أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - رزكار عقراوي - حافظوا على وحدة حزبكم ,نداء الى الرفاق في الحزب الشيوعي العمالي العراقي













المزيد.....



حافظوا على وحدة حزبكم ,نداء الى الرفاق في الحزب الشيوعي العمالي العراقي


رزكار عقراوي
الحوار المتمدن-العدد: 947 - 2004 / 9 / 5 - 09:21
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


ببالغ الاسف والالم تلقيت صدمة انشقاق الحزب الشيوعي العمالي الايراني الى قسمين , الذي بلاشك سيوثر بشكل سلبي كبير على حركة وتطور اليسار الايراني وفي المنطقة بشكل عام . اننا كشيوعيين ويساريين علينا في هذه المرحلة الحساسة التي  نواجه فيها هجمهة قوى الراسمالية  وتوحشها بكافة اتجاهاتها ان نركز على تعزيز وتقريب الصف اليساري والتقدمي ورص الصفوف لوقف التراجع الذي يمر به اليسار على صعيد المنطقة والبدء بمرحلة نضالية جديدة وليس تجزئة وتهديم  المنظمات والاحزاب الموجودة  .

الانشقاق !

قبل اسبوع انشق الحزب الشيوعي العمالي الايراني الى كتلتين واعلنت احدى الجهتين حزبا جديدا ,الحزب القديم بقى بقيادة الرفيق حميد تقوائي والجهة المنشقة بقيادة الرفيق كورش مدرسي , ان هذا الانشقاق – الذي لم يكن الاول في احزاب الشيوعية العمالية -  كانت نتيجة حتمية وطبيعية في ظل مؤسسات حزبية شمولية التى ارساها الرفيق منصور حكمت والتي تشابه التنظيم الحزبي الشمولي للكثير من الاحزاب اليسارية في المنطقة  , احزاب لاتعترف بالراي الاخر الماركسي داخل وخارج الحزب  , مؤسسات مغلقة فقط لخط القيادة ومؤيديها ومركزة في يد شخص احد  , مؤتمرات مشوه دون نقاش محسومة النتائج سلفا , الخلاف الفكري مع القيادة يعتبر عداءا , انعدام اية اليات لادارة الخلاف داخل الحزب مثل النشرات الداخلية او حق الراي الاخر في النشر في الاعلام الحزبي والخارجي , هناك فقط  اليات لحسم الصراع – الخلاف !- الانشقاق والطرد  وللاسف  استخدمت دوما بشكل مستمر في الحزبين الشيوعي العمالي العراقي والايراني  وكنت انا احد ضحاياه تلك السياسات  للاسف .


 الخلاف السياسي المطروح بين الجهتين في الحزب الشيوعي العمالي الايراني  ليس بذلك الخلاف الذي يبرر الانشقاق , انه خلاف على التكتيك وليس على خط العام للحزب او منهج الشيوعية العمالية ,  هكذا خلافات بل اكثر منها شدة اصبحت الان من الامور الطبيعية في الاحزاب الماركسية التى نبذت الاستبداد التنظيمي الستاليني , واصبح  حق الراي والاختلاف مصان فيها وطرق التعبير عنها متاحة  في كل الهيئات والمؤسسات الحزبية و كذلك خارج الحزب  . للاسف قررت جهتي الانشقاق  في الحزب الشيوعي العمالي الايراني استخدام كل ميراثهم التنظيمي – الطرد , الاهانات  و التجاوز على المؤسسات الحزبية .......... الخ وانتهاءا بالانشقاق -  في حسم الصراع .

 

موقف قيادة الحزب الشيوعي العمالي العراقي

للاسف موقف قيادة الحزب الشيوعي العمالي العراقي كان سلبيا جدا ومحفزا للانشقاق وغير مسؤولا بدعمه لاحد اجنحة الانشقاق منذ البداية دون ابداء  اي توضيح سياسي مقبول او اعلام اعضاء وكوادر الحزب حول طبيعة الخلاف والاراء السياسية المختلفة التى طرحتها جهتي الانشقاق , نعم من حق قيادة اي حزب ان كانت منتخبة في مؤتمرات حقيقية ! ان تقرر ماهو مناسب من سياسات ومواقف  , ولكن في امر حساس مثل دعم احد اجنحة الانشقاق في حزب حليف و يتعلق بمصير حركة معينة يجب ان تتريث وتوسع النقاش داخل الحزب  من اجل الوصول الى افضل قرار او طرح الموضوع الى استفتاء داخلي في الحزب , ولكن تمت الامور بشكل انفعالي شخصي اكثر مما هو سياسي وفي غياب كامل للارادة الحزبية ومشاركتها.

