أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - رشيد أوبجا - مقاربة النوع الاجتماعي في الخطاب و الواقع التربويين بالمغرب.*






















المزيد.....

مقاربة النوع الاجتماعي في الخطاب و الواقع التربويين بالمغرب.*



رشيد أوبجا
الحوار المتمدن-العدد: 2687 - 2009 / 6 / 24 - 08:10
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


تقديم عام

عرفت المنظومة التعليمية بالمغرب ، العديد من الإصلاحات منذ الاستقلال إلى الآن ، وكان آخرها تطبيق الميثاق الوطني للتربية و التكوين . إلا أن التصنيف الأخير للمغرب فيما يخص الوضعية التعليمية، يفرض علينا التساؤل أكثر من أي وقت مضى عن واقع وآفاق التعليم بالمغرب.
وتعتبر مسألة الإنصاف في الفضاء المدرسي أحد محاور تقدم أي منظومة تعليمية، والتي تعكس بدورها تقدم وتنمية المجتمع ككل.
ويشكل الإنصاف بين الجنسين، أحد مرتكزات الإنصاف في الفضاء المدرسي ، كما لا يختلف على اثنان أن تحسين وتطوير التعليم، والإنصاف بين الفضاء المدرسي عنصران مرتبطان في علاقة جدلية لا يتحقق أحدهما في غياب الآخر.
وتقر المقررات و العهود الدولية لحقوق الإنسان بهذا الأمر، بإقرارها بضرورة توزيع عادل للثقافة و التعليم بين الجنسين و كذا الفئات وبين البلدان و الثقافات على اختلافها. والإنصاف بين الجنسين لا يمكن أن يتحقق دون استحضار إشكالية النوع الاجتماعي في الخطاب والواقع التربويين أي في النصوص الرسمية التي توجه المنظومة التربوية وكدا في المقررات و الكتب المدرسية ثم توفير الإمكانيات اللازمة من أطر وفضاءات ومرافق...وأخيرا تدبير وأجرأة الخطاب على مستوى الممارسة الصفية و التفاعلات بين المتعلمين و المتعلمات في الفصول الدراسية و الفضاء المدرسي بشكل عام .
وفي هذا الإطار يحق لنا أن نتساءل:
- هل أثر تصور الثقافة الشعبية للنوع الاجتماعي على المنظومة التعليمية بالمغرب.
- ما مدى حضور إشكالية النوع الاجتماعي في الخطاب التربوي المغربي.
- كيف تقدم الأدوار الاجتماعية ، و الحقوق و المسؤوليات بين الذكور و الإناث في الكتاب المدرسي ؟
- هل هناك إنصاف بين الجنسين من حيث الفعالية الإبداعية في الكتاب المدرسي؟





المحور الأول : النوع الاجتماعي بين الثقافة الشعبية والمنظومة التربوية 1- مقدمة حول مفهوم النوع الاجتماعي ( الجندر )

