمة" علي مولا" ص 215( في عمل أخر من أعمال اللصوصية من أعمال اللصوصية والإذلال ,حيث قامت اسرائيل للإستيلاء على أكبر مقلع للحجارة في الضفة الغربية من أجل تحويله بصورة غير قانوني الى مكب للنفايات من اسرائيل , حارمة بذلك الفلسطينين من الانتفاع به ومعرضة للخطر ماتبقى من موارد مائية فلسطينية بحسب خبراء التلوث ) وفي ضؤ ماسبق يشير تقرير منظمة IFAD المتضمن مشروع حماية البيئة في تهامة (سهل تهامة القاحلة هي منطقة زراعية في البلاد الأكثر أهمية ، التي تتكون من سهول وكثبان رملية تتخللها الأودية 3 سهول الفيضانات. في تهامة ويغطي مساحة قدرها نحو 22 000 km2 مع السكب حول الأرض 30-60 كلم في العرض ، وتمتد على طول البحر الأحمر من الغرب وصولا إلى سفح الجبال في شرق البلاد. ثمانية تتقاطع الأودية في سهل وجمع الاعادة من المرتفعات إلى الشرق. في جولة الاعادة تشق طريقها عبر الوديان قطعي في الظهور في السهل الساحلي ، حيث يتم استخدام المياه لأغراض الري بالغمر ويعيد شحن المياه الجوفية الغرينية (الاكبر في البلاد) لتوريد المياه في المناطق الحضرية والداخلية والزراعة المروية. ونادرا ، كميات صغيرة من جريان تصل إلى البحر الأحمر. حيث السهول الرملية بين الوديان والسهول المعرضة للفيضانات وادي تجتمع في وادي سهام في وادي زبيد.منطقة الاتصال على بعد حوالي 70 كم ، مع حوالي 35 كيلومترا في كل الوادي. وكانت هذه المنطقة في مناطق واسعة كانت تحت تهديد فوري من زحف الكثبان الرملية ، وموارد المياه الجوفية ويجري الإفراط في استغلالها في أماكن كثيرة وأعداد كبيرة من الأسر من بين أفقر الدول في تهامة. هناك 7 100 أسرة في القرى 47 مع تركيز عال من المزارعين المستأجرين والعمال.)وحول حقائق الأرض في (تهامة اليمن) يتطرق الباحث الدكتور عبدالله أحمد نعمان في كتابه (قضايا ومشكلا ت التنمية الزراعية الحيازات الزراعية في الجمهورية العربية اليمنية )ص :34,ص:35,ص: 36"نفس المصدر" ( تهامة أغنى منطقة زراعية في البلاد ,,المساحة المزروعة فيها فتقدر بحوالي 250ألف هكتار( (11)ان التتبع التاريخي لقضايا ومشكلات الأرض في تهامة يجعلنا نستعرض كتاب (ثورة26سبتمبرفي اليمن)لمؤلفه إيلينا جلوبوافسكايا الصادر عن دار بن خلدون بيروت 1982م ص:108(انه في عهد الإمامة بلغت المساحة الزراعية التي تملكها الأسرة المالكة وحدها في تهامة وحدها 9000هكتار وكذلك عائلة احد الأسر الإقطاعية من ولاة الإمام في منطقة وادي مور كانت تملك أراضي زراعية تقدر مساحتها 15,75ألف هكتار) أيضا يتطرق الباحث عبدالله أحمد نعمان في كتابه السالف الذكر (قضايا ومشكلا ت التنمية الزراعية الحيازات الزراعية في الجمهورية العربية اليمنية ) ص:56,ص:57,( بعد عام 1970م وإجراء المصالحة مع الملكيين وإشراكهم في السلطة السياسية أعيدت الأراضي المصادرة من العائلات الإقطاعية باستثناء أسرة الملك المخلوع , تعرضت أراضي الدولة الزراعية الى السطوا والاستيلاء بطرق غير المشروعة ) ويكشف كتاب (قضايا ومشكلات التنمية الزراعية الحيازات الزراعية في الجمهورية العربية اليمنية )ص:60ص:61 ,, عن وثيقة رسمية مفادها (يفيد مسؤولو هيئة تطوير تهامة أن مشروع وادي زبيد لايستفيد منه سوى خمسة أفراد أوأقل من ذلك ونتيجة تنفيذ هذا المشروع أرتفعت الرقعة الزراعية لهؤلاء الملاك من 5000هكتار- 10000هكتار وخلال ألف عام ونيف تراكمت ونشأت ملكية الأرض الزراعية الكبيرة الإقطاعية وشبه الإقطاعية وقد أدت الى هذا التراكم العوامل الأتية: ساعد الصراع الدموي الذي كان يجري بين حكام الدويلات المختلفة على الإستيلاء المستمر بالقوة على مساحات زراعية كبيرة من قبل المنتصرين أي إن العنف كان أحد الوسائل المستخدمة لمراكمة الأراضي الزراعية .