كان من الممكن ان تلعب قيادة الحزب الشيوعي العمالي العراقي دورا ماركسيا محوريا مسؤولا في وقف الانشقاق باعلان الحياد التام وتشكيل لجنة من الحزب العراقي لتقوم بالوساطة وتقريب وجهات النظر بين جهتي الانشقاق والضغط  بكل قوة الحزب واعضاءه واعضاء الحزب الايراني  من اجل وقف الانشقاق والاحتفاظ بوحدة الحزب الايراني .

مابعد الانشقاق  

اعلن الحزب الشيوعي العمالي الايراني – الحكمتي ! جناح كورش مدرسي , واعلن الحزب الشيوعي العمالي العراقي تاييده الكامل له , وقد اثار ذلك الكثير من الاعتراضات والانتقادات من داخل الحزب العراقي وخارجه  , اختلفت الاراء المنتقدة في مستوها وحدتها من نقدها لقيادة الحزب العراقي لموقفها المتسرع وبعض منها  وصلت الى تاييد الجناح الاخر في الحزب الشيوعي العمالي الايراني -  جناح حميد تقوائي -  الذي لابد انه يحاول ايضا جر اعضاء وكوادر الحزب العراقي لتاييد مواقفه -  ,واتوقع واخشى ان يتطور الصراع الموجود بحيث يهدد وحدة الحزب العراقي ويشل نشاطه الان .


 مالعمل

 يستلزم من قيادة واعضاء الحزب الشيوعي العمالي العراقي التعامل بنضج ومسؤولية عالية لادارة الخلاف الموجود , واعتباره امرا طبيعيا يجب ان ياخذ مجراه الطبيعي واقترح على رفاقي في الحزب الشيوعي العمالي العراقي قيادة واعضاءأ- الذي كان لي يوما ما  شرف العمل النضالي معهم  - ملاحظات لحل الازمة :  .

- التمسك بوحدة الحزب واعتبارها من المقدسات الاساسية في هذه المرحلة من قبل كل الاطراف، القيادة والمختلفين معها.

- الاصدار الفوري لنشرة داخلية منتظمة تنشر فيها كل الاراء والحوارات المتعلقة بسياسات الحزب , وتكون محايدة في نشر الاراء المختلفة  , النشرة الداخلية يجب ان تكون دائمية ومنتظمة وان لاتصدر فقط في الازمات.

- فتح جزء من الاعلام الحزبي العلني لنشر الراي المخالف داخل الحزب بشكل دائمي وخاصة في قضية الانشقاق  بما فيهم المؤيدين للجهة الاخرى من الحزب الايراني – حميد تقوائي  - باعتبار ان الاعلام الحزبي العلني هو ملك لكل اعضاء الحزب وليس الخط الرسمى  - القيادة - فقط

- الاعتراف بحق الاقلية في التكتل داخل الحزب وحق اصدار نشراتها الخاصة.

- عدم اللجوء الى الاساليب التنظيمية الاستبداية ( انذارات , طرد , الاهانات ..... الخ ) من قبل القيادة في حسم الصراعات , وكذلك ضرورة احترام الاقلية المختلفة عن خط الحزب الرسمي - القيادة - لقرارات قيادة الحزب لحين عقد مؤتمر حقيقي  يقرر فيها مدي صحة ومصداقية قرار قيادة الحزب العراقي في دعم احد اجنحة الحزب الايراني المنشقة والمساهمة في تفتيته .

- البدء بعملية التحول الى حزب مؤسسات بدلا من سلطة الكتل والاشخاص وطرح مشروع للنظام الداخلي للحزب ليس بالمنطق ان يكون حزب عمره اكثر من عشر سنوات ولايملك نظام داخلي الى الان - يحدد صلاحيات بشكل واضح لكل الهئيات الحزبية  من سكرتير – منسق - اللجنة المركزية الى العضو العادي, الغاء كل الالقاب التي عمل بها لتعزيز روح المنصبية للبرجوازية الصغيرة مثل –  ليدر ذلك اللقب المقزز الذي يشبه القاب الدكتاتوريين !!.... ورئيس .... الخ والتي تطابق عقلية الانظمة الشمولية للاسف , طرح مشروع برنامج للحزب للنقاش العلني تمهيدا الى مؤتمر يصححح  الكثير من الاوضاع الشاذة والسلبية  التي يمر بها الحزب والتي اعاقت الى الان في ان ياخذ الحزب الدور المؤمل له في العراق والمشاركة الايجابية  في تعزيز التيار اليساري في العراق والذي  للاسف الى الان لم يخلق اي شكل من اشكال التفاعل والتنسيق الايجابي بين احزابه ومنظماته ولم يصل الى مستوي المسئولية التى تتطلبها الاحداث في العراق.

 

- ........................................

رفاقي في الحزب الشيوعي العمالي العراقي

لقد اخطا الرفاق الايرانيين في تهديم وحدة حزبهم وتفتيته وبالتالي فرض التراجع على حركتهم لسنين عدة, ذلك الحزب الذي كان من الممكن ان يقوم بدور كبير مع القوي اليسارية والعلمانية الايرانية الاخرى في اسقاط النظام الاستبدادي المتعفن وارساء نظام انساني حضاري.

