أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار العربي الزمزمي - هل أتاك حديث دفع تعويضات لضحايا القمع أو يجوع الحر ولا يأكل بماضيه النضالي















المزيد.....

هل أتاك حديث دفع تعويضات لضحايا القمع أو يجوع الحر ولا يأكل بماضيه النضالي


عمار العربي الزمزمي

الحوار المتمدن-العدد: 3469 - 2011 / 8 / 27 - 10:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مما ميز الحياة السياسية في تونس منذ 1956 – تاريخ إعلان الاستقلال – غياب الديمقراطية نتيجة وجود نظام شمولي يكرس هيمنة الحزب الواحد. وفي ظل هذه الظروف طال القمع آلاف المخالفين الذين جرمتهم المحاكم العادية والإستثنائية مثل محكمة أمن الدولة والمحكمة العسكرية . ففقدوا حقوقهم السياسية والمدنية وحرم الكثير منهم من الشغل وتم تجويعهم هم وعائلاتهم وعرف آخرون طريق المنفى حيث عاشوا مرارة الغربة سنوات طويلة ، لذلك كان مطلب العفو التشريعي العام من أقدم مطالب الحركة الديمقراطية في تونس. وقد سعى الذين رفعوه إلى رد الإعتبار لأجيال متعاقبة من سجناء الرأي والسياسة المنتمين إلى تيارات مختلفة تم تهميشهم وإقصاؤهم من الحياة السياسية على إمتداد ما يزيد عن نصف قرن.
وأول عفو تشريعي عرفته البلاد صدر سنة 1989 . وكان للرأي العام الديمقراطي عليه مأخذان كبيران : الأول أنه كان خاصا لا عاما إذ استثنى مجموعة من المساجين السابقين وتحديدا المنتمين إلى الاتجاه الإسلامي الذي أصبح فيما بعد حركة النهضة . والثاني أنه لم ينص على حق الضحايا في التعويض وجبر الأضرار التي لحقتهم.
وكنت شخصيا واحدا من الذين شملهم هذا العفو وقد قلت عند صدوره بأنه لا يكفي أن يسترد ضحايا القمع حقوقهم السياسية والمدنية وإنما يجب أن يقع رد الاعتبار لهم وأن ينالوا تعويضا عما لحقهم وجاء العفو التشريعي الذي صدر بعد الثورة . وهو الثاني من نوعه ليتجاوز المأخذين المذكورين . وقد أثار إرتياح كثير من المواطنين سواء أكانوا من الضحايا أم لا . غير أنه أربكني شخصيا وجعلني أضع المسألة في إطار أوسع هو مدى مشروعية أن يطلب المناضل الوطني أو الديمقراطي أو الثوري مقابلا ماديا على ما قام به من نضال وما قدمه من تضحيات . وأنا لا أطرح المسألة على المستوى القانوني وإنما على المستوى المبدئي الأخلاقي.
كيف تمت مكافأة المقاومين والمناضلين والوطنيين إثر خروج الإستعمار :
عادت بي الذاكرة إلى الكيفية التي عاملت بها دولة الإستقلال المقاومين والمناضلين الذين أسهموا فعلا في تحقيق إستقلال البلاد أو ادعوا ذلك باطلا . ولنترك جانبا ظاهرة انتحال صفة المقاوم أو المناضل التي لا يخلو منها مجتمع ولننظرفي أوضاع المقاومين والمناضلين الحقيقيين . لطالما آلمني شخصيا أن أرى بعضهم يعاني هو وعائلته الخصاصة والتهميش. والإقصاء والإهمال بسبب إنضمامه إلى الشق اليوسفي في الصراع اليوسفي البورقيبي مما جعله يحرم من الجراية والعمل وحتى بطاقة العلاج المجاني! وقد كنت شاهدا بشكل مباشر على حالة من هذا النوع إذ باءت كل جهودي بالفشل لجعل السلطة تسند لأحد المقاومين اليوسفيين بطاقة علاج كان في أمس الحاجة إليها فقضى أيامه الأخيرة مهملا منسيا كأنه لم يخدم هذا الوطن!
لكني كنت بالمقابل غير مقتنع بمنح كل الذين كانوا حائزين على رضا السلطة من المقاومين جراية شهرية قد تضاف إلى مرتبهم في العمل إن كانوا يعملون طبعا . كنت أفضل أن تتولى السلطة تشغيل القادرين منهم على العمل وأن لا تسند جراية إلا للعجز ولأرامل الشهداء وأبنائهم . فالعمل أحفظ لكرامة المقاوم والمناضل القديم متى كان قادرا عليه. وكنت مستاء من إرتهان أصحاب الجرايات للسلطة وتحديدا للحزب الحاكم . فقد كانوا يطالبون بتقديم الولاء وتأدية خدمات مذلة كحراسة المقرات الإدارية والحزبية والقيام بأدوار بوليسية خلال الأزمات حتى أصبح بعضهم مكروها من قبل المواطنين وخصوصا الشباب بدل أن يكون محل تقدير وتبجيل .
وكنت أتساءل عن مدى مشروعية تنفيل البعض بسنوات عمل غير منجزة عند التقاعد. واعتقدت أنه يجوز في أقصى الحالات احتساب سنوات الإنخراط في المقاومة كسنوات عمل فعلي لتحسين جراية من كانت جرايته ضعيفة . أما أن يتم تنفيل شخص بسنوات قد تطول و قد تقصر لمجرد أنه كان "مناضلا " سياسيا فهذا ما لم أقبله إطلاقا مثل الحصول على ضيعات ورخص سيارات أجرة ومنافع أخرى شبيهة بها.

