أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - عدنان فرحان الجوراني - مفهوم وأهداف إستراتجية التنمية الاقتصادية مع اشارة خاصة لاستراتيجية تنمية محافظة البصرة















المزيد.....

مفهوم وأهداف إستراتجية التنمية الاقتصادية مع اشارة خاصة لاستراتيجية تنمية محافظة البصرة


عدنان فرحان الجوراني
الحوار المتمدن-العدد: 3403 - 2011 / 6 / 21 - 15:27
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


المقدمة:
إن تحقيق تنمية اقتصادية محلية يعني العمل مباشرة على بناء القوة الاقتصادية لمنطقة ما أو مدينة محلية، وذلك بهدف تطوير مستقبلها الاقتصادي ومستوى نوعية الحياة لسكان لك المنطقة، إن أهم مرتكزات ستراتيجية التنمية هو أن يتم العمل على وضع الأولويات للاقتصاد المحلي إذا ما أريد للمجتمعات المحلية أن تتطور وأن تكون قادرة على المنافسة في عالم الثورة التقنية وثورة الاتصالات المتسارعة بشكل كبير خصوصا وان معظم مدن الدول النامية هي مدن متخلفة تعاني من انتشار البطالة وارتفاع مستويات الفقر بين سكانها، ويعتمد تحقيق المجتمعات المحلية للنجاح على قدرتها على التكييف مع البيئة المتغيرة بسرعة والمتميزة بوجود أسواق تتزايد المنافسة فيها.
لكل مجتمع محلي ظروفه الخاصة التي يمكن أن تساعده على تحقيق التنمية الاقتصادية أو تعيقه عن ذلك، إن هذه الخصائص المحلية هي التي ستشكل البذور التي منها يمكن أن يتم تطويراستراتيجية التنمية المحلية بغية تحسين فرص النمو على المستوى المحلي.

أولا: تعريف ستراتيجية التنمية:
تعرف الإستراتيجية الوطنية لدولة ما على أنها" تحديد الأسلوب المناسب لاستغلال موارد الدولة والتغلب على نقاط الضعف، وكيفية التصرف في مواجهة التغيرات التي تطرأ، أي فن استخدام موارد الدولة وإمكانياتها لتحقيق الأهداف العامة للدولة"، أو أنها "الرؤية الشاملة لتحقيق العدالة الاجتماعية والرفاهية الشاملة القادرة على الإرتقاء بعملية نشر القيم الحضارية ، بمعنى أن يكون هنالك التزام قادر على تقديم افضل الخدمات من خلال تحفيز البشرية بإتجاه الاستغلال الأمثل للموارد".
وتعرف استراتيجية تنمية المدينة بأنها خطة عمل لتحقيق نمو عادل في المدينة بغية تحسين مستوى الحياة لكل المواطنين ، ويتم تطويرها واستدامتها من خلال مشاركة كل الأطراف المعنية بالمدينة ، حيث على الفريق الذي يتولى عملية إعداد استراتيجية تنمية المدينة أن يحدد من هم ذوي الشأن والمعنيين في المدينة ، وكيف يمكن إشراكهم في العملية ، وكيف يتم تثبيت ثقافة استثمارية تجارية حيوية مبنية على المشاركة .

إن مشاركة جميع المعنيين و ذوي الشأن في هياكل صناعة القرار من شأنه أن يساعد على بناء إجماع حول أولويات التنمية، وعلى تحسين المساواة والكفاءة في توزيع الموارد، وعلى ضمان وجود شفافية ومتابعة للمسئولين المحليين واستدامة التدخلات والقرارات.
إن أي استراتيجية لتنمية المدينة لا بد أن تعمل على إيصال الخدمات الأساسية بكفاءة ، وأن تسعى لوضع أسعار عادلة لتلك الخدمات .
اضافة الى أن توفر الخدمات الأساسية، وعلى وجه الخصوص، المياه والصرف الصحي، والكهرباء والنقل ،والذي يؤثر على حياة الفقراء بصفة مباشرة .
كما ينبغي إن تركز عملية صياغة استراتيجية تنمية المدينة على أفضل الوسائل لتقديم الخدمات الأساسية بفعالية ، وأن تشمل آليات أدائها مبدأ استرجاع التكلفة ومراجعة الإطار التنظيمي لها .
أسس الاستراتيجية:
1ـ المشاركة الشعبية في اعداد الاستراتيجية بما في ذلك القطاع الخاص والمجتمع المحلي.
2ـ الادارة المحلية هي المسؤل الأول عن اعداد الاستراتيجية.
3ـ المجلس المحلي هو المسؤل عن التشاور والتنسيق لتحديد الاحتياجات واولويات السكان.