 لاتكرروا تجربتهم  الغير مسوؤلة  وان كانت باقل مستوياتها ( استقالات او الخروج ككتل , الطرد .... الخ ) , ليس هناك خلاف جوهري كبير وحزبكم في بداية المسيرة ومن العادي وجود سلبيات من كل الاوجه ومرحلة التحزب لم تكتمل فيه بعد وسيترسخ تنظيمه الحزبي الماركسي بقدراتكم ونضالكم من اجل الضغط و التحول الى حزب مؤسسات و نبذ الاساليب الاستبدادية والقرارات الفوقية  وخلق اليات حزبية حضارية تكفل مشاركة الكل من داخل الحزب وخارجه في التفاعل وتقرير السياسة العامة للحزب  , بقاء حزبكم موحدا وقويا هو ليس فقط مكسب لكم وانما لكل اليساريين في العراق .

 يجب ان نناضل من اجل ان تكون اساليب ادارة وتنظيم احزابنا اليسارية مثلا راقيا للاسلوب ادارة اليسار اذا حكم المجتمع وهذا لايشمل حزبكم فقط  بل يشمل كل الاحزاب الشيوعية و اليسارية في المنطقة , ولدينا كيساريين الكثير لنقوم به من اجل تحقيق ذلك  والعمل معا من اجل تعزيز دور اليسار بكل منظماته واحزابه في مجتمعاتنا  .

قووا تنظيم حزبكم ....................قووا تنظيم الحركة اليسارية

تقديري الحار لكم والى الامام

رزكار عقراوي

ماركسي مستقل

- عضو سابق في الحزب الشيوعي العمالي العراقي -

 

********************************************************************
هذه الدراسة نشرت في نشرة الداخلية (نحو المؤتمر)  1997 عندما كنت عضوا في الحزب الشيوعي العمالي العراقي , وانشرها الان  لتوضيح ارائي اكثر حول الحزب ومشاكله في تلك المرحلة  وارى ان بعضها مازال ملائما للوضع الذي يمر به الحزب الشيوعي العمالي العراقي والايراني

رزكار عقراوي
ملاحظات حول سياسة الحزب والمؤتمر:
 · إن أهمية المؤتمر الأول للحزب كبيرة , وهي إضفاء الشرعية السياسية على الحزب في كافة المجالات وانتخاب هيئاته القيادية وطرح البرنامج و النظام الداخلي للحزب و التعامل اكثر سياسية مع الأحداث ,والابتعاد  اكثر عن لغة الكليشات الجاهزة [ فالسياسة فن الممكنات ] و غرس وتقوية التحزب والتنظيم  داخل الحزب. اطرح هنا بعض ملاحظاتي وارائي حول حزبنا بشكل عام ,ولا أتتطرق هنا إلى آرائي السياسية  بشكل مفصل [التي أود طرحها في مقال آخر ] و إنما أركز على المسائل العملية و التنظيمية.

 · إن قوة ونفوذ أي حزب سياسي  يتحقق  ب:
   _  أن يكون طرحه السياسي مناسبا وملائما لبنية المجتمع ودرجة تطوره , ومتلائما مع                        
          مستلزمات وحاجات تقدمه وتغيره.
   _  عمل كوادر و أعضاء الحزب  بحماسة وثورية و بأساليب ملائمة وخلاقة ,وهذا يعتمد بشكل كبير على طرحه السياسي الواقعي.
 · إن حزبنا يمتلك أرقى نظرية ثورية معاصرة في عالمنا اليوم و هي الماركسية , ولكن يجب أن نعلم أن النظرية الماركسية وضعت كدليل للعمل ,والتعامل مع الوقائع من اجل تغير النظام الرأسمالي وإحلال المجتمع الشيوعي .وأننا لا نحترفها بترديد نصوصها ,وإنما يجب علينا تحويلها إلى ممارسات يومية خلاقة من اجل تطوير حركتنا , فأننا  نتعامل مع عدو طبقي ذكي وذو قدرات جبارة.
إن ترقية خطاب الحزب السياسي ,واغناءه  بشكل دائمي هي مهمة جميع أعضاء الحزب وكوادره ,و ليست مقتصرة على هيئاته القيادية  ,لذلك فأن مساهمة أعضاء و كوادر الحزب في صياغة سياسة الحزب أمر ضروري ومهم وخاصة الان,و يجب خلق الظروف الملائمة لذلك داخل الحزب  ,ولابد من تشجيع روح الاجتهاد والتحليل الخلاق بين صفوف أعضاء الحزب ,والكف عن استخدام أسلوب التلقين وتربية الأعضاء على الببغا ئية !!! و الدرويشية  !!!  الذي برأيي انه سا ئد حاليا إلى حد كبير في حزبنا  .
  علينا أن نتعامل بروح سياسية ومدنية اكثر  مع الرأي المخالف داخل الحزب ,مادام متمسكا  بوحدة الحزب وسياساته العامة ,وان لا ينظر إليه على انه خيانة أو انتهازية .................................................الخ  لكونه لا يتفق مع الخط الرسمي لقيادة الحزب  لذلك يجب أن تحترم حقوق الأقلية في الحزب في طرح آرائها , ونشرها في الصحافة العلنية للحزب ,و عدم تبرير منع ذلك في إن ظرف الحزب حساس  أو  أية أسباب  اخرى,مع التزام الأقلية بمقررات الأكثرية وتحويل الصراع الفكري إلى حوار فكري إيجابي داخل الحزب من اجل تقويته والحفاظ على وحدته  . إن حزبنا ألان بحاجة إلى تقاليد متمدنة اكثر في التعامل الداخلي.

