أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - امال الحسين - الأمازيغية و الدولة ج 1






















المزيد.....

الأمازيغية و الدولة ج 1



امال الحسين
الحوار المتمدن-العدد: 2806 - 2009 / 10 / 21 - 13:24
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


في رسالة لأحد الطلبة تلقيتها عبر الأنترنت أعرب فيها عن رغبته في معرفة العلاقة بين بناء الدولة بالمغرب و إسهام الأمازيغ في ذلك و طبيعة هذه الدولة في العصر الحديث ، و استجابة لرغبته قررت أن أتناول هذا الموضوع على شكل حلقات تهدف إلى طرح مجموعة أفكار حول هذه المسألة التي يشوبها كثير من الغموض ، محاولا تناولها انطلاقا من المنظور الماركسي معتدا على التناقض الأساسي للنضال الطبقي بالمغرب و ما يعترضه من عوائق أيديولوجية و سياسية و اقتصادية ، نتيجة تاريخ طويل من هيمنة الإقطاع و الكومبرادور على السلطة السياسية و الإقتصادية و العسكرية و ما نتج عن ذلك من سيادة أيديولوجية هاتين الطبقتين ، التي تم تركيزها في مرحلة الإستعمار المباشر خدمة لتنمية الرأسمال المركزي ، بعد القضاء على مقاومة الفلاحين بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي مؤسس جمهورية الريف في العشرينات من القرن 20 ، التي تعتبر أول و آخر دولة حديثة بناها الأمازيغ بالمغرب الحديث بعد أزيد من ثلاثة قرون من الصراع الطبقي حول السلطة في ظل الدولة الإقطاعية ، و نعيش اليوم امتدادات هيمنة الإقطاع و الكومبرادور في ظل التبعية الإمبريالية ذات الأسس ما قبل ـ رأسمالية ، يتم فيها تهميش الغالبية العظمى من المناطق المغربية من جبال و سهول و صحاري ، التي يعيش فيها الأمازيغ على شكل تجمعات سكانية يرتكز اقتصادها على الزراعة المعيشية بأساليب بدائية ذات الجذور الإقطاعية ، تشكل فيها قوة عمل المرأة بضاعة لا سعر لها ، إلا ما هو ضروري للحفاظ على هذه القوة الحية التي تنتج قيمة زائدة مجانية للرأسمال ، من أجل إعادة إنتاج بضاعة مفترضة يستغلها الرأسمال مستقبلا ، و تكدح المرأة الأمازيغية طول السنة دون أجر يذكر و لا إجازة إلا وقت المخاض ، هكذا يكدح المرأة إلى جانب الفلاح الفقير في المناطق الآهلة بالأمازيغ ، التي لا تبعد عن مجالات الزراعة الرأسمالية للإقطاع و الكومبرادور بالسهل في الأراضي التي تم الإستيلاء عليها.
و يختزل الأساتذة البورجوازيون و الماركسيون الإنتهازيون و المناشفة الجدد النضال الطبقي بالمغرب في المناظرات الرجعية بالمكاتب و الأنترنت ، مختزلين تاريخ بناء الدولة بالمغرب انطلاقا من مقولة النظام القائم " إدريس الأول هو مؤسس الدولة المغربية " ، ضاربين عرض الحائط الحركة الإجتماعية و المعرفية للأمازيغ بالمغرب / تونس، الجزائر، مراكش في التل و السهل و الصحراء ، هذه الحركة التي أفرزت الثقافة و اللغة الأمازيغية و مؤسساتها الإجتماعية المتعددة ، التي تعتبر نتاج حركة القوى المنتجة الإجتماعية التي أسست البنية التحتية للحركة الإجتماعية و المعرفية الأمازيغية خلال تاريخ عريق ، و يعتبر هؤلاء الأساتذة أن اللغة العربية عامل أساسي في وحدة الشعب المغربي ، متجاهلين أن نشأة اللغات بحوض البحر الأبيض المتوسط قد تم عبر آلاف السنين ، و أن المغرب/ تونس، الجزائر، مراكش قد لعب دورا هاما في بناء الحركة الإجتماعية و المعرفية بهذه المنطقة ، فبناء الدول مرهون بظهور الحياة المدنية التي ترتكز إلى الأساس الإقتصادي لمرحلة تاريخية معينة .
