أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عارف علي العمري - تنظيم القاعده ومواجهات اليمن















المزيد.....

تنظيم القاعده ومواجهات اليمن


عارف علي العمري
الحوار المتمدن-العدد: 2960 - 2010 / 3 / 30 - 19:04
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


لم ينتهي الخطر بعد, انه لا زال موجود وقائم, ولم تهدا عمليات القاعدة بعد, لم تصبح المواني أمنه, ولم تعد المنشاءت تعمل بشكل مطمئن, بل الخوف هنا يسيطر على الجميع من خطر قادم قد ربما يأتي من جهة لا يعرفها احد ومن مكان لا يتوقعه بشر, قد ربما تنفذ العملية بطريقة لم تخطر على قلب, انه خطر القاعدة ذلك الخطرالذي اقلق أمريكا وأرعب بريطانيا واستنفر ألمانيا وجعل من الرياض تغدق الأموال على جيرانها الجنوبيين من اجل القضاء عليه,,,,,,

لم ولن تكن عملية مودية هي الأولى والأخيرة في سلسلة الضربات الموجعة التي توجهها وستوجهها الحكومة اليمنية لأفراد النظام الذي يتوزعون على سلسلة الجبال الممتدة من صعده وحتى الجوف, والذين يتخذون من أبين وشبوه مكانا آمنا للتدريب والإعداد الجيد, ويجعلون من رمال مأرب وحضرموت أحزمة ناسفة تقلق الجميع في الداخل والخارج فبعد عملية مودية والتي راح ضحيتها قياديون في التنظيم منهم قائد التنظيم في محافظة أبين جميل العنبري, بالإضافة إلى كلا من سمير السياري, وأحمد أمزربه في منطقة جيزة آل قنان بمودية.

بعد هذه العملية الخاطفة التي شنها الطيران شددت اليمن من إجراءاتها الأمنية على المنشآت النفطية والساحلية لمنع وقوع هجمات انتقامية وكشفت وزارة الداخلية على موقعها على شبكة الانترنت أنها ستضاعف مراقبتها للشريط الساحلي في محافظات شبوة وأبين وعدن وحضرموت وتعز والحديدة؛ لضبط القوارب المشبوهة التي قد تستخدم من قبل عناصر القاعدة في تنفيذ أعمال انتقامية.

وأكدت توجيهها إلى قيادة مصلحة خفر السواحل وإدارات الأمن في المحافظات الساحلية بتشديد إجراءاتها الأمنية حول المنشات النفطية والمرافق البحرية , بالإضافة إلى تأمين الخطوط الملاحية لناقلات النفط وحمايتها.

الجدير ذكره هنا أن عدد من مديريات محافظة عدن شهدت في ساعة متأخرة من مساء يوم الاثنين الماضي إجراءات أمنيه مشددة عقب إنفجارات شهدتها أربع مديريات لم تسفر عن وقوع أي إصابات



الحرب بين الجانبين اخذت طابع كلامي ما لبثت أن تحولت إلى مواجهات حقيقية لإثبات مقولة شعبية تقول أن الحرب مبدأها كلام , وهو ما تم فعلا ً فقبيل عملية مودية وصف مسئول رفيع في محافظة صنعاء أسامة بن لا دن بالشيطان الأكبر ووصف قائد التنظيم في جزيرة العرب ناصر الوحيشي بالشيطان الأصغر .

وقال محافظ العاصمة صنعاء نعمان دويد إن التقنيات المتطورة التي استخدمها تنظيم القاعدة الإرهابي في جزيرة العرب، في كبسولة التفجير التي استهدفت الأمير السعودي محمد بن نايف- مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية, غير متوافرة في اليمن، مشيرا إلى أن من أعدوها هم عناصر من تنظيم القاعدة تدربوا في أفغانستان على هذا النوع من العمليات الإجرامية.