المؤتمر الأول للحزب :


 · في البداية اعبر  عن احتجاجي حول كون  النشرة  _  نحو المؤتمر _ داخلية  و اعتبره نوعا من القمع السياسي  واحتكار الصحافة العلنية من قبل القيادة _التي لم تتخلص من العقلية اليسارية المثقفة إلى ألان _ من الممكن   أن تنشر النقاشات المتعلقة بالأمور التنظيمية والداخلية في نشرة داخلية  حفاظا على أمنية الحزب وأسراره الداخلية ,ولكن الطروحات و النقاشات الفكرية والسياسية  وأن كانت مخالفة للخط الرسمي للحزب يجب أن يتاح لها النشر في الصحافة العلنية للحزب  . ويمكن ألان ايظا  إصدار نشرة علنية خاصة بالمؤتمر  وذلك كجزء من عملية  تحضير الحزب فكريا وسياسيا للمؤتمر للأول   و من الأفضل أن تكون بالعربية [ أشير هنا إلى أن إصدار النشرة الداخلية  في حزبنا   كان من أحد النتائج الإيجا بية  -للفراكسيون  -والذي خلق نوعا من الحوار الإيجابي داخل الحزب , وكان من المفروض أن تصدر  نشرة  داخلية  دورية منذ بداية تأسيس الحزب]
 · إن اعتبار نقا شاتنا السياسية و الفكرية أمرا داخليا ,هو بحد ذاته  منع  جماهير الحزب من الإطلاع  على الأفكار و الطروحات المختلفة داخل الاتجاه الواحد  [ أننا كلنا شيوعيين ولكن من الممكن أن نختلف  في بعض المسائل  أو طرق تحقيقها ]  و  منع وصول الرأي المخالف إلى الجماهير بالطرق الحزبية .
كذلك علينا  نشر  أراء جماهير الحزب  ,وأن كانت انتقادية  ضمن الإمكانيات المتاحة , للاستفادة منها, إن حصر  البحث والنقاش داخل الحزب, و عزله عن الجماهير والمجتمع ,يعني إلغاء الرقابة الجماهيرية  للمجتمع علينا  ,واعتبار  الآراء و النقد من خارج الحزب نقدا  هداما  وأنه نحن فقط  [ الحزبين ]  لنا الحق  في مناقشة  سياساتنا و برامجنا ,و أنا أعتبر  ذلك  نوعا من انعزال و انفصال  الحزب عن جماهيره و المجتمع.
   اعتقد انه هناك نوع من الجمود الفكري يسود الحزب  ألان ,لهذا لابد من إنعاش البحث و التحليل و الحوار داخل الحزب , والاستماع إلى جماهير الحزب  .

 · باعتقادي أنه مازال جزء كبير من الماركسيين العراقيين [ خاصة العرب منهم ]  خارج الحزب  للأسباب عديدة  ,لذلك يجب أن ندرس هذه المسألة بشكل جدي . ونحاول تقريبهم إلينا اكثر , والتوجه إليهم لدراسة و تقييم برنامجنا و سياساتنا  و طرح آرائهم ,و مناقشتها  , ونشرها ضمن الإمكانيات المتاحة , وهذا برأيي سيطور الحزب وخاصة  في  الأوساط  العراقية  و العربية .
 · توجه الحزب إلى الأخصائيين والباحثين العلمين [ اجتماع , اقتصاد ,سياسة  ,قانون ...................الخ  ] [وأن كانت توجهاتهم برجوازية ] في إعطاء  آرائهم في الحزب وسياساته في مجال اختصاصاتهم  للاستفادة من قدراتهم العلمية وآرائهم [ مثلا في الأمور المتعلقة  بالاقتصاد العراقي المدمر و الديون الخارجية الضخمة]  .ضرورة متابعة البحوث والتقارير التي تصدر عن المراكز العلمية المتخصصة الدولية و العربية حول  العراق للاستفادة .