منهجية إعداد استراتيجية تنمية المدينة:
• تشكيل فريق العمل :(أ) اللجنة الإستشارية العليا ، (ب) مجموعة اعداد الإستراتيجية .
• مرحلة صياغة الرؤية: بناء الإجماع لدي ذوي الشأن حول المستقبل المفضل للمجتمع المحلي.

• مرحلة تحديد الغايات: ينبغي أن تكون مبنية على الرؤية العامة وتحدد فيها النتائج المرغوب فيها من عملية التخطيط التنموي .
• مرحلة وضع الأهداف: يتم فيها وضع معايير الأداء والنشاطات المستهدفة من أجل تحقيق التنمية.
• مرحلة صياغة البرامج: يتم فيها وضع الأساليب التي ينبغي تبنيها لتحقيق غايات تنموية واقعية .
• مرحلة إعداد خطط العمل: تحدد فيها مكونات البرامج القابلة للتحقيق، والنشاطات المختارة بحسب أولويتها، وتثبيت تكاليفها والمسئوليات المترتبة عليها.
تصحب كل من هذه المراحل ورشة عمل لاستعراض سير العمل والاتفاق على المراحل المقبلة
ثانيا:أهداف ستراتيجية التنمية:
إن الغاية من استراتيجية التنمية الاقتصادية المحلية هي أن تتحقق منهجية شمولية لتحقيق التنمية الاقتصادية المحلية. فعلى المهنيين في الحكومات المحلية وذوي الشأن الرئيسيين أن يدركوا التوازن بين الاحتياجات التنموية الاقتصادية مع المتطلبات البيئية والاجتماعية. ولاستراتيجية التنمية الاقتصادية المحلية عدد من المكونات.

عناصر استراتيجية التنمية الاقتصادية المحلية تتكون من:
1. الغايات: وهي مبنية على الرؤية العامة وتحدد بها الأهداف ما هي المخرجات المرجوة من عملية التخطيط الاقتصادية.
2. الأهداف: وضع معايير الأداء واستهداف تحقيق التنمية بالنشاطات.
3. البرامج: وضع السبل لتحقيق غايات اقتصادية تنموية، والتي يجب أن تكون مقيدة زمنيا ويمكن قياسها.
4. المشروعات وخطوات العمل :تنفيذ مكونات محددة لبرامج تنموية ، والتي يجب أن توضع لها أولوية وأن تحدد تكاليفها ويجب أن تكون مقيدة زمنيا ويمكن قياسها.
وتتضمن أهداف ستراتيجبة التنمية ما يلي:

1ـ اعداد خطة متوسطة - طويلة المدى للتنمية الاقتصادية تهدف الى تحسين مستوى المعيشة وجذب الاستثمار لايجاد فرص عمل جديدة وللتخفيف من حدة الفقر.
2ـ مراجعة المخطط الهيكلي للمدينة واعداد خطط حضرية لتحسين شبكات البنية الاساسية.
3ـ اعداد خطة استثمارية في اطار الاولويات التي تحددها الاستراتيجية.

ويحتاج المخطط لاعداد ستراتيجية التنمية الى القيام بالخطوات التالية:
1. اعداد البيانات والمعلومات التي تعطي صورة واضحة عن الوضع الحالي للمدينة أو البلد المراد اعداد ستراتيجية التنمية له.( أين نحن الآن؟)
2. ماذا سيكون وضع المدينة أو البلد في المستقبل ؟ ( الى أين سنذهب؟)
3. كيفية تحقيق الأهداف التي تم وضعها؟ ( كيف نصل الى هناك؟)

