أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - احمد الذوادي - صراع المعارضة في تونس















المزيد.....

صراع المعارضة في تونس


احمد الذوادي
الحوار المتمدن-العدد: 3533 - 2011 / 11 / 1 - 16:22
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


المعارضة وصراعها على الحكم

ان الاستعمار يعيد صياغة المستعمرات على صورته و المقصود اصلا بهاته المقولة وهو خلاف تاريخي لظن البعض ان الاستعمار ساهم في استنهاض الشعوب المتخلفة والرقي بها لتصل الى مستوى نموه الحضاري بالمفهوم الشامل للكلمة ان المعنى الحقيقي هو ان الاستعمار يعيد تنظيم الحياة بالمستعمرات وفقا لما يستجيب لحاجياته ومصالحه اي ان كلمة صورته تتماهى مع معنى ارادته المتضمن لمصلحته
لست هنا بصدد تقديم درس في التاريخ والجغرافيا حول الاستعمار واثاره المباشرة وغير المباشرة بقدر الوقوف على محطة تاريخية تعتبر مفصلا ومرجعا لكل الاحداث السابقة واللاحقة مرحلة شوه فيها التطور التاريخي والحضاري للشعوب باسرها بما يجعلها فريسة سهلة على جميع الاصعدة لاسياد العالم الجدد الذين يستمر تطورهم وفقا لمتوالية هندسية
ان الدارس للتاريخ والمتامل الجيد لمراحل الاستعمار القديم وعلاقته بالشعوب يلاحظ ذلك الهدوء المستمر لمدة طويلة كانت مجرد تعبير عن تراكمات كمية انتهت باندلاع الصدام والمواجهات مع اشتداد حركات التحرر الوطني التي يعود الفضل لنشاتها الى الوضع العالمي وتغيراته والى التطور الذاتي للشعوب فكانت تعبيرة عن النتقال النوعي وان كانت حركات التحرر بمجملها تنقسم الىنوعين فان كلاهما اعطى نفس النتيجة فحركات التحرر التي لم تراهن على الكفاح المسلح وراهنت على الوفاق مع جلادها كان مالها تسليم مقدرات البلاد وخيراتها الى الغازي باسم الاستقلال وحركات التحرر الثورية انتهت الى خندق العما لة بسبب ضعف العامل الذاتي فيها وضخامة قدرات العدو فظلت جميع اقتصادات الدول التي استعمرت جنينا مشوها ومسخا يعمل في ركاب الضواري الامبريالية وحتى اولئك الثوريين الذين الذين وصلوا بعد كفاح مرير كان مصيرهم الانقلاب العسكري المخطط في مطابخ السفارات الامبريالية
اسوق كل هذا تمهيدا لقراءة سريعة لواقع بلداننا في ما بعد فقد كانت الديكتاتوريات الناشئة مجرد حالة طبيعية لمسار تاريخي مشوه بتربع بورجوازية عقيمة وعاقر على سدة الحكم لم ترى في نفسها سوى صورة المهدي المنتظر فقمعت كل مظاهر الحياة باسم الوطن والوطنية
لقد حكمت بلداننا ديكتاتوريات اذاقت الشعوب الويلات باسم التعاون الدولي والشراكة او باسم المقاةمة والممانعة وغيبت الشعوب عن دائرة الفعل
ولكن المتتبع لحياة الديكتاتوريات يدرك بعين نافذة بقرائته السليمة للتاريخ انها قصيرة الحياة وسريعا ما ستصل الى المنتهى بفعل عجزها الكامن فيها عن التجدد والاستمرار ورضوخا لحكم التطور التاريخي للحياة وهو مايجعلنا على قناعة بان نهاية هؤلاء محتومة وان الظروف الموضوعية لنهايتهم اتية لاريب فيها
بعيدا عن هذا علينا ان لانغفل تلك التطورات التي اخذ يشهدها العالم بتطور الامبريالية وقطعها اشواطا كبيرا لتتحول الى العولمة بعد سقوط الاتحاد السوفياتي وتدشين النظام العالمي الجديد بحرب العراق لتتحول السيطرة الاقتصادية الى سيطرة حضارية بمختلف الابعاد كنتاج حتمي للتطور التكنولوجي الصاروخي الذي شهدته هاته الدول مما اكسبها قدرات جبارة على التطور وتجاوز الازمات وهي بذلك اصبحت بحاجة ماسة الى اعادة صياغة العالم من جديد بما يواكب هذا التطور
لقد دشنت المرحلة الجديدة بالثورات الملونة في اوروبا الشرقية وبالتدخل السافر في شؤون الدول حد ممارسة الارهاب العلني عبر الحروب الامبريالية الجديدة (الصومال_العراق _يوغسلافيا –افغانستان .....)ولم ييكن خافيا على النظام العالم الجديد الضرورة التاريخية للتغيير على مستوى الانظمة الحاكمة فكانت تجهد بكل عزم الى اعادة تشكيل الخارطة السياسية للعالم تحت عنوان الديمقراطية وهو ما يذكرنا بذريعة اسلافهم الاوائل لتبرير الاستعمار (واجب الرجل الابيض لالحاق الشعوب المتخلفة بركب الحضارة )
لقد سعت الو.م.ا في محاولة منها للمسك بزمام الامور وعدم ترك عملية التغيير الى الصدف البحتة الى ايجاد بدائل من المعارضة بدات بتشكيلها ابتداء من اعلان دمشق بسوريا الى 14 اذار بلبنان وحركة كفاية بمصر انتهاء بجبهة 18 اكتوبر بتونس والتي اتفقت جميعها عل ضرورة تغيير رؤوس الحكم مستبعدين النظام بحد ذاته
