أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية - ماجد محمد حسن - من كتاب أوهام النخبة - علي حرب















المزيد.....

من كتاب أوهام النخبة - علي حرب


ماجد محمد حسن
الحوار المتمدن-العدد: 957 - 2004 / 9 / 15 - 09:44
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية
    


أوهام النـُخبة

علي حرب/ تقديم ماجد محمد حسن

لماذا لم يفلح المثقفون في ترجمة شعاراتهم ؟

لماذا يتحولون إلى مجرد " باعة للأوهام " ؟

لماذا لم يتمكنوا من تجديد عالم الفكر وتغيير الواقع ؟


إن النقد هو تحليل للعوائق التي تحول دون أن يكون المفكر مبدعاً في حقول الفكر مـُنتجاً في ميادين المعرفة .

هذه العوائق هي عبارة عن أسئلة عقيمة ، أو ثنائيات مزيفة أو مقولات كثيفة ، أو بداهات محتجبة وكلها أوهام خادعة تحجب الكائن وتطمس المشكلات بقدر ما تنفي الحقيقة وتـُـقصي الذوات .


والأوهام كثيرة أكتفي بخمسة منها :


* وهم النـُخبة



* وهم الحرية



* وهم الهوية



* وهم المطابقة

* وهم الحداثة




1- وهم النخبة :


أعني بهذا الوهم سعي المثقف إلى تنصيب نفسه وصياً على الحرية والثورة ، أو رسولاً للحقيقة والهداية ، أو قائداً للمجتمع والأمة .

ولا يحتاج المرء إلى بيانات لكي يقول بأن هذه المهمة الرسولية الطليعية قد تـُرجمت على الأرض فشلاً ذريعاً وإحباطاً مميتاً .

فالمثقفون حيث سعوا إلى تغيير الواقع من خلال مقولاتهم ، فوجئوا دوماً بما لا يتوقع : لقد طالبوا بالوحدة ، فإذا بالواقع ينتج مزيداً من الفرقة . وناضلوا من أجل الحرية ، فإذا بالحريات تتراجع . وآمنوا بالعلمنة فإذا بالحركات الأصولية تكتسح ساحة الفكر والعمل .


وهكذا يجد المثقف نفسه اليوم أشبه بالمحاصر . وليس السبب في ذلك محاصرة الأنظمة له ، ولا حملات الحركات الأصولية عليه ، كما يتوهم بعض المثقفين . بالعكس ، ما يفسر وضعية الحصار هو نرجسية المثقف وتعامله مع نفسه على نحو نخبوي اصطفائي ، أي اعتقاده بأنه يمثل عقل الأمة أو ضمير المجتمع أو حارس الوعي . إنه صار في المؤخرة بقدر ما اعتقد أنه يقود الأمة ، وتهمش دوره بقدر ما توهم أنه هو الذي يحرر المجتمع من الجهل والتخلف .


وهذا هو ثمن النخبوية : عزلة المثقف عن الناس الذين يدعي قودهم على دروب الحرية أو معارج التقدم . ولا عجب : فمن يغرق في أوهامه ، ينفي نفسه عن العالم . ومن يقع أسير أفكاره ، تحاصره الوقائع .

هذا دأب الذين قدسوا فكرة الحرية : لقد وقعوا ضحيتها بقدر ما جهلوا أمرها . ولذا فهم طالبوا بالحرية ، لكي يمارسوا الاستبداد . وهذا شأن الذين قدسوا العقل ونزهوه عن الخطأ : لقد فاجأهم اللامعقول من حيث لا يحتسبون ، إذ العقل ليس سوى علاقته بلامعقوله ، وحسن إدارته . إن مشكلة المثقف هي في أفكاره لا في مكان آخر ، وأن مأزق النـُخبة يكمن في نخبويتهم بالذات .

وإذا كان البعض يعطي امتيازاً لأهل الفكر على سواهم ، باعتبار أن الإنسان هو كائن ميزته أنه يفكر، فإن عمل الفكر سيف ذو حدين : قد يكون أداة كشف وتنوير ، وقد يكون أداة حجب وتضليل . ولا عجب فالمرء بقدر ما يوغل في التجريد أو يغرق في التفكير، ينسلخ عن الواقع المراد تغييره أو يتناسى الموجود في مورد العلم به . ولهذا فإن صاحب الفكر الحيوي والمتجدد يبقى على قلقه ويقيم في توتره المستمر بين الفكر والحدث ، أو بين النظرية والممارسة . إنه من يحسن صوغ المشكلات لأن مشكلته هي دوماً أفكاره .