استخدم الكثيرون من شيوخ القبائل وبعض حكام المناطق نفوذهم لتوسيع ملكيتهم للأراضي الزراعية وذلك خلال ممارستهم لمهمة فض النزاعات التي كثيرا ما تنشأ بين المزارعين , والى جانب هؤلاء وجد من يسمون بالوكلاء الذين كانو يقومون بمهمة الدفاع عن المتخاصمين والمتنازعين (عادة من أجل الأرض) وخلال ذلك يجنون الأموال الطائلة التي يستخدم جزء منها في شراء الأراضي الزراعية عن طريق الإحتيال وتزوير البصائر (عقود تمليك الأرض) كثيرا ماجرى إنتزاع أراضي الفلاحين بشكل قسري . أدى فرض الضرائب العالية والأتاوات على الفلاحين الصغار والمتوسطين الى إرغامهم على بيع أراضيهم للفلاحين الأغنياء والملاك الكبار وغيرهم . – استولى بعض كبار الملاك والتجارعلى أراضي التي يرهنها مالكوها مقابل المال كوقت محدد كثيرا ماكانت تصادر عندما لايتمكن الملاك من التسديد في الزمن المحدد. وتضمن كتاب (طريق الثورة اليمنية )للدكتور محمد علي الشهاري (ان استخدام الإقطاعي الكبير الشيخ هادي هيج العبيد في وادي مور سهل تهامة وكان يستطيع قتل العبيد وضربهم في زراعة أراضيه حيث مثلت هذه الحالة بقايا النظام العبودي) كما لخص المفكر عبدالله باذيب (في أواخر عام 1963م في دراسة بعنوان "قضية الأرض في الجمهورية العربية اليمنية :الإصلاح الزراعي هوالحل ) وضع الفلاحين في العهد قبل الثورة موضحا في هذا السياق "نستخلص مماسبق أن الفلاحين في العهد المباد سواء كانوا مالكين أم معدمين لم يكونوا في الواقع سوى عبيد الأرض ولايختلفون من حيث الجوهر عن الأقنان كما عرفتهم أوروبا في العصور الوسطى المظلمة , وكانت دولة الإمامة الإقطاعية بالاشتراك مع الملاك الكبار للأرض لاتكتفي بالاستيلاء على المنتوج الفائض لهؤلاء الفلاحين (الأقنان)بشكل ضرائب وحصص من المحصول وعن طريق" التخمين "والجباية ... بل كانت تمد أيديها أيضا الى عملهم الضروري اللازم لمعيشتهم ومعيشة عائلاتهم) حيث كشفت الجزيرة نت (عادت قضية نهب الأراضي بمحافظة الحديدة غربي اليمن للواجهة(12) من جديد بعد تدخل مجلس النواب وتشكيله لجنة ميدانية لتقصي الحقائق وسط تشكيك من قبل أوساط سياسية وحزبية في إيجاد حل جذري لهذه المشكلة. واستبعد الناطق الرسمي لأحزاب اللقاء المشترك المعارضة محمد النعيمي قدرة البرلمان على حسم مشكلة أراضي الحديدة المستفحلة منذ ثلاثة عقود.واعتبر أن مجلس النواب "هيئة رسمية راعية للفساد"، مستشهدا بتقرير وزير التعليم العالي صالح باصرّة بشأن مظالم الجنوب الذي لم يجد طريقه للتنفيذ. وقال النعيمي في حديث للجزيرة نت "إذا كان بعض أعضاء البرلمان متهمين بالسطو على أراضي الحديدة فكيف نتوقع إيجاد حل لهذه المشكلة؟ وكان الأحرى بهؤلاء الالتزام بالقانون واحترامه". (13) كشف( تقرير برلماني واصل مجلس النواب عن اسماء وزراء وضباط ومشائخ وتجار واعضاء في مجلس النواب من ضمن قائمة اتهمهم التقرير بنهب أراضي الدولة في محافظة الحديدة غرب اليمن.
ومن بين الاسماء يحي الراعي رئيس مجلس النواب ورشاد العليمي نائب رئيس الوزراء وحمود عباد وزير الشباب والرياضة إضافة الى حميد عبد الله الاحمر وعبد الوهاب محمود القياديان في أحزاب المعارضة ومحافظ مأرب ناجي الزايدي ومحافظ ريمه .وضم التقرير الذي أعدته لجنة رأسها النائب المؤتمري سنان العجي اسماء قادة عسكريين ومشائخ معروفين اتهموا بالاستيلاء على مساحات كبيرة من أراضي الدولة والمواطنين في الحديدة.وكشف التقرير عن 400 حالة اعتداء على أراضي في محافظة الحديدة من بينها 106 شكاوى من مواطنين هناك إلى جانب أسماء 184 شخصية متورطة بنهب أراضي للدولة بينهم أعضاء مجلس النواب ومشائخ وضباط.وذكر التقرير أن هناك عصابات مسلحة متخصصة بالسطو على الأراضي تستأجر من متنفذين للنهب بعضهم يتفقون على تحكيم أو محاكمات صورية بينهم لاستخراج حكم لأحدهم .وأشار إلى تدخل عسكريين مع احد الأطراف ضد الأخر مضيفا أن بقاء بعض المسئولين بالمحافظة لفترات طويلة في أعمالهم سبب رئيسي في تفشي نهب الأراضي التي قال أن حالات بسط طالت مساحات تابعة للدولة بالكيلومترات دون تحرك الأجهزة المختصة بالمحافظة منوها إلى أن عدد منها تتعامل مع الناس بمعيارين بتجاوزها عن بعض أصحاب النفوذ مقابل التعاطي بحزم ضد مواطنين آخرين.وتابع أن قضية حرم مطار الحديدة استخدمت لابتزاز مواطنين وانتهاك حقوقهم كما حصل في قرية منظر من قبل قائد وأفراد الشرطة الجوية حسب اللجنة لبرلمانية التي قالت أنها اتفقت مع قيادة المحافظة والدفاع الجوي على نقل القائد من الحديدة كإجراء عقابي.وأرجعت اللجنة مشاكل الأراضي في الحديدة لعوامل من بينها اختلاط الملكية العامة بالخاصة والأمناء الشرعيون ومكتب السجل العقاري إضافة إلى وجود الخطوط الساحلية الجديدة التي فتحت الشهية للعديد من الناهبين للسيطرة على أراضي الدولة والمواطنين وفق اللجنة التي أكد أن مشاكل الأراضي هناك أدت عزوف المستثمرين مستشهدين بعدم إنشاء أي مصنع فيها خلال العشر السنوات الماضية.