يعتبر مفهوم النوع الاجتماعي، من المفاهيم الجديدة، حيث برز بصورة واضحة في بداية السبعينيات من القرن الماضي.
ويصعب التحديد المعجمي لهذا المفهوم ، فهو محدث في اللغة الانجليزية والفرنسية . ويصبح الأمر أكثر تعقيدا وصعوبة في اللغة العربية ، خصوصا و أنه لا توجد ترجمة واحدة معتمدة لهذا المفهوم .
إلا أن ما يمكن قوله في هذا الصدد ، هو أن مفهوم النوع الاجتماعي (الجندر) "كلمة انجليزية تنحدر من أصل لاتيني ، وتعني في الإطار اللغوي القاموسي (الجنس ) من حيث الذكورة والأنوثة . وهي كمصطلح لغوي تستخدم لتصنيف الأسماء والضمائر والصفات ، او يستخدم كفعل مبني على خصائص متعلقة بالجنس في بعض اللغات ، وفي قوالب لغوية بحثة "(1)
وظهر مفهوم (الجندر) في المجتمعات العربية والإسلامية ، مع وثيقة مؤتمر القاهرة للسكان سنة 1944 فقد ذكر في 51 موضعا من هذه الوثيقة، إلا أنه ترجم إلى العربية ب( ذكر / أنثى ) ولذلك لم ينتبه اليه احد .
وظهر بشكل جلي في وثيقة بيكين سنة 1995 حيث ذكر 233 مرة، أما وثائق روما بشأن إنشاء المحكمة الدولية 1998 ، فإنها تكشف عن محاولة لتجريم القوانين التي تعاقب على الشذوذ الجنسي ، حيث أوردت " أن كل تفرقة على أساس الجندر يشمل جريمة ضد الإنسانية " .
وأول من حدد مفهوم النوع من وجهة نظر نسوانية ، هي" ان أوكلي" سنة 1972، وتميز بين الجنس و النوع ، فكلمة الجنس تحيل على الفروق البيولوجية بين الذكور والإناث ، أي الفروق الظاهرة بين الأعضاء التناسلية والى ما يرتبط بها من الوظائف. أما النوع، فهو مسألة ثقافية وتحيل على التصنيف الاجتماعي ( مذكر/ مؤنث). ويدل لفظ " النوع " عند باحثات أمريكيات في الدراسات النسوانية على الجزء الثقافي من الفروق الفردية بين الجنسين . وأكبر رائدة في هدا المجال هي" سيمون ديبوفوار" فتحليلها البنائي مكثف في العبارة الشهيرة ، " لا نولد نساء لا نصبح كذلك " .وفي هذا المضمار، تؤكد المقاربة البنائية أن مفهوم المرأة يجب أن يدرك كمسار تاريخي يتغير و يتحول عبر الزمن .
وعليه، فان المرأة بخصائصها وطبيعتها المختلفة هي نتيجة لاشتراط(2) راجع لتاريخها ولظروفها الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية. ولا يستند الى " أي أساس بيولوجي أو ذهني ... فمنذ البداية حرمت المرأة في المجتمع المتخلف، كل فرص الارتقاء النفسي و الذهني و كل فرص التقدم المهني، من خلال سجنها في البيت، وفرض مهمات الخادم عليها ( كنس، مسح، غسل وغيره). بينما احتفظ الرجل بالأعمال ذات القيمة، مترفعا عن أعمال المنزل التي تستنزف كيان المرأة بحجة أنه كاسب للقوت " (3).
ويسعى علم( الجندر) إلى دراسة العلاقة المتداخلة بين الرجل و المرأة ، كما يهتم ب " تأطير دور المرأة و الرجل في عملية الحراك الاجتماعي . ولا يعنى هذا العلم بالمرأة فحسب، بل هو علم المرأة والرجل ... ولم يأتي لتحجيم دور الرجل كما يفهمه البعض، بل جاء ليقدم عونا للأسرة، وبالتالي للمجتمع"(4).

إن النوع الاجتماعي ( الجندر) يهدف إلى طرح موضوع العلاقة بين الجنسين على مستوى المكانات و الأدوار الاجتماعية بموضوعية علمية تهدف إلى تجاوز التمييز خاصة، وقد دلت الدراسات و البحوث على أن إقصاء المرأة عن الإسهام بدور اجتماعي مماثل للرجل في تنمية المجتمع و تقدمه له تأثير سلبي على المرأة كنصف المجتمع الإنساني .

