إن ظهور "المدن الدول" الأوائل أمثال أثينا و روما و قرطاج قد تم بحوض البحر الأبيض المتوسط ، و شكلت قرطاج في القرن الرابع قبل الميلاد أعظم هذه "المدن الدول" ، و كانت تهدد استقرار أثينا قبل أن يتم غزوها من طرف روما ، و ساهم الأمازيغ في بناء الحضارة القرطاجية بشكل كبير ، في تكامل بين الزراعة و التجارة اللتان شكلتا التكامل الإقتصادي للإقطاع و الكومبرادور بين الأمازيغ الفلاحين و الفينيقين التجار ، و لم تكن يوما نشأة الدولة بالمغرب/تونس ، الجزائر ، مراكش مقرونة بحلول "إدريس الأول" بالمنطقة المغاربية في القرن 8 م .
و لعبت المرأة الأمازيغية دورا هاما في بناء الدولة بالمنطقة المغاربية في العصور القديمة شأنها شأن المرأة باليمن التي ساهمت في تأسيس دولة عظيمة ، ارتكزت إلى الأساس الإقتصادي لبناء الدولة الإقطاعية ، التي شكل فيها سد مأرب أكبر منشأة اقتصادية لتطوير الزراعة ، و ساهمت المرأة الأمازيغية في بناء الدولة بالمغرب/تونس ، الجزائر ، مراكش ، بعد تطوير زراعة الزيتون التي كانت تعتبر طاقة العصور القديمة ، و تم تحطيم هذه الدولة من طرف جحافل الجيوش العربية الغازية لشمال أفريقيا ، و لم تكن آخر دولة بناها الأمازيغ بعد بناء الدول العظمى المرابطية و الموحدية و المرينية و السعدية و آخرها جمهورية الريف في العصر الحديث.
و بعد قرون من الصراع حول السلطة السياسية و الإقتصادية بين الأمازيغ و الجيوش العربية دخل إدريس الأول إلى المغرب و احتضنه الأمازيغ في رقعة جغرافية محدودة بفاس ، و اتخذوه زعيما يتحدي زعماء الإمارات العربية بالأندلس ، و بقيت اللغة الأمازيغية سائدة إلى جانب بروز اللغة العربية ، و بقي الأساس الإقتصادي المرتكز على الثقافة الأمازيغية في الدولة الإقطاعية قائما ، حيث البنية الفوقية للنظام السياسي و الإقتصادي السائد ما هي إلا نتاج البنية التحتية التي تتحول باستمرار ، عكس اللغة التي تم بناؤها عبر العصور و التي لا يمكن هدمها بتغيير الأساس الإقتصادي للنظام و يستعملها الشعب عامة و يقول ستالين :
"إن اللغة تختلف اختلافاً أساسياً عن البناء الفوقي، فاللغة غير متولدة من هذا البناء التحتي أو ذاك، قديماً كان أم جديداً، في قلب مجتمع معين، بل هي تتولد من كل سير تاريخ المجتمع ومن تاريخ الأبنية التحتية خلال العصور، فهي ليست صنع طبقة معينة، بل صنع كل المجتمع، صنع كل طبقات المجتمع، ونتاج جهود مئات الأجيال".
و شهدت المنطقة المغاربية دولا عظمى أسسها الأمازيغ /المرابطون و الموحدون و المرينيون و السعديون و جمهورية الريف التي حطمتها الإمبريالية ، و عرفت شروط الحياة المادية للحركة الإجتماعية بالمغرب/ تونس، الجزائر، مراكش تطورا هائلا في تلك العصور ، قبل انشطار المنطقة المغاربية في القرن الثالث عشر إلى ثلاثة أجزاء شكلت ثلاث دول/تونس ، الجزائر ، مراكش .
و انطلاقا من أعمال ابن خلدون ، فالمناطق الجغرافية في شمال إفريقيا تنقسم إلى ثلاثة مستويات اقتصادية و هي التل و السهل و الصحراء ، فالتل عبارة عن مناطق قليلة الإرتفاع تقابل البحر الأبيض المتوسط و منخفضات في الجهة الساحلية ، و السهل يتكون من مناطق شاسعة في شرق مراكش و غربه و جنوب الجزائر و تونس و سهل الشمال الإفريقي ، و الصحراء الشاسعة بالجنوب ، و هذه المناطق المتنوعة التضاريس توفر تنوع المناخ و تعدد الموارد الإقتصادية و تنوعها ، و يقول ابن خلدون :
"إن التل موطن البقر و السهل موطن الشاة و الصحراء موطن الإبل" ـ المقدمة ، و يمكن اعتبار جبال الأطلس و الريف موطن الماعز.
و يضيف :