 · قد يقرر أي  حزب و قيادته على أنه قوي  و دوره موجود بشكل رئيسي, وأنه أحد الأقطاب القوية  في المجتمع وأن الوقائع تؤكد صحة سياساته ,و لكن عند النظر في الواقع  من الممكن أن يكون ضعيفا  أو على هامش الحركة السياسية. لذلك  كحزب سياسي علينا أن نعرف ,و نحدد قوانا وقدرتنا ,و أفاق تطورنا في فترة معينة ,والكف عن ترديد مقولات التي أثبتت عدم واقعيتها  مثل [ الحزب الأول , الحزب الثالث] . يجب أن تكون لدينا الثقة الكاملة بقدراتنا ,و أفاق تطورنا في ظل الأوضاع الحالية في العراق , و  الحذر من الانزلاق  إلى الغرور والمبالغة و [الدون كيشوتية ] ,لأنه سيضر بنا كحزب داخليا  وخارجيا , لذلك  فأن التزام الدقة و الصدق  في تصوير واقع حركتنا و نشاطاتنا و قدراتنا أمر مهم  ,خاصة لأعضاء الحزب ,و عدم المبالغة في نقل الوقائع والادعاء بقدرات ليس كما هي في الواقع  ,مجرد لخلق التفاؤل أو للدعاية أو لسبب أخر ,لأنه سيخلق نوعا من عدم الثقة من قبل أعضاء الحزب و جماهيره تجاه الحزب و قيادته .
برنامج الحزب : إلى ألان لم يطرح مشروع برنامج حزبنا للنقاش , إن برنامج حزبنا  يجب أن يركز على الحلقات الرئيسية للنضال و التي على ضوئها ستطور حركة حزبنا و سياسته إلى الأمام  ,و يعطي للحزب طابع الديمومة و التحزب والتنظيم , و يتخلص من حالات العفوية و الموسمية والانتقال من حالات الغليان و النشاط لفترة ,إلى الركود و البرود في فترة أخرى.
لابد لمشرعي البرنامج , أن يدرسوا  واقع الشارع العراقي و جس نبضه و أدراك الحاجات الحقيقية الملحة لعمال و كادحي العراق لطرح السياسات و التكتيكات المناسبة  حسب الإمكانيات الموجودة لتحقيقها في العراق في هذه المرحلة ,و يجب أن ننسق ما بين الممكن و المطلوب في ضوء استراتيجيتنا ,لتغير المجتمع  نحو الشيوعية .
مشروع برنامج حزبنا  يجب أن يصدر قبل فترة وافية من عقد المؤتمر, وذلك لدراسته و مناقشته من قبل أعضاء الحزب و جماهيره, وفتح أبواب واسعة لنشر هذه النقاشات .

لجنة الأشراف على إعداد للمؤتمر :
أقترح تشكيل مثل هذه اللجنة و تضم رفاقا من   القيادة ,الكوادر ,الأعضاء [ أي تكون محا يدة   و غبر مقتصرة على القيادة]  الذين لهم قدرات لذلك للإشراف على إعداد للمؤتمر  ..................مهماتها :
 1. الإشراف على انتخابات المندوبين للمؤتمر.
 2. تحديد نسب مشاركة المنظمات و أشكال المشاركة.
 3. البت في حالات الخاصة  للاشتراك في المؤتمر .
 4. الأشراف على الحوار والنقاش الفكري على مشروع  برنامج الحزب وسياساته  بشكل حيادي ,بما يخدم الحزب و يقويه ,ومن الممكن أن تشرف على إصدار  نشرة علنية  لنشر الآراء المختلفة  للأعضاء وجماهير الحزب  المتعلقة  بالجوانب الفكرية و السياسية ,و الأشراف على إصدار نشرة داخلية  ,تختص بمناقشة  المسائل الداخلية و التنظيمية للحزب.
 5. دراسة أوضاع المندوبين من الناحية الأمنية , و التركيز على مندوبي الوسط و الجنوب لحما يتهم.
 6. ترتيب الإمكانيات المادية لعقد المؤتمر.
 7. دراسة مكان وزمان عقد  المؤتمر,  بما يضمن المسائل الأمنية  و الاقتصادية ,و يوفر السهولة لوصول المندوبين ,ومن الأفضل عقده في كردستان العراق لأبراز قوة الحزب.

 القيادة و الكادر :