2- النوع الاجتماعي في الثقافة الشعبية المغربية


إن الثقافة الشعبية – كفلسفة للمجتمع – ترصد أنماط وسلوك الأفراد وتؤثر في طرق تفكيرهم و تصرفاتهم . فالتقسيم الجنساني للأدوار الاجتماعية بين الرجل والمرأة يعود أصلا إلى التصورات التي ينتجها المجتمع بتأثير عاداته و ثقافته .
وتبرز مساهمة الموروث الثقافي في قضية النوع الاجتماعي " الجندر" حيث أن القيم المجتمعية مازالت ترفض بإصرار مساواة الرجل مع المرأة بحجة الأدوار الامومية و الزوجية ....
ففي الأمثال الشعبية المغربية تحتل المرأة النصيب الفعال و الوجود الفعال ، إلا إنها تتضمن إساءة مباشرة لها، والمثال على دلك ما نجده في المثل الثالي :
" اللحية تسبق الظفيرة " (5)
ومن الاختزالات السلبية لصورة المرأة في الثقافة الشعبية ، هو ربط المرأة بالشيطان و الشر، مثال : " سولو الشيطان شكون قراك قاليهم المرا "
كما نجد المراة يثم ربطها بالأفعى ، باعتبارها رمزا للشر في مجموعة من الأمثال :
" المرأة لفعة و متحزمة بإبليس "
" حس الحية ولا حس البنية "
إضافة إلى هدا ، فهناك التصاق صورة المكر بالمرأة في الثقافة الشعبية " فهي الأسطورة التي يسقط عليها الرجل كل تناقضاته، ويحملها مسؤولية كل صراعاته ا لعلائقية . إنها المرأة التي لا يؤمن لها ، والتي يجب الاحتراس لكيدها ودسها . كل خلافات الرجل الاسروية تلصق بالمرأة المحتالة الماكرة ، التي تزرع بذورالشقاق بين الأشقاء " (6)
ومن زاوية أخرى فالثقافة الشعبية المغربية تصور المرأة على انها غير ناضجة فكريا و ضعيفة فكريا و الحث على عدم مشاورتها مثال:
" شاوها وخالف ريها "
" طاعة المرا ة ندامة "
" الراجل ةلد الراجل االلي عمرو مشاورا المراة "
" ويل اللي عطا سرو لمراتوا طال عذابو و شقاتو "
إلى جانب هده الصور، فهناك صور وجوب استعمال العنف مع المرأة والمثال على دلك:
المرا بحال الزربية مرة مرة خاصها تنفض "
أما في طقوس الولادة، فنجد تمييزا بين الذكر و الأنثى. فعندما يولد الذكر تردد عبارة " لبي يا مول العزة يكبر ويدير الرزة " مع زغرودتين.
وعندما تولد الأنثى، فيقال " ربي يا مول العزة تكبر وتحلب المعزة " مع زغرودة واحدة فقط. نفس الشيء نجده في الثقافة الأمازيغية ، وذلك ما يعكسه هذا المثل الشعبي :
" تمغارت د أوبنكال د ايزم د واسيف يان كيسن يومن ان انسان اورد اروح." وهنا ثم تشبيه المرأة بكل من الثعبان و الأسد و الواد ووجه الشبه هنا هو غياب الثقة فيهم.
والخطير في الأمر، أن نظرة الثقافة الشعبية تنعكس على مجالات أخرى ( التعليم، الإعلام، الفن، الأدب.......)
ففي لمجال الإبداعي ، نرى مشهد تمثيلية تؤيد القيم و العادات و التقاليد ، حيث تروج صورة المرأة وفق قوالب نمطية ، مما يعيق تأكيد الدور الفعال للمرأة في المجتمع. أما الأغاني المصورة فغالبا ما تصور الحب بين المرأة و الرجل بطريقة مبتذلة ، حيث تجسد قيما تعتمد على الإثارة و الإغراء ، وتخصيص المرأة بأدوار الخيانة و الغدر . وتتحول الاغنية من اطار تربية الوحدان و الدوق الى اطار الابتدال ، ودلط قصد الوصول الى النجومية و الشهرة وجني المال .
وفي المجال الأدبي ،نجد أ شعار سدي عبد الرحمان المجدوب وهو شاعر مغربي من القرن السادس عشر الميلادي " أفضل مثال على الخوف من النساء " (7) فلا زالت أشعاره تنعكس على مستوى الثقافة الشعبية .
وتعكس ابياته التالية هدا المنظور:
" المرأة سفينة عود و اللي راكب فيها مفقود
لا تامنهم لا يغروك و ف حديثهم ما يدوموا
الحوث ف البحرعوام و هم بلا ماء يعوموا"



" بهوث النساء بهتين ومن بهتهم حن هارب
يتحزمو باللفاع ويتخللوا بالعقارب " (8)























3- النوع الاجتماعي في المنظومة التربوية بالمغرب.