ثالثا: ستراتيجية التنمية المحلية لمحافظة البصرة للاعوام 2007-2009:
تعد إستراتيجية التنمية المحلية لمحافظة البصرة، أول إستراتيجية تم وضعها من قبل مجلس المحافظة وبالتعاون مع مسئولي دوائر الدولة ، حيث بلغ العدد الإجمالي للمشاركين في صياغتهـا (112 ) شخصا بمختلف الاختصاصات بما فيها مشاركة لجنتين، هما ( لجنة إعداد الإستراتيجية وكتابتها ولجنة التطوير والإعمار) وهي تمثل رؤية مجلس المحافظة وبعضا من دوائر المحافظة والعاملين فيها بهدف تحقيق بعض الأهداف التنموية،وبما يتلاءم مع النظام اللامركزي وحاجة المحافظة للتنمية.
وقد وضع مجلس محافظة البصرة آلية تطوير ستراتيجية التنمية المحلية للمحافظة للاعوام 2007-2009 عبر ادخال البيانات والمعلومات والمساهمة بتقديم افضل النتائج المعتمدة على غرار الستراتيجيات المتبعة في بقية الدول وقد جاء في هذه الستراتيجية: انها تسعى لتحقيق الخدمات العامة التي يطمح لها المواطن في جو ديمقراطي وتهيئ له الحياة الكريمة، وجعل البصرة مركز استقطاب اقتصادي وحضاري. وخلق مناخ استثماري جاذب، وبيئة نقية تتوفر فيها كل مقومات النجاح وبمشاركة المجتمع بكل اطيافه بما يحقق الرفاه الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والصحي للمواطنين.
الاهداف الستراتيجية:
1 . استكمال وتطوير البنى التحتية
2 . السعي لتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة
3 . تحقيق التنمية الاجتماعية والثقافية والصحية
4 . القضاء على الفساد الاداري واشاعة قيم النزاهة والشفافية
5 . تأمين السكن الكريم للجميع والقضاء على البطالة
6 . تطوير برامج حماية البيئة
7 . اشاعة ثقافة القانون والتأكيد على الشفافية
مؤشرات القوى العاملة
اظهرت مؤشرات قوة العمل ان نسبة مشاركة السكان بعمر 15 سنة فأكثر في قوة العمل هي 42% و74% منها للذكور و11% للاناث، يبين هيكل النشاط الاقتصادي لمحافظة البصرة ان 25% من السكان العاملين بعمر 15 سنة فأكثر يعملون في الادارة العامة و20% يمارسون نشاطاً تجارياً و17% يمارسون نشاطاً صناعياً و4% يمارسون نشاطاً زراعياً كما يبين الجدول ان 38% من السكان النشطين اقتصاديا يعملون في دوائر الحكومة المركزية و45% في الشركات الخاصة في حين بلغت نسبها لمجموع القطر على التوالي 26% و44%.
وبلغ وسيط اجر الساعة 1042 ديناراً عراقياً وهو اكثر من وسيط اجر الساعة لمجموع القطر الذي بلغ 833 ديناراً عراقي وبلغت نسب البطالة حسب التعريف المتراخي 14.7% وللشباب بعمر ”15-24 “ 35% في حين بلغت نسبها لمجموع القطر على التوالي 18.4و33%.
وتركزت خطوات التنمية الاقتصادية بما يلي:
1 . التحول الى اقتصاد السوق الحر او استخدام النظرية الاقتصادية المناسبة للواقع العراقي والبصري خاصة.
2 . دعم القطاع الخاص كونه قوة مؤثرة في التنمية الاقتصادية.
.3 خصخصة المشاريع الصناعية التي ليس لها جدوى اقتصادية من استمرارها، وبقاؤها سيشكل عبئاًعلى الدولة.
4 . دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال تقديم الدعم المالي والاستشاري.
5 . تعديل سياسات منح القروض والتسهيلات المصرفية، وان لا تكون القروض على اساس الضمانات العينية فقط.
6 . سن سياسات اقتصادية ومالية وضريبية ملائمة من بينها الاعفاء التام او الجزئي للمشاريع الصغيرة من ضريبة الدخل لفترة مناسبة للسماح بتكوين رؤوس الاموال.
7 . التشجيع على تأسيس المؤسسات التي تقدم الدعم الاستشاري والمعلوماتي والمالي.
.8 التأكيد على ان يكون دور لغرف التجارة والصناعة في دعم المشاريع التنموية وتطوير الصناعات المحلية.
9 . العمل على تشجيع التصدير وتحرير التجارة الخارجية.
10 . تفعيل دور الرقابة النوعية للمنتجات المستورة.
جذب الاستثمار الاجنبي من خلال الخطوات التالية:
1 . حث السلطات المركزية في الاسراع في اصدار تعليمات قانون الاستثمار
2 . التشجيع على تأسيس وفتح بنوك استثمارية عالمية ومؤسسات مالية لتحقيق الربط المالي بين المحافظة والدول الاخرى.
3 . وضع خطة متكاملة لادارة الاراضي من قبل الحكومة المحلية وتخصيصها حسب النشاطات الاقتصادية، ودعم انشاء المناطق الصناعية التجارية المتخصصة وبالتنسيق مع الدوائر ذات العلاقة مع الاسراع في انشاء الخدمات التخزينية واللوجستية قرب الموانئ والمنافذ الحدودية.
4 . تقديم التسهيلات والمحفزات من قبل السلطات المركزية او المحلية للمستثمرين واتباع اسلوب النافذة الواحدة في اجراء المعاملات والمراجعات.
5 .تشجيع فتح شركات التأمين واعادة التأمين المحلية والدولية.
6. تشجيع فتح شركات الحماية المتخصصة.
7. سن وتشريع قانون يتم بموجبه استغلال وادارة المناطق الحرة والاسواق الحرة من قبل السلطات المحلية.
8 , تشجيع الاستثمار للشركات الوطنية والمحلية.