وهذ ا مفوم تماما ذلك ان الماسكين بزمام الحكم قد تحولوا الى عصابات مافيوزية استثرت من خلال تموقعها في السلطة وهو ما اعاق دوران راسمال العالمي هذا الراسمال الذي اصبح عابرا للقارات ولم يعد مقيدا بجنسية محددة والذي اصطدم بنظام العائلات الحاكمة والطبقات السياسية الطفيلية التي راكمت ثروتها من خلال النهب والسرقة واستغلال نفوذها
كان لابد اذن من الاطاحة بها واستبدالها بسلطة اكثر ديمقراطية وبشكل يضمن سيطرة الامبريالية المعولمة ولا يهدد مصالحها ويغلق الابواب امام عودة المافيات للحكم
في هذا الاطار تتنزل جبهة 18 اكتوبر التي تحدثت عن الحد الادنى الديمقراطي ولخصت الصراع في شخص بن علي
ان اعتى الديمقراطيات ليست ديمقراطية فالوصول فيها الى سدة الحكم رهين بارادة مراكز الثقل المالي التي تضمن امكانيات من الحشد عبر الاعلام والمال لتوصل هذا او تسقط ذاك واقتصرت الديمقراطية فيها على حرية التعبير النسبية (هناك مواضيع من المحرمات مثل المسالة اليهودية) دون المشاركة الشعبية في الحكم ولكم ان تتصوروا اي معنى يمكن ان يحمله شعار الحد الدنى الديمقراطي في دول ترزح تحت سياط التخلف ويورث الحكم فيها الحكم في النظام الجمهوري
اي امل يحمله هذا الشعار للطبقات والفئات العاملة والكادحة سوى فتح السبل للمعارضات الجديدة بنيل نصيب من الحكم وايقاف حملات بن علي على ذواتهم ولاغرابة في ذلك اذا نظرنا طبيعة التحالف الذي ضم اللبيرالي مع الشيوعي مع الاسلاموي وان تصدر الكتابات لتبرير هاته الاضحوكة الجديدة فبقدرة قادر تحولت ديكتاتورية البروليتاريا وتطبيق الشريعة وتحرير الاسواق الى مجرد عفو تشريعي عام وانتخابات نزيهة وشفافة تحت يافطة توفير شروط افضل للنضال
اي تحريف هذا واي انتهازية هاته التي اختزلت قضايا الجماهير في لحظة انتخابات نزيهة لو انجزت حقا لفاز فيها بن على بشكل ديمقراطي لان هاته الاحزاب لاتمتلك عمقا شعبيا اصلا بل منحصرة في نخب مهزومة تبحث عن اي انتصارات تخفي بها هزائمها المتكررة
ا نهاته الاحزاب وبدل ان تبحث عن عمق شعبي حقيقي انبرت تدافع من ذاتها نائحة باللائمة على بن على الذي لم يسمع لها بالنشاط في ظروف طيبة اي حماقة هات هواي غباء انه التسول السياسي بعينه لتحقيق شراكة مع نظام قمعي قادر على انتاج العشرات من بن على في صورة سقوطه بل ان الغباء الشديد اعتقادهم بان بن على يمتلك نظاما في حين انه هو بحد ذاته صنيعة لنظام خلقه كما خلق بورقيبة من قبله وكان الجماعة لايدركون الفرق بين النظام والسلطة
واقع الامر ان الجماعة لم يكونوا سوى احتياطي لدى الامبريالية العالمية لضمان الحفاظ على مصالحها (انظر نتائج الانتخابات احد اطراف 18 اكتوبر يحكم والاخران في المعارضة)اي استمرار لنفس اللعبة مع تغيير اللاعبين ولكن كلا الطرفا ن صنيعة مخطط واحد متجدد
داخل اطار هاته الصورة العامة يتنزل ربيع الثورات العربية التي لم تكن سوى الوجه الاخر لمشروع الشرق الاوسط الكبير
ان سقوط بن علي لم يكن بحاجة الى منجمين او عرافين بل ان ابسط قراءة كانت تحيلنا الى نهايته المحتومة ولكن بدل الذهاب بالصراع الى حدود اسقاط النظام باسره انحصر الصراع في شخص رجل تنتهي مشاكلنا برحيله بل ان الرافض لهاته المقولة اصبح في نظرهم متحالفا مع السلطة وهو منطق مزايدة يخفون به عجزهم عن مواصلة المسير الى افق ثوري حقيقي ويحتمون به من ثورة حقيقية تكنس النظام وتكنسهم في اعقابه انه الرعب من الفعل الجماهيري الحقيقي وانتهازية حمقاء مغلفة بخطاب ثوري اجوف
لقد تراكمت الاحداث في بلادنا ابتداء بقفصة مرورا ببن قردان تنبئ ان الشعب جاهز للحظة ثورية وبدل اقتناص الفرصة التاريخية ظلت الاسطوانة الممجوجة حول ديكتاتورية بن على وانغلاقه السياسي والمطالبة ببعض الانفتاح لتخفيف الاحتقان الشعبي اي ان ثوريينا بدل تعميق الشرخ بين النظام والشعب اخذوا يستجدونه لانقاذ نفسه عبر تقديم حلول لم تكن تتمثل سوى في عرض خدماتهم عليه من خلال قبوله بالشراكة معهم اي ان الاحتجاجات الاجتماعية لم تكن سوى ورقة يتلاعب بها هؤلاء من اجل نيل مكرمة او هبة ديمقراطية