 · لقد تشكلت قيادة الحزب في ظروف غير طبيعية [بدون انتخابات  , السكتاريزم وقذارتها ,العديد منهم ليست لهم قدرات قيادية ,كردستانية التوجه ] وأن جرى تفويضها من فبل كوادر الحزب , المؤتمر الأول للحزب سينتخب أعضاء اللجنة المركزية وسيضفي عليهم الشرعية.
 ·  لقد فقدت القيادة الحالية للحزب الكثير من نفوذها   , و ضعف أدائها السياسي و سادت المحفلية و لاحزبية  والتقاليد اللاشيوعية.   ان حزبنا بأ مس الحاجة الى انتخاب قيادة سياسية جديدة في المؤتمر [عراقية التوجه ] , تتعامل بمسؤولية تجاه المهمات الملقات على عاتقها ,و إدارة الصراع الداخلي بشكل يحفظ و بقوي وحدة الحزب,وخلق موازنة سياسية مدروسة  بين حقوق الأعضاء و واجباتهم ,و يخلص الحزب من حالة الجمود والتقوقع.  من المهمات الرئيسية للقيادة الجديدة  برأيى هى تغير سياسة حزبنا  من حزب يعتمد بشكل كبير على صيغ و كليشات جاهزة , الى حزب سياسي بتعامل مع الوقائع والأحداث بتكتيكات عملية  ممكنة , ومتلائمة  مع  قو تنا و مستوى تطور الصراع الطبقي  في العراق.
 · ضرورة تشكيل و انتخاب لجنة الرقابة في المؤتمر ,لكي تتابع و تراقب  نشاطات قيادة الحزب و تقدم المشورة لها ,ويكون دورها استشاريا ,وتقدم تقاريرها وتنشر في الصحا فة الداخلية ,وعند اشتداد الصراع الداخلي  او خروج قيادة الحزب عن الخطوط التي يحددها المؤتمر ,  يحق للجنة الرقابة الدعوة  الى عقد مؤتمر او كونفرنس  استثنائي للحزب.
 ·   اعتقد أن تكون أحد الشروط المهمة للترشيح للجنة المركزية في المؤتمر الأول  هي التواجد في العراق و الحد الأعلى من الكادر القيادي يجب أن يستقر في العراق ماعدا المهمات التي تستوجب تواجد البعض منهم في الخارج,وموضوعة تركز الكادر القيادي في دولة أوربية لامبرر  لها سياسيا ,وألا وضاع في كردستان العراق ألان  ليست بهذه الخطورة الأمنية التي تستلزم خروج القيادة,ووجود جزء كبير من القيادة في الخارج  يكلف الحزب ماديا في اتصالات و اجتماعات والتنقل , ماعدا انفصال القائد بدرجة أو أخرى  عن الجماهير الكادحة  ,و الأحداث و التغيرات التي تجري في العراق.
 · إن حزبا ماركسيا و ثوريا  و بدون  وجود اضطهاد أمني كبير  عليه يخرج بالكثير من قياداته و أعضاءه الذين لن يعودوا إلى الداخل بسهولة!!!     وهذا موضع تساءل !!     [ وفي حزبنا يحاول اليسار الراد- يكالي المسيطر تبرير الخروج إلى الخارج بمختلف الطرق]      وتتحمل قيادة الحزب جانب مهم من المسؤولية في خروج المئات من الكوادر و الأعضاء ,إن لم يصل إلى الآلاف  ,وذلك لخروج الكثير من الكادر القيادي منذ البداية  دون أن تكون لمعظمهم أية مشاكل أمنية و تشجيعهم الخروج في فترات معينة  وبأشكال مختلفة ,وعدم وجود آية أسباب أمنية أو سياسية  جدية لذلك. إذا  استمرت عملية الخروج بهذا الشكل  سنتحول إلى شبه حزب منفى !!! والخروج  من العراق مستمر ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!!!!
 · قيادة الحزب مطالبة بتقديم  تقرير شامل حول مالية الحزب  للسنوات الماضية  للمؤتمر
 · القيادة مسؤولة  عن ضمان حياة و سلامة  أعضاء الحزب , إنها مطالبة بتقديم تقيمها  حول عدم اتخاذ إجراءات اللازمة  لضمان حياة الرفيق الشهيد نذير عمر [ آرام ] , مع إلحاحه المستمر  ولفترة  طويلة  لحمايته بسبب خطورة وضعه الأمني[ كانت القيادة مشغولة بالصراعات المحفلية و قذارتها !!,و في وقت اخرج الكثير دون أن  تكون لهم  أية مشاكل أمنية أو ضرورات سياسية!! ] كذلك في الضربة الأمنية الموجعة  والشبه المدمرة لتنظيمات الوسط و الجنوب , فأن القيادة يجب أن توضح للمؤتمر  أسباب الخلل والانفلات الأمني,  وتحديد المسؤولين على ذلك.
 · عضو ية قيادة الحزب هي ليست منصب أو بروز شخصي أو تقوية للأحد المحافل  وهي ليست مسجلة  بأسماء محددة لهم [ ورق ملك طابو] لتاريخهم السياسي أو لسبب ما , وأنما هي مسؤولية و نكران  ذات أعلى  ,و قدرة و كفاءةو عطاء اكثر  لهذا الحزب و قيادة حربه الطبقية , لذلك يجب على كل أعضاء الحزب و مندوبي المؤتمر  التعامل بمسؤولية و دقة عند  الانتخاب أو الترشيح  للقيادة ,والعضو القيادي  الذي  لا يستطيع العمل كقائد سياسي ,لأسباب شخصية أو سياسية عليه الاستقالة ,و فسح المجال  لرفاق آخرين أكفاء لقيادة الحزب,يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا وتجاه مبادئنا الشيوعية.
 · اختيار مندوبي المؤتمر  يتم بالانتخابات  ,و يشمل  كافة أعضاء الحزب و بضمنهم أعضاء اللجنة المركزية ,و عضو  ل.م  الذي لا ينتخب من قبل  منظمته الحزبية  يحق له حضور المؤتمر  كعضو سابق في  ل.م للمحاسبة وليس كمندوب , ولا يحق له التصويت.
 · الكادر القيادي و الكادر بشكل عام  يجب أن  يكون جزءا من الجماهير الكادحة  وأن تكون صلاته قويه بهم  وحائزا على ثقتهم , وأن بكون مستعدا للعمل في سبيل الطبقة العاملة و غدها الشيوعي  بأي ثمن  وأن يتصف بدرجة عالية من نكران الذات لخدمة مبادئه ,وأن يفكر بمسؤولية عن ضمان حياة وسلامة رفاقه في حربنا أمام عدو طبقي شرس.
 · يجب التركيز على المنحدر الطبقي في اختيار الكادر القيادي وتنشئة كوادر عمالية قيادية.
 · الكادر يجب أن يكون قد استوعب النظرية الماركسية ,وأن تكون له قدرات خلاقة لتحويلها إلى تطبيق يومي ,وليس [ كادرا مثقفا ] لا يستطيع غير ترديد نصوص و كليشات جاهزة لكل الحالات و يضعها في غير محلها  إما لغباوته أو لانفصاله  وانعزاله عن حياة الجماهير الكادحة و هؤلاء لهم  دور سلبي كبير على حركة و تطور  حزبنا الان.على الكادر أن يتعلم كيف يدمج النظرية بالعمل الثوري  الخلاق , وتحويلها إلى ممارسات يومية  خلاقة للتعامل مع المجتمع في سبيل تغيره.
 · يجب الاهتمام أكثر بالكوادر  وتنمية قدراتهم , وفتح دورات للكوادر للتطوير السياسي والفكري , وتعلم فنون التنظيم  و مواجهة العدو الطبقي ,و تنظيم  الاعتراضات  و المظاهرات  و الإضرابات , ويمكن الاستفادة من دراسة  تأريخ الحركة العمالية و الشيوعية في العراق.
 · للحركة والنشاط السياسي  دور كبير في خلق الكادر و تربيته وحصوله على الخبرة.