2- وهم الحرية :


وأعني بهذا الوهم اعتقاد المثقف أن بإمكانه تحرير المجتمعات والشعوب من أشكال التبعية والهيمنة أو من شروط التخلف والفقر . وقد شكل هذا الوهم عائـقاً أعاق المثقف عن الإنتاج الفكري بقدر ما منعه عن المعرفة بالإنسان والمجتمع والسياسة .

ذلك أنه إذا كانت مهنة المثقف ، والمفكر تحديداً ، هي الاشتغال على الأفكار ، فالمطلوب منه أن ينجح في هذه المهمة ، بحيث يكون منتجاً في مجال عمله ، سواء بافتتاح منطقة للفكر ، أو باجتراح طريقة للتفكير، أو بصوغ إشكالية فكرية ، أو بابتكار أدوات مفهومية ، أو بابتداع ممارسات فكرية تتيح إدارة الأفكار على نحو يجعلها أكثر واقعية وفاعلية .


ولا نتاج فكرياً من دون التعامل مع الأفكار بصورة حرة ونقدية ، تتيح التفكير فيما يستعبده أهل الفكر ، أو تفكيك ما يستعصي على الفهم ، وذلك من أجل خلق رهانات فكرية تزحزح الأسئلة أو تقلب الأولويات، وعلى النحو الذي يؤدي إلى التعامل مع الحاضر بصورة ديناميكية ، عقلانية ، وعملية في آن .


على هذا النحو يتعامل صاحب الفكر النقدي مع مفهوم الحرية . إنه يطرح عليه أسئلة الواقع : لماذا يزداد انتهاك الحرية في عصر التحرر وعلى يد دعاة التحرير أنفسهم ؟

لماذا تتراجع الحريات الديمقراطية على أرضها بالذات ؟

ومن يسأل مثل هذه الأسئلة لا يؤخذ بتلك العبارات التي تقول لنا إن الإنسان هو حريته ، أو أن البشر يعشقون الحرية ويطلبون العدالة والمساواة ، وإنما يعيد النظر في مفهوم الحرية في ضوء رغبة الإنسان الأصلية في السيطرة والنفوذ ، أو سعيه الدائب إلى نيل الحظوة والامتياز . بذلك يـُعاد إنتاج مفهوم الحرية على نحو يغني معرفتنا بالمجتمع والسلطة والحرية ، بقدر ما يجعلنا أقدر على الحد من سيطرتنا بعضنا على بعض .


هذا ما يتيحه الفكر النقدي . بيد أن المفكر العربي قد تناسى في أغلب الأحيان ، مهمته الأصلية لصالح مهام أخرى طغت عليها ، وأعني بها المهام التي يضطلع بها الكاهن ، والنبي ، واللاهوتي ، والداعية والسياسي .. لقد تعامل أهل الفكر مع أنفسهم كدعاة ومبشرين أو كمناضلين وثوريين يهمهم بالدرجة الأولى قلب الأوضاع وتغيير المجتمعات أو تحرير الشعوب .


ولكن هذه الأدوار قد مورست على حساب النشاط المفهومي والإنتاج المعرفي ، بل هي مورست ضد إرادة المعرفة وعلى حساب الفهم .


ولا عجب في أن تكون النتيجة كذلك . فمن لا ينتج معرفة بالمجتمع لا يستطيع المساهمة في تغييره . ومن لا يبدع فكراً هو أعجز من أن يؤثر في مجرى الأحداث وتطور الأفكار.

هذا هو المأزق الذي يمسك بخناق المثقف العربي : فهو يفاجأ بما يقع لأنه لا يهتم بمعرفة الواقع ويفشل في مشاريعه حول التحديث لأنه لا يحسن قراءة ما يحدث ، ولا يبتدع أفكاراً جديدة خصبة لأنه يتعامل مع الأفكار كغاية في ذاتها .