وقال في حديث هاتفي مع صحيفة "عكاظ" السعودية إن التقنيات "عالية وحديثة أعدها التنظيم الضال للنيل من مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، لكن الله مناها بالفشل", نافيا ما ذكرته سابقا مصادر محلية يمنية حول أن كبسولة التفجير التي استخدمت في المحاولة الإرهابية، جرى تصنيعها داخل اليمن على يد عناصر لها خبرة كبيرة في تصنيع المواد الكيماوية المتوافرة عادة في الأسواق.

واعترف محافظ صنعاء بوجود أماكن للتدريب في اليمن لعناصر من القاعدة سبق وان تدربت في أفغانستان ثم عادت إلى اليمن في جاهزية تامة للقيام بعمليات إرهابية تستهدف اليمن والمملكة؛ إلا أنه أكد أن التقنيات التي تستخدمها تلك العناصر "ليست بتقنيات عالية".

كما كشف عن أن قيادة تنظيم القاعدة في اليمن تختبئ في مكان ما في محافظة شبوة، لكنه لم يشر إلى موقعها, "لو كنا نعلم بالضبط مكان تواجد تلك القيادة لما ترددنا لحظة في مداهمتها".

ووصف دويد زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في أفغانستان بـ"الشيطان الأكبر"، واليمني ناصر الوحيشي أمير التنظيم في جزيرة العرب بـ "الشيطان الأصغر"، وكلاهما يسعى لزعزعة استقرار اليمن، واستهداف منشآتها وبناها التحتية مثلما يسعيان إلى استهداف أمن المملكة.

ولم ينف محافظ صنعاء أو يؤكد وجود سعوديين في خلية القاعدة التي تتألف من 11 عنصرا، وقبض على عناصرها في عملية دهم نفذتها القوى الأمنية، واستهدفت منزلا في منطقة سواد في حزيز, وسط العاصمة صنعاء، في الثالث من شهر مارس (آذار) الجاري، وأسفرت عن مقتل والد أحد المطلوبين في تلك الخلية, في الوقت الذي أكدت فيه مصادر يمنية, طبقا لما أوردته "عكاظ" أن معظم عناصر تلك الخلية من صغار السن، ويتم تجنيدهم في ذلك الموقع.

وأوضح دويد أن هناك تعاون أمني وصفه بالـ"وثيق" بين المملكة واليمن في مواجهة الإرهاب ومخططات تنظيم القاعدة, لافتا إلى أن "التعاون بين البلدين حقق وسيحقق انتصارات حاسمة على كل ما يهدد أمنهما، وأن المملكة واليمن جسد واحد لا يمكن تجزئته أو فصله إلى نصفين", مشيرا إلى أن المناطق الحدودية مراقبة تماما لمنع عبور المتسللين بما في ذلك السواحل البحرية، بالإضافة إلى تبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية اليمنية ونظيراتها في المملكة، بهدف التضييق على العناصر الإرهابية, حد تعبيره.

والى ذلك شن قيادي في تنظيم القاعدة يدعى، أبو يحيى الليبي، هجوماً شرساً على الحكومة اليمنية، اتهمها فيه بالردة، معلناً جواز قتال الجيش اليمني الذي رأى أنه بات يتعاون مع الولايات المتحدة ضد عناصر التنظيم الذين يحاولون اتخاذ الأراضي اليمنية مقراً لهم.

وأفتى الليبي بـ"بطلان التفريق بين العدو الخارجي والعدو الداخلي في حكم القتال،" ولكنه دعا عناصر تنظيم القاعدة إلى عدم التركيز على مواجهة الجيش اليمني، بل التخطيط لنقل الحرب إلى الولايات المتحدة عبر هجمات تماثل تلك التي كاد أن ينفذها النيجيري عمر الفاروق عبدالمطلب بتفجير طائرة أمريكية متجهة إلى ديترويت.

وفي مقال نقلته مواقع متشددة دأبت على نقل بيانات لتنظيم القاعدة، قال الليبي، تحت عنوان "حكومة اليمن لأمريكا : نحري دون نحرك!" متحدثاً عن محاولة تفجير الطائرة الأمريكية فوق مدينة ديترويت الأمريكية، فقال "كنا نحسب أنها (أمريكا) قد أدركت - ولو بالحد الأدنى من الفهم- أن التوعد والتهديد، وتشديد الإجراءات الأمنية، وتسخير أحدث التقنيات كل ذلك لا يمكن أبداً أن يجلب لها ولشعبها البائس اليائس الأمنَ الذي تلهث وراءه."

