أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - باهي صالح - على من يكذب أمين منظّمة المؤتمر الإسلامي....؟!















المزيد.....

على من يكذب أمين منظّمة المؤتمر الإسلامي....؟!


باهي صالح

الحوار المتمدن-العدد: 2724 - 2009 / 7 / 31 - 04:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أكّد الأمين العام لمنظّمة المؤتمر الإسلامي يوم الثّلاثاء على خلفيّة الأحداث الدّاميّة الّتي جرت في نيجيريا بين الجماعات الإسلاميّة و الحكومة التي ذهب ضحيّتها العشرات و العشرات من القتلى و الجرحى...أكّد رفضه التّام لممارسات العنف باسم أيّ دين، بما في ذلك الإسلام، الذي يدعو حسب تصريحه الى التّعايش السّلمي والتّراحم والتّسامح....!

و كانت قد اندلعت أعمال عنف في شمال نيجيريا صباح الأحد عندما حاولت جماعة إسلاميّة تسمّي نفسها بلغة الهاوسا بوكو حرام (أي التّربية الغربيّة حرام) مهاجمة مركز للشّرطة في ولاية بوشي حسب الأخبار الواردة....؟!

على ما يبدو فإنّه حان الوقت للجماعة في ذلك البلد على غرار إخوانهم في عدد من الدّول العربيّة و الإسلاميّة الأخرى لإحياء فريضة الجهاد و السّعي إلى بسط دولتهم الإسلاميّة في شمال البلاد، و لن يتوقّف الجهاد حتّى يفتحوا باقي الجهات و المدن و لما لا الزّحف خارج نيجيريا و غزو دول أفريقيا و العالم من بعدها، دونهم و دون باقي الإثنيات و العرقيات و أصحاب الدّيانات المخالِفة القتال أو الاستسلام و دفع الجزية و القبول بدرجة تحتيّة متدنّية من الإنسانيّة و المواطنة إزاء مواطنيهم من أتباع الدّيانة المحمّديّة....!

على من يكذب أمين منظّمة عتاريس الدّجل و الكذب ...؟!
على من يكذب و هو يعلم أنّ عقيدة الإسلام هيّ في أساسها و جوهرها و فلسفتها العليا عقيدة غزو و قتال...؟!
هل دمويّة و عنف تلك الجماعات الإسلاميّة تدخل في إطار التجنّي على دين الإسلام مثلا...؟!
هل أخطأت و أساءت تلك الجماعات فهم مبادئ دينها...؟!
هل الدّين الإسلامي يقرّ و يدعو و يشجّع بل و يأمر المسلمين بجهاد الضّالّين و الكفّار أم لا...؟!
هل الصّيغة الّتي يقاتل بها الطّالبان و القاعدة و أمثالهما فرق الكفر و الضّلالة لا تطابق ما أوصاهم و ربّاهم عليه إلههم و نبيّهم...؟!
هل الأسلوب الّذي يمارسون بها هؤلاء جهادهم و قتالهم المقدّس لنشر الإسلام و جعل كلمة هي العليا تخرج أو تنافض ما جاء به دينهم قرآنا و سنّة....؟!

