أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف علي العمري - جنوب اليمن .. من سينتصر الدولة ام الانفصال؟















المزيد.....

جنوب اليمن .. من سينتصر الدولة ام الانفصال؟


عارف علي العمري
الحوار المتمدن-العدد: 2966 - 2010 / 4 / 5 - 17:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نهبـــوا المحلات، حرقـــوا المتاجر والبيوت والمنشآت، خربـــوا وقطعـــوا الطرقات، ونهبـــوا المسافرين.. قتلـــوا الرجـال، وشـــردوا النساء والأطفال في البراري، بتهمة الانتماء لمحافظات شمالية..! هكذا يقول احد البسطاء في الشارع الجنوبي, وهو يشكو الانفلات الامني الذي استغلته المجموعات التي تطلق على نفسها (( الحراك الجنوبي )) التي بدءت تقتل اصحاب المحلات التجارية, وتسفك دم الابرياء الذين يعملون في الجيش, وتنهب الشاحنات التجارية التي تتبع ابناء اليمن الواحد, وتستغل هيجان الشارع الذي حركته شعارات الظلم واستعادة الحقوق التي مالبثت ان تحولت من مطالبات حقوقية, الى مواجهات مسلحة تقودها مليشيا طاهر طماح, وكتائب طارق الفضلي, وغيرها من الجماعات المسلحة التي خرجت عن النظام والقانون واشعلت الحرائق في محافظات ابين والضالع ولحج وغيرها من محافظات الجزء الجنوبي .
في الاسبوع الماضي منح عدد من مشائخ قبيلة جبل عيال يزيد بمحافظة عمران ، السلطة المحلية بمحافظة أبين مهلة لمدة شهر يتم بموجبها القبض على متهمين بقتل أحد أبنائها بمنطقة أحوار, وقالت مصادر قبلية أنهم نفذوا اعتصاماتهم منذ الأسبوع الماضي أمام ديوان المحافظة ، حيث منحوها مهلة شهر ، وهو ما وافق عليه محافظ محافظة ابين المهندس احمد الميسري, وكان العشرات من ابناء قبيلة جبل عيال يزيد محافظة عمران توجهوا الاثنين قبل الماضي الى منطقة أحور في ابين للمطالبة بضبط مجموعة مسلحة يعتقد أنها تابعة للحراك قضت على حياة أحد افرادها اثناء مروره على متن أحدى الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية ظهر الاثنين بالقرب من منطقة احور ويدعى مختار صالح القيني.
لم تكن قضية مقتل مختار صالح القيني هي الاولى من جرائم القتل لابناء المناطق الشمالية, فقد سبقتها حادثة مقتل ثلاثة من بائعي الحلوى في محافظة لحج على يد احد الخارجين على النظام والقانون , وبعدها حادثة مديرية لودر حيث قتل في امعين اربعة جنود نجده واصيب خامس, في حادثة بشعة هزت الضمائر في طول الوطن وعرضه, بالاضافة الى مقتل مدير امن الضالع وغيرهم كثير, والبعض صودرت محلاتهم التجارية واكشاكهم التي تعتبر مصدر رزقهم امثال أمين مهيوب,وعرفات الشرعبي, ووسام التركي , ومجيب الشرعبي, وتوفيق محمد غالب,وعبد الله هاشم الخليدي, وناصر الزيادي, وعبد الغني الخليدي , وأحمد ثابت الغابري,وعبد الله محمد سيف, والكثير الكثير الذين اصبحوا بين عشية وضحاها كبش فداء لحراك اهوج لا يرقب في مواطن الا ولا ذمة,
وعلى صعيد متصل اعتقلت الأجهزة الأمنية بمحافظة الضالع الاسبوع الماضي 32 شخصا من عناصر الشغب والتخريب علي خلفية قيامهم مع آخرين بمسيرة غير مرخصة اليوم , إضافة إلى خمسة آخرين يوم أمس الأول ممن تقول انهم مطلوبين امنيا لديها، ووردت أسمائهم في قائمة تضم 57 شخصا من المتهمين بالقيام بإعمال تصفها الأجهزة الأمنية بالإجرامية والتخريبية بالمحافظة، وأنهم ممن تتراوح أعمارهم بين 30-40 عاما.