لقد كان التعليم بالمغرب تاريخيا، مرآة لمستويات و أنماط التفكير السائد داخل المجتمع . فقد كانت الصورة السائدة داخل المجتمع التقليدي تجاه المرأة بالرجل من حيث الأدوار والمسؤوليات ، مجحفة في حق المرأة حيث ظلت هده الصورة وثيقة الارتباط بالفكر الأبوي .

و رغم دلك فلم تكن فرص تعليم المرأة في المجتمع التقليدي منعدمة " إلا أن طبيعة الهياكل الاجتماعية و الثقافية الأبوية لم تكن لتشرع الباب مفتوحا أمام أي شكل من الأشكال التي تعبر عن حرية المرأة أو تترجمها إلى سلوك وواقع فعلي ومنها التعليم الذي ظل امتيازا مقصورا على فئات معينة من النساء ." (9)

إلا أن تعليم المرأة كان مقتصرا في غالب الأحيان على المعارف الدينية . (10). وليس الأمر على هذا الحال في المغرب فقط، بل حتى في المشرق حيث " كانت أوضاع تعليم الفتاة تعاني من التردي و الاضطراب، فالعادة أن يتعلم الفتى و الشاذ أن ترتاد الفتاة ميادين العلم و الثقافة " (11)
من خلال ما سبق تتضح الصورة العامة لوضع المرأة مقارنة مع الرجل في التعليم داخل المجتمع التقليدي المغربي ، هكذا يمكن أن نقول مع فاطمة الزهراء أزرويل أن " هده الطريقة كانت ملائمة للمجتمع التقليدي الذي يفرض الفصل بين الجنسين و عدم ظهور المرأة في المجال العام " .(12)

وبعد حصول المغرب على الاستقلال بسبع سنوات ، أحدث ظهير 13 نونبر 1963 والذي ينص على إجبارية التعليم بالنسبة للأطفال الذين تتأرجح أعمارهم بين 7 و 13 سنة .
كما ثم إحداث مجموعة من الإصلاحات في المنظومة التعليمية أهمها :
خطة 1957 – 1959
 المخطط الخماسي 1960 – 1964
إصلاح 1980
 المخطط الخماسي 1992 - 1998
إلا أن نسبة تمدرس الذكور ظلت مرتفعة بالمقارنة مع الإناث، وخصوصا في العالم القروي . ويبين الجدول التالي نسبة التمدرس في المغرب حسب الجنس و الوسط بين 1971 و1982. (13)
1982 1971
41.7% 26.7 % الوسطان معا
50.8% 35.2% الذكور
32.5% 17.17% الإناث
64% 50.7% الحضري معا
69.5% 59.9% الذكور
58.9% 41.9% الإناث
25.8% 13.3% القروي معا
37.8% 22.4% الذكور
13.2% 3.1% الإناث

ولقد مر معدل تمدرس الطفلات في سن السابعة من 40% حلال 1981 و1982 إلى 51 % حلال موسم 1990 – 1991 .
ويبين الجدول التالي نسب التمدرس في الطور الأول من التعليم الأساسي حسب الجنسين و الوسط . (14)
المجموع الوسط القروي الوسط الحضري
62.6% 44.1% 86.5% المجموع بالنسبة للجنسين
71.5% 58.1% 88.8% ذكور
53.8% 30.4% 84.7% إناث