وأوصى التقرير بإلزام وزارة الدفاع و الداخلية بمنع أي تدخل من قبل أي فرد من منتسبي وحدات الجيش والأمن بالمحافظة في مشاكل الأراضي أو السطو عليها بالقوة أو حماية أشخاص للسيطرة على أراضي الدولة ، ومحاسبة ومحاكمة كل من ثبت اعتداؤه على أرض الدولة أو المواطنين من منتسبيها باعتبار ذلك يسيء إلى مؤسستنا الوطنية القوات المسلحة والأمن ، وأن لا يتقدم أيا منهم لطلب الأراضي أو حجزها إلا بصفتهم مواطنين دون تدخل الصفة العسكرية بأي حال من الأحوال.وطالب التقرير بإلزام الحكومة بإجراء التعديلات القانونية اللازمة لتجريم وتشديد العقوبات على كل من البائعين المدعين للملكية بدون وجه حق، أو الأمناء ومحرري البصائر و العقود بدون التحري والتثبت من صحة الملكية، المشترون مع معرفتهم بعدم صحة الملكية البائعين لهم، وكل من مارس أي شكل من أشكال العدوان أو الاستحداث على أراضي الدولة أو أراضي المواطنين
وفيما يلي تنشر- "الوطن"اسماء المعتدين على اراضي الدولة في بعض مديريات محافظة الحديدة المثبت للجنة البرلمانية استيلائهم عليها والتي ينطبق عليها القانون رقم 21 لسنة 1995 مقدمة من فرع الهئية العامة للأراضي، وفقا لتقرير تقصي حقائق نهب الأراضي .اورد تقرير برلماني واصل مجلس النواب استعراضه الثلاثاء اسماء وزراء وضباط ومشائخ وتجار واعضاء في مجلس النواب من ضمن قائمة اتهمهم التقرير بنهب أراضي الدولة في محافظة الحديدة غرب اليمن.ومن بين الاسماء يحي الراعي رئيس مجلس النواب ورشاد العليمي نائب رئيس الوزراء وحمود عباد وزير الشباب والرياضة إضافة الى حميد عبد الله الاحمر وعبد الوهاب محمود القياديان في أحزاب المعارضة ومحافظ مأرب ومحافظ ريمه .
وضم التقرير الذي أعدته اللجنة المكلفة من قبل مجلس النواب بنهب أراضي الحديدة اسماء قادة عسكريين ومشائخ معروفين اتهموا بالاستيلاء على مساحات كبيرة من أراضي الدولة والمواطنين في الحديدة.وكشف التقرير عن 400 حالة اعتداء على أراضي في محافظة الحديدة من بينها 106 شكاوى من مواطنين هناك إلى جانب أسماء 184 شخصية متورطة بنهب أراضي للدولة بينهم أعضاء مجلس النواب ومشائخ وضباط.وذكر التقرير أن هناك عصابات مسلحة متخصصة بالسطو على الأراضي تستأجر من متنفذين للنهب بعضهم يتفقون على تحكيم أو محاكمات صورية بينهم لاستخراج حكم لأحدهم .وأشار إلى تدخل عسكريين مع احد الأطراف ضد الأخر مضيفا أن بقاء بعض المسئولين بالمحافظة لفترات طويلة في أعمالهم سبب رئيسي في تفشي نهب الأراضي التي قال أن حالات بسط طالت مساحات تابعة للدولة بالكيلومترات دون تحرك الأجهزة المختصة بالمحافظة منوها إلى أن عدد منها تتعامل مع الناس بمعيارين بتجاوزها عن بعض أصحاب النفوذ مقابل التعاطي بحزم ضد مواطنين آخرين.وتابع أن قضية حرم مطار الحديدة استخدمت لابتزاز مواطنين وانتهاك حقوقهم كما حصل في قرية منظر من قبل قائد وأفراد الشرطة الجوية حسب اللجنة لبرلمانية التي قالت أنها اتفقت مع قيادة المحافظة والدفاع الجوي على نقل القائد من الحديدة كإجراء عقابي.وأرجعت اللجنة مشاكل الأراضي في الحديدة لعوامل من بينها اختلاط الملكية العامة بالخاصة والأمناء الشرعيون ومكتب السجل العقاري إضافة إلى وجود الخطوط الساحلية الجديدة التي فتحت الشهية للعديد من الناهبين للسيطرة على أراضي الدولة والمواطنين وفق اللجنة التي أكد أن مشاكل الأراضي هناك أدت عزوف المستثمرين مستشهدين بعدم إنشاء أي مصنع فيها خلال العشر السنوات الماضية.وأوصى التقرير بإلزام وزارة الدفاع و الداخلية بمنع أي تدخل من قبل أي فرد من منتسبي وحدات الجيش والأمن بالمحافظة في مشاكل الأراضي أو السطو عليها بالقوة أو حماية أشخاص للسيطرة على أراضي الدولة ، ومحاسبة ومحاكمة كل من ثبت اعتداؤه على أرض الدولة أو المواطنين من منتسبيها باعتبار ذلك يسيء إلى مؤسستنا الوطنية القوات المسلحة والأمن ، وأن لا يتقدم أيا منهم لطلب الأراضي أو حجزها إلا بصفتهم مواطنين دون تدخل الصفة العسكرية بأي حال من الأحوال.وطالب التقرير بإلزام الحكومة بإجراء التعديلات القانونية اللازمة لتجريم وتشديد العقوبات على كل من البائعين المدعين للملكية بدون وجه حق، أو الأمناء ومحرري البصائر و العقود بدون التحري والتثبت من صحة الملكية، المشترون مع معرفتهم بعدم صحة الملكية البائعين لهم، وكل من مارس أي شكل من أشكال العدوان أو الاستحداث على أراضي الدولة أو أراضي المواطنينوفيما يلي تنشر- "الوطن"اسماء المعتدين على اراضي الدولة في بعض مديريات محافظة الحديدة المثبت للجنة البرلمانية استيلائهم عليها والتي ينطبق عليها القانون رقم 21 لسنة 1995 مقدمة من فرع الهئية العامة للأراضي، وفقا لتقرير تقصي حقائق نهب الأراضي 0