ورأى الليبي أن أمريكا اليوم "أصبحت رهينة جناياتها، وهذا يدفعها لأن تدرك تمام الإدراك أنه قد ولى زمان (الدولة العظمى،) ويعلم ساستها علم اليقين أن دولتهم تنهار يوما بيوم بل لحظة بلحظة إلى هاوية لن تقوم لها بعدها قائمة أبداً."

وذكّر القيادي بالقاعدة بتجربة التدخل العسكري الأمريكي في الصومال، والتي انتهت بانسحاب القوات الأمريكية بعد "سحل" عدد من جنودها في شوارع مقديشو قائلاً: "فغاب عن ذاكرة أمريكا هذا الدرس العابر الغابر.. فانقضّت على أفغانستان في غرور بعد أن دلاّها به الغَرور وهي تَقدُم قومَها فأوردتهم مهلكة لا يزالون يتقلبون في جحيمها."

ولفت الليبي إلى تأثير الحرب بأفغانستان والعراق على الجيش الأمريكي لجهة تزايد أعداد القتلى وتعرض الكثير من الجنود لأزمات نفسية وعقلية، وتزايد حالات الانتحار.

واعتبر الليبي أن أمريكا تخطط لتدخل عسكري في اليمن: "بعد أن وجدت من الوكلاء والعملاء من يقول لها : نحري دون نحركِ،" متهماً الحكومة اليمنية بأنها تستعد لاستخدام جيشها لتنفيذ خطط واشنطن باعتبار أن (الجيوش المحلية كثيراً ما تكون لديها شرعية أكبر للعمليات من الولايات المتحدة،" على حد تعبيره.

وحض الليبي العاملين في وسائل الدعاية التابعة للقاعدة على التركيز في مسألة أن ما دفع أمريكا لاستخدام جيوش الدول الأخرى هو "الخسائر الفادحة التي تكبدتها في ساحات الجهاد.. وهذا قد يعني أن المجاهدين كسبوا نصف المعركة، لأن هذه الدول إنما تستمد قوَّتها وقُوْتها من زعيمتهم أمريكا."

واتهم الليبي الجهاز الحكومي اليمني بأنه مخترق من الاستخبارات الأمريكية، وقال إنه "ليس على المجاهدين - في اليمن أو غيرها - أن يضيقوا على أنفسهم فيما وسعه عليهم الشرع، فكما أن عدونا قد أعلنها علينا حرباً مفتوحةً فحربنا ضده يجب أن تكون مفتوحة سواء بسواء."

وحض القيادي القاعدي عناصره في اليمن على توجيه ضربات للولايات المتحدة التي قطعت جيوشها المسافات لضربهم في اليمن، طالباً منهم عدم التركيز على قتال القوات المحلية التي وصفها بأنها "جدار عازل" بل بذل جهدهم في مهاجمة أمريكا نفسها.

وكان الليبي قد ظهر في بيان آخر بالسادس من فبراير الماضي، وتحدث عن موقف القاعدة من الصراع بين الحكومة السعودية والحوثيين عند الحدود مع اليمن، فنفى اتهامات صنعاء والرياض بوجود تنسيق بين التنظيمين، معرباً عن معارضة القاعدة المذهبية والفكرية للحوثيين.

والى ذلك أشارت صحيفة ذي إندبندنت إلى أن سر قوة القاعدة يكمن في قدرة التنظيم على استدراج الولايات المتحدة وبريطانيا للتدخل العسكري في بلدان خطرة كالعراق وأفغانستان واليمن، وليس في خبرة القاعدة العسكرية أو معسكرات التدريب التي تقيمها في الجبال اليمنية وغيرها.
ومضت إلى أنه يمكن لتنظيم القاعدة أن يتحرك بسهولة ضمن
مساحات واسعة في جبال اليمن.

