أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الخالق السر - مآلات دولة -الطهارة الفرعونية ... وظاهرة الوهابية كافراز حتمي















المزيد.....

مآلات دولة -الطهارة الفرعونية ... وظاهرة الوهابية كافراز حتمي


عبد الخالق السر

الحوار المتمدن-العدد: 967 - 2004 / 9 / 25 - 05:11
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مدخل:
كان مفهوم الطهارة الفرعونية – وما زال- قائماً على مفهوم العفة حتى وان استبان خطل الفكرة بمرور الزمن وثبت عكسها. وعلى ذات النسق يمكن تجيير تجربة الانقاذ من حيث أنها تجربة طهرانية "المشروع الحضاري" أعادت بشكل مأساوي انتاج كل بنيات التخلف الاجتماعي ، الثقافي ، السياسي فضلاً عن أنها للمفارقة هدمت كل أركان الاخلاقي الذي هو من المفترض أن يكون البنية الاساسية لأي مشروع طهراني.
وها نحن هنا نسلط الضوء على "السلفية" كظاهرة متنامية ذات صلة وثيقة باعادة انتاج كل ما هو مأساوي.

سيظل الفكر السلفي عموماً والوهابية كأحد أبرز فروعه هماً أصيلاً ومنغصة حقيقية وخنجراً في خاصرة الأمة الإسلامية وعثرة نهوضها في ظل هذا التخلف المريع الذي تعيشه مجتمعاتناً
لأنه البيئة الخصيبة لنمو مثل هذا الفكر والذي لا يستمد أصلاً وجوده أو عافيته إلا في بيئة متخلفة اجتماعياً وبالتالي حضارياً، وليس في ذلك غرابة إذا علمنا أن الوهابية نفسها ليست سوى ثقافة بدوية في لبوسها الديني. وهذا ما يفسر استهداف الوهابية للمجتمعات المشابهة في ظروف التخلف وانتشار الأمية والجهل بالدين نفسه. ومما لاشك فيه أن المجتمعات المتخلفة تكون المرأة فيها أكثر قطاعات المجتمع تضرراً وتأذياً من نتائج هذا التخلف، وتكون اكثر استعداداً نفسياً للخضوع، وعندما يتعلق الأمر بالديني هذه المرة فهي تبدي ارتياحاً نفسياً لأن القهر هذه المرة يأتي من السماء وليس من الإنسان كما اعتادت سابقاً. وبالطبع هذا النوع من التفسير الساذج لا يتأتى إلا من إنسان لم تتوفر له سبل الوعي الحقيقي بإنسانيته المهدرة على مر الازمان. ولذلك يبلغ بها الأمر مبلغ أن تقوم بدور المغفل النافع (إن صح التعبير) في تحمل عبء تكريس دونيتها وتجهيلها في ظل حماستها غير المشروطة للمذهب الذي نجح تماماً في السيطرة عليها حد إلغاء العقل 0وهذا يمثل أكبر انتصارات المذهب السلفي والذي يعاني هو أيضا عقدة دونية مستفحلة من العقل والوعي الحقيقي وهي مناطق لا يجيد الاقتراب منها لأنه يستشف فيها هزيمته وتراجعه، لذا نراه يستبطن كراهية عميقة لكل ما هو حضاري أو علمي، وهذا يفسر لنا احتقاره للتعليم الوضعي وخصوصا العلوم الإنسانية ، وليس سراً انه يصفها بالمكروه دينياً إن لم يجاهر في بعض الأحيان بحرمتها0 وليس هذا بمستغرب على أي حال، بل الأصح أن هذا يتفق ضمنياً ويتسق مع منهجه المؤسس على تغييب الوعي وإلغاء العقل0 لكن الطريف في الأمر أنه وللمفارقة كثيراً ما يحتفي بمنتجات العلوم الوضعية التي يحرم اتباعه من الاقتراب منها (سيارة، موبايل، سكن مريح 000 الخ)0 ولا ننسى بالطبع في زحمة (تابهواته) التي لا حصر لها أن يبدي كثيرا من التناقض والمفارقة المضحكة خصوصاً فيما يسميه الاقتداء الحرفي بأفعال النبي الكريم، فمثلاً: يصر على اللحية والسروال القصير وطريقة الآكل واللبس تأسيا به، ثم لا يلبس أن يقفز دون مبرر مناسب إلى تأويل حداثي لا يتفق مع نهجه الحرفي النقلي في التفسير، من شاكلة ركوب السيارة بدلاً من الفرس أو الدابة كما كان يفعل النبي وقتها، والسكن الفاخر والمكيفات عوضاً عن الخيمة كما يحدث في ذلك الزمان!!0
