أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - الصحافة الالكترونية ودورها ,الحوار المتمدن نموذجا - المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير - إلى : هيئة تحرير الحوار المتمدن














المزيد.....

إلى : هيئة تحرير الحوار المتمدن


المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير
الحوار المتمدن-العدد: 1044 - 2004 / 12 / 11 - 10:28
المحور: ملف - الصحافة الالكترونية ودورها ,الحوار المتمدن نموذجا
    


بمناسبة الذكرى الثالثة لصدور العدد الأول من " الحوار المتمدن " ، نتقدم إليكم وإلى قرائكم بأحر التهاني ، آملين لكم دوام التقدم والتوفيق لما فيه خدمة قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان ، وفي القلب منها حرية الرأي والتعبير .
بعد أن انفض الاحتفال بالعيد الثالث ، و عبر من أراد أن يعبر عن مشاعره وتهانيه وإطرائه ( وهو محق في ذلك ) ، نعتقد أنه حان الوقت لإبداء بعض الملاحظات " الفنية والتحريرية" التي من شأنها المساهمة في تطوير الموقع ودفعه قدما إلى الأمام .
أولا ـ المسائل الفنية :
يلاحظ أن المواد لا تخضع في نشرها لأي منهج محدد في التبويب ، ونحن هنا لا نعني التبويب العام الذي يعنى بمجال اهتمام المادة المنشورة ( سياسة ، أخبار ، حقوق إنسان ، قضايا المرأة ... إلخ ) ، وإنما التبويب المتعلق بطريقة إيرادها على الموقع ، حيث يختلط الشعر بالسياسة بالبيانات والمقالات ، ووتوارد عقب بعضها البعض دون أي تنظيم محدد . ربما يقول البعض إن هذا أمر محبذ بالنظر إلى أنه يتيح للقارئ الانتقال من مادة معينة إلى أخرى مختلفة عنها ، مما يكسر لديه الرتابة . هذا صحيح . ولكن نعتقد أنه من الأفضل تحويل الموقع إخراج الموقع إلى ما يشبه إخراج الصحيفة . كأن تكون هناك نافذة على أخبار وبيانات الأحزاب والمنظمات وقوى المجتمع المدني ، ونافذة أخرى على المقالات السياسية والفكرية وأخرى على التحقيقات والتقارير ... إلخ . ونعتقد ـ آخذين بعين الاعتبار ظروفكم الصعبة ـ أن هذا لا يحتاج إلى كبير عناء من الناحية التقنية .
ينبغي أن نضيف أيضا أنه كثيرا ما يضطر بعض الكتاب ، أو المنظمات ، إلى إرفاق موادهم بصور أو رسوم بيانية أو وثائق تتعلق بهذه المواد . هذا فضلا عن الاضطرار في أحيان كثيرة إلى توضيح بعض العبارات بلون مختلف ، أو إيرادها بشكل متميز عن النص . إلا أن هذه الأمور كلها غير ممكنة من الناحية التقنية بسبب الطريقة التي اعتمدتموها في إرسال المواد من قبل الكتاب . ولا نعرف إن كان بالإمكان تطوير هذا الشكل بحيث يسمح للكتاب القيام بذلك، أو ما إذا كان يتوفر برنامج آخر يتيح للكاتب إرسال مادته على النحو الذي ذكرناه !؟
ثانيا ـ المسألة التحريرية :
من المؤكد أن الموقع تحسن كثيرا في الفترة الأخيرة لجهة التقلص الكبير في عدد المواد المنشورة التي تنطوي على مهاترات وشتائم ، أو بعض التعابير التي تنطوي تضمينا أو