" و حتى القرن 14 الميلادي كان السكان الأصليون للشمال الإفريقي هم قبائل البربر ، و القسم الأكبر منهم ينتمي إلى ثلاث مجموعات ، هي : صنهاجة و زناتة و مصمودة ، و في اتجاه قبائل صنهاجة تحل قبائل الصحراء الرحل "صنهاجة الملثمين" و مجموعة صنهاجة الأطلسيتان من المتحضرين و نصف المتحضرين ، و في ماعدا صنهاجة تترحل القبائل العربية في شمال الصحراء ، و زناتة هم السكان الأصليون للسهل الأوسط و الغربي من المغرب" ـ المقدمة .
و في الجهة الشرقية من المغرب/ تونس، الجزائر، مراكش كثر عدد القبائل العربية التي تحولت إلى تجمعات على شكل دواوير في القرن 14 ، و هي قبائل رحل تشتغل بالرعي بالمناطق الصحراوية و استقرت بصحراء ليبيا ، و اختلفت حياة القبائل العربية المتميزة بحياة الرحل و الغير المستقرة و المرتكزة في الصحراء عن حياة القبائل الأمازيغية المتسمة بالإستقرار في مناطق الزراعة في الجبال و السهول ، و كانت مصمودة تضم قبائل الأطلس الكبير و المتوسط "من المتحضرين و أشباه المتحضرين" كما يقول ابن خلدون، و تعتمد اقتصاديا على الزراعة و تربية المواشي ، و وصلت مصمودة إلى درجة أعلى من التطور و اتسم اقتصادها بكونه نصف زراعي و نصف صناعي ، و تم صهر الحديد و النحاس و تطوير الزراعة باستغلال الأشجار و المزروعات الصناعية كالقطن و الزيتون و الفواكه ...
و تميزت حياة الأمازيغ بالإستقرار في الجبال التي توفر شروط حياة مادية مستقرة بفضل استقرار الدورة الزراعية الصحيحة في مناطق الري ، عكس المناطق الصحراوية التي لا تعرف الري و الصرف الدائمين ، و تم بناء مدن بالسهول على الطرق التجارية من الشمال إلى الجنوب عبر الصحراء ، و تشكلت الأمازيغية ثقافة و لغة و هوية بفضل شروط الحياة المادية للواقع الموضوعي للأمازيغ عبر العصور ، بعد بروز دورها في البناء التحتي الذي أفرز الدول الإقطاعية الكبرى للأمازيغ ، في علاقتها بالحركة الإجتماعية و المعرفية بحوض البحر الأبيض المتوسط و أفريقيا ، بمساهمة الأمازيغ في بناء الحضارة العربية بالأندلس و امتداداتها بأوربا و ارتباطها بالسودان ، بعد بروز الرأسمال التجاري و هيمنته على السوق التجارية العالمية.
و اختزال تاريخ شمال أفريقيا في كون الأمازيغ عاشوا على شكل قبائل و كيانات سياسية إلى حدود ما قبل الإستعمار المباشر في القرن 20 ، إدعاء باطل للأساتذة البورجوازيين و الماركسيين الإنتهازيين و المناشفة الجدد ، و لا يعدو أن يكون إلا زعما يسعى إلى نفي دور الأمازيغ في بناء الحضارات بحوض البحر الأبيض المتوسط التي بلغت أوجها في العصر الوسيط ، من خلال حركة القوى المنتجة المتطورة و ما نتج عنها من علاقات إنتاج متطورة في ظل دول الإقطاع ، في مجالات الزراعة و الصناعة و التبادل التجاري و بروز الرأسمال التجاري و طبقة الكومبرادور إلى جانب الإقطاع .
و هؤلاء الأساتذة لا يخرجون على نطاق البرامج التعليمية الطبقية و لا يكلفون أنفسهم عناء تحديد علاقات الإنتاج السائدة بالمغرب فيما قبل الإستعمار المباشر ، و الطبقات المشكلة منذ العصر الوسيط لاختزال ما يمكن اختزاله من تاريخ المنطقة المغاربية في تناولهم للصراع الطبقي بشكل ميتافيزيقي ، مما يضعهم في ورطة منهجية لا يستطيعون معها تجاور التحليل السطحي للحركة الإجتماعية و المعرفية بالمغرب ، مما يجعل منهجهم المتبع في تناول القضية الأمازيغية بعيدا كل البعد عن التحليل الطبقي للحركة الإجتماعية بالمغرب في المرحلة الراهنة ، و هم عاجزون عن تحديد التناقض الأساسي في الصراع الطبقي بالمغرب و التناقضات الثانوية الموازية له و الطبقات الأساسية في التشكيلة الإجتماعية و الحاسمة في هذا الصراع.