 

جريدة الشيوعية العمالية :
 · إن جريدة الشيوعية  العمالية لم تحقق النتائج المرجوة منها  ,و خاصة بعد تعثر صدورها و قلة و ضعف مقالاتها  وتحولها إلى شبه نصف سنوية ,و كجريدة عربية [كردستانية  التوجه معربة  !! ] لم  يكن لها الدور الكبير كما كان مؤمل لها  في الأوساط العربية و العراقية ,و كما نعلم إن توزيعها  هو شبه مجاني.
 · ضرورة فتح الجريدة لكافة أعضاء الحزب والتوجه إليهم لنشر مقالاتهم وبحوثهم فيها.
 · إعلان الخطوط العامة للجريدة  بما يخدم تقوية الحزب وسياساته ,وإبداء المرونة في نشر الآراء المخالفة للخط الرسمي.
 · قبل عقد المؤتمر , من الممكن أن تكون  لهذه الجريدة دورا كبيرا , في تحضير الحزب فكريا و سياسيا للمؤتمر  من خلال نشر النقاشات  والبحوث داخل الحزب وخارجه حول برنامج الحزب و سياساته .
 · ضرورة ترجمة  مقالات و بحوث ماركسية  عالمية  ونشرها , وعدم الاقتصار على الترجمة من الحزب الشيوعي العمالي الإيراني للإطلاع و توسيع آفاقنا اكثر  والاستفادة منها.
 · ولتوقف جريدة النضال الشيوعي  عن الصدور , ولحين إصدارها مرة أخرى  أو إصدار نشرة عربية أخرى,  من الممكن أن تأخذ _ الشيوعية العمالية _ الكثير من  مهمات  _النضال الشيوعي _  لسد الفراغ و للتأثير في الوسط العربي ,الذي مازلنا نعاني من ضعف كبير فيه .
 · كتابة اسم رئيس التحرير فقط في الجريدة و هو يتحمل مسؤولية الجريدة , واستعاضة [ بأسماء ستة عشرة محررا  !!! _العدد الأخير كان بموضوع واحد مترجم !!! _ ]  ب [ ساهم في تحرير هذا العدد ] لأنه سياسيا تؤثر سلبيا علينا هذه المسائل العملية.
 · عملية طبعها و توزيعها  يجب أن تدرس بعناية , وخاصة أن الوضع المادي للحزب  متردي  وأ أعتقد انه هناك نوع من التقصير  في ذلك . وتحدد الكميات التي من الممكن بيعها  أو توزيعها [ يجب أن نركز على التوزيع الاجتماعي للجريدة  وليس التوزيع كيفما كان !!  ]
 · قيادة الحزب مطالبة بدراسة أسباب  ضعف تحقيق _ الشيوعية العمالية _ للأ هداف المرجوة منها .و يجب تحديد أسباب انعدام أو قلة المشتركين في الجريدة ,و تقيم الجريدة بشكل عام .

