أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - خالد المطيري - الاقتصاد الكويتي بين نزاهة -حيدر- واستهتار-العيار-














المزيد.....

الاقتصاد الكويتي بين نزاهة -حيدر- واستهتار-العيار-


خالد المطيري

الحوار المتمدن-العدد: 3474 - 2011 / 9 / 1 - 23:46
المحور: المجتمع المدني
    


في ظل الأزمة المالية التي يشهدها العالم وفي ظل إفلاس شركات عديدة وبنوك ومؤسسات تجارية كان يضرب بها المثل سواء على المستوى العالمي أو المستوى المحلي نقول بعد حمد الله أن الأزمة المالية التي لا زالت تلقي بظلالها علينا شهدت من الحكومات العالمية او المحلية العديد من المعالجات والاستراتيجيات للتخفيف من حدتها أو من آثارها حتى لا يقع الاقتصاد الوطني للدول مما قد ترتب على وقوعه آثار خطيرة من الصعب معالجتها على المستوى القريب.

الكويت كباقي دول العالم تأثرت بلا شك بالأزمة العالمية حتى وإن لم يكن التأثير بذلك القدر المخيف الذي يجعل اقتصادنا الوطني في "خطر" إلا أن الحكومة قامت بخطوات استباقية لمعالجة الأزمة الاقتصادية مما يمكن رؤوس الأموال والمستثمرين وأصحاب المؤسسات الاقتصادية والتجارية من الافلات من شبح " الديون " على أقل تقدير واعادة جدولة المديونيات بما يتناسب مع معطيات الأزمة .

وهناك مؤسسات صمدت وأخرى لم تصمد مثلها مثل غيرها في بقية دول العالم وحتى لا أطيل الحديث حول الأزمة اتطرق إلى مثالين كويتيين في طرق تعاملها مع الأزمة الأول ايجابي والثاني سلبي :

المثال الأول الايجابي : يمثله رجل الأعمال والاقتصاد الكويتي "محمود حيدر" الذي برهن للمرة المليون أن خبرته الاقتصادية وثقافته التجارية التي مكنته من أن يصبح أحد اباطرة الاقتصاد في الكويت هو رجل التعامل مع الأزمات ورجل الحكمة والتدبير حيث استطاع بحسن تدبيره ونظرته الاستراتيجية في المجال الاقتصادي من ان يتخطى عقبات الأزمة الاقتصادية ويصمد بجميع مؤسساته وشركاته منها بل وأن يحقق ربحا وليس هذا فحسب وإنما قام بتوزيع أرباح للمساهمين حتى إن لزم الأمر أن يعيد الحقوق من جيبه الخاص كما قام بفتح آفاق أخرى للمؤسسات الأخرى المتعثرة وقدم لها العون والمساعدة حتى تتمكن من النهوض على قدميها ثانية ومباشرة اعمالها دون ملاحقات قضائية او غرق في مسلسل "الديون " الذي لا ينتهي إلا بالافلاس أو السجن الأمر الذي جعل من " محمود حيدر " مضرب مثل للرجل الاقتصادي الكويتي المحنك والنادر والناجح في زمن غلبت فيه المصلحة الشخصية على المصلحة الوطنية خصوصا أن أعماله القيمة التي تخدم الاقتصاد الوطني تأتي بجانب أعماله الخيرية التي لا تتوقف والتي تصب في خدمة المجتمع المدني الكويتي كـ " بناء مستوصف مجهز بالكامل بأحدث التقنيات الحديثة " وتسليمه للدولة لادارته بما تراه مناسبا وانشاء دار للرعاية الاجتماعية ودار أخرى للايتام ومشاريع أخرى خيرية وتطوعية تخدم المجتمع في طور الانجاز .

المثال الثاني السلبي : يمثله رجل الاعمال والاقتصاد "فيصل العيار " الذي اغرق معظم المؤسسات التجارية التي كان شريكا او مالكا فيها بالديون ثم نفد بجلده بأقل الخسائر ضاربا بعرض الحائط حقوق صغار المساهمين لديه كما حدث ووضح ذلك جليا في أزمة شركة " الخطوط الوطنية للطيران " حيث تبرأ منها العيار وقال أنها شركة غير تابعه للشركة الأم " المشاريع " على الرغم انه في منتدى الشفافية السنوي الاخير قال أن الوطنية للطيران خسرت لأنها لم تتعامل مع الازمة جيدا كما تعاملت "طيران الجزيرة" مع الأزمة .

الرجل رغم أنه يصنف من اثرى اثرياء الكويت تخلى عن دوره كرجل اقتصاد أولا ثم تخلى عن دوره فيما يخدم الاقتصاد الوطني أو يحفظ حقوق المساهمين ولم يفكر على الاطلاق الا بالربح الشخصي ولنقس ذلك بحسب المؤشرات والنتائج المالية على معظم الشركات التي يتملك فيها اسهما الأمر الذي سبب شرخا وإن كان يقدر على أنه طفيفا إلا أن اثاره في المستقبل ستكون عميقة ووخيمة وتفقد صغار المساهمين بمن كانوا يعتبرونهم رموز وقدوات يتعلمون منهم اصول العمل الاقتصادي والتجاري .ناهيكم عن العيار ليست له أية انشطة تخدم المجتمع المدني الكويتي فكل اعماله الهدف منها "الربح" فقط ولا شيء أخر .


نتمنى حقا من رجال الاقتصاد الكويتيين أن يكونوا على قدر المسؤولية وأن لا يقدموا الدينار على الوطن وعلى أمنه الاقتصادي وأن يراعو الجانب الإنساني كما يراعو كما يراعو الجانب الاقتصادي وأن يضعوا ضميرهم في ميزان كما يضعوا ارباحهم وخسائرهم فيه .

وكباحث ومحلل للشؤون الاقتصادية اتوجه بالشكر لرجل الاعمال محمود حيدر على ما قام به وما يقوم به في خدمة الاقتصاد الكويتي كما اتوجه للعيار بخيبة الأمل والدعاء لله بأن يعرفه طريق الصواب وأن يعالج الأزمة التي لم تنتهي بما يخص "خطوط الوطنية للطيران " وان يعيد حقوق صغار المساهمين إليهم فالظلم ظلمات يوم القيامة.







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,382,746
- Faisal Al-Ayyar- شخصية أفلست شركات الطيران
- Faisal Al-Ayyar


المزيد.....




- ناشطة سعودية: لبنان يحتاج لمثل محمد بن سلمان من أجل مكافحة ا ...
- الأمم المتحدة تحث فرنسا على حماية أهالي مقاتلين في سوريا
- اليمن: الأمم المتحدة تبدأ نشر نقاط ضباط الارتباط بين الجيش ا ...
- ناشطة سعودية: لبنان يحتاج لمثل محمد بن سلمان من أجل مكافحة ا ...
- مطالب بمساعدات دولية لإغاثة المنكوبين في شمال سوريا
- آلاف اللبنانيين يتظاهرون لليوم الثالث على التوالي ضد الطبقة ...
- الأمم المتحدة تدعو مصر للإفراج عن نشطاء بينهم الصحفية إسراء ...
- بريكست: عشرات الآلاف يتظاهرون في لندن من أجل استفتاء ثان على ...
- الأمم المتحدة تدعو مصر للإفراج عن نشطاء بينهم الصحفية إسراء ...
- اعتقال 7 أشخاص تسللوا من الأردن إلى إسرائيل -بحثا عن عمل-


المزيد.....

- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - خالد المطيري - الاقتصاد الكويتي بين نزاهة -حيدر- واستهتار-العيار-