وفي السياق ذاته كشفت صحيفة الوسط (14)( عدد سكان الحديدة مليونا نسمة يمثلهم 34 نائبا برلمانياً، ابتداء من الدائرة رقم (166) وحتى الدائرة (199) وقد تم بتر عدد ثلاث دوائر عن محافظة الحديدة ممثلة في ثلاث مديريات ساحلية تهامية هي حرض وميدي وعبس وتم إلحاقها بمحافظة حجة في التقسيم الإداري الذي ألحق السواحل بمحافظات الجبال رغم عدم توفر أي تجانس في اللهجة واللبس والمذهب والجغرافيا وإنما كان من أجل السيطرة على العوائد المالية التي تعود من مديرية حرض والتي تحولت إلى محافظة حجة وما زال سكان هذه المديريات يتسوقون ويتعالجون في الحديدة، وينسجمون مع المجتمع الحديدي.. وتمتد حاليا الحديدة من سواحل مديرية الزهرة وحتى سواحل مديرية الخوخة والخارطة البرلمانية لمجلس النواب تشير إلى أن كافة الأعضاء الممثلين لأبناء الحديدة في البرلمان مشائخ باستثناء قليل من رجال المال أعضاء في ذلك المجلس أما المجالس المحلية فأعضاؤها ابن الشيخ أو شيخ أصغر أو متنفذ، وفي كل الأحوال لا أعضاء البرلمان ولا المجلس المحلي مستشعرون معاناة المواطنين أو حتى يضربون لها حساباً وأيام الانتخابات يضمنون أصواتهم بقوة الإرهاب المغلف وبثقافة استخبارية.وتكشف تحقيقات (الوسط ) بقلم الكاتب والصحفي الحر محمد غالب غزوان عن نهب محلج القطن ومصنع زيوت بذرة القطن يستوعب أكثر من 15 ألف عامل ابتداء من الزراعة واستصلاح الأرض وفصل بذرة القطن والعمال في المصانع والمحالج والشحن والتحميل والإدارة ولكن أبت تلك القوى إلا أن يستمر هذا المشروع العملاق والذي كان يدر أرباحاً مالية بالعملة الصعبة على الدولة وكل هذا الطمع كان من أجل لهف الأرض التابعة لمزارع القطن ونهب أراضي المحلج الذي توسع البنك المركزي في داخل أرضه الواقعة في شارع صنعاء وباقي المساحة المتبقية من مبنى المحلج تحوم حولها الحيتان التي ترغب في التهامها من منطلق لهجة النخيط والنهب والعيفطة "هم أصحاب تهامة مساكين ما يتحاكوش" ومن منطلق ما يتحاكوش يتم لهف الأراضي.ذات المنشآت الحيوية في تدمير واضح للوضع الاقتصادي للإنسان التهامي حتى يبقى فقيرا لا يستطيع تعليم أبنائه وإثبات ذاته فأغلبية المتسولين في الجولات من الرجال والنساء وكبار السن كان أغلبهم عمالاً في محلج القطن تحولوا إلى شحاتين بسبب النهابين المتجولين ونضيف إلى جعبة النهب أراضي مشروع جميشة الذي تم إزالة آثاره ونهبت أرضه وكان يقع في كيلو 16 وكان يقع بجانبه حوش مشروع الطرق الذي أنشئ بمعاونة الخبراء الروس بعد قيام الثورة ومزوداً بالعديد من الورش المتنوعة من مخارط ومعدات ومكائن واستوعب العديد من العمال.. أراضي مشروع جميشة تم نهبها من قبل شخصية عسكرية ذات وزن ثقيل.) وتشير صحيفة الوسط أيضا(9) ان صوامع الغلال الخاصة بشفط حبوب القمح والتي كانت ملكاً للدولة ويعمل بها عدد من العمال تم بيعها لرجل الأعمال "الحباري" والذي يعتبر تاجر القمح الأول والمصيبة الأكبر ان تلك الصوامع والتي كانت تعتبر منشأة حيوية تملكها الدولة بيعت بثمن بخس قيل إنها بيعت مقابل مديونيات كانت على الدولة للحباري وتم تسليمه صوامع الغلال مقابل ذلك الدين وكان بإمكان الدولة أن تعفيه من الجمارك أو الضرائب حتى يتم تسديد الديون التي كانت على الدولة -أن كانت حقيقة- بدلا من بيع ممتلكات الشعب الذي أصبح لا يملك شيئاً غير رموز وهمية ووعود كاذبة. ولا عجب أن يكون ذلك في مدينة الحديدة التي أنفق فيها . إن أكذوبة الاستثمار وهوس زراعة المانجو مكن الكثير من المتنفذين بالاستعانة ببعض المشائخ والتجار الذي يستغل اسم بعضهم كواجهة تختفي وراءها بنادق النفوذ ومتارس الإرهاب، فعدد الأراضي المسورة منذ عشرات السنين يلمحها الزائر إلى الحديدة بسهولة بمجرد أن يتعدى مديرية المراوعة عشرات الأراضي