هذا الارتباك المفاهيمي والافتقار إلى الخيال الخلاق يجعل من الوهابية مذهب قابل للانقراض ما لم تتوفر أسرار بقائه في المجتمعات ذات البيئة الموغلة في التخلف والبدائية والتي يكون الإنسان فيها على صلة واهية بحاضره ودينه إن لم يكن منقطع فعلياً بحكم كثير من الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية0
المتتبع للتغلغل الوهابي في كثير من المجتمعات المتخلفة في العالم الإسلامي ومنها بالطبع مجتمعاتنا يجد أن الأثر الاقتصادي كان وما زال عاملاً مهماً في تنامي مدها خصوصاً مقدرتها على استهداف مناطق الفقر والجهل التي يكون الإنسان بجانب الظرف الاقتصادي غير منتج فعلياً بحكم تواضعه المعرفي والتعليمي كآلية مهمة من آليات هذا العصر0 وغنياً عن القول أن المذهب الوهابي مذهب إقصائي بالفعل يستند في وجوده على إلغاء الآخر وجوديا أو معنوياً وذلك ما يفسر استبطان العنف والفظاظة في تعاطيه مع الأشياء وفي حالة ضعفه الانطواء وخلق الجيتوهات الخاصة به، وفي هذه الحالة يكون أشبه بالتنظيمات الماسونية، لا يسمح لأحد من غير اتباعه بالاقتراب0 وهو يغذي أفراده بمخزون وافر من الكره للآخر المخالف لمنهجه، ويستوي في ذلك المسلم من غير المسلم، وهو لكي يستمد التوازن من عزلته وغربته كان لابد أن يثمن من هذه العزلة ويعزيها إلى تمسكه بدينه ، ويبحث لها عن معادل ديني وكان أن نجدهم يكثرون ترداد الحديث القائل في ما معناه: (ولد هذا الدين غريباً ،وسيأتي عليه زمان يكون فيه غريباً ، فطوبى للغرباء)00 هكذا إذا هم المعنيين دون خلق الله من المسلمين حسب تفسيرهم واحتكارهم للحديث00 والحقيقة كان من المفترض أن يقودنا هذا إلى التطرق لموضوع الحديث وإصرارهم على بلوغه مرحلة النص المقدس (القرآن الكريم)، لو لا أن المقام لا يسمح، وان كان هذا موضوع يستحق الطرق، ولكن نعد بذلك في وقت آخر0
وهذا التنامي ذو الصلة المادية يفسر لنا لماذا لم تعلن الوهابية عن وجودها خارج الجزيرة العربية إلا بعد ظهور البترول وما استتبع ذلك من دعم قوي من قبل السلطة السعودية للمنظمات الوهابية سنأتي لاحقاً لاسبابه 0فالشاهد أن المجتمعات الإسلامية خارج الجزيرة العربية لم تظهر عليها دلائل المظهر الوهابي من عباية نسائية وبرقع أو لحية مسترسلة وسروال قصير إلا باحتكاك أفراد هذه المجتمعات بأهل الجزيرة العربية إبان الطفرة البترولية وما وفرته من فرص عمل لأفراد هذه المجتمعات الفقيرة، وكان أن تم تسخير أكثرهم (بعد أن تمت المزايدة عليهم في دينهم) لنشر المذهب الوهابي في ديارهم – وهم في جملتهم من عاطلي المواهب والقدرات - بعد أن أغدقوا عليهم دون حساب. ولعل حسن الترابي يدين بفضل هذه الأموال في تدعيم أركان تنظميه عندما نجح بذكاء شديد في استثمار هذه الأموال الخليجية وتحويلها لصالح دعوة تنظيمه . ويدخل ضمن هذه الدائرة تنظيم الجهاد الارتري وكثير من الفصائل الصومالية المتناحرة 0 ما نود استخلاصه بدقه هو أن الفكر الوهابي لا يستند على منطق وقوة حجة في دعوته وحشده للاتباع بقدر استناده على الدعم الهائل الذي توفره له الدولة0 أما لماذا الإصرار على هذا الدعم الهائل لنشر مثل هذا المذهب الماضوي؟ فهذا ما تصعب الإجابة عليه قطعياً، ولكن بقليل من التأمل والتحليل يمكن الوصول إلى نتيجة مفادها أن ما تم هو جزء من مؤامرة أمريكية لتكريس تخلف منطقة مصالح استراتيجية لا يمكن السيطرة عليها بالكامل إلا من خلال تجهيل وتغييب مستمرين لوعي أهلها، وكان أن وجد النظام الحاكم وأمريكا من خلال شراكة التبعية والانتهازية التي تربط بينهما أن أفضل وصفة للإبقاء على جهل المنطقة هي تلك الوصفة السحرية التي تشكل نسيج المذهب الوهابي – مزيج من العادات البدوية بغطاء ديني – مستثمرة واقع الشراكة الفعلي القائم بين السلطة الحاكمة والوهابيين. بالطبع كانت أمريكا ترمي إلى بعيد حين ثمنت هذه الشراكة وعملت ما وسعها لترسيخها في محاولة للكسب بأكثر من جهه. فمن ناحية تمثل الوهابية حملة مجانية غير مكلفة لتخلف الدين الإسلامي ممثلة في انتهاكاتها المريعة لحقوق الانسان بشكل عام والمرأة بشكل خاص ومكرسة لبيئة محنطة غير منتجة وتبعية في افضل أشكالها، خصوصا وان العالم الغربي لا يكلف نفسه كثيرا ليعرف الفرق بين الوهابية والإسلام وأنها ليست سوى فكر ديني وليست الدين نفسه بأي حال من الاحوال . ومن جهة أخرى يظل المجتمع أثيراً لسيطرة الثقافة الوهابية المعادية لكل آليات التطور الحضاري بما يضمن لأمريكا والغرب مجتمع ذو تبعية مستدامة خصوصا وان آثار الحضارة لحقته بشكل أو بآخر وجعلت منه مستهلكاً حد الإدمان لمنتجاتها. وهذا يفسر لنا الدعم الذي قدمته أمريكا سراً لنظام طالبان الظلامي (النسخة الآسيوية للوهابية)عبر وسيطها باكستان حتى تربعوا على سدة الحكم في أفغانستان ليقدموا أبشع نموذج إسلامي سر له الغرب وأمريكا أيما سرور . وليس ما حدث بعد 11 سبتمبر لطالبان والسعودية إلا رد فعل تكتيكي لا يمس الاستراتيجي في علاقة أمريكا بعناصر الاسلام السلفي وأن كان رد فعل الصدمة يشيء بغير ذلك.
ربما يكون للتحولات السياسية الكبرى بعد الحادي عشر من سبتمبر أثر واضح للتوتر القائم اليوم بين النظام السعودي والتيار الوهابي ممثلا في جناحه المتطرف حتى وصل الحال الى ما نشاهده عبر الفضائيات من اقتتال واحتراب ينذر – ان لم يكن حدث فعلا – بقطيعة نهائية بين الحليفين، والا مر على أية حال هو نوع من سوء التقدير من جانب التيار الوهابي وهو على كل حال يتفق تماماً مع ذهوله عن الواقع وغياب أي عامل فلسفي يمنهج حركته. وحتى هو في هذه الحال نجده لا يتورع في الاتيان بالتناقضات التي تكشف من جهه جهله الفاضح عوضا عن تبيان منهجه التدميري في تغيير حركة المجتمع الاسلامي نحو الافضل وما تلكم المذكرة التي رفعها بعض الاصلاحيين في المملكة السعودية لولي العهد والمتضمنة بعض الاصلاحات الدستورية ورفع مستوى حرية التعبير والنظر بعين الاعتبار لحقوق المرأة السعودية حتى انبرى شيوخ الوهابية ممثلين في هيئة كبار العلماء يستنكرون ذلك ولا ينسوا بالطبع أن يصبغوا عليه صبغة دينية حين وصفوا المذكرة بالمنكر وأصحابها بالخروج على الجماعة وأهل السنة!!!! فتأمل!!؟ هذا في الوقت الذي يشن تيارهم الخارج والمصطلح عليه "بالقاعدة" حرباً على الدولة السعودية بحجة أنها تتحالف مع الطاغوت الامريكي ضد الاسلام والمسلمين.. وبالطبع لا يمكن أن يصدر مثل هذا النوع من الارتباك المفاهيمي الا من جماعة الغت عقلها تماماً واصبحت أثيرة بالمطلق للفكر القروسطي السني المتشدد. نقول هذا ونحن نعي جيداً أن مثل هذه التيارات لم تقوم الا بالدور المرسوم لها تماماً في تكريس الدونيىة والتخلف كما يبين التاريخ الاسلامي عبر مراحله المختلفة. والمؤسي حقاً وفي ظل هذه الاوضاع العربية – الاسلامية المأساوية يظن الكثير أن مثل هذه التيارات "واسعة الحلاقيم" بوسعها أن تشكل خلاصاً أبدياً يجمع بين نعيم الدنيا وجنة الآخرة في ظل اتباعه. ولأنه ظاهرة اقتصادية كما أبنا لا يتردد في أن يبعث باشارات خادعة تعزز من مثل هذا الاعتقاد حين يغدق على مثل هؤلاء مسهماً آنياً في حل بعض معضلاتهم الحياتية ومن باب أن تلك أولى ثمرات التوبة والرجوع الى الله!!!. ولعل ذلك النهج الاستغفالي هو ديدن كل الحركات الاسلامية المعاصرة وتحديداً حركات الاسلام السياسي ولعل "الجبهة الاسلامية" ممثلة في نظام الانقاذ خير مثال ساطع لذلك حين مكنت كل مقدرات البلاد لاتباعها ومن والاهم كاحدى الاستجابات السريعة من العلي القدير لهم أو ليس هو القائل في محكم تنزيله "ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يرى" .. هذا دون التطرق منا للشق التالي من الآية لأن "برغماتية" القوم لا ترى الى الكسب الصراح !!!!!.
الشاهد الآن لكل مراقب أن هناك تنامياً مؤسساً لظاهرة الوهابية في القطر ولعل ابرز ملامح ذلك هو هذا التنامي في النساء المنقبات وتلك المحلات التي تبيع الجوارب والبرقع منتقلين بواقع ثقافي- اجتماعي مصحوبا بقدسية الدين الى واقع آخر لا يمت لبيئة هذه الثقافة البدوية بأي صلة سوى تلك "الدوغمائية" المهووسة والتي ترى في نموذجها نموذج دولة المدينة الطهراني – كما هو متوهم في مخيالهم الجمعي- . والمفزع حقاً أن بيئتنا الاقتصادية- الاجتماعية اليوم هي أخصب مكان لتنامي هذا المد الوهابي. فالاحباط المسيطر نتيجة الفشل السياسي- الاقتصادي وآثاره الاجتماعية والثقافية على تماسك البنية الاخلاقية للمجتمع هي أكبر محفز لتناميه وتغلغله مستصحباً كل آليات جهله واشكالاته الاجتماعية- الثقافية المستعصية والتي يئن من وطئتها المجتمع الوهابي الأم والمتمثلة في الانهيار الاخلاقي بشكل عام فضلاً عن تخلف المجتمع رغم توافر فرص نهوضه.
يمثل هذا المقال مجرد اشارات محذرة لما هو آت وخيم يزيد من عثرات هذا الوطن المنكوب أصلاً والمستفيض عذابات لا تتوخى المزيد.

18/7/2004





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,516,804,277





- أمين عام رابطة العالم الإسلامي: الإسلام السياسي يمثل تهديدا ...
- جامعة القرآن الكريم بالسودان تُكرِّم عضوًا بـ”الشئون الإسلام ...
-  وزير الشئون الإسلامية السعودي: الرئيس السيسي “مجاهدا” حافظ ...
- بالصور... ابنة قاديروف تفتتح متجرا للأزياء الإسلامية في موسك ...
- حركة مجتمع السلم الإخوانية بالجزائر: الانتخابات الرئاسية ممر ...
- مناقشة أولى رسائل الدكتوراه في مجال العلوم الإسلامية بروسيا ...
- مصر... المؤبد لـ11 متهما من -الإخوان- والسجن 15 عاما لـ106 ف ...
- المرشد الأعلى الإيراني: لن نتفاوض مع أمريكا في أي مستوى كان ...
- «الإسلامية المسيحية لنصرة القدس» تحذر من تحويل الصراع السياس ...
- المحكمة العليا في إنغوشيا تلغي دار الإفتاء بالجمهورية


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الخالق السر - مآلات دولة -الطهارة الفرعونية ... وظاهرة الوهابية كافراز حتمي