ان القمع المسلط من النظام لم يكن تجويع الناس وتفقيرهم لم يكن تلك الجيوش العاطلة عن العمل لم يكن تخريب مقدرات البلاد بل كان تهسيم زجاج سيارة او ثقب عجلاتها وتعطيل جولاتهم المكوكية في اوروبا او حصار منازلهم في المنزه والمنار من قبل اعوان البوليس
حانت اللحظة التاريخية الموعودة يوم 17 ديسمبر بحدث قادح في سيدي بوزيد وجد هشيما سهل الاحتراق لتتسارع الاحداث وليرفع الشعب شعاراته الثورية المنادية باسقاط الطبقة الحاكمة واتهامها بعصابة السراق ولكن معارضاتنا اكتفت بتشكيل اللجان واسناد المواعظ والتنديد بالقمع المفرط ودعوة النظام الى التعقل وتوخي الحوار سبيلا ولكم انتم ان تحكموا لتتبينوا من كان الاكثر وعيا بالمطلوب الشعب ام المعارضة
لقد استمر الشعب في النضال الفعلي بتقديم الشهداء والجرحى ومقاومة الحصار واكتفت المعارضة بالوعظ والارشاد
الشعب يطالب بالتوزيع العادل للثروة والمعارصة تفتي في اسباب اندلاع الازمة وتبحث عن حلول تدعوا النظام للاخذ بها
حقا كم كانت حكيمة معارضاتنا وكم كانت متحضرة فبدل تحريض الشعب على الماجهة كانت تدعو النظام لانهاء الازمة
في ذات الوقت كانت فرنسا مصدومة بالاحداث تسعى بكل جهدها لايقافها في حين كانت الو.م.ا تسعى لركوب موجة الاحداث عبر تحريك بدائلها والاستعداد للمرحلة القادمة ليكون الانقلاب يوم 14 جانفي بعد خطاب هللت له المعارضة قبل الحزب الحاكم
بعد ترحيل بن على والنشوة الجماهيرية بالنصر بدات حملات التنظير للثورة فاطل علينا الحداثيون والمجددون في فقه السياسة لينسبوا للحراك العفوي صفة ثورة متهمين مخالفيهم بالتحجر
ثورتنا فريدة من نوعها وفلتة زمانها كيف لا وهي التي بدل اسقاط النظام اسقطت الرئيس ولتصبح ثورة تنجز مهامها عبر الانتخبات حيث لم يدرك هؤلاء الحمقى ان الانظمة لا تسقط بالانتخابات وليلقوا شق نظرة على الجارة ليبيا او اليمن او سوريا حيث استبسلت الانظمة في الدفاع عن نفسها ليصل العنف ذروته متعظين من درس بن علي مغلقين الباب امام اي محاولة انقلابية ممكنة مما حدا بالقوى الامبريالية للتدخل شخصيا بعد ان فقدت الامل في اي عملية تغغير داخلية وتبين بالكاسف ان مقولة الثورة السلمية محض هراء لم نجد له دليلا واحدا منطقا او تاريخا
اثناء الحكومة الاوللى هرولت بعض المعارضات للانخراط في الحكم الجديد في حين التزم البعض التعليمات الاتية من وراء البحار للعب دور فيما بعد خاصة وان حكومة الغنوشي امام المد الشعبي غير مرشحة للبقاء كما لعب اتحاد الشغل من خلال قيادته لضمان الافلات من المحاسبة
استمر الشعب في رفع شعاراته الثورية المطالبة بتصفية النظام في حين واصلت الاحزاب التهليل للانتقال الديمقراطي بدل المطالبة بحكومة شعبية وانساقت للتهليل لثورة لم توجد سوى في مخيلاتهم المريضة ولم يتجاوز سقف مطالبهم حد حد استكمال المهام وكان ماحصل ثورة ينقصها بعض اللمسات مهام تنجز بعد انتخابات يكون فيها النظام قد اكمل ترتيب بيته قبل انجازها
لقد كان النظام بصدد اعادة انتاج نفسه عبر زيادة اجور اجهزته القمعية لرفع معنوياتها المنهارة بعد الهزيمة وباعادة ترتيب مواقع النفوذ وامتصاص غضب الشارع من خلال استنزافه بمعارك وهمية على شاكلة جدل العلمانية والاسلام والذي انخرطت فيه نخبنا بجد التلميذ النجيب بل ان اعتى الثوريين طلع علينا في قناة صهيونية رفقة حرمه ليشجعنا على الانخراط في حملة "قيد"
طالب الشعب بتطهير القضاء وجهاز البوليس واعادة الاموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين وانتخاب مجلس تاسيسي ولكن بما ان العبرة بالخواتيم لم تعلق باذهان ثوريينا سوى كلمة مجلس تاسيس دون شروط انجازه وانخرط الجميع في الهرولة المحمومة نحو الحكم
لقد كانت نتيجة الانتخابات اكبر دليل على استمرارنا في وضع المفعول به من قبل النظام المدعوم بغباء المعارضة كي لااقول انتهازيتها وان عاد المهزومون للتشكيك في نتائج الانتخابات بعد هزائمهم النكراء فان القطار يكون قد فاتهم
لم يبقى امامنا نحن ابناء الشعب من سبيل سوى الاستمرار في رحلة الكفاح المريرة في ظل ظروف اسوا بعد تزايد تكالب النخب السياسية ولم يعد لنا من سبيل سوى الاستمرار في فضح الانتهازية وتعريتها والتصدي لها وتحريض الجماهير على الحفاظ على نفس ثوري ثابت حتى الظفر والنصر الحاسم على الامبريالية وعملائها