مسورة منذ سنين بعضها كتبت عليها أسماء الملاك الجدد فوق أحجار الأساسات المتعددة والأسوار وبعضها لم يكتب عليها أي اسم لكنها معروفة ملك من كانت ومن تملكها الآن، القليل منها بعقود صحيحة والكثير بعقود العين الحمراء. أما هوس زراعة المانجو والاستيلاء على الأراضي من أجل هذا النوع من الاستثمار يقع في الجهة الشمالية باتجاه خط جيزان فقد تم هناك الاستيلاء على الأراضي تحت ذريعة أن أبناء المنطقة من القبائل الساكنة هي من قامت بالبيع وبرضاها دون إكراه ولكن مذبحة قرية الحشابرة خير دليل على كون الشراء رغم أنف البائع. حيث تم تدمير القرية بالأسلحة النارية وقتل ما يزيد عن سبعة أشخاص من بينهم امرأة عجوز وصلت القرية لزيارة ابنتها فلهفها الطلق الناري لأن رجال تلك القرية لم يكونوا موافقين على بيع حصتهم من الأرض لأحد المستثمرين هو وشركاؤه تحت حجة أنهم خطفوا ابن المستثمر في أرض تهامية صحراوية مكشوفة.فخرجت حملة الإرهاب لتقتلهم بدون رحمة وكان المختطف قد أفرج عنه.. ولو كانت قرية الحشابرة في خولان أو سحنان أو عمران ..الخ هل كان هذا القائد العسكري سيقتل أو يسسحل؟ بالتأكيد أنه لن يستطيع أن يتنفس وبعد تلك المجزرة اختفى القائد العسكري وعجزت سلطات القضاء عن إحضاره )
وتكشف صحيفة الوسط ان (المدينة الجديدة التي يزعم إقامتها في مدينة الحديدة التي تقع بجانب مطاحن البحر الأحمر في كيلو 9 والتي تم التخطيط لها في مساحة تزيد عن ثمانين كيلو متر فجميع من تم صرف الأراضي لهم هم متنفذون ومسئولون وأقاربهم وأنسابهم وابناء عمومتهم ولم يصرف لأحد من أبناء الحديدة باستثناء بعض مسئولي الحديدة ومن تم التوسط لهم. وما زالت مدينة الحديدة تئن مما تعرض له ورثة رجل الأعمال الوصابي الذي كان يملك أرضية واسعة بجانب سوق الخضرة الذي يقع بجانب يمن موبايل وبعد وفاته كانت ابنته الوحيدة هي الوريث الشرعي ولكن تم استضعافها من قبل شخصية برلمانية كبيرة وتم الاستيلاء على الأرض وقد لجأت هذه المرأة إلى القضاء وصدرت سبعة أحكام شرعية موثقة بخاتم القضاء أكدت جميعها أحقية المرأة للأرض ولكن تلك الشخصية البرلمانية ضربت بتلك الأحكام عرض الحائط بحكم قربها من رئيس الدولة وتقع في مكان رفيع في رئاسة المجلس وهي الآن تواصل البناء في تلك الأرض ولتذهب الأحكام القضائية إلى الجحيم طالما تلك الأحكام تصدر ضد الكبار لكن الصغار والضعفاء تصبح الأحكام ضدهم نافذة)
كذلك مصادرة سلة الغذاء التهامية واليمنية كما في «مزارع الجر»( التي تفترش الرصيف. مروج خضراء وحركة دائبة لناقلات وبرادا المانجوالعجيب في الامر ان مايتم تصديره الى السوق المحلية يتم في سلال بلاستيكية وبطرق لاتراعي أية قواعد للسلامة من حيث الرص والتخزين ونوعية المانجو، فيما يتم انتقاء وتصدير المنتجات الخاصة بالخليج بشكل فيه الكثير من العناية والحرص، حيث يتم شحنها في برادات خاصة و بطرق علمية غاية في الدقة. صورة متناقضة تستقرىء من خلالها مدى احترام هذه الدولة لمواطنيها، كون هذه المزارع تعود ملكيتها بنسبة كبيرة الى كبار المسئولين في الدولة، ابتداء بالرئيس ثم رئيسي البرلمان والشورى وامين المؤتمر وعدد كبير من الوزراء والسفراء والمحافظين والسلك الدبلوماسي... وغيرهم ). وكشفت مصادر خاصة ومطلعة الى ان مزارع رئيس النظام صالح شهدت ومعها بقية مزارع الشلة كساداً كبيراً لمنتجاتها وصل في احسن الاحوال الى بيع المنتج بنصف القيمة سنوياً تقريباً حيث كان التسويق يبدأ بـ4500 ريال للسلة الواحدة في حين بدأ هذا العام بـ1800-2000 ريال، ما اضطرهم الى تصدير منتجات مزارع رئيس النظام الى السعودية هرباً من الكساد الذي احاط بها لعدم وجود سياسة تسويقية حكيمة حتى لاستثماراتهم هم.
في مثلث شمال مجموعة القصور التابعة لفخامته. تقف في ذهول وانت ترى النعيم والملك الكبير وسط الحرمان الذي يلف المنطقة. فمجموعة قصوره المنيعة المحاطة بأسوار وحرس وحجاب واجهزة تنصت وكاميرات مراقبة، لايسعك الا ان تقف من بعيد لتملأ عينيك وقلبك حسرة بسبب قمة التمايز، فالقصور البيضاء اللامعة الفخمة تعبر عن واحدة من صور الاستئثار بالغنى. ففي الوقت الذي لايجد «134450» نسمة هم سكان المديرية التي بها هذا النعيم شربة الماء النقية، تجد كل شجرة في مزارع القوم يغذيها الماء حتى جذعها باحدث تكنولوجيا الرى الحديث. وفي الوقت الذي نجد 13440 نسمة من البشر في ظلمات وحر شديد، نجد الاقطاعيات الخاصة تتمتع باضخم مولدات الكهرباء، حيث تم تزويد الشوارع الاسفلتية الفرعية داخل تلك المزارع بأعمدة الانارة وتوصيلات الكهرباء المستخدمة في ضخ المياه والتكييف المركزي. )