ونقل موقع الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية عن الأجهزة الأمنية في الضالع" أن المحتجزين من عناصر الشغب والتخريب أطلقوا النار علي طقم تابع لشرطة النجدة أثناء قيام أفراده بإنزال العلم التشطيري من علي مبني مستشفي النصر"، والذي يعد المستشفى الحكومي الوحيد في المحافظة، إضافة إلى ترديدهم لشعارات معادية للوحدة في المنطقة الواقع فيها ملعب الصمود وسط المدينة وعلى خلفية قيامهم مع مجاميع بالتحرك إلي مستشفي النصر المجاور ورفع أعلام تشطيرية علي مبني المستشفي.
وكذا قيامهم بـ"قذف رجال الأمن بالحجارة ما أدي إلي إصابة احد الجنود بحجر في رأسه وإلحاق أضرار بالطقم التابع لشرطة النجدة"- حسب المصادر.
مشيرة إلى أن رجال الآمن تمكنوا من تفريق المسيرة التي كان أتباع الحراك يعتزمون إقامتها يوم أمس لتشييع أحد قتلى تفريق قوات الأمن لمظاهرة لأتباع الحراك الخميس قبل الماضي والتي قالت الأجهزة الأمنية أنها غير مرخص ة" وبعد أن سبق وإن حذرت السلطات الأمنية والمحلية بالمحافظة المواطنين بمكبرات الصوت ليلة الأربعاء الماضي- من مغبة المشاركة في أي من الفعاليات غير المرخصة. وأكدت أجهزة الأمن بالضالع أنها تمكنت من احتجاز 32 ممن تصفهم بعناصر الشغب "للإجراءات القانونية" - حسب تعبيرها. إضافة إلى تمكنها من ألقاء القبض يوم أمس الأول علي 5 من المطلوبين امنيا تتراوح أعمارهم بين 30-40 عاما, و قالت "أن أسمائهم كانت مدرجه في قائمة تضم 57 شخصا من المتهمين بالقيام بإعمال إجرامية وتخريبية وإطلاق النار علي رجال الأمن والنقاط الأمنية و تورطهم في عدد من الأعمال التي تمس الوحدة وتستهدف الأمن والاستقرار بمحافظة الضالع"-
ثبات على الوحده وتحدٍ للانفصال ودعوة للحوار
صحيفة الحياة اللندنية اجرت مع فخامة الرئيس حوار مطول قبيل انعقاد القمة العربية حول عدداً من القضايا الساخنة التي تشهدها الساحة اليمنية وأعرب فخامته عن ثقته بقدرة اليمن على مواجهة التحديات الأربعة المطروحة وهي مشروع الحوثيين وعمليات «القاعدة» ودعوات الانفصال في الجنوب، والملف الاقتصادي.
وعن الاضطرابات في الجنوب قال الرئيس الثقافة الانفصالية محدودة ومعزولة ومنبوذة، وهي من عناصر كانت مستفيدة، ومن بقايا المعسكر القديم، معسكر النظام الشطري الماركسي. هذه ثقافتهم، وطبعاً قد تخلق ثقافات وتكتسب أنصاراً من بعض الذين لم يعانوا من النظام الشمولي السابق ولم تكن لديهم معرفة بما عاناه الناس في ظل التشطير». ورفض وجود أي تمييز في خطط التنمية، داعياً الى مقارنة أحوال المحافظات الجنوبية اليوم بما كانت عليه قبل الوحدة العام 1990, وقال واجهنا الحوثيين ونتحدى الانفصال ونضرب القاعده .
وكان الرئيس قد دعا في وقت ماضي دعاة الانفصال الى الحوار والابتعاد عن العنف، معلنا ان جميع الاعلام التشطيرية التي ترفع خلال التظاهرات ستحرق في الاسابيع المقبلة, وفي اشارة الى "الحراك الجنوبي" الداعي للانفصال ، قال الرئيس في كلمة القاها في الاكاديمية العسكرية العليا القوى التي تدعى ما يسمى بالحراك (..) فعليهم ان يأتوا اذا كان لديهم اية مطالب لطرحها عبر القنوات السياسية، مجلس النواب ومجلس الشورى والمجالس المحلية والمؤتمرات المحلية ومجالس السلطة المحلية".
واضاف "نقول لهم تعالوا حاوروا اخوانكم في السلطة وسنتحاور معكم فنحن نمد اليد للحوار بعيدا عن اللجوء للعنف وقطع الطرق وقتل النفس المحرمة ورفع العلم الشطري".واكد الرئيس ان "الاعلام الشطرية ستحرق في الايام والاسابيع القادمة، فلدينا علم واحد استفتينا عليه بارادتنا الحرة واي مطالب سياسية نرحب بها وتعالوا للحوار".

