أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سامر عنكاوي - الحزب الشيوعي العراقي طوق النجاة














المزيد.....

الحزب الشيوعي العراقي طوق النجاة


سامر عنكاوي
الحوار المتمدن-العدد: 1046 - 2004 / 12 / 13 - 09:46
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


تشكل الانتخابات العراقية المقبلة حدثاً كبيراً ومهماً. وقد يكون أهم حدث في حياة الشعب العراقي على الاطلاق، ارتباطاً بمسألة الانتقال الى الديمقراطية، والتداول السلمي للسلطة، وتحقيق الحق والعدل والمساواة، والحريات الاساسية، وحقوق الانسان.
وتكمن هذه الاهمية أساساً في كون ما ستسفر عنه الانتخابات من مكونات، يؤثر تأثيراً مباشراً على مسالة انبثاق الجمعية التأسيسية لاعداد وصياغة الدستور المقبل للعراق، وطرحه لاحقاً في استفتاء شعبي، ضمن استحقاقات العملية السياسية الجارية في العراق، من أجل تأسيس بنية الدولة العراقية الجديدة على أسس ديمقراطية.
ولهذه الاهمية الكبيرة، على العراقيين أن يتمعنوا في برامج الاحزاب. وأن يولوها اهتماماً كبيراً. وأن يكونوا حريصين على انتخاب من يلبي طموحات العراقيين، في حفظ وحدة أراضي العراق، وحقن دماء العراقيين، وتحقيق الحرية والعدالة والمساواة، بغض النظر عن انتمائتهم القومية والدينية والمذهبية والحزبية.
وحسب قناعاتي ارى ان وجود فاعل ومؤثرللحزب الشيوعي العراقي وفي مقاعد الجمعية التأسيسية المقبلة، المنبثقة عن الانتخابات الحالية، عامل أساسي لضمان دستور ديمقراطي علماني، مبني على روح المواطنة، والمساواة أمام القانون، واحترام القيم والمشاعر القومية والدينية والمذهبية، وضمان حقوق المكونات المتنوعة للشعب العراقي. وهذا يعني مساواة الجميع بغض النظر الى انتمائتهم القومية والدينية والمذهبية.
ان طبيعة الحياة السياسية والواقع في العراق، أفرزتا كون تركيبة الاحزاب العراقية من حيث المنتمين اليها، تركيبة قومية او دينية او مذهبية، بغض النظر عن التوجهات البرنامجية المثبتة في وثائق تلك الاحزاب. وهذا ما جعل تلك الصفات ملازمة لوصف الاحزاب السياسية العراقية بالقومية أو الدينية أو الطائفية الى حد ما، إرتباطاً بتركيبتها. ويشذ الحزب الشيوعي العراقي من هذه الحالة. فالحزب الشيوعي العراقي يضم في صفوفه من حيث التركيبة القومية العرب والكرد والتركمان والكلدان والاشوريين والأرمن.ومن حيث التركيبة الدينية نجد في صفوف الحزب الشيوعي مسلمين (شيعة وسنة)، ومسيحين (كاثوليك وارتوذوكس ونسطوريين)، وصابئة وازديين، وغيرهم من الفسيفساء المتنوع للشعب العراقي.
تأسيسا على ما تقدم أرى:
1 ـ أن وجود حزب شيوعي عراقي فاعل في البرلمان المقبل، عامل تعزيز للترابط المصيري بين المكونات الأساسية للشعب العراقي وهو القاسم المشترك بينها.
2 ـ من مصلحة الاقليات القومية والدينية والمذهبية، انتخاب الحزب الشيوعي العراقي، لان وجود ثقل له داخل البرلمان، وبالتالي في لجنة اعداد وصياغة الدستور، يضمن الحقوق والواجبات المتساوية للعراقيين ويؤمن لهم العيش بأمان وسلام وبمنأى عن هيمنة القومية الكبيرة أو الأيديولوجيةالدينية، أوالطائفة الكبيرة. وعند وجود الحزب الشيوعي في البرلمان يعني وجود للعرب والكرد والتركمان والكلدواشور، وللمسلمين والمسيحيين والشيعة والسنة ولكل مكونات الشعب العراقي لان هؤلاء هم مكونات الحزب الشيوعي العراقي.
3 ـ ان الحزب الشيوعي العراقي كان ولا يزال الفضاء الأرحب والأوسع للمثقفين، والأكاديميين، والمبدعين، في مجالات الأدب والفن والابداع عموماً. ووجود ثقل وحجم للحزب الشيوعي العراقي في البرلمان ولجنة اعداد وصياغة الدستور ضمان لحرية الفكر والتعبير والابداع في عراق المستقبل دستوريا. وعليه فان هذه الشريحة الاجتماعية المؤثرة في المجتمع العراقي مدعوة للتصويت للحزب الشيوعي العراقي.
4 ـ الحزب الشيوعي العراقي هو حزب الكادحين من العمال والفلاحين وشغيلة اليد والفكر عموماً. فوجوده في البرلمان ولجنة اعداد وصياغة الدستور ضروري لضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لمنتجي الثروات الفعلية في الوطن. والحزب الشيوعي العراقي خير من يمثل هذه الجماهير العمالية والفلاحية والفقراء والمظلومين.
5 ـ على المرأة العراقية ان تصوت للحزب الشيوعي العراقي، لكونه الأصدق تاريخيا في النظال من اجل حرية المرأة، ومساواتها بالرجل، في الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكذلك في مجال الاحوال الشخصية.
6 ـ واذا تحدثنا عن المهام الانية التي تواجه الوطن، ومن أهمها إنهاء الاحتلال فعلياً، واجلاء القوات الاجنبية عن الوطن، فان كل مناضل حقيقي من أجل استعادة سيادة العراق، ومن أجل حريته واستقلاله، مدعوٌ الى التصويت للحزب الشيوعي العراقي، الذي سيكون صوت المناضلين بمختلف اتجاهاتهم، من أجل إنهاء الإحتلال، ومن أجل سيادة العراق وصون كرامته.
7 ـ وأخيراً ليس أمام كل من يدعو، ويعمل، ويناضل، من أجل وحدة أرض العراق، و وحدة صف العراقيين، وحقن دمائهم، وتجنيبهم المزيد من الصراعات الدموية، سواء أكانت قومية، أو دينية، أو طائفية، إلاّ الحزب الشيوعي العراقي، لكي يصوِّت له، فهو حزب الشهداء والتضحيات وحزب الامل والحياة الجديدة ومن اجل وطن حر وشعب سعيد.
فالحزب الشيوعي العراقي هو طوق النجاة للوصول الى بر الامان.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,842,257,863





- تركيا.. عدنان أوكتار يثير الجدل أمام المحكمة: هذا راتبي وعدد ...
- رئيس الوزراء المجري المعروف بمواقف -معادية للسامية- يزور إسر ...
- التجارب على مكونات الغواصة النووية غير المأهولة -بوسيدون- أش ...
- العثور على آثار الإنسان القديم في -كهف القرم-
- بوتين: وجهنا ضربة قاضية للإرهاب العالمي في سوريا
- المحكمة التركية تمدد حبس القس الأمريكي على الرغم من ضغوط واش ...
- والد المذبوح: -ليس على المجنون حرج-
- روسيا تناقش اقتراحات جديدة لبناء المحطة القمرية
- تركيا تبتعد عن الولايات المتحدة ولكن ليس نحو روسيا
- بوتين يُقر برنامجا فدراليا للإنترنت العالمي الفضائي


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سامر عنكاوي - الحزب الشيوعي العراقي طوق النجاة