أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه. - طلال عبدالله الخوري - لكي يتطور موقعنا الذي نحب














المزيد.....

لكي يتطور موقعنا الذي نحب


طلال عبدالله الخوري
الحوار المتمدن-العدد: 3211 - 2010 / 12 / 10 - 21:45
المحور: الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه.
    


توما خوري (تي خوري)
في البداية اريد ان احيي هذا المنبر الحر "الحوار المتدن" على جهوده الرائعة في بذل اقصى ما يستطيع لنشر الفكر العربي الحر. اريد ان انوه هنا بان الموقع يقوم بجهد جبار لكي يكون محايدا وموضوعيا, وان يخدم الكلمة الحرة قدر استطاعته , بعد غياب الحرية عن كل ما يسمى بالبلدان الناطقة بالعربية ومعها جميع الدول الاسلامية على سطح الارض. هذه البلدان البائسة والتي تم تقييدها باّلاف القيود الاستبدادية وقيود الموروث الديني والاجتماعي ومن اكبال التابوهات من سياسية ودينية وجنسية.
لقد تم التطرق الى محاسن الحوار المتمدن وكيل المديح له بالكثير من المقالات والتعليقات , ولن اضيف شيئا اذا فعلت نفس الشئ , لذلك ارجو ان يتسع صدر ادارة الحوار , لقليل من النقد , وان يفتحوا لي منبرهم هذا لاقول كلمتي. اريد في هذه المقالة ان اتطرق الى موضوعين حيويين, لم يتطرق لهما احد من قبل, الاول: الاحتكار شئ ضار مهما كان عمله نبيلا, والثاني, الديكتاتورية فساد حتى ولو كانت ناجحة. وساختم مقالي بمثال عملي حصل بيني وبين ادارة الحوار المتمدن لكي اثبت النقاط التي اثرتها.

الاحتكار شئ ضار مهما كان عمله نبيلا

من مفارقات الحوار المتمدن بانه يكني نفسه بموقع يساري, حيث ان ادارته ومعظم كتابه هم من الشيوعيين الذين ما زالوا يؤمنون بالماركسية او الذين استتابوا واعتنقوا العلمانية والحرية. وبالرغم انه من ادبيات اليسار هو معاداة الاحتكار , ولكن لا نر اي موقع اخر منافس لموقع الحوار المتمدن في الفضاء الانترنيتي. مما جعل الحوار المتمدن يحتكر كل الاقلام الحرة والعملاقة , والتي عانت الامرين من تهميش وطرد وتكفير وحجب وقص وكل موبئات معاداة الفكر التي تجيدها الموسسات الفكرية العربية والاسلامية. فهجرت هذه الاقلام المبدعة والحرة الى موقع الحوار , من مبدأ مكرها اخاك لا بطل, ونحن نشكر هذا الموقع على تبني هؤلا الاحرار والذي اصبح الحوار بيتهم الدافئ.
من مساوئ الاحتكار هو ان الانسان المحتكر يستطيع ان يفعل ما يشاء ولن يتأثر باي قرار خاطئ يتخذه, لانه بالنهاية يعرف بانه هوالوحيد بالساحة بهذه المواصفات, ولن يجد الكاتب مكان اخر لينشر به , وسيعود للحوار لانه الافضل ولانه الوحيد. نحن هنا لا ننتقد ادارة الحوار ولكن هذه هي الطبيعة البشرية , التي تنحى لفعل اشياء ضارة لمجرد انه لديها القدرة على فعل ذلك , وهي متأكدة بانه لا توجد اي عواقب او ردة فعل سلبية على فعلها الخاظئ. بينما بالاجواء التنافسية , فان الادارة ستسهر على كل صغيرة وكبيرة وستزين كل قرار تتخذه , لانها تعرف بان هناك منافسين وان زبائنها سيتركونها ويذهبون الى المنافسين وسيخسرون السوق وسيفلسون . وهذا هو سبب نجاح اقتصاد السوق الحر وابداعه بكل المجالات في مقابل اقتصاد الحكومة اليساري الفاشل بكل المقاييس. لذلك نتمنى ان يكون لدينا موقع منافس للحوار لكي يصبح الحوار اكثر ابداعا وتألقا.