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647





- شاهد.. بهجة عيد الميلاد بين أنقاض المنازل المدمرة بكاليفورني ...
- شاهد.. مظاهرات منددة بقرار ترامب في الأردن
- مقطع فيديو مدهش عن قطاع صناعة السفن والبواخر والغواصات الروس ...
- كبار زبائن السلاح الفرنسي
- لهذا السبب تمنى بوتين موفور الصحة لإعلامية روسية!
- اليمن.. قوات هادي تعلن تقدمها في مديرية بيحان
- ولادة طفلة بقلب خارج القفص الصدري! (فيديو)
- رئيسة تحرير شبكة RT ترد على سيناتور أمريكي: لعلها القوات الص ...
- لحظة مقتل جندي روسي لم تفتح مظلته بعد القفز من طائرة!
- إيران تقدم لجيرانها عرضا بخصوص الأمن البحري


المزيد.....

- ذكرى إلى الأمام :أربعون سنة من الصمود والاستمرارية في النضال / التيتي الحبيب
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الدي ... / محمد الحنفي
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن
- الانكسارات العربية / إدريس ولد القابلة
- الطبقة العاملة الحديثة و النظرية الماركسية / عبدالسلام الموذن
- أزمة الحكم في تونس، هل الحل في مبادرة “حكومة الوحدة الوطنية“ / حمه الهمامي
- حول أوضاع الحركة الطلابية في المغرب، ومهام الوحدة.. / مصطفى بنصالح
- تونس ، نداء القصرين صرخة استمرار ثورة الفقراء. / بن حلمي حاليم
- الفكر المقاصدي عند ابن رشد الحفيد 520_ 595 هــ - قراءة تأويل ... / الباحث : بوبكر الفلالي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - احمد الذوادي - صراع المعارضة في تونس