التهاميون يناضلون كالفلسطينيين حتى لاتتحول تهامة الى سند تملك عقاري لنظام النزعة المركزية العنصرية
اليوم التهاميون يناضلون كالفلسطيين ضد الاحتلال الداخلي الذي سيطر على سلة الغذاء وحتى لاتتحول تهامة اليمن الى سند تملك عقاري لنظام النزعة المركزية العرقية العنصرية الذي فشل في التبريرات وغسيل الأدمغة بعد هزيمة 1967م سيطر الاحتلال الصهيوني بسياساته الاستيطانية على مصادر المياة في الحوض الشرقي,والاستيلاء على سلة الغذاء الفلسطينية وقام نظام صالح الذي جاء على انقاذ تحالفات القوى الانقلابية في 5 نوفمبر1967م على انقلاب مايسمى بثورة 26سبتمبر 1962م (نظام الاحتلال الداخلي) على لأراضي التهامية في تهامة اليمن على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية في عبس الجر وسردود ووادي مور ومساحات شاسعة من الأراضي الساحلية على امتداد سواحل تهامة وكذلك مصائد الأسماك والموانئ البحرية والسيطرة على سلة الغذاء التهامية .وكما يتهم المستوطنون الاسرائيليون الفلسطييين بمعاداة السامية كتبريرلجرائم الاجتياح العسكري والعمليات الاستيطانية ومصادرة الأراضي يتهم نظام الاحتلال الداخلي التابع لنظام صالح وأركان بنيته الاقتصادية العسكرية الاجتماعية السياسية التهاميين بالسلفية كتبرير لجرائم الاإجتياح العسكري للأراضي وعملية الإخلاء القسري للسكان في تهامة , لكن مؤشرات الواقع تكشف اليوم ان التبريرات وغسيل الأدمغة للتهاميين لم تكن اليوم مجدية.
ووفقا لتقرير IFAD (15)سهل تهامة القاحلة هي منطقة زراعية في البلاد الأكثر أهمية ، التي تتكون من سهول وكثبان رملية تتخللها الأودية 3 سهول الفيضانات. في تهامة ويغطي مساحة قدرها نحو 22 000 km2 مع السكب حول الأرض 30-60 كلم في العرض ، وتمتد على طول البحر الأحمر من الغرب وصولا إلى سفح الجبال في شرق البلاد. ثمانية تتقاطع الأودية في سهل وجمع الاعادة من المرتفعات إلى الشرق. في جولة الاعادة تشق طريقها عبر الوديان قطعي في الظهور في السهل الساحلي ، حيث يتم استخدام المياه لأغراض الري بالغمر ويعيد شحن المياه الجوفية الغرينية (الاكبر في البلاد) لتوريد المياه في المناطق الحضرية والداخلية والزراعة المروية. ونادرا ، كميات صغيرة من جريان تصل إلى البحر الأحمر. حيث السهول الرملية بين الوديان والسهول المعرضة للفيضانات وادي تجتمع في وادي سهام في وادي زبيد.منطقة الاتصال على بعد حوالي 70 كم ، مع حوالي 35 كيلومترا في كل الوادي. وكانت هذه المنطقة في مناطق واسعة كانت تحت تهديد فوري من زحف الكثبان الرملية ، وموارد المياه الجوفية ويجري الإفراط في استغلالها في أماكن كثيرة وأعداد كبيرة من الأسر من بين أفقر الدول في تهامة. هناك 7 100 أسرة في القرى 47 مع تركيز عال من المزارعين المستأجرين والعمال.
انتهاك حقوق السكان الأصليين في تهامة اليمن :
(منذ انتفاضة القوقر عام 1967م التي ترتب عليها نزع باقي الأرض التهامية لنزع سيادة التهاميين على أراضيهم وحدوث مجاعة في تهامة في نهاية الستينيات وترتب على ذلك تقسيم الأراضي التهامية على عدد من المحافظات وهذا أفقد هذا النظام شديد العلاقة بالإرث الاستعماري القائم على هيراركية عرقية حيث كشفت تصرفاته الوحشية باجتياح ونهب الأراضي التهامية وكأنه فاقد الشرعية بوضوح وعديم الاعتراف بانسانية الانسان التهامي (فقد تم توزيع الأراضي المملوكة للدولة والمعروفة بالاملاك كما جرى الاستيلاء بأسعار رمزيةعلى مساحات كبيرة في تهامة , تحت مبرر الأراضي البور, فقد نشرت صحيفة الحدث في عددها الثالث صورة أوامر من رئيس مجلس الرئاسة تقضي بمنح أراضي هبة وأخرى بأسعارمفرطة في الرمزية ,وذلك في الشهر الثاني من عام 1992م وعلى مثل هذه الأراضي قامت المشروعات الزراعية للوزراء ونواب رئيس الوزراء بصورة فردية أو بالمشاركة مع كبار التجار. كانت الإمامة – الدولة عائقا امام تطور المجتمع اليمني والجمهورية التي ورثت الإمامة أصبحت عائقاً جديداً أمام التطور.