الديكتاتورية فساد حتى ولو كانت ناجحة

اثبتت التجربة العملية بان الديكتاتورية تشجع على الفساد, وستنهار بالنهاية مهما كانت ناجحة بالبداية , ولنا بثورة لينين الاشتراكية خير مثال على ذلك! ان يكون شخص واحد المقرر النهائي بكل شئ , هذا سيؤدي حتما الى الكثير من المشاكل,حيث ان مهمة ضبط المسؤوليات هي مهمة صعبة وتتطلب عدة أشخاص على مستوى عالي من المعرفة والخبرة والنزاهة . لذلك حدثت كثير من الاشياء العجيبة والمستغربة في موقع الحوار , ولقد وقع في مطبات التناقض, ودائماً نسمع عن تقصيرات في العمل لبعض الأعضاء الذين القيت على أكتافهم مسؤوليات ربما ليسوا أهلاً لها .
نحن نرى ان الحل لهذه المشكلة, هو كما تفعل المجلات العلمية المعتبرة , والتي تتخذ من الكتاب المتميزين واصحاب المصداقية والنزاهة بتقييم المقالات قبل نشرها.وبذلك تخلي الادارة مسؤولياتها من الكثير من المشاكل التي هي بغنى عنها. وانا اعرف بانه هنالك الكثير من المتطوعين الذين يريدون القيام بمثل هذا العمل النبيل.

مثال عملي على تناقضات الحوار المتمدن

لقد قام الكاتب بالحوار المتمدن عبدالرضا حمد جاسم بكتابة تعليقا على مقالة يدعو فيها المسيحيين الى عدم نقد الاسلام (او التذمر من افعال المسلمين) لان هذا سيعطي ذريعة للارهابيين لكي يقوموا بعمليات ضد المسيحيين ويقتلونهم؟؟ والاكثر من هذا هو يبرر قتل الارهابيين للمسيحيين لان الروس(المسيحيين) اغتصبوا المسلمات (حسب ادعاءه) فهذا ايضا مبرر اخر لكي يقتل الارهابيين المسيحيين ؟؟؟ فكتبت انا تعليق اطلب به رفع هذا التعليق لان هذا ارهاب من الكاتب جاسم ضد المسيحيين! فقام الكاتب جاسم بنشر مقالة يهددني بها تهديدا مباشرا ومبطنا وتم نشرها بالحوار, وهذا رابطها:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=237092
فقمت انا بالرد على هذه المقالة برد موضوعي حاز على اعجاب القراء والمعلقين والكثير من كتاب الحوار المرموقين. بعدها قمت بتحضير مقالة , ارد بها على مقالة نادر قريط الاخيرة, ؟ وقد تفاجئت بان ادارة الحوار رفعت مقالي وحذفت صفحتي(بالحوار كليا) ولم تنشر اي من المقالات التي بعثتها لها منذ ذلك الحين ؟؟

مما سبق نستنج بان هناك ضرورة ملحة لوجود موقع منافس للحوار المتدن لالغاء الاحتكار , ونحن نرى بالجوء الى انتخاب اشخاص من الكتاب المتميزين واصحاب المصداقية والنزاهة للقيام بتقييم المقالات قبل نشرها كما يحدث بكل المجلات العلمية المتحضرة , وهذا الكفيل بتطويرىالعمل بهذا الموقع الذي نحبه ونجله .


*********************************************************
ملاحظة من الحوار المتمدن:
بعد اعادة تقيم موضوعي الزملاء تي . ايه . خوري و عبدالرضا حمد جاسم تقرر حذفهم لتعارضهم مع قواعد النشر





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647


المزيد.....




- كيبيك الكندية تحظر تغطية الوجه بمرافق الدولة.. وقلق حول المن ...
- 4.5 مليون طفل يمني قد يحرمون من التعليم
- الدفاع الروسية تنوي تكريم اللواء السوري الراحل عصام زهر الدي ...
- تاريخ محاولات انفصال إقليم كتالونيا
- استقالة وزيرة داخلية البرتغال بسبب الحرائق
- قادة العالم استخدموا -الفوتوشوب- في القرن الـ 19 (صور)
- الكرملين: لا حديث عن منافسي بوتين طالما أنه لم يعلن ترشحه بع ...
- الاستخبارات الأمريكية تعثر على بصمة لـ-داعش- في مقتل الجنود ...
- وسائل إعلام كردية: إنزال علم العراق من فوق نقطة تفتيش في كرك ...
- أردوغان يدعو رؤساء بلديات 3 مدن كبرى للاستقالة


المزيد.....

- اليسار والإعلام الالكتروني, الحوار المتمدن نموذجا / رزكار عقراوي
- نقد لسلبيات موقع الحوار المتمدن / الحكيم البابلي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه. - طلال عبدالله الخوري - لكي يتطور موقعنا الذي نحب