ورغم التطور النسبي لنسبة تمدرس الإناث مقارنة مع الذكور ، إلا أن صورة الإناث من خلال البرامج و الكتب المدرسية ظلت تعكي الأدوار التقليدية للمرأة في المجتمع ، وتحمل تنميطات و تمثلات غير منصفة . ونفس الشيء بالنسبة لحضور الإبداع النسائي، حيث نلاحظ سيطرة المبدعين الذكور على مجمل النصوص المقررة، مقارنة مع الحضور الإبداعي للإناث و الذي يكاد يكون مطلقا. رغم ما ينص عليه الميثاق الوطني للتربية و التكوين من مبدأ الإنصاف و المساواة وأن " تحترم في جميع مرافق التربية و التكوين المبادئ و الحقوق المصرح بها للطفل و المرأة و الإنسان بوجه عام كما تنص على ذلك المعاهدات و الاتفاقيات الدولية المصادق عليها لدى المملكة المغربية "(15)
بالإضافة إلى " تحقيق مبدأ المساواة بين المواطنين وتكافؤ الفرص أمامهم، وحق الجميع في التعليم إناثا وذكورا سواء في البوادي والحواضر طبقا لما يكفله دستور المملكة،"(16) كل ذلك لا يعدو أن يكون من بين الشعارات التي اعتادت الدولة رفعها دون أن تتحقق على أرض الواقع.





















المحور الثاني : تقويم النوع الاجتماعي في الكتاب المدرسي.
1- خطاب الإنصاف بين الجنسين في الكتاب المدرسي :

يعتبر الكتاب المدرسي وسيلة محورية من ضمن وسائل تنفيذ المنهاج ، فهو المترجم الفعلي للمنهاج و البرنامج الدراسيين .

وأي إصلاح للمنظومة التربوية من الضروري أن ينعكس على مستوى الكتاب المدرسي ، فما مدى حضور الإنصاف بين الجنسين في الكتاب المدرسي ؟

من خلال استنطاقنا لمجمل النصوص القرائية لكتاب اللغة العربية للمستويات الستة للتعليم الابتدائي ، لم نجد إلا ثلاثة نصوص هي التي تطرح مشكلة الإنصاف بين الجنسين .

ففي كتاب التلميذ " الواضح في اللغة العربية " للسنة الرابعة الابتدائية، نجد إدراج بعض مواد وثيقة اتفاقية حقوق الطفل (17) ففي المادة ( 29 ) ثم اقتباس ما يلي:
" يحب أن تهدف التربية إلى تشجيع شخصية الطفل وتعليمه احترام والديه و احترام حقوق الإنسان ن وقيم بلاده الثقافية و قيم الغير، في جو من السلام و التسامح بين الجنسين و احترام البيئة الطبيعية." (18)
وفي نفس الكتاب، نجد نصا وظيفيا تحت عنوان " المرأة وبناء المجتمع ".

ففي هذا النص نجد مقارنة بين ما كانت عليه المرأة سابقا ، حيث كانت تلازم البيت و أعماله " حتى ظن الناس أن تنمية المجتمع مقصورة على الرجال دون النساء " (19) . و ما أصبحت عليه اليوم و دورها الفعال في بناء المغرب الحديث " فقد صارت تتقلد مناصب لم تكن إلى حد قريب لتقوم بها ، فهاهي في الإدارات و المعامل و المصانع و في المحاماة و القضاء و الطب و الشرطة و غيرها..." (20)

أما كتاب التلميذ للسنة السادسة الابتدائية " كتابي في اللغة العربية " فلم يتطرق لموضوع الإنصاف بيت الجنسين إلا في نص واحد هو " مدونة الأسرة : الثورة الهادئة " ، ويتحدث هدا النص عن ميلاد مدونة الأسرة ودورها في ترسيخ قسم المساواة ، والعدل بين مكونات الأسرة . فالمساواة كما تقرها المدونة " تتأسس على التكافؤ بين المرأة و الرجل في الحقوق و الواجبات و المساواة أمام القانون ، فهما شريكان في في رعاية الأسرة و تدبير شؤونها "