مختصر القول : على المثقف أن يتخلى عن دور الشرطي العقائدي إذا أراد أن يحسن قراءة الأحداث .



3- وهم الهوية :


وأعني بهذا الوهم اعتقاد المرء أن بإمكانه أن يبقى هو هو ، بالتطابق مع أصوله أو الالتصاق بذاكرته أو المحافظة على تراثه . وهذا الوهم جعل المثقف يقيم في قوقعته ويتصرف كحارس لهويته وأفكاره ، الأمر الذي منعه من التجديد والإبداع ، وحال بينه وبين الانخراط في صناعة العالم انطلاقاً من مجال عمله وتأثيره ، أي من خلال صناعة الأفكار وابتكار المفاهيم.


وآية ذلك أنه إذا كانت مهمة المفكر ، هي إنتاج الأفكار ، فإن انتماءه ينبغي أن يكون ، في المقام الأول ، إلى مجال عمله الذي هو عالم الفكر ، قبل انتمائه إلى معتقده أو قومه أو تراثه ، بل لا يستحق المفكر الحقيقي صفته ، ما لم يفكر على هويته وانتماءاته ، أو يشتغل على معتقده وتراثه ، وإلا تحول إلى لاهوتي أو إلى مجرد داعية أو مبشر .


انطلاقاً من هذا التعامل مع الهوية الفكرية ، يتجاوز العامل في مجال الفلسفة والفكر تلك الأسئلة العقيمة والثنائيات المزيفة التي يطرحها أو يعمل بها المسشترقون والباحثون العرب على حد سواء ، كالسؤال عن هوية العقل ، أو كثنائيات الأصالة والحداثة ، أو التواصل والانقطاع ، أو التعريب والتغريب .


وللمثال وفيما يتعلق بي لا أسأل : هل بإمكان العقل أن يكون عربياً على ما يسأل بعض الغربيين . وإنما أحاول أن أحسن قيادة عقلي ، بالكشف عما يعتمل فيه من اللامعقول .

ولا أسأل أيضاً : هل بإمكان الإسلام أن ينسجم مع الحداثة ؟

هذا سؤال غير منتج بقدر ما يتعامل مع الإسلام كهوية ما ورائية جوهرانية ثابتة . ولهذا فأنا استبدله بسؤال آخر : كيف أتعاطى مع تراثي الإسلامي بطريقة حديثة ، بحيث أقرأه قراءة منتجة تتيح لي تحديث معرفتي بالعالم ، بقدر ما تتيح لي الانخراط في المشكلات الفكرية لعصري .

وهكذا لا أسأل : من هو العربي ؟ وإنما أسال : من أكون ؟ بل أسأل : كيف السبيل إلى أن أكون على غير ما أنا عليه ، لكي أغير علاقات القوة والمعرفة والثروة بيني وبين الغير ؟ هذا هو رهاني : أن أتغير لكي أغير علاقتي بذاتي وبالآخر ، بحاضري وبالعالم .


فالعامل في مجال الفكر يشعر بأن انتماءه الأول هو للنوع البشري ، وأن العالم هو المدى الأرحب لفكره . ولهذا فهو لا يفكر من أجل هويته أو تراثه أو معتقده . لا يفكر من أجل الشرق أو الغرب ، ولا من أجل العروبة أو الإسلام ، ولا من أجل الأفلاطونية أو الحنيفية أو الرشيدة أو الماركسية أو النيتشوية .. وإنما هو يفيد من التجارب وينفتح على الحقائق ، ويشتغل على التراثات والهويات من أجل تجديد عالم الأفكار والمفاهيم .





4- وهم المطابقة :


مفاد المطابقة أن الحقيقة جوهر ثابت ، سابق على التجربة متعال على الممارسة ، يمكن القبض عليه عبر التصورات ، والتعبير عنه بواسطة الكلمات ، ومن ثم ترجمته في الحياة العملية وعلى أرض الممارسات ، من خلال النظم والمؤسسات والتشريعات . إنه وهم المماهاة بين الموجود والمفهوم ، ثم بين المفهوم والمقول ، وأخيراً بين المقول والمعمول .