كما يمكن للقاعدة القيام بتشكيل التحالفات مع معارضي نظام الرئيس علي عبد الله صالح الذي لم يزل في سدة الحكم منذ سبعينيات القرن الماضي.
وأضافت الصحيفة أن عناصر تنظيم القاعدة في اليمن ربما لا يتجاوز عددهم كثيرا عن مائتين إلى ثلاثمائة بأسلحة خفيفة، مقابل 22 مليون مواطن يملكون ما يقرب من ستين مليون قطعة سلاح متنوعة، محذرة من أن اشتعال جبهات اليمن يعني بالضروة أفغانستان أخرى.
ومضت إلى أن القاعدة تمكنت من العودة إلى عقر الولايات المتحدة بشكل مباشر، وبالتالي تذكير الأميركيين بهجمات الحادي عشر من سبتمبر، الأمر الذي حدا بواشنطن أن تبرز أهمية قصوى للمحاولة الفاشلة للقاعدة لتفجير طائرة الركاب فوق ديترويت، والتي استطاع التنظيم من خلالها تهديد الأجواء الأميركية والعودة بالمتفجرات إلى عقر دار الأميركيين.
ومضت ذي إندبندنت أون صنداي إلى أن واشنطن ولندن تسعيان لدعم حكومة يمنية ، وأن الغرب سيواجه في اليمن نفس المشاكل التي يواجهها في أفغانستان. وأن أي تدخل عسكري مباشر من جانب الغرب سيصب في صالح القاعدة وإنه قد يقويها ولا يضعفها.
كما تساءلت ذي إندبندنت أون صنداي عن سر عدم اهتمام الولايات المتحدة والغرب عموما بالأزمات اليمنية المتفاقمة عبر السنوات الماضية، مثل الحراك في الجنوب أو الحرب ضد حركة الحوثي في جبال صعدة شمالي البلاد؟ وكيف تمكنت القاعدة بمحاولة صغيرة من تذكير الأميركيين بهجمات سبتمبر.
وأضافت أن الأزمات المتراكمة التي تعيشها اليمن شدت انتباه العالم فقط عندما أقدم شاب نيجيري على محاولة تفجير طائرة ركاب أميركية فوق ديترويت عشية عيد الميلاد بدعوى أنه ينتمي لتنظيم القاعدة وأنه تلقى تدريباته في الجبال اليمنية، الأمر الذي حدا بالولايات المتحدة وبريطانيا لأن تسعيان للتدخل الذي قد يأخذ الطابع العسكري المباشر في البلاد تحت ذريعة مكافحة "الإرهاب" وملاحقة القاعدة.
وأضافت ذي إندبندنت أون صنداي أن الأزمة مختلفة في اليمن، موضحة أنها أزمة اجتماعية اقتصادية سياسية تعود بجذورها إلى الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد في ستينيات القرن الماضي.


وأشارت الصحيفة إلى الدور الذي يمكن للسعودية أن تلعبه في ظل أي تطورات محتملة، وقالت إن حال باكستان من أفغانستان يشبه إلى حد كبير حال السعودية إزاء اليمن، موضحة أن الرياض تطمح في صنعاء ضعيفة يمكنها السيطرة عليها في ظل الدعم الذي تقدمه لميزانية اليمن والمقدر بملياري دولار أميركي بشكل سنوي.
واختتمت ذي إندبندنت أون صنداي بالقول إن الطريقة المثلى لحصر القاعدة في اليمن لا تأتي سوى بدعم القوات المسلحة اليمنية بحيث تستطيع الحكومة المركزية فرض سيطرتها على أنحاء تتمتع بما يشبه الاستقلال في البلاد.
وحذرت في الوقت نفسه من أي تدخل أجنبي مباشر في اليمن بدعوى أنه يؤدي إلى ردود فعل على المستوى الإقليمي في المنطقة ويمكن للقاعدة توظيفه والاستفادة منه أيما استفادة.