كيف يمكن التعامل مع ضحايا قمع دولة الإستقلال؟
اليوم وقد نص قانون العفو التشريعي العام على حق ضحايا العهد السابق منذ الإستقلال في التعويض وجبر الأضرار نجد أنفسنا أمام قضايا شائكة على المستويين القانوني والأخلاقي . فمن يحق له أن يطالب بالتعويض؟ وعلام يتم تعويضه ؟ وكيف يقع تحديد الضرر الذي يراد تعويضه؟
ليس من تعرض للتعذيب ودخل السجن ليخرج منه وهو يعاني من أمراض مزمنة كالذي أجبر على الهجرة وصدر ضده حكم غيابي بالسجن . وليس من تم فصله عن العمل لسنوات طويلة وتقدمت به السن أو تقطعت به السبل منذ البداية فمنع من مزاولة أي عمل كمن تأخر نسبيا في الإلتحاق بالعمل أو انقطع عنه لفترة محدودة أودع خلالها السجن . فالأول سيجد نفسه بلا جراية تقاعد وبالتالي بلا مورد عيش أما الثاني فسيجد نفسه يتمتع بجراية مبتورة وهو من هذه الناحية أفضل حالات من الأول . فهل ستكتفي السلطة بإعادة المفصولين عن العمل إلى سالف أعمالهم أم أنها ستعوضهم عما فاتهم من مرتبات؟ وهل ستأخذ ذلك بعين الإعتبار عند تسوية أوضاع من بلغ منهم سن التقاعد؟
على كل حال هذه أمور يمكن للمشرع أن ينظر فيها – على تعقيدها- وأن يقدر الضرر الحاصل لمن عاش هذه الوضعية أو تلك لكن كيف السبيل إلى تقدير أضرارأخرى قد لا تخطر أصلا ببال المشرع ؟ فهل فكر المشرع في الأضرار التي تلحق بالذين تربطهم صلة بالسجين؟ من يقدر حجم العذاب الذي يلحق زوجة يحكم عليها بأن تعيش طيلة سنوات وحشة الليالي وبرد الفراش وعندما يخرج زوجها من السجن يكون قطار العمر والحسن قد مر ؟ من يستطيع أن يقدر حجم المعاناة التي يعيشها الآباء والأمهات الذين قد يوافيهم الأجل المحتوم دون أن تتاح لهم فرصة لرؤية أبنائهم المساجين أو المغتربين ؟ من يعرف ما يحل بالأبناء من حرمان عاطفي أكبر من اليتم وأقسى وما يتعرضون له من تشرد في غياب الآباء؟ وهل فكر المشرع في تعويض الأبناء والأقارب عما لحقهم من مضايقات في المطارات والموانئ وبوبات العبور بسبب قرابتهم من هذا السجين أو ذاك هذا إذا كانوا محظوظين طبعا ومنحوا جوازات سفر ؟ وهل فكر المشرع في حرمان هؤلاء الأقارب من فرص العمل لنفس السبب؟