من خلال ماتقدم ، نلاحظ قلة النصوص الإبداعية التي تعبر عن خطابعلى العموم ينبغي أجرأة هدا الخطاب من خلال مجـــــــــموعة من الأنشطة ( التعبير و الإنشاء مثلا...) و إعطاء أمثلة ملموسة وقريبة من محيط المتعلم-ة-

2- النصوص القرائية بين إبداع الذكور و الإناث :

قبل أن نشرع في تحليل النصوص، وكذا الأدوار و المهام بين الذكور والإناث ، ثم تحليل الصور في الكتاب المدرسي لتقويم النوع الاجتماعي ، سنبدأ بجرد إحصائي للمؤلفين و المؤلفات للنصوص القرائية في كتاب اللغة العربية للمستويات الستة للتعليم الابتدائي .
النسبة المئوية عدد نصوص الإناث النسبة المئوية عدد نصوص الذكور العدد الإجمالي للنصوص المستوى
و المرجع

%0
0
%100
7
7 المستوى الأول
المفيد في اللغة العربية

%0
0
%100
5
5 المستوى الثاني
" في رحاب اللغة العربية"
%16.13

5

%83.87

26

31

المستوى الثالث
"مرشدي في اللغة العربية"
%4 5 %96 24 25 المستوى الرابع
الواضح في اللغة العربية
%8 2 %92 23 25 المستوى الخامس .مرشدي في اللغة العربية
%12.2 5 %87.8 36 41 المستوى السادس : كتابي غي اللغة العربية
%9.8 13 %90.2 121 134 المجموع

من خلال ما سبق يتضح التهميش التربوي للإبداع النسائي ، و الذي يصل إلى %100 في كل من المستوى الأول و الثاني و نسب هزيلة في المستويات الأخرى .ففي المستوى الرابع نجد نصا يتيما و هو " قطار النزهات " لليلى صايا سالم (ص 85) .

وإذا كان العدد الإجمالي للنصوص القرائية (21) في كتاب اللغة العربية للمستويات الستة هو 134 نصا ، فان عدد النصوص التي أبدعها الذكور هو 121 نصا مقابل 13 نصا فقط كمجموع النصوص المبدعة من قبل الإناث .

وينــسجم ما خلصــنا إليه هنا مع الفرضيات التي انطلقنا منهــا بداية بحثنا هذا .
فالفاعلية الإبداعية النسائية مهمشة في الكتاب المدرسي ، عكس ما نجده على أرض الواقع ، فليس هناك غياب للمرأة في المجال الإبداعي المغربي .وهده المفارقة من شأنها أن تنعكس على مستوى تمثلات التلاميذ و التلميذات ، على اعتبار أن الكتاب المدرسي من بين الأدوات الأساسية التي تؤثر بشكل كبير على التلميذ-ة- ، في تصوره للحياة الدراسية خاصة و الحياة العامة عموما .






















3- توزيع الأدوار الاجتماعية بين الذكور والإناث
المهن ،الأدوار ،المهام المستوى
والمرجع
الإناث الذكور المستوى الأول
المفيد
في اللغة
العربية
تلميذة- ربة بيت – صيدلانية- عداءة – خياطة
ممرضة – مديرة .
أدوار أخرى :
التعلم – التدريس – اللعب – تنظيف وتنظيم البيت – جلب البقرة – الطهي – غزل الصوف
غسل ونشر الملابس ملاكم – تلميذ –رائد الفضاء –راعي-سائق –لاعب –صياد –بهلوان –صباغ- ممرض-نجار –جندي –جزار –مهرج-طبيب-فارس- تاجر-
أدوار لأخرى:
التعليم – التدريس
اللعب –الصلاة (أمور دينية )