مسيرة القاعدة في اليمن

كانت القاعدة في اليمن تتخذ من القيادة المركزية للتنظيم قيادة موحدة حتى تم اختيار أبو علي الحارثي -42 عاما- أول قيادة محلية لفرع القاعدة،

مثل الثالث من فبراير 2006 تاريخا جديدا على الساحة اليمنية والإقليمية للقاعدة؛ حين سجل ثلاثة وعشرون مشتبها بالإرهاب -بينهم قياديون في تنظيم القاعدة- هروبا من أهم سجن للأمن السياسي في اليمن، وأعاد تجميع خلاياه تحت قيادة جديدة تمت مبايعتها في السجن (أبو بصير ناصر عبد الكريم الوحيشي-33 عاما- أمير التنظيم الجديد) وتمت عملية الهروب عبر حفر نفق (طوله 45 متر، وعمقه خمسة أمتار، في من أقل شهرين).

وشهد العام 2008 ولادة مؤسسة الملاحم الإعلامية التابعة للتنظيم دشنت باكورة إصداراتها بالمجلة الدورية (صدى الملاحم) وفيلما واحدا صدر بمناسبة الذكرى الثانية لهروبهم من السجن بعنوان (غونتانامو اليمن؛ يحكي قصة السجون اليمنية) كما صدر أواخر ذلك العام شريطا صوتيا لندوة فكرية يبرر فيها الهجوم على السفارة الأمريكية في صنعاء سبتمبر ذلك العام.



وقد حقق موقف القاعدة من قضية الجنوب اختراقا نفسيا لدى أبناء المناطق الجنوبية تمكنت القاعدة بعدها من التحرك والتجنيد في أوساطها، ومن نشر رسالتها الإعلامية والدعائية، عزز من ذلك موقف أكبر قيادي في الحراك الجنوبي (طارق الفضلي) حين صرح أنه "من يقف معنا نقف معه"ونجحت المؤسسة الإعلامية للقاعدة في خلق علاقة انسجام مع الصحافة والإعلام المحلي الأهلي الحزبي والمستقل، وأجرت حوارا صحفيا مع أمير التنظيم هو الأول من نوعه كان يحمل طابع الخطاب السياسي مما وسع من انتشار سمعتها، وأتاح للرأي العام والنخبة من مناقشتها والحوار معها.

ووصلت الإمارة الجديدة بالتنظيم إلى المستوى الإقليمي، وكانت أهم خطوة إعادة التنظيم على مستوى شبة الجزيرة العربية بعد توافد شباب التنظيم من السعودية ونجاحهم في الالتحاق بفرع اليمن الذي تحول بعد ذلك إلى مقر للقيادة الإقليمية الجديدة.

ففي الثالث والعشرين من مطلع العام الماضي أعلن مصدر رسمي في تنظيم القاعدة باليمن أنه تم تشكيل قيادة إقليمية جديدة لتنظيم القاعدة لبلدان الجزيرة العربية، بزعامة أمير يمني وتعيين معتقل سعودي سابق في غوانتنامو نائبا للأمير.

وأكد أن التنظيم الإقليمي الجديد اختار عنصر القاعدة اليمني البارز أبو بصير أميرا لتنظيم القاعدة في بلدان الجزيرة العربية، والمعتقل السعودي السابق في غوانتنامو أبوسفيان الشهري، نائبا للأمير.

ونشرت المجلة الشهرية الإلكترونية صدى الملاحم الناطقة باسم تنظيم القاعدة اليمني في عددها الأخير (السابع) خبرا قالت فيه إن الأمير أبو بصير أمير تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أعلن عن تشكيلة واحدة لتنظيم القاعدة في الجزيرة العربية بعد مبايعة مجاهدي بلاد الحرمين للإمارة في اليمن تحت مسمى واحد هو تنظيم القاعدة في جزيرة العرب .

