أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - فراس عبدالله الريامي - مدون عُماني يدعو حكومة سلطنة عُمان إلى تفادي النزعة الطائفية














المزيد.....

مدون عُماني يدعو حكومة سلطنة عُمان إلى تفادي النزعة الطائفية


فراس عبدالله الريامي
الحوار المتمدن-العدد: 3393 - 2011 / 6 / 11 - 18:30
المحور: الصحافة والاعلام
    




وجه مدون عُماني رسالة مفتوحة إلى معالي الفريق المفتش العام للشرطة و الجمارك ،يطلب فيها تفادي إضافة التصنيف المذهبي في عقود الإزدياد (شهادة الميلاد) و هو الأمر الذي قد يؤدي إلى نزعة طائفية و حساسية بين المذاهب على إختلافها في السلطنة.
و تأتي هذه الإضافة متزامنة مع الأحداث في البحرين و التي تطالب فيها الأغلبية الشيعية إسقاط نظام حمد بن خليفة آل خليفة الذي يحكم البلاد و يسيطر عليها و هو ذو التوجه السني .
و تأتي أيضا تزامنا مع توتر العلاقات الإيرانية الخليجية و ما تسميه دول الخليج بالغزو الشيعي الإيراني عليها و هو الذي يشكل خطرا على الأنظمة الحاكمة في دول مجلس التعاون الخليجي ذات الطائفة السنية.

و هذا نص الرسالة كاملة:
بعد السلام والتحية،،،
اكتب إليكم يا معالي الفريق طالبا منكم وضع رسالتي محل النظر والدراسة والاهتمام، ما أرفعه لكم يا معالي الفريق ليس شكوى ضد أحد ولا تضرر من أي جهة، بل أكتب لكم طالبا إلغاء التصنيف المذهبي الموجود في الأوراق المتعلقة بالحالة المدنية المكتوبة في أوراق السجل المدني، فقد قمت مؤخرا باستخراج شهادة ميلاد لابنتي، فإذا بالورقة التي وقعتها كإيصال دفع للمبلغ المستحق لشهادة الميلاد، مكتوب فيها ديانة الوالدين ومذهبهما، وكذلك ديانة ومذهب المولودة، وهو ما أثار امتعاضي وانزعاجي لأننا في عُمان يا معالي الفريق ء وأنت أدري منيء لا يوجد تفريق بين المذاهب ولا يعنينا التصنيف الطائفي لا من بعيد ولا من قريب، ونتعايش في عُمان مع بعضنا البعض ومع الآخر أي كان، وفق الثقافة العمانية المتسامحة المستمدة من الشريعة الإسلامية ومن الأخلاق الكريمة المتأصلة لدى الشعب العُماني، ولأننا كعمانيين – سواء بالمولد أو بالتجنيسء ننتسب إلى الوطن الذي ولدنا فيه وننتمي إلى تراثه التاريخي ولغته وعاداته وهذا هو المفهوم الشامل للمواطنة.
معالي الفريق الموقر لقد أطلعت على النظام الأساسي للدولة ووجدت في المادة(17) ما يلي" المواطنون جميعهم سواسية أمام القانون وهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة، ولا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللون أو اللغة أو الدين أو المذهب أو الموطن أو المركز الاجتماعي"، كما قرأت في قانون الأحوال الشخصية في الفصل الثالث المتعلق بالمواليد في المادة(17) أنه يجب أن يشتمل الإبلاغ عن المواليد البيانات الآتية:
1 - يوم الميلاد وتاريخه الهجري والميلادي بالأرقام والحروف وساعتها ومحلها.
2 نوع المولود (ذكر أو أنثى) وأسمه.
3 - اسم كل من الوالدين ورقمه المدني، وقبيلته أو اسمه العائلي في حالة عدم وجود القبيلة، وجنسية كل منهما وديانته وعنوانه ومهنته.
معالي الفريق لم أجد في القانون الأساسي للدولة ولا في قانون الأحوال الشخصية ما يشير إلى ضرورة إدراج المذهب ضمن السجل المدني، فلماذا يُصنف المواطن حسب مذهبه؟! ألا يكفي تسجيل الديانة الإسلامية في شهادات المواليد بالنسبة للمسلمين؟!.