أتفهم دوافع طلب التعويض لكن ...
كل مال الدنيا لا ينسي السجين المعاناة ولا يعوض جزءا بسيطا مما لحقه هو وأهله وأقاربه ومع ذلك فإنني أتفهم الدوافع الموضوعية والذاتية التي تجعل ضحايا القمع يتقدمون بطلب تعويض خصوصا أولئك الذين تم فصلهم عن العمل أو حرمانهم منه لسنوات طويلة مما جعلهم لا يحصلون على جراية تقاعد أو يحصلون في أفضل الحالات على جراية ضعيفة ، لكنني لا أقبل شخصيا – لاعتبارات ذاتية – أن أنضم إلى هؤلاء .
لقد أتيحت لي بعد مغادرة السجن فرصة للعمل تخول لي الحصول على جراية تقاعد. صحيح أن الخمس سنوات وأربعة أشهر التي قضيتها بالسجن والمراقبة الإدارية التي تلتها أخرت التحاقي بالمهنة ثماني سنوات مما جعل معاشي مبتورا(68% أي ذهاب ثلث المرتب) لكن لي – والحمد لله - معاش. ولا رغبة لي لا في التعويض ولا في التنفيل.
وقد يبدو موقفي هذا غريبا للبعض لكن عليهم أن يعرفوا بأنني لست من الذين تسلط عليهم القمع بشكل عرضي وإنما أنا من الذين أقدموا بشكل واع على الانخراط في النضال الذي من الممكن أن يعرضهم في أي لحظة للقمع . إن استعداد المناضل السياسي لمواجهة القمع اختيار في الحياة لا يمكن تفسيره إلا بإيمانه العميق بقضية وحبه الكبير لشعبه وبلاده.فهو يقدم عربون محبة أو مهرا غاليا لمن يحب . ومن كان يحب فعلا فإنه لا يرجو مقابلا على حبه سوى أن يبادله من يحب حبا بحب . ورحم الله أبا الطيب المتنبي الذي قال: وما أنا بالباغي على الحب رشوة ضعيف هوى يرجى عليه ثواب
إنني من أبناء محمد الدغباجي ومحمد علي الحامي والطاهر الحداد الذين لم يطلبوا لأنفسهم شيئا. فقد عاشوا فقراء وماتوا فقراء إلا من حبهم للشعب وحب الشعب لهم. اعتبروني غبيا اعتبروني مثاليا ، اعتبروني ما تشاؤون في زمن الإستحقاقات لا بل الغنائم ! فما أكثر المطالب والإشتراطات وما أكثر الذين يطالبون بإستحقاقاتهم الآن وبدون تقسيط حتى أصبح ينطبق على حالنا المثل الشعبي القائل : " إذا طاح بيتك خوذ منه عمود"! رحم الله عنترة العبسي الذي كان تعففه يجعله يترفع عن أخذ الغنائم ألم يقل :
هلا سألت الخيل يا إبنة مالك إن كنت جاهلة بما لم تعلمي
يخبرك من شهد الوقيعة أنني أغشى الوغى وأعف عن المغنم
وإذا كان لا بد من مغنم فإن أكبر مغنم حصلت عليه شخصيا هو أنني عشت حتى رأيت شعبي الأبي يثور على الطغاة والجلادين مكذبا مقولة كادت تتحول إلى قناعة راسخة مفادها أن التونسيين كسائر العرب فقدوا القدرة على التحرر لأنهم دجنوا واستبطنوا العبودية !أي مكافأة أغلى وأجمل عندي من المشاركة في عرس الحرية قبل أن توافيني المنية أنا الذي كنت أضع في إعتباري إمكانية أن لا أدرك هذا اليوم؟ ألم أقل في رسالة وجهتها من معتقل برج الرومي إلى مفتاح ابن عمي في ماي 1975 : « إن هذه المآسي والفظاعات جزء من حياة البشرية رافقتها بالأمس وترافقها اليوم وسوف ترافقها في المستقبل إن الذي يطمئننا ويبعث في نفوسنا الأمل، إن الاذي يحبب إلينا الحياة رغم المآسي والفظاعات هو إيماننا بأن تحقيق السعادة ممكن على الأرض وأن عذاب البشرية سينتهي في يوم من الأيام . وهل من الضروري أن يتغير العالم ونحن مازلنا لم نغادره؟ يكفي الإنسان بأن يكون على يقين بأنه يسخر كل قواه - وكم هي محدودة ومتواضعة في حد ذاتها - لتبديد هذه الظلمات»
هل بإمكان من قال هذا الكلام ذات يوم أن يفكر الآن في مغنم مادي إذا كان يحترم نفسه . سينطبق عليه ساعتها المثل الشعبي القائل «بعد ما صهل نهق»!
إنني أخجل إن مددت يدي للتعويضات من أرواح الشهداء الذين بلغوا أعلى درجات التضحية ببذلهم للنفس قبل النفيس وأخجل من الذين رددت معهم في المظاهرات:"شهداء، شهداء، نحن لكم أوفياء!" وأخجل من تلاميذي الذين رددت على مسامعهم بأنه لا فضل للمناضل على شعبه ووطنه وأن معجزة الإنسان أن يموت واقفا وعيناه إلى النجوم ! وأخجل من روح والدي الذي ظل عند زيارته لي في السجن يتحين الفرصة ليسألني إن كنت مأجورا باع روحه للشيطان لان قرار الاتهام قدمنا عند محاكمتنا على أننا "مغرورون أومغرر بهم " والمغرور في لهجتنا المحلية هو من تلقى مالا من غيره ليقدم له خدمة غير شريفة ولم يطمئن إلا حين أفهمته معنى هذا الكلام! وأخجل من عيون زوجتي وأبنائي الذين عاشوا ومازالوا يعيشون ألوانا من الحرمان أيسرها حرمانهم بسببي من كل عمل أو منافع حصل عليها غيرهم لكنهم انتفضوا لما رأوا شخصا يريني نموذج مطلب تعويض أعدته حركة النهضة لأعضائها ظنا منهم أنني سأتولى تعميره!
أجل أخجل من كل هؤلاء لكنني أخجل أكثر وقبل كل شئ من نفسي لو فكرت حتى مجرد التفكير في مد يدي لقبض ثمن تضحياتي . فتجربة السجن وما رافقها وتبعها من معاناة تبقى- رغم مرارتها- ذكرى ناصعة لا يجوز تدنيسها وإمتهانها بقبض ثمنها.
لقد أعطت في يوم من الأيام معنى لوجودي فكيف أقايض معنى الوجود بمقابل مادي؟! وبلغة الحسابات كم سوف أعطي ؟ وماذا سيحقق لي ما قد أحصل عليه ؟ ترميم البيت المتداعي وربما توسيعه ليصبح فيه مكتبة لي وغرفة لكل ابن من أبنائي ؟ شراء سيارة أصبحت من ضرورات الحياة؟ اقتناء تجهيزات عادية مازال بيتي يفتقر إليها ؟لن أقايض ماضي النضالي والحلم بالمدينة الفاضلة بهذا "الرخاء" المادي . إنني أفضل أن أظل فقيرا على أن أبيع ماضي. قديما قالت العرب : "تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها "وأنا أقول :"يجوع الحر ولا يأكل بماضيه النضالي".
وأنا لا أطلب من أحد حتى ان يعتذر لي يعتذر لي شخصيا عما لحقني بل أطلب أن يعتذر الذين أساؤوا لي ولغيري للشعب التونسي بأكمله وأن يكفوا عن تعطيل مسيرته نحو الحرية والكرامة وأن يحاسب الذين أجرموا في حقه منهم في إطار القانون . كل ما أطلبه هو أن لا يهمش أبناء الشعب اليوم كما همشنا نحن في السابق .
وأنا لا أدعو أحدا للنسج على منوالي ولا يسعني إلا أن أردد مع المتنبي :
سبحان خالق نفسي كيف لذتها في ماتراه النفوس غاية الألم.
لكن إذا وجد من يفكر مثلي فإنني أدعوه إلى أن يضم صوته إلى صوتي ويطالب ببعث صندوق لرعاية ضحايا القمع الذي نرجو مبدئيا أن لا يعود. وأدعو أن يتم تمويل هذا الصندوق بالمبالغ التي كان من المفروض أن تصرف كتعويضات ويتخلى عنها أصحابها لفائدته . فلا أحد يضمن أن ينتفي القمع في المستقبل.