ونسبت إليه قوله إن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أصبح بإمارة واحدة ، وأن التفاصيل المتعلقة بهذا

وأوضح هذا المصدر الإعلامي القاعدي أن الأمير أبو بصير تحدث في الحوار الصحافي المطول والذي سينشر قريبا في مركز الفجر للإعلام ومؤسسة الملاحم نصا وصوتا في القريب العاجل عن عملية استهداف السفارة الأمريكية مؤخرا في صنعاء، باعتبارها معقلا هاما من معاقل الحملة الصهيوـ صليبية على المسلمين في الصومال وجزيرة العرب والعراق وأفغانستان وفلسطين .

كما كشف فيه بعضا من استراتيجية التنظيم في جزيرة العرب، وتشكيلته التنظيمية الجديدة، وأنه يضم شبابا من بلاد الحرمين وغيرها من البلدان .

وأوضح أن نائب الأمير أبو سفيان الشهري الذي أفرج عنه من معتقل غوانتنامو قبل أكثر من عشرة أشهر، تمكن بعد عودته إلى بلاده ـ السعودية ـ من الخروج من بلاد الحرمين والالتحاق بإخوانه في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب .

وقامت القاعدة بعمليات عدة استهدفت أفواج من السياح الأجانب, في عدد من المحافظات كتلك التي جرت في محافظتي مأرب وحضرموت, أو تلك التي نفذها فتى في العشرينيات من عمره في العاصمة صنعاء ,لكن مقابل التحركات الواسعة للقاعدة فان حكومة صنعاء ماضية في حربها على القاعدة , وذلك في ضوء مباركة غربية واسعة وارتياح خارجي لما تقوم به الحكومة اليمنية من ضربات موجعة لأوكار التنظيم والتي كان أخرها القصف الجوي على المعجلة وشبوة والاجاشر ومودية .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,840,017,615
- محافظة البيضاء والمياه الملوثة
- تنظيم القاعده .. خطر يهدد امريكا
- نحن والعولمة
- الى اين يذهب كل هذا الدعم؟؟
- الثار وعمليات الاباده الجماعية
- تعدد المؤتمرات نسمع جعجعة ولانرى طحينا
- اللعب بنيران السياسة بين السلطة والمعارضة في اليمن
- المؤتمر والمشترك تراشقات اعلاميه الى اين ؟؟؟
- محافظة البيضاء يقظة حقوقية متاخرة
- الجعاشن تحت وصاية الشيخ
- اطفال اليمن بين الحرب والعمالة
- القبيلة والدولة في اليمن
- مؤسسة العفيف في رحيل مؤسسها
- مابعد حرب صعده السادسة ؟؟؟
- الصحافة في اليمن واقع ماساوي وتهديد مستمر
- صنعاء التي رأيت
- انتهت الحرب ام علقت العمليات في صعده
- فقاقيع من حرب صعده السادسه
- سؤال هز كياني وزلزل مشاعري
- الاعلاميون ورسالة الاعلام


المزيد.....




- شاهد.. إيلون موسك يصف أحد منقذي -أطفال الكهف- بالشاذ جنسياً ...
- أبرزها سوريا وانتخابات 2016.. هذه أبرز القضايا التي طرحها بو ...
- أول بيان من معز مسعود بشأن زواجه من شيري عادل: لم أرتكب حرام ...
- علماء: نشاط الشمس وصل إلى حده الأدنى!
- مصر تنتهي من شق طريق ضخمة تربط ما بين 7 محافظات (صور)
- العراق.. توقيف الغراوي على ذمة التحقيق بقضية سقوط الموصل
- مقتل مراسل تلفزيون سوري في معارك بجنوب البلاد (صورة)
- تعزيزات عسكرية لتأمين السجون جنوب العراق
- بوتين: مهتمون بالسلام في الجولان ويجب تطبيق اتفاق فك الاشتبا ...
- أفضل 5 مواد غذائية لحرق الدهون


المزيد.....

- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد
- الارهاب اعلى مراحل الامبريالية / نزار طالب عبد الكريم
- الكتابة المسرحية - موقف من العصر - / هاني أبو الحسن سلام
- التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب / زرواطي اليمين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عارف علي العمري - تنظيم القاعده ومواجهات اليمن