تارودانت في : 21 أكتوبر 2009
امال الحسين






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,521,939,802
- الحد بين المنهج الماركسي و البورجوازي
- أسس الحركة الطلابية الثورية المغربية
- الحد بين القانونين الأساسيين للرأسمالية و الإشتراكية
- الحد بين الثورتين البورجوازية و الإشتراكية
- النظام العالمي الراهن و المهام الثورية
- المنظور الإشتراكي للنظام العالمي الحالي ج5
- المنظور الإشتراكي للنظام العالمي الحالي ج4
- المنظور الإشتراكي للنظام العالمي الحالي ج3
- المنظور الإشتراكي للنظام العالمي الحالي ج2
- المنظور الإشتراكي للنظام العالمي الحالي ج1
- الماركسية اللينينية و أسس الثورة الإشتراكية ج 6
- الماركسية اللينينية و أسس الثورة الإشتراكية ج 5
- الماركسية اللينينية و أسس الثورة الإشتراكية ج 4
- الماركسية اللينينية و أسس الثورة الإشتراكية ج 3
- الماركسية اللينينية و أسس الثورة الإشتراكية ج 2
- الماركسية اللينينية و أسس الثورة الإشتراكية ج 1
- الوضع الراهن و مهام الماركسيين اللينينيين المغاربة الجزء 12
- الوضع الراهن و مهام الماركسيين اللينينيين المغاربة الجزء 11
- الوضع الراهن و مهام الماركسيين اللينينيين المغاربة الجزء 10
- الوضع الراهن و مهام الماركسيين اللينينيين المغاربة الجزء 9


المزيد.....


- محاضرات في تاريخ الماركسية / ريازانوف
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ... / محمد الحنفي
- تعارض ماركس مع المادية الدِّياليكتيكية - 2 / أنور نجم الدين
- تقرير خروتشوف -السري- / ايت عطا ايت سكري
- ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ... / محمد الحنفي
- ماركس الرمزي وشبحية دريدا ( 6 - 6) / عبدالله خليفة
- الطبقة الوسطى كما البروليتاريا، كلتاهما تنفيان الرأسمالية / فؤاد النمري
- تعارض ماركس مع المادية الدِّياليكتيكية - 1 / أنور نجم الدين
- الستالينيون (اخيرة) : يعيشون في الماضي / يعقوب ابراهامي
- رمزية ماركس وشبحية دريدا (5 - 6) / عبدالله خليفة


المزيد.....

- تيسير خالد : يحذر من تصعيد اسرائيلي خطير في ظل تغطية أميركية ...
- تقرير وصور العرض حول التقاعد الذي نظمته فروع الغرب لجامعات ...
- تشومسكي يحمّلُ أمريكا مسؤولية المذابح الإسرائيلية في غزّة
- بيان من الحزب الشيوعي الاردني ،لا للهجمة الظلامية على مكونات ...
- تيسير خالد : اسرائيل هي الدولة الأكثر خطرا على الامن والسلم ...
- ملاحظات حول رسالة مفتوحة أو حين تحجب الرغبة في الحقيقة
- بدء هدنة إنسانية في غزة
- ثروة -عدو الرأسمالية الأول- 50 مليون دولار
- بالفيديو... مسيرة احتجاجية أمام سفارة إسرائيل في العاصمة الأ ...
- حصيلة العدوان على غزة: 900 شهيدا وأكثر من 5840 جريحا


المزيد.....

- عن داعش، في سياق الاحتلال المدني والحاجز الديني / محمد فرج
- كارل بوبر – الجزء الثالث - عقم المذهب التاريخي / جاسم الزيرجاوي
- بمناسبة الذكرى الثلاثين لوفاة القائد الشيوعي إنريكو برلينغوي ... / رشيد غويلب
- بعض المسائل المتعلقة بوحدة الحركة الشيوعية الأممية / الحزب الشيوعي اليوناني
- عن مجالس العمال مقابلة مع الشيوعي المجالسي ( 1 ) الألماني با ... / مازن كم الماز
- إضاءات على فكر -المثقف الشغيل- / ماهر الشريف
- الماركسية والخارجون على القانون / فؤاد النمري
- فى المسألة الفنزويلية / محمد عادل زكى
- في العلاقة بين الماركسية والدين (1-2) / يزن حداد
- الحزب الشيوعي النيبالي - الماوي ( الجديد ) و مفترق الطرق الذ ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - امال الحسين - الأمازيغية و الدولة ج 1