أستاذة – ربة بيت- ممرضة – تلميذة – خياطة- أدوار أخرى:
حلب البقرة – تنظيف البيت - الطهي –غزل الصوف ...
اللعب – الدراسة . نجار- تاجر- فقيه – مزارع – بستاني – أستاذ – تلميذ – طبيب مهندس –
أدوار أخرى :
الدراسة – التجارة اللعب – مساعدة الأم في تنظيف البيت ( قليلة التواتر)
- رعي الغنم – الحرث . المستوى
الثاني
في رحاب اللغة العربية
معلمة – أ ستادة – ممرضة – ربة بيت صيدلاني – معلم – فنان – صانع خزف – نجار- صياد- فلاح – طبيب
مهندس- شرطي ساعي البريد ... المستوى الثالث
مرشدي في اللغة العربية
ربة بيت - مضيفة في المطار- تلميذة عاملة – موظفة – محامية . الإمام – راعي – تاجر – تلميذ – فحام – معلم – إضفائي – فلاح – حلاق – ساعي البريد – لاعب – حكم – نجار – حارس – ربان المستوى الرابع
الواضح في اللغة العربية
عاملة – ممرضة – تلميذة – لاعبة محامي- قاضي – تلميذ – عداء – رسام – عازف – قصاص- طبيب- ممثل – مدرس- مدير – مقاوم – شاعر--حلاق – نقاش – فلاح – صانع تقليدي. المستوى الخامس
مرشدي في اللغة العربية
صانعة تقليدية ( نساجة)
أدوار أخرى:
الرقص – تدبير طقوس الزفاف شرطي – تلميذ- رائد الفضاء – صانع تقليدي- راعي – فلاح – لاعب كرة القدم – طبيب – صائد الأسماك ... المستوى السادس
كتابي في اللغة العربية

من خلال مقارنتنا لتوزيع الأدوار الاجتماعية بين الذكور والإناث نستخلص ما يلي:
* أغلب المهن و المهام خاصة بالذكور:

ويكرس هذا الأمر تفوق الدور الذكوري على الدور الأنثوي ، بالتالي تفوق الأول على مستوى المكانة الاجتماعية . مما يؤدي إلى إعادة إنتاج منظور الثقافة الشعبية إزاء النوع الاجتماعي .

وفي نفس السياق، نجد عناوين النصوص القرائية بمثابة أنواع المهن ، وغالبا ما تخص الذكور ، فكتاب التلميذ للسنة الثالثة الابتدائية " مرشدي في اللغة العربية " يحتوي على عناوين النصوص القرائية التالية :

 الممرضة.
 الاسكافي الطموح .
 ساعي البريد.
 الشرطي في خدمتنا.
 المهندس الصغير.

وإذا كانت العناوين هي أكثر العناصرالتي تلتصق بذهن المتعلم-ة-، فان اسناد أغلب هذه المهن للذكور تؤثر على تمثلات المتعلمينن وتحدد رؤيتهم لذواتهم ، ولتقسيم الأدوار بين الذكور و الاناث وربما لمستقبلهم المهني .
وفي هذا المضمار، ثم ايراد نص بعنوان " مهن مفيدة " في كتاب التلميذ للغة العربية للسنة الثالثة الابتدائية، حيث ثم التركيز على مهن ثلاثة هي :(فلاح- نجار- حداد) (22)
* عامل السلطة في تحديد الأدوار :
من خلال جردنا لمجمل الأدوار وتوزيعها بين الذكور والإناث ، نستنتج طغيان الدور الذكوري في الحياة الاجتماعية و الانفراد بمجموعة من الأدوار، ويستند ذلك على النزعة الذكورية المتجدرة في الثقافة الشعبية ،وتمثلات المجتمع الذكوري. وفي هذا الصدد، نجد اسناد مجموعة من الادوار للذكــــــــور ( فارس- تاجر- شرطي – جندي- قاضي...) علاوة على الأدوار الدينية( امام- فقيه). وتستند هذه الأدوار إلى عدة سلط ( اقتصادية- ثقافية- دينية- رمزية... )
ونشيرالى أن الأمر لم يقف عند حدود التهميش لأدوار الاناث ، وانما يتجلى أيضا في نوع المقارنة بين الذكور و الاناث . وخير مثال على هذا الامر، ما نجده في كتاب التلميذ للغة العربية للسنة الأولى ابتدائي ، ففي فقرة ، ألاحظ وأقرأ ، ثم ادراج مجموعة من الصور والتعليق عليها :