رابعا: الانتقادات الموجهة الى ستراتيجية تنمية محافظة البصرة:
لم يكن اعداد ستراتيجية تنمية البصرة قائما على أسس علمية بل غلب عليه الاجتهاد الشخصي ، وكان عدد كبير ممن وضعوا هذه الستراتيجية هم ليسوا من ذوي الاختصاص ، ويمكن ايجاز أهم الانتقادات بالاتي:
1. ان من أسس بناء أية ستراتيجية هو معرفة الوضع الحالي للمدينة ثم البناء على هذا الوضع ، لكن ستراتيجية تنمية البصرة لم تعطي صورة واضحة عن وضع المدينة الحالي .
2. لم تحتوي الستراتيجية على قاعدة معلومات متكاملة عن مدينة البصرة يمكن على أساسها تقدير احتياجات وأولويات المدينة بشكل علمي دقيق.
3. لم تضع الستراتيجية قيما كمية للاهداف التي وضعتها، ولم تضع مدى زمني لتحقيق هذه الاهداف.
4. الستراتيجية تضمنت خطوطا عامة ولم تتضمن التفاصيل المطلوبة للوصول لتحقيق الأهداف.
5. غابت المشاركة الجماهيرية عن اعداد هذه الستراتيجية ، حيث لم تشارك فيها الكوادر الأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني وكذلك مؤسسات القطاع الخاص.
6. لم تتبع السلطات المنهجية المطلوبة في اعداد ستراتيجية التنمية ، من تشكيل فريق العمل ثم صياغة الرؤية وتحديد الغايات ثم وضع الاهداف وصياغة البرامج واعداد خطط العمل.
7. الستراتيجية كانت للمدى المتوسط ولم تكن هناك ستراتيجية للمدى الطويل لمواصلة ستراتيجية المدى المتوسط.
8. أحد أهم غايات الستراتيجية هو تخفيف منتظم ومتواصل لمستويات االفقر، لكن ستراتيجية تنمية البصرة، لم تأخذ بالحسبان أوضاع الفقراء الذين يشكلون نسبة كبيرة من سكان البصرة ، وبالتالي لم تتضمن الستراتيجية الخطط الكفيلة بتخفيض مستوى الفقر ، وكيفية تقديم الدعم اللازم لتحسين أوضاعهم.
9. لم تتضمن الستراتيجية أية اشارة لآثار برامجها على البيئة وكيفية تطويروتحسين هذه البيئة.
10. الاستراتيجية التنموية للمدينة لم تحدد الاختلالات في البنية التحتية والخدمات التي تشكل معوقات للانشطة التجارية والصناعية وكيفية اتخاذ التدابير لمعالجة أوجه القصور المحتملة .
11. لم تتم إزالة أية عقبات قانونية أو لوائح إدارية تعيق إعطاء جميع المواطنين، خاصة الفقراء والنساء ، فرصاً متكافئة للحصول على الخدمات الأساسية، وحيازة وتملك الأراضي ، والحصول على القروض وفرص العمل.