الحامة في 11ماي 2011





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,304,292
- لا للاجتثاث! لا للإقصاء! لكن.......
- هل ثار الشعب التونسي على بن علي ليعود إلى عهد بورقيبة؟ رسالة ...
- أهكذا تدشن الحكومة الانتقالية في تونس عهد الحرية الموعودة أو ...


المزيد.....




- خلال زيارته للسعودية.. بوتين يقدم -صقر كامشاتكا- للملك سلمان ...
- ترامب: لا أمانع أن تحمي روسيا أو الصين أو نابليون بونابارت أ ...
- الملكة إليزابيث: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أولوية ال ...
- السعودية - روسيا.. من يحتاج من؟
- سوريا: الجيش النظامي يدخل منبج والقوات الأمريكية تعلن تلقيها ...
- خان سينقل وجهة نظر إيران إلى السعودية
- شاهد: شغب في مطار برشلونة احتجاجاً على الأحكام ضد قادة انفصا ...
- هل انهارت أحلام الأكراد بالحكم الذاتي بعد طلب المساعدة من دم ...
- شاهد: شغب في مطار برشلونة احتجاجاً على الأحكام ضد قادة انفصا ...
- هل انهارت أحلام الأكراد بالحكم الذاتي بعد طلب المساعدة من دم ...


المزيد.....

- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار العربي الزمزمي - هل أتاك حديث دفع تعويضات لضحايا القمع أو يجوع الحر ولا يأكل بماضيه النضالي