لا أخفيكم خشيتي يا معالي الفريق من التصنيف الطائفي أو المذهبي، وأظن أن إدراجه في سجل رسمي يعني الاعتراف بالمذاهب، وبذلك نعطي الفرصة لمن يغيظه استقرار أوضاعنا الداخلية، في الضرب على وتر المذهبية والطائفية، إذ نعيش هذه اللحظة على وقع دق طبول الفتنة المذهبية في المنطقة، وإذا كنا في السلطنة –ولله الحمدء لا ندخل ضمن محورها أو لسنا طرفا فيها، فإنه لا يعني أننا بمأمن عن شُررها وشرها، ولا نريد أن نراهن على صيرورة الأمور، بل نحاول السعي في نبذ ما قد يُستغل لإذكاء الطائفية والمذهبية، واستغلال وضعنا الراهن في تهيئة النشء في الحفاظ على المكتسبات الوطنية، وأهم مكتسب يجب الحفاظ عليه في رأي هو نعمة الأمن والآمان التي نشعر بها ويشاركنا فيها كل مقيم على أرض السلطنة.

معالي الفريق أتمنى أن يوصلك هذا الطلب، فإذا رأيتموه طلبا معقولا فنرجو دراسته وإلغاء التصنيف المذهبي، وإذا اعتبرتموه غير ذلك، فأرجو إدراجه ضمن خانة الاجتهاد، وللمجتهد نصيبان، نصيب على الصواب، أو نصيب على الاجتهاد إن جانبه الصواب.
في الختام نطلب المولى عزوجل أن يحفظ عُمان وسلطانها وشعبها من كل مكروه إنه نعم المولى ونعم النصير، وتقبلوا فائق المودة والاحترام ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محمد الشحري





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- وراء كل ديكتاتور طفولة بائسة
- عندما يرفض مدون عُماني التوقيع على بيان تضامني مع الشعب المص ...
- بدايات:ثلاثة نقط حذف
- معنى أن تكون مدونا عمانيا
- كلاب من الشمال و الجنوب
- ليلى ،العابر و المصير المجهول


المزيد.....




- رئيس “السياحة السعودية”: جاهزون لتسهيل قدوم السياح
- هل ستشل “سمنة الشعب” قدرة الجيش الأمريكي على القتال؟ 
- قاسم سليماني يعلن نهاية داعش برسالة لخامنئي ويشكر الحشد وحزب ...
- لافروف: خروج الشخصيات المتطرفة من المعارضة السورية ستساعد عل ...
- ترامب يدرج بيونغ يانغ دولة راعية للإرهاب
- الأركان الروسية: روسيا وإيران قامتا بالكثير من أجل إنهاء الأ ...
- مفتاح القضاء على النفايات البلاستيكية قد تحمله اليرقات
- روسيا بحاجة إلى مهاجرين.. نصف مليون كل عام
- 15 قتيلا جراء تفجير انتحاري في مسجد شمال شرق نيجيريا
- ما حقيقة انتشار وباء -كورونا- في جدة؟


المزيد.....

- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- مقدمة في علم الاتصال / أ.م.د.حبيب مال الله ابراهيم
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- الإعلام والسياسة / حبيب مال الله ابراهيم
- عولمة الاعلام ... مفهومها وطبيعتها / حبيب مال الله ابراهيم
- الطريق الى الكتابة لماذا نكتب؟ ولمن ؟ وكيف ؟ / علي دنيف
- حرية الرأي والتعبير بموجب التشريعات والقوانين العراقية الناف ... / بطرس نباتي
- هل تحولت علوم الإعلام والاتصال في المنطقة العربية إلى ساحة ل ... / بن سالم رشيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - فراس عبدالله الريامي - مدون عُماني يدعو حكومة سلطنة عُمان إلى تفادي النزعة الطائفية