وقال: انه سيتم تشكيل "لجان من أبناء المحافظات نفسها للحوار مع هذه القوى اذا كانت تقبل بالحوار وهذه القوى من مجلسي النواب والشورى والسلطة المحلية تتحاور مع من لهم مطالب حقيقية، وسنرحب بها ترحيبا حارا ونعمل على تلبيتها لكننا نرفض بث ثقافة الكراهية والعنصرية والقروية والمناطقية".


دعوات تخريبية تقودها جماعات فقدت مصالحها
وتعليقاً على ما تاشهده المحافظات الجنوبية من اعمال شغب وعصيان مدني قال اللواء صالح الزورعري لصحيفة الشرق الاوسط إن موقفهم في وزارة الداخلية هو «مطالبة الإخوة المواطنين في المحافظات الجنوبية والشرقية بألا يسمحوا لمثل هذه الدعوات»، والخاصة بالعصيان المدني والإضراب العام، والتي وصفها بـ«الدعوات التخريبية» الهادفة إلى «تعكير الأمن وقطع أرزاق المواطنين في المحال التجارية أو وسائل المواصلات».
ومن جهتها دعت وزارة الداخلية أبناء المحافظـات الجنوبيـة إلى عدم الالتفات لما وصفتهـا بـ"دعوات الإضراب المشبوهة" التي يقف خلفها ما يسمى بالحراك الجنوبي ومن لف لفهم.
واتهم نائب وزير الداخلية اللواء الركن صالح الزوعري في تصريحات نقلها عنه مركز الإعلام الأمني "عناصر الحراك بارتكاب جرائم قتل، وقال "أن أيديهم مطلخة بدماء الضحايا الأبرياء على طرقات الحبيلين وردفان والضالع وزنجبار، وليس لهم هم إلا الإساءة للوطن والوحدة ، ومكتسبات الثورة اليمنية الخالدة".
واعتبر نائب وزير الداخلية دعوات الإضراب التي دعا إليها الفضلي ليست إلا امتداد "لتوجهات أصحاب المشاريع الصغيرة التي تحاول العودة بالوطن إلى عهود التشطير والظلام من خلال إشاعة الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار ، ونشر ثقافة الكراهية والبغضاء بين أبناء الشعب".

ويرى المحلل السياسي رئيس تيار المستقبل الدكتور عادل الشجاع أن الحكومة اليمنية شرعت فعلا باستخدام القوة المسلحة في الضالع تحديدا.

والى ذلك اتهم المحلل السياسيى الدكتور عادل شجاع الدين من سماهم أمراء الحرب بنقل معركة الحوثيين إلى الحراك الجنوبي في اعتقاد منهم أن الاستقرار سيكون على حساب مصالحهم الخاصة,ويرى أن هؤلاء القادة يسعون من وراء فتح معركة جديدة لإشغال الرأي العام العالمي وإقناع الدول المانحة بأن الاقتصاد اليمني ينهار بسبب حالة الحرب التي تعيشها البلاد وبالتالي تتدفق المساعدات التي يستفيدون منها في المقام الأول.