على العكس تماما فهم (الجماعات الإسلاميّة) يؤدّون ما فرضه دينهم عليهم...يتبعون حرفيّا سنن صاحب الرّسالة المحمّدية الخاتمة في الحرب و الغزو و السّبي...إلخ...يمتثلون لأوامره و نواهيه و يعلمون أنّ اللّه و رسولهم و علماءهم و أئمّتهم و الّذين آمنوا يأمرونهم بجهاد و قتال العصاة و الكفرة و كلّ من لا يحكم بكتاب اللّه و سنّة رسوله...يأمرونهم بنشر الدّعوة و إدخال النّاس في دين اللّه طوعا أو كرها....نعم هم مخلصون لدينهم صادقون مع أنفسهم، و لكنّ أمين منظّمة المؤتمر الإسلامي كاذب و منافق لأنه يعلم و المشايخ الأحياء منهم و الأموات يعلمون أنّ دين الإسلام لم يكن في يوم من الأيّام دينا للسّلام و التّراحم و التّسامح بين شعب اختلفت أديانه و اثنياته و حتّى مذاهبه...يعلمون علم اليقين لكنّهم يكذبون و يدلّسون عن حقيقة الدّين حين يصفون تلك الجماعات بالمتطرّفين أو المتشدّدين...فإذا كان هناك تطرّف أو تشدّد فهو في الدّين و ليس في الجماعات الدّموية...إذا كان هناك عيب أو عنف فهو في الدّين الّذي وصلهم و أيقنوه من تراثهم...في الدّين الّذي ورثوه من آبائهم و عرّفه لهم مشايخهم و علمائهم و ورثة أنبيائهم...في الّدين الّذي نقله نقيّا حنيفيّا لهم آل سعود و سكّان بلاد الرّمال....؟!

إذا فالمجموعات الإسلاميّة الجهاديّة في الصّومال و الجزائر و أفغانستان و باكستان و العراق و أخيرا و ليس آخرا في نيجيريا هي مجموعات ملتزمة بدينها و ما عملها ذاك إلاّ تفعيل و إحياء لفريضة الجهاد الّتي أسقطها و غيّبها عموم المسلمون....؟!

و هاهي النّتيجة الطبيعيّة و المحصّلة النّهائيّة لدين عمادته الأساسيّة نشر الدّعوة عن طريق الغزو و القتال....!

إليكم بعض آيات الجهاد القرآنيّة لنعلم صدق الجماعات الإسلاميّة و إخلاصها لدينها.

- فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً) سورة النّساء الآيات ابتداء من 71 – 78)، ارجع إليها في المصحف الكريم لترى كيف يقرن القتال بالصّلاة والصّوم ويبيّن أنّه مثلهما من أركان الإسلام ثمّ يحضّ المسلمين على القتال في جيوش او عصابات فرادى كما يقتضيه الحال، و يوبّخ القاعدين والجبناء والمخلّفين و يفنّد حجج و شبهات المتردّدين و الخائفين، و يحبّبهم في الموت و يعدهم بالجنان و بأعظم العوض في الآخرة على ما أنفقوه و فقدوه في دنياهم....!

- كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (البقرة:216)

- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزّىً لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ , وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى اللهِ تُحْشَرُونَ) آل عمران الآيات من 156-158)

- أمّا سورة الأنفال فكلها حثّ على القتال وحضّ على الثّبات فيه , وبيان لكثير من احكامه، ولهذا كان المسلمون الأوّلون يتّخذونها نشيدا حربيا يتلونه إذا اشتدّ الكرب وحمي الوطيس، وحسبكم منها قول الله تبارك وتعالى : وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ) إلى قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ
وقوله تبارك وتعالى :
قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ.

ثم إعلان التّعبئة و النّفير العام في آيات مدوّية صارخة : انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ.

ثمّ تنديد صارخ بموقف القاعدين الجبناء المتخاذلين،وحرمانهم من شرف الجهاد أبد الآبدين في قوله تعالى :
فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَقَالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ , فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيراً جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ , فَإِنْ رَجَعَكَ اللهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوّاً إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ) الآيات) .
ثم إشادة بموقف المجاهدين وعلى رأسهم سي الخلق الكريم صلى الله عليه وسلم وبيان أن هذه هي مهمّته المطهّرة وسنّة أصحابه الغرّ الميامين في قوله تعالى : لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ .
ثم بيعة بعد ذلك جامعة مانعة لا تدع عذرا لمعتذر في قوله تعالى : إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ .

أمّا الأحاديث الواردة في فضل الجهاد، والتّحذير من تركه والإعراض و الغفلة عنه، و ما أعدّ للمجاهدين من جزاءات و مقامات و منازل عالية كثيرة و شهيرة و منها/

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : "ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يدمي، اللّون لون الدّم والرّيح ريح المسك " متّفق عليه.
رواه أحمد والنسائي وصححه الحاكم.

وفي الصّحيحين عن النّبي صلى الله عليه وسلم أنه سُئل: أي العمل أفضل ؟ قال " إيمان بالله ورسوله قيل، ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا قال حجّ مبرور ."

و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه به مات على شعبة من نفاق.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلمّ يقول : "إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلّط الله عليكم ذلاً لا ينزعه شيء حتى ترجعوا إلى دينكم " رواه أحمد وأبو داود وصححه ابن القطّان، وقال الحافظ في البلوغ : رجاله ثقات.

و في الصّحيحين: عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : " رباط يوم في سبيل الله خير من الدّنيا وما عليها وموضع سوط أحدكم من الجنّة خير من الدّنيا وما عليها والرّوحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدّنيا وما عليها"

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مثل المجاهد في سبيل الله- والله أعلم بمن يجاهد في سبيله- كمثل الصائم القائم وتكفل الله للمجاهد في سبيله إن توفاه أن يدخله الجنة أو يرجعه سالما مع أجر أو غنيمة " أخرجه مسلم في صحيحه ، وفي لفظ له " تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو علي ضامن أن أدخله الجنّة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلاً ما نال من أجر أو غنيمة".

أين نضع كلّ تلك الآيات و الأحاديث الشّريفة و غيرها كثير و قد لا أكون مبالغا القول باستحواذ فريضة الجهاد من ناحية الأهمّية و الكمّية على ما يقارب الشّطر الثّالث من تراث العقيدة الإسلامية، ثمّ يأتي بعد كلّ هذا أمين منظّمة الكذب و الجهل و الدّجل و الشّعوذة ليصف المجاهدين الذين امتثلوا لدينهم و صدقوا إلههم و نبيّهم...يأتي و يصفهم بالمتشدّدين و يرفض ممارساتهم العنفيّة بإسم الأديان بما في ذلك الإسلام لأنّها أي الأديان تدعو إلى التّعايش السّلمي و التّسامح و التّراحم...؟!





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,322,443,383
- احتقان، شغب..و سخط عامّ! الفصل الأوّل (2)
- نعم أنا مسلم و لكن....؟!
- احتقان، شغب..و سخط عامّ! (1)
- مقدّمة رواية كرة الثلج الصّادرة في سنة 2006
- تُرى هل العين حقّ أم مجرّد خرافة و ظاهرة غباء و تخلّف...؟!


المزيد.....




- كيف تم إنقاذ الكنوز التي لا تقدر بثمن بكاتدرائية نوتردام؟
- رئيس الطائفة الإنجيلية يُدلي بصوته في الاستفتاء على الدستور ...
- عشرات القتلى من القوات النظامية والموالين لها في هجمات لتنظي ...
- بعد 50 عاما.. الملك محمد السادس يوعز بإجراء انتخابات للهيئا ...
- كنيسة? ?في? ?سوريا? ?شكّلت? ?مصدر? ?إلهام? ?لكاتدرائية? ?نوت ...
- بعد 50 عاما.. الملك محمد السادس يوعز بإجراء انتخابات للهيئا ...
- الصدر يصف السيسي بـ-المتسلط-.. ويهاجم الوهابيين والسلفيين ال ...
- بالصور... قداس -الجمعة العظيمة- في الفاتيكان يسلط الضوء على ...
- باحثون: كنيسة في سوريا شكلت مصدر إلهام لكاتدرائية نوتردام
- شاهد: محاكاة لصلب المسيح في احتفالات الجمعة العظيمة بالفلبين ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - باهي صالح - على من يكذب أمين منظّمة المؤتمر الإسلامي....؟!