فالذين أمِـلوا بالسلام لم يحسنوا سوى صناعة الحرب ، والذين فكروا بزوال الدولة لم يؤسسوا مملكة للحرية بل أنتجوا دولة سحقت الفرد وابتلعت المجتمع المدني ومؤسساته . وأخيراً ، لا آخراً ، إن الذين يفكرون بنهاية التاريخ على طريقة هيجل أو ماركس ، كما يفعل فوكوياما ، تفاجئهم الأحداث يوماً بعد يوم ، وتتجاوز أطروحاتهم من حيث لا يفكرون ولا يحتسبون .

ذلك أن الليبرالية ليست هي الفردوس الموعود : فالمجتمع هو لغة للتواصل والتبادل بقدر ما هو علاقات قوى بين الأفراد والمجموعات ، وهو نظام للإنتاج والتداول لا يكف عن إنتاج ما به يتحرك التاريخ من التفاوت أو التفاضل أو الاستلاب . أما المنازع الفاشية والتصرفات البربرية فهي احتمالات قائمة في أحشاء كل اجتماع .


فالديمقراطية ليست مجرد فكرة تقتبس أو صيغة تطبق ، وإنما هي عمل شاق ومتواصل يقوم به المجتمع على نفسه ، على غير مستوى أو صعيد ، من أجل تحويل الاختلافات الفطرية أو العصبيات الجمعية أو التكتلات الفاشية ، إلى علاقات سياسية مدنية تتيح التعامل مع السلطة ، في جميع دوائرها ومستوياتها ، على نحو يقوم على المحاورة والمفاوضة .

بهذا المعنى الديمقراطية هي تجربة حقيقية وممارسة تاريخية يتحول معها الواقع بقدر ما يغتني الفكر السياسي . بهذا المعنى أيضاً كل مجتمع يخوض تجربته ويبتكر ديمقراطيته ، والذين يعتقدون بأن الديمقراطية قابلة لأن تنقل بحرفيتها ونموذجيتها ، لم يمارسوا سوى الاستبداد .



5- وهم الحداثة :


وهم الحداثة هو من أشد الأوهام حجباً وأكثرها إعاقة للمفكر عن خلق الأفكار ، إذ هو يحول بينه وبين الاستقلال الفكري أو ممارسة التفكير النقدي . وأعني بهذا الوهم تعلق الحداثي بحداثته كتعلق اللاهوتي بأقانيمه أو المتكلم بأصوله أو المقلد بنماذجه . وهكذا فنحن إزاء سلوك فكري يتجلى في تقديس الأصول أو عبادة النماذج أو التعلق الماورائي بالأسماء والتوقف الخرافي عند العصور .


وهذا شأن المثقف العربي على العموم . إنه أسير النماذج الأصلية والعصور الذهبية . يستوي في ذلك التراثيون والحداثيون ، إذ الكل يفكرون بطريقة نموذجية أصولية .

فالتراثيون ، على اختلافهم ، يفكرون باستعادة العهد النبوي أو عصر الراشدين أو العصر العباسي ، أو هم يحاولون احتذاء عقلانية ابن رشد أو واقعية ابن خلدون أو قصدانية الشاطبي . والحداثيون - على تباينهم - يفكرون باستعادة عصر النهضة أو العصر الكلاسيكي أو عصر الأنوار ، أو هم يحاولون احتذاء منهجية ديكارت أو ليبرالية فولتير أو عقلانية كانط أو مادية ماركس .


والأصولي أكان ماركسياً أم قومياً ، رشدياً أم ديكارتياً ، قلما ينتج فكراً أصيلاً . إذ الأصولية هي تقويض للفرادة والأصالة ، في حين أن الأصالة هي نقد للأصول ونبش للأسس وتفكيك للنماذج . أن الأصولي يعتقد أن الحقيقة هي أصل ثابت علينا استعادته ، أو جوهر مكنون ينبغي إدراكه ، أو سر دفين ينبغي اكتشافه . ولهذا فإن النماذج الأصولية تحلم بالطوبي ، حيث يستعيد الإنسان فردوسه الضائع . غير أن الطوبى تؤسس للعزلة أو للتعصب والإرهاب ، وقد تعمل للكارثة إذ هي تعيد إنتاج الواقع المراد تغييره على أسوأ ما يكون .