الدكتور عبد الجليل كام عضو اللجنة الدائمة بحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم , يرى أن ما تقوم به الدولة في المحافظات الجنوبية يعتبر من أهم مهامها المتمثلة في حماية ممتلكات المواطنين وأرواحهم والحفاظ على السكينة العامة في المجتمع.

وانتقد الدكتور عبد الجليل كامل بيان أحزاب المعارضة المندد بموقف قوات الأمن إزاء من سماهم الخارجين على القانون.

وقال كامل للجزيرة نت "حينما يقوم الخارجون عن القانون بالاعتداء على الدستور والممتلكات تهب صحف هذه الأحزاب منتقدة الانفلات الأمني، وحينما تقوم الدولة بواجبها الأمني أيضا تنتقد هذه الأحزاب الإجراءات الأمنية".
العميد الركن على حسن الشاطر قال :أن ما يسمى بالحراك في بعض مديريات المحافظات الجنوبية عبارة عن عناصر تضررت من الوحدة وفقدت مصالحها ونفوذها فلجأت إلى إثارة المشكلات والتغرير بالشباب، وتحريضهم على إثارة الشغب وقطع الطرق والقيام بأعمال مخلة بالنظام والقانون، ولكن هذه الأمور كلها ستواجه بصرامة وبحزم على ضوء قرار مجلس الدفاع الوطني، وستتم ملاحقة كل من يخرج عن النظام والقانون وكل من يخل بالأمن والاستقرار.

ارتكاب السلطة لبعض الخروقات لايبرر الانفصال
دعوات الانفصال التي يدعو اليها بعض ضعفاء النفوس جوبهت بحملة قوية من قبل كل فئات الشعب اليمني وكان للعلماء اصحاب الحل والعقد راي واضح في ذلك حيث لوّح العديد من خطباء المساجد اليمنية في خطبة صلاة جمعة مضت بضرورة الجهاد ضد الدعوات الانفصالية التي تصاعدت في الآونة الأخيرة في المحافظات الجنوبية اليمنية.
وأكد العديد من خطباء المساجد الذين وحّدوا خطبهم ضد الدعوات الانفصالية أن ارتكاب السلطة لبعض الخروقات أو أعمال الفساد لا يبرر مطلقا الدعوة إلى انفصال الجنوب عن الشمال، وأبدى علماء الدين وخطباء المساجد بمن فيهم المحسوبون على المعارضة تأييدهم لموقف السلطة ضد الانفصال، كون الانفصال في نظرهم جريمة وطنية ودينية وستفتح الأبواب ـ في حال انفرط عقد الوحدة ـ أمام تفتيت البلاد إلى دويلات وسلطنات، كما ستدفع بالوضع السياسي والأمني إلى ما هو أسوأ من الصومال، نظرا لوجود الكم الهائل من الأسلحة في البلاد بالإضافة إلى العصبية القبلية والحساسيات المناطقية.
ودعوا إلى نبذ الحساسيات المناطقية والدعوات الانفصالية كون ذلك لا يخدم إلا أعداء اليمن، وأعداء الأمة، الذين لا يرون في وحدة اليمن أرضا وإنسانا إلا شوكة في حلوقهم وبالتالي يسعون إلى تغذية الصراع الدموي في المحافظات الجنوبية لتأجيج الصراع السياسي والأمني في البلاد لتمهيد الطريق أمام الحركات الانفصالية . كما اعلن علماء اليمن في بيان لهم أن الحفاظ على وحدة الوطن ورعايتها واجب شرعي يقع على عاتق كل أبناء اليمن، كون هذه الوحدة نعمة من الله تعالى، أزالت الحدود والحواجز وأنهت الفتن وحقنت الدماء وردت الشعب إلى سابق أخوته وأصل تاريخه، ويتطلب من الجميع رعاية الوحدة.. والحفاظ عليها واجب شرعي .
وأكد علماء اليمن على أن أية دعوة إلى عصبية أو مناطقية أو قبلية أو طائفية أو عنصرية كلها أمور تحرمها الشريعة الاسلامية. وقالوا في بيانهم إن الحفاظ على الوحدة، حفاظ على الوطن وحفاظ على الدين، فحب الوطن من الإيمان والحرص على الثوابت المجمع عليها وفي مقدمتها الوحدة واجب على الشعب قمة وقاعدة .
وأضاف بيانهم إن الوحدة اليمنية جزء من حياة المواطنين وسعادتهم وأمنهم وهي أحد أهداف ثورة الـ26 من أيلول (سبتمبر) والـ14 من تشرين أول (أكتوبر) التي ناضل من أجلها المناضلون، فلا يصح التفريط بها وهي تعد للشعب بمنزلة الماء والهواء وبمكانة الروح من الجسد وأن أية دعوة إلى عصبية أو مناطقية أوقبلية أو طائفية أو عنصرية كلها أمور تحرمها الشريعة الاسلامية لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (ليس منا من دعا إلى عصبية ) .
وأشار البيان إلى أن أي خروج على النظام الذي نظمه الدستور والقوانين المنبثقة من الشريعة الاسلامية يعد فتنة ومفسدة لما يترتب عليه من سفك للدماء وإقلاق للأمن وإهدار للأموال، وأن التداول السلمي للسلطة يكون من خلال الانتخابات وصناديق الاقتراع .
ودعا علماء اليمن الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني في البلاد إلى الإسهام في الحفاظ على الثوابت الدينية والوطنية وفي مقدمتها الوحدة وتفويت الفرصة على كل من يحاول المساس باليمن واستقراره .