تسلسل النضالات التاريخية التهامية:
1910م- 1929م نضال قبائل الزرانيق والقحراء والجامعي وعدية والواعضات وغيرها من القبائل التهامية ضد الاستعمارالايطالي البريطاني والعثماني والغزو الإمامي.
1967م انتفاضة القوقر ضد النظام الجمهوري احتجاجا على عدم تحقيق أهداف ثورة 26سبتمبر1962م.
نهاية العام 1994وصلت إلى قرية الحشابرة الحملة العسكرية المزودة بالرشاشات والجنود المسلحين لتأدية الحشابره وضربهم جراء تصديهم للمتنفذين الذين يقومون بنهب أراضيهم وقيل لهم إن أوامر عليا صدرت من صنعاء بتصفيتكم جسدياً لأنكم من الشرذمة الإنفصالية.
- اجتياح أراضي المجاهصة الزراعية في مديرية زبيد وتم تشريدهم من اراضيهم الزراعية وتمت مصادرة اربعمائة فدان من الاراضي الزراعية المملوكة لأهالي المجاهصة الذين يعيشون ظروفا قاسية اشبه بأوضاع اللاجئين هم وأسرهم. وفي العام 1999م كان التوغل في عمق الاراضي التهامية من قبل متنفذ قادم من صنعاء وبحجة التعويض من رئيس الجمهورية وكانت وجهته منطقة (الطقسة) مديرية زبيد وقام با الاستيلاء على عشرين الف فدان من الاراضي الزراعية ولكن رجال الطقسة ابوا إلا الدفاع عن حقهم واراضيهم وحدثت معركة دامية دافع فيها أبناء المجاهصة ببسالة عن أراضيهم.
2004 تعرض سكان حارة السلخانة الشرقية لطلقات الاعيرة النارية التي ارعبت جميع المواطنين داخل الحارة مداهمة اراضي المواطنين وبارهاب الدولة ممثلة بقوات الامن المركزي والنجدة والامن العام وتشير المصادران هذه الارض لم تبدأ المشكلة حولها الا بعد حرب صيف 94م وبالتحديد عام 96م بعد 15 سنة من السكن عليها حيث هاجم الجنود من الامن والنجدة هذه المنطقة وقاموا باخراج الرجال وتشريد النساء والاطفال في العراء ,وهذه الارض تم تمليكها بموجب العقد رقم 15/9 المؤرخ 17/6/91 بناء على توجيهات رئيس النظام لأحد المتنفذيين القادمين من صنعاء ,والصادره بتاريخ 5/12/86 تعويضا له عما اخذ عليه من أرض في صنعاء.
يوليو 2005م شهدت مدينة الزيدية اعتصاماً إلى الشرق من المديرية أمام مبنى النيابة العامة احتجاجاً على قيام عناصر مسلحة وغريبة على المنطقة ومعهم بعض الجرافات قامت بالإعتداء على أراضيهم وبدأو يمسحون الأرض وحين خرج المواطنون أعتدواعليهم بالضرب مما أدى إلى إصابة المواطنين.
مارس 2007م تظاهر مئات المواطنين أمام مبنى محافظة الحديدة احتجاجاً على هدم منازلهم في شارع التسعين وإن صراعاً محتدماً بين قادة عسكريين للسيطرة على المناطق الشمالية للمدينة أدى لسيطرة قائد حرس الحدود ومرافقيه على عشرات الكيلومترات من الأراضي.
فبراير 2008م اعتصم مئات من أهالي مديرية باجل أمام مقر المحافظة إحتجاجاً على سطو ونهب أراضيهم وحبسهم من قبل أحد المسؤولين المتنفذين.
2008م معركة ساخنة على محتجين من ابناء جبل الملح ضد متنفذي النظام من الناهبين لأراضي الملح والجبس من ( محافظات أخرى).داهموهم بحملات عسكرية واقتادوهم الى السجن في مديرية اللحية وقامواحلق رؤوسهم صليب في السجن .
10/6/2010م خروج عدد من المواطنين في مسيرة احتجاجية في مدينة زبيد التاريخية احتجاجاً على قيام الأطقم العسكرية باخلاء منازل المواطنين تحت مبرر مخطط مشروع سور مدينة زبيد التاريخية الذي تم تدشينه بهدم منازل احد المواطنين، فرق رجال الامن المواطنين باستخدام القوة اسفرت الاحتجاجات عن مقتل الشاب محمد سعيد المعمري واصابة آخر يدعى حسن جناح بإصابات خطيرة اسعف على إثرها الى مستشفى الحديدة.. أكد المتظاهرين ان عمليات الاهمال والعبث والتخريب تطال مدينة زبيد التاريخية منذ حوالي 30 سنة ومن اهم ملامح هذا العبث هو إنشاء سوق جديد بالقرب من باب سهام واخراج الناس من السوق القديمة بالقوة وذلك تحقيقا لمصالح المتنفذين وكشف المتظاهرون ان تفاقم عملية الاهمال للمدينة التاريخية زبيد خلال السنوات الماضية وإذ أن ثمة عمليات ترميم للمنازل إلا انها تمت بطريقة عشوائية لا تتناسب مع نمط المدينة المعماري الفريد والمتميز ووصل العبث بأصالة المدينة وتاريخها الى حد بناء بعض الدوائر الحكومية كمبنى المواصلات والبريد والمدارس والمستوصف وادارة الامن وغيرها من المباني الحكومية بمواصفات مخالفة للطراز المعماري الفريد للمدينة.. وحينما زار المدير الاقليمي المنظمة اليونسكو مدينة زبيد في عام 1994 اي بعد عام من ادراجها قائمة التراث الانساني العالمي، وشاهد مبنى المواصلات اكد ان الخطر يداهم المدينة ويجب معالجته بأسرع ما يمكن، غير انها بقيت مهملة حتى اليوم.
2010م الاجهزة الامنية تمنع المئات من ابناء مديرية الضحي في محافظة الحديدة وتحاصر المتظاهرين المحتجين امام النقطة الأمنية في خط حرض الحديدة.. طالب المحتجين في شعارات منددة باقالة مدير امن مديرية الضحي الذي يقوم بالانتهاكات الانسانية للمواطنين على حد وصف المتظاهرين..».
2010م احتجاجات الزرانيق على نهب اراضيهم.
2010م الاعتداء على عضو البرلمان التهامي عبدالله أهيف بسبب احتجاجه على تقرير نهب الاراضي في قبة البرلمان.
سبتمبر 2010م قطع نحو 80 مزارعا من أبناء عبس الطريق الرئيسي لخط الحديدة حرض احتجاجاً على استيلاء معسكرعبس على أرض تابعة كان معسكر عبس قد أخذها بالقوة ,هذه الأرض تعود ملكيتها لعشرات الأسر.
4/12/2010م احتجاجات في مدينتي المراوعة والقطيع في اكبر تظاهرة غاضبة احتجاجاً على استمرار الحوادث المرورية التي حصدت ارواح السكان في المديرية وقتلت 20 مواطنا وعوقت العشرات منهم وتزامنت مع تلك الاحتجاجات تظاهرة موازية لها تندد بالإخلاء القسري للسكان الاصليين والاعتداء على منازلهم من قبل مراكز النفوذ التي تمكنت من اخراج مجندات يقومن بسحب النساء والاعتداء عليهن.
13/12/2010م احتجاجات في مديرية حيس تطالب بإغاثة رسمية لمكافحة وباء المكرفس الذي اجتاح المديرية وراح ضحيته ما يقارب 13 شخصا وندد المتظاهرين بالظلم والاستبداد وحملوا النعوش والجنازات الرمزية.
إن نضالات الأرض على امتداد تهامة تمثل قضية جوهرية ومحورية كما أن ظاهرة التعدي على أرض الأجداد يعتبر بحد ذاته كتعد على الهوية الوطنية.
(لقد تم خرق أعراف الري من قبل أصحاب المزارع الكبيرة وفي سردود تحول المزارعون إلى إجراء لدى ملاك المزارع الكبيرة وترتب على ذلك قيام 370 من هؤلاء قاموا بانتفاضة قمعت بقسوة وهناك قراراً بنقل وادي مور إلى مزرعة الجر المملوكة لكبار النافذين وهذه كارثة خطيرة في المستقبل ). واليوم التهاميون يناضلون مثل إخوانهم الفلسطيينيين لمنع تحول تهامة اليمن التي جسد تاريخها ملامح التنوع الثقافي الى سند تملك عقاري حصري لنظام صالح وأركانه القائم على نزعة مركزية عرقية يمارس التمييز العنصري, وان إسقاط هذا النظام وثقافته يسمح وحده بإزالة كل أشكال الإرهاب النفسي والفكري والحربي.
----------------------------------------------
المصادر والهوامش
__________________________________
1- الدكتور ابوبكر السقاف (ثقافة الحصانة و«نظرية الإذلال صحيفة النداء.
2- الدكتورابوبكر السقاف في مقال له بعنوان( البيئة والتنمية والجمال ) صحيفة الأيام تاريخ 23ديسمبر1992م .
3- تهامة أرض اليمن الحقيقية ( sav the True Arabs ) http://www.savethetruearabs.com/gpage.html