والطريقة الأصولية النموذجية في التعامل مع الحداثة ، وأعني بها عبادة الأصول وتأليه النماذج أو تقديس الأفكار ، من قبل الحداثيين ، هي التي تفسر ما لاقته مشاريع التحديث من التراجع أو التشوه أو الفشل . إن تعثر العقلانية وتراجع الإستنارة وفشل العلمانية ، كل ذلك إنما مرده أن أصحاب الشعارات تعاملوا مع علمانيتهم بصورة لاهوتية ، وتعلقوا بالعقل على نحو أسطوري ، وتعاطوا مع عصر التنوير بطريقة تقليدية ، أصولية وغير تنويرية .


كذلك لا تنوير من غير تجارب فذة أو ممارسات إبداعية تكشف ما لم ينكشف ، أو تتيح رؤية ما لم يره أهل الأنوار أنفسهم في أي عصر من عصورهم . بهذا المعنى لا تنوير من غير نقد يصيب كل التجارب والنماذج أكانت تراثية أم حداثية .


والذين يعترضون على نقد الحداثة هم الذين يريدون لنا أن نبقى على هامش الفكر والكتابة أو في مؤخرة الحداثة والعالمية ، وليس نقاد الحداثة على ما يتوهم أكثر دعاة الحداثة .

إن الفكر الحديث هو فاعلية نقدية يمارسها أهل الفكر سواء في تعاطيهم مع الأعمال الفكرية ، أو مع الوقائع والنصوص ، أو مع المؤسسات والممارسات . بهذا المعنى إننا نحيا حداثتنا الفكرية ، ليس باستعادة الأسس التي وضعها المحدثون والبناء عليها ، بل بقراءة أعمالهم قراءة نقدية تكشف عما تحجبه الأسس أو تستبعده الأصول . وحده ذلك يمكننا من أن نقيم مع حاضرنا علاقة راهنة ، حية ومتجددة .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الوضعية المنطقية أو التجريبية المنطقية
- الفن الغربي
- الواقعية الجديدة : الفرد نورث وايتهيد
- مفهوم الجمال في الفكر الإسلامي
- الفن الاسلامي
- المثالية المحدثة بينيديتو كروتشه
- الفن العراقي القديم
- الفلسفة البراجماتية
- الفلسفة الوجودية
- السؤال الفلسفي
- دور الإنسان والموروث في غياب الممارسة الديمقراطية في واقعنا ...
- إشكالية التخلف في واقعنا الاجتماعي


المزيد.....




- أمير قطر يعزي السيسي ببرقية.. وتغريدة قديمة لوزير خارجية الب ...
- ماهو تأثير -الجنس- على الصحة؟
- اتحاد علماء المسلمين .. في قفص الاتهام
- الجيش الروسي يزود بدبابة برمائية خفيفة (فيديو)
- اللحظات الأولى لهجوم العريش في شمال سيناء
- 235 قتيلا بهجوم استهدف مسجدا في سيناء
- بث مباشر.. مؤتمر صحفي للمعارضة السورية في الرياض
- سلبيات التنافس -على المستوى الشخصي- في بيئة العمل
- في إثيوبيا.. الهلال والصليب يتعاونان
- بيان رسمي : لا للتهاون مع القتلة والمحرضين


المزيد.....

- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!! / محمد الحنفي
- احداث نوفمبر محرم 1979 في السعودية / منشورات الحزب الشيوعي في السعودية
- محنة اليسار البحريني / حميد خنجي
- شيئ من تاريخ الحركة الشيوعية واليسارية في البحرين والخليج ال ... / فاضل الحليبي
- الاسلاميين في اليمن ... براغماتية سياسية وجمود ايدولوجي ..؟ / فؤاد الصلاحي
- مراجعات في أزمة اليسار في البحرين / كمال الذيب
- اليسار الجديد وثورات الربيع العربي ..مقاربة منهجية..؟ / فؤاد الصلاحي
- الشباب البحريني وأفق المشاركة السياسية / خليل بوهزّاع
- إعادة بناء منظومة الفضيلة في المجتمع السعودي(1) / حمزه القزاز
- أنصار الله من هم ,,وماهي أهدافه وعقيدتهم / محمد النعماني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية - ماجد محمد حسن - من كتاب أوهام النخبة - علي حرب