المصادر:
1. وحدة التنمية الاقتصادية المحلية "الدليل الارشادي السريع لعملية التنمية الاقتصادية على المستوى المحلي" ، البنك الدولي، واشنطن ، 2001.
2. أحمد عويضة "ستراتيجيات تنمية المدن معايير تحالف المدن والتجارب العالمية" ،البنك الدولي ، واشنطن، 2005.
3. Logan city councle "How to prepare a development plan" queensland government,development planning, Australia,2001.
4. عبد الله بن علي المر واني، التخطيط التنموي- الإطار النظري والمنهج التطبيقي، الرياض، مركز البحوث، 2005.
5. د. محمد علي موسى المعموري وآخرون ،" العلاقة بين البيروقر اطية والفساد وأثرها على التنمية الاقتصادية"، مجلة الشفافية في النشاط الاقتصادي العراقي، جامعة بغداد، كلية الإدارة والاقتصاد،2005.
6. سونيا آرزروني وارتـان، تحليل و تقييم ستراتيجية التنمية الوطنيــة فـي العـــراق للمدة 2005-2007 ، رسالة ماجستير مقدمة إلى كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة البصرة، العراق، 2008.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,796,630,109
- الاصلاح الاقتصادي في العراق المسببات والاثار
- اقتصاد الظل الأسباب والآثار
- هجرة الكفاءات وأثرها على التنمية الاقتصادية-
- - الإنفاق العسكري وأثره على التنمية الاقتصادية-
- اقتصاد البصرة الواقع والافاق المستقبلية
- -الإطار النظري لسياسات جانب العرض-
- الدورات الاقتصادية


المزيد.....




- تواصل أعمال منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي بحضور عربي وغربي وا ...
- بوتين يقلد أوسمة الدولة لمستثمرين من البحرين والكويت
- اتفاق روسي فرنسي للتعاون في الطاقة الذرية السلمية
- السعودية ومصر تسعيان لشراء أحدث الطائرات الروسية
- وزير الاقتصاد السوري: انتصارات الجيش السوري هي أول مقومات ار ...
- معدات ثقيلة جديدة في طريقها إلى مصر
- فولكس فاغن تتعاون مع آبل لإنتاج سيارات ذاتية القيادة
- البنك المركزي التركي يتحدى أردوغان
- السفير السوري لدى موسكو لـ-سبوتنيك-: المشاركة السورية في الم ...
- أسلحة روسية يمكن إنتاجها في مصر


المزيد.....

- الاقتصاد الريعي ومنظومة العدالة الاجتماعية في إيران / مجدى عبد الهادى
- الوضع الاقتصادي في المنطقة العربية / إلهامي الميرغني
- معايير سعر النفط الخام في ظل تغيرات عرضه في السوق الدولي / لطيف الوكيل
- الصناعة والزراعة هما قاعدتا التنمية والتقدم الاجتماعي في ظل ... / كاظم حبيب
- تكاملية تخطيط التحليل الوظيفي للموارد البشرية / سفيان منذر صالح
- التنمية الادارية والبرمجة اللغوية العصبية للعاملين في القطاع ... / محمد عبد الكريم يوسف
- كيف يمكن حل مشكلة التوظيف وتحقيق الرفاهية الإقتصادية؟ / تامر البطراوي
- منظومة الإفقار الرأسمالي / مجدى عبد الهادى
- مختارات من نوبل في الاقتصاد - ميلتون فريدمان / محمد مدحت مصطفى
- محتارات من نوبل في الاقتصاد - فاسيلي ليونيتيف / محمد مدحت مصطفى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - عدنان فرحان الجوراني - مفهوم وأهداف إستراتجية التنمية الاقتصادية مع اشارة خاصة لاستراتيجية تنمية محافظة البصرة