4- أمين الريحاني (ملوك العرب) رحلة في البلاد العربية مزينة يرسوم وخرائط وفهرست واعلام دار الجيل بيروت الطبعة الثامنة 1987م "ص 202 ,203 "

5- بول دريش (اليمن كما يراه الآخر) من إصدارات المركز اليمي الامريكي للدراسات اليمنية .

6- سلطان ناجي (التاريخ العسكري اليمني) 1839-1967.

7- وثائق تكشف بيع مزرعة الجرابح .

8- مزارع الجر تحقيق في صحف محلية يمنية .

9- صحيفة التجمع 23 مارس 2009م) .

10- IFAD joint evaluation مشروع حماية البيئة تهامة http://www.ifad.org/evaluation/public_html/eksyst/doc/prj/region/pn/yemen/ye_330.htm
11- الدكتور عبدالله أحمد نعمان في كتابه (قضايا ومشكلا ت التنمية الزراعية الحيازات الزراعية في الجمهورية العربية اليمنية )ص :34,ص:35,ص: 36"نفس المصدر"

الجزيرة نت (أرض الحديدة تنذر بحراك يمني جديد) http://aljazeera.net/NR/exeres/B3B8B2FF-DE25-4FF8-9BBD-2FA492D53430.htm
12-

13- تقرير لجنة البرلمان المتضمن أراضي الحديدة.

14- مسلسل الظلم في الحديدة الأربعاء , 29 يوليو 2009 مhttp://www.alwasat-ye.net/index.php?action=showDetails&id=542

15- مصدر سابق.







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- تقسيم الأراضي التهامية ونزع الملكية بعد نكسة 1967م وتوزيع مو ...
- مجلس تنسيق الثورة الشبابية الشعبية لأبناء تهامة في ساحل اليم ...
- الخائفون من الشفافية.. يجب إسقاط الدكتاتوريات والأوهام البال ...


المزيد.....




- شاهد كيف تآكل نفوذ داعش خلال ثلاث سنوات
- الحملة انتصرت في سوريا لكن الحرب مستمرة
- تشوفاش الفولغا الروسية سومريون
- ضابط إيراني رفيع: سليماني يقود عمليات قواتنا في سوريا والعرا ...
- الحكومة الإسبانية تفعل المادة 155 من الدستور لتقييد الحكم ال ...
- بيان من الجيش السوري بخصوص استهداف إسرائيل لمواقع المدفعية ا ...
- قديروف: استعادة 7 نساء و14 طفلا روسيا من سوريا قريبا
- ظاهرة شمسية قد تعرقل مهمة استكشاف المريخ
- نجل ترامب ينشر صورة محرجة لوالده
- اسرائيل تحذر دمشق من تداعيات أي إطلاق للنيران من سوريا


المزيد.....

- حق تقرير المصير للإثنيات القومية، وللمجتمعات حق المساواة في ... / نايف حواتمة
- نشوء الوعي القومي وتطوره عند الكورد / زهدي الداوودي
- الدولة المدنية والقوميات بين الواقع والطموح / خالد أبو شرخ
- الدولة الوطنية من حلم إلى كابوس / سعيد مضيه
- الربيع العربي وقضايا الأقليات القومية / عبد المجيد حمدان


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - ملف حول قيام الدولة الفلسطينية و القضية الكردية وحقوق الأقليات وحقها في تقرير المصير في العالم العربي - محمد محمد جبلي - ملف القضية التهامية: إرث نزاعات دكتاتوريات الغزو والنهب مازال مستمرا منذ نهاية عشرينيات القرن المنصرم مصادرة الأرض وطمس الهوية للسكان الأصليين غرب اليمن