لجنة تنظيم الخارج :
 · برأيي انه من الهيئات التي أثبتت نجاحها وقدرتها  إلى حد مناسب ,هي  تنظيم الخارج  , فقد قامت منظمات الخارج   [ الحديثة البناء ] بدور كبير قي التعريف وابراز  الحزب  وتوفير الإمكانيات المادية , و حشد الدعم الدولي للدفاع  عن قضايانا .
 · ولكن إلى ألان لم تحقق نتائج بما كان هو متوقع لنشاطها في الاتصال وتقوية العلاقة  بالأوساط العراقية والعربية  لعدم وجود سياسة واضحة   ,وباعتقادي إن التفكير اليسار الراديكالي المثقف  السا ئد [الكردستاني الضيق الأفق] كان معيقا في ذلك.
 · ضرورة عقد مؤتمر تنظيم الخارج  قبل مؤتمر الحزب , لأعطاء المزيد من الانسجام للتنظيم ,و للاختيار  مندوبي الخارج إلى مؤتمر الحزب.
 · إن إصدار النشرة الإخبارية  [ بالرغم من تأخر إصدارها ] يقوي وينشط من عملنا في الخارج ,من الممكن ايظا أن تساهم  في طرح ونشر أفكار و أراء  حول سياسة الحزب, و كذلك اخذ بعض مهمات _ النضال الشيوعي _ لحين إصدارها مرة أخرى , أو إصدار نشرة بديلة.
 · تشكيل لجنة لمتابعة وتقديم المشورة لمسؤول تنظيم الخارج.
في الختام أود ان أو كد على التعامل بروحية رفا قية  شيوعية في الحوار [ وليس الصراع ]  الفكري والسياسي  الذي  يجري داخل الحزب الان ,وعدم الانجرار الى أساليب  لاسياسية  والتشهير و العزل والطرد ..............  الخ.
بجب أن يكون هدفنا  الأساسي من الحوار  هو الحفاظ و التمسك بوحدة الحزب وتطويره, وأن لا يؤثر ذلك  على نشاطنا الحزبي.

.صنعان كريم [ سه يدا ]  (رزكار عقراوي)
     اواخر  اب  97 





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,098,404,977
- الى الرفاق في الحزب الشيوعي العمالي العراقي والايراني
- ضرورة بلورة تيار يساري مقتدر في الساحة السياسية العراقية


المزيد.....




- احتجاجات باريس بداية انتفاضة شاملة ضد الأغنياء المتخمين
- تدخل عبد اللطيف اعمو باسم مستشاري حزب التقدم والاشتراكية في ...
- تدخل عبد اللطيف اعمو باسم مستشاري حزب التقدم والاشتراكية في ...
- رامي السيد.. حياة في خطر بسبب تعسُّف النظام
- حوار: أيُّ شكلٍ سوف تتخذه مقاومة بولسونارو في البرازيل؟
- حوار: أيُّ شكلٍ سوف تتخذه مقاومة بولسونارو في البرازيل؟
- السر المهني خط أحمر.. مسيرة احتجاجية للمحامين في تونس ضد قان ...
-  الاتّحاد يدعو إلى إنجاح إضراب 17 جانفي 2019
- الجبهة الشعبية تدعو للمشاركة في التحركات الشعبية بقوّة
- الجبهة الشعبية: الضفة ستواصل رد الصاع صاعين وستكون دائماً نا ...


المزيد.....

- من هم القاعديون / سعيد عبو
- تقوية العمل النقابي، تقوية لحزب الطبقة العاملة... / محمد الحنفي
- الشهيد عمر بنجلون، ومقاومة التحريف بوجهيه: السياسي، والنقابي ... / محمد الحنفي
- حزب الطبقة العاملة، وضرورة الحفاظ على هويته الأيديولوجية: (ا ... / محمد الحنفي
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الد ... / محمد الحنفي
- البرنامج السياسي للحزب الشيوعي الأردني / الحزب الشيوعي الأردني
- التنظيم الثوري الحديث / العفيف الاخضر
- النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي 2016 / الحزب الشيوعي العراقي
- عزوف الشباب عن المشاركة في الحياة الحزبية والتنظيمية في فلسط ... / محمد خضر قرش
- بصدد الهوية الشيوعية / محمد علي الماوي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - رزكار عقراوي - حافظوا على وحدة حزبكم ,نداء الى الرفاق في الحزب الشيوعي العمالي العراقي