ثانيا ـ المسألة التحريرية :
من المؤكد أن الموقع تحسن كثيرا في الفترة الأخيرة لجهة التقلص الكبير في عدد المواد المنشورة التي تنطوي على مهاترات وشتائم ، أو بعض التعابير التي تنطوي تضمينا أو تلميحا على مواقف عنصرية أو طائفية . ونحن نعرف أنها إن مرّت عليكم ، فليس لأمر متقصد ، وإنما لصعوبة قراءة جميع المواد التي تصلكم في الوقت الذي تفتقرون فيه للعدد الكافي من المحررين . ولعلنا نعرف أكثر من غيرنا معنى العمل التطوعي ، حيث الناس تحتاج لمتابعة عملها الخاص من أجل الحصول على لقمة العيش لها ولأسرها.
إن التحسن الذي طرأ ، أمر ممتاز . لكن بالإمكان إجراء تحسين آخر قد لا يحتاج إجراؤه إلى الكثير من العناء . ونعني أنه غالبا ما يلاحظ أن بعض المواد الضعيفة جدا ، في مبناها ومعناها ، وفي الشكل والمضمون على السواء ، تحتل مكانا متقدما في ترتيب الورود ، في الوقت الذي ترد فيه مواد هامة جدا وقوية جدا في آخر الترتيب ! وفي تقديرنا أن اللجوء إلى الخيار التقني الذي ذكرناه في البند الأول ، أي تغيير شكل التبويب ، سيساعد في التخلص من هذه المشكلة .
نرجو أن تكون أفكارنا قد وصلت بطريقة واضحة وفهم مقصدها . كما ونرجو أن تنال موافقتكم وموافقة قرائكم وكتابكم . وفي مطلق الأحوال لكم ولهم القرار الأول والأخير.
مرة أخرى كل عام وأنتم وقراؤكم وكتابكم بخير ، مع التمنيات بالتوفيق والازدهار الدائم لما فيه تقدم قضية الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات العامة في جميع أنحاء العالم ، ولاسيما في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي .
9 كانون الأول / ديسمبر 2004





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- اعتقال الكاتب نبيل فياض قرينة جديدة على عدم مصداقية الرئيس ا ...
- مطالبة بحجب جائزة نوبل عن أدونيس بسبب تاريخه المخزي في التوا ...
- المخابرات السورية تعتقل الكاتب جهاد نصرةومعلومات عن حملة اعت ...
- المخابرات السورية تعتقل الكاتب والباحث نبيل فياض وتقتاده إلى ...
- بيان صحفي ـ حجب - الحوار المتمدن - في السعودية يكشف عن خواء ...
- النظام السوري على وشك ارتكاب جريمة جديدة :البروفسور عارف دلي ...
- بيان صحفي مشترك حول اعتقال الكاتب السوري محمد غانم
- حياة الكاتب والأستاذ الجامعي السوري السجين عارف دليلة في خطر
- إلى السيد بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية
- خطوتان إلى الوراء في ميدان الشفافية الإعلامية في العراق وفضي ...
- صحفي سوري لا يزال رهن الاعتقال في منزله منذ ثلاثة أسابيع
- اعتقال الباحثة والناشطة اللبنانية في مجال حقوق الإنسان سميرة ...
- توجه مذكرةإلى الأمين العام للأمم المتحدة تعترض فيها بشدة على ...
- تمديد اعتقال مراسل الجزيرة تيسير علوني المنظمة : خرق فاضح لل ...
- إلغاء وزارة الإعلام في العراق- المنظمة- : خطوة أساسية على طر ...
- تصريح المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير حول عو ...
- وزير الإعلام السعودي يمنع كاتبا سعوديا من كتابة عموده اليومي
- محكمة أمن الدولة في سورية تشرع بمحاكمة الكاتب والشاعر الكردي ...
- نداء من أجل مناصرة الحقيقة في وجه الطغيان
- انتكاسة خطيرة لحرية الصحافة المغربية .. ونزعة ثأرية من الصحف ...


المزيد.....




- شاهد.. قتلى في إطلاق نار بولاية ميريلاند الأمريكية
- خامنئي: ترامب يتظاهر بأنه أبله.. ولن نغفل عن مكر أمريكا
- العبادي يحصر مسؤولية الأمن في كركوك بالشرطة وجهاز مكافحة الإ ...
- تايوان ردا على الصين.. شعبنا يقرر مستقبله بنفسه
- برلماني بريطاني: على الساسة التواصل مع وسائل الإعلام ودعمها ...
- مبعوث ترامب: -داعش- خسر 6 آلاف من مسلحيه في الرقة
- مفوضية كردستان تعلن تعليق الانتخابات الرئاسية والبرلمانية
- الصين تطلق نسختها من -الروبوت الكلب-
- موسكو تدعو للضغط على كييف بسبب تقييد استخدام لغات الأقليات
- -سوريا الديمقراطية-.. بأجندة أمريكية؟


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف - الصحافة الالكترونية ودورها ,الحوار المتمدن نموذجا - المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير - إلى : هيئة تحرير الحوار المتمدن