من يحلم بالانفصال فهو اذا ًواهم, ومن يخرج عن النظام والقانون فقد حكم على نفسه بالغباء, والمطالبة بالحقوق عبر القنوات السلمية هو الحل, وغيره الخراب والدمار .
ينشر بالتزامن مع صحيفة حشد





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,839,445,848
- العملة اليمنية والانهيار المتواصل
- القرصنة في الشواطىء اليمنية
- الزواج المبكر بين الرفض والتاييد
- تنظيم القاعده ومواجهات اليمن
- محافظة البيضاء والمياه الملوثة
- تنظيم القاعده .. خطر يهدد امريكا
- نحن والعولمة
- الى اين يذهب كل هذا الدعم؟؟
- الثار وعمليات الاباده الجماعية
- تعدد المؤتمرات نسمع جعجعة ولانرى طحينا
- اللعب بنيران السياسة بين السلطة والمعارضة في اليمن
- المؤتمر والمشترك تراشقات اعلاميه الى اين ؟؟؟
- محافظة البيضاء يقظة حقوقية متاخرة
- الجعاشن تحت وصاية الشيخ
- اطفال اليمن بين الحرب والعمالة
- القبيلة والدولة في اليمن
- مؤسسة العفيف في رحيل مؤسسها
- مابعد حرب صعده السادسة ؟؟؟
- الصحافة في اليمن واقع ماساوي وتهديد مستمر
- صنعاء التي رأيت


المزيد.....




- مظاهرات العراق.. مقتل محتجين في السماوة وكربلاء
- النواب المصري يوافق على مشروع قانون منح الجنسية المصرية مقاب ...
- مصر.. تداعيات حادث قطار البدرشين
- الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب مع غزة
- قمة هلسنكي.. المشهد من موسكو وواشنطن
- قصف يستهدف مواقع عسكرية سورية
- بعد مئة يوم لانطلاقتها.. ماذا أنجزت مسيرة العودة؟
- ووتش: المخاطر الأمنية غطاء لمحاكمة الناشطين بمصر
- مسيرة بالرباط لإطلاق سراح موقوفي الحسيمة
- معتصمو المهرة: قرارات هادي إملاء سعودي


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف علي العمري - جنوب اليمن .. من سينتصر الدولة ام الانفصال؟