يدبج الجزار كبشا- ذاقت أمي الطعام- يدافع الجندي عن وطنه .
ولا نجد أدوارا تمثل فيها الاناث أدوارا سلطوية الا نادرا، حيث نجد صورة واحدة في المثن المدروس تمثل فيها المرأة شرطية للمرور .(23)

* طغيان دور المرأة كربة بيت :
حيث يثم إسناد الأعمال المنزلية إلى المرأة في غالب الأحيان .أما مشاركة الذكور للإناث في أعمال البيت فهي شبه منعدمة . ونجد في المثن المدروس نجد صورة واجد يحمل فيها الأب ابنه الصغير .(24).

* هناك العديد من المهن تمارسها المرأة على أرض الواقع لكنها غير ممثلة في الكتاب المدرسي.

* رغم وجود تشابه من حيث بعض الأدوار( القراءة و الكتابة مثلا ) إلا أننا نجد العمل المنزلي ينضاف إلى ادوار المرأة / الفتاة .


* هناك استعمال للوظائف ذات التراتبية ، حيث نجد بعض الوظائف ذات القيمة و الأهمية الاجتماعية تستند بشكل منهجي للرجال ، في حين تستند للنساء وطائف أقل تراتبية : ( طبيب- ممرضة....) .

* ضعف إلى شبه غياب لتمثيل النساء اللواتي حققن انجازات مهمة في حياتهن .

* التمثيل الأيقوني للذكور والإناث:

بعد تحليلنا لمراجع المتن المدروس ، وتأملنا لمجمل الصور المرافقة للنصوص القرائية ، تبين لنا أن هناك إجحاف في تمثيل الإناث. فرغم صعوبة التحديد الدقيق لعدد صور تمثيل كل من الذكور و الإناث،وذلك لوجود صور تمثل الكثير من الأشخاص يصعب عدهم ، إلا أننا استطعنا انجاز هذه العملية في كل من كتاب التلميذ للمستوى الأول و الرابع .
ففي المستوى الأول نجد 208 صورة للذكور و 181 صورة للإناث .أما المستوى الرابع فهناك 83 صورة للذكور و 17 صورة فقط للإناث.

وتعكس صور المتن المدروس نفس الأدوار بين الذكور و الإناث كما حددناه سابقا.فتمثيل الذكور والإناث في الصور يصور تموقعها في فضاءات معينة بالتالي نوع الأدوار المنوطة لكل منهما










خلاصات ومقترحات :

قد يكون هاجس المؤلفين في الغالب، هو الإتيان بنص أو جمل أو صور تنسجم مع الأهداف المحددة ومجالها، وكذا احترام قواعد أو ظواهر لغوية محددة . إلا أن هذا ليس مبررا كافيا لإغفال أهمية الإنصاف ولو في أمور قد تبدو بسيطة ، لأنها تحدد تمثلات المتعلم-ة- ." ولقد أظهر البحث أن الأطفال يحتاجون إلى نماذج يكون لها دور ايجابي وذلك لكي يستطيعوا تنمية حبهم لذاتهم وثقتهم في أنفسهم(25)


وفي هذا الإطار نقترح مايلي :

 ينبغي أن تعمل المناهج و المقررات عل بلورة مفهوم النوع وإبرازه إنصافا لكل الأطفال. كما ينبغي أن تعرض عليهم مضامين محايدة وممثلة لوجهات نظر مختلفة من شأنها أن تشيع ثقافة الإنصاف.

 الحرص على إعادة سبك المواد الدراسية وتكييفها وفقا لمبدأ عام وهو عدم التمييز، مع التركيز على ما يلي :

لمشاركة في العمل بين الجنسين.
إدراك المرأة لاستقلالها .
أدوار ووظائف القيادة.
روح التعاون
تكافؤ الفرص
الامتياز والسلطة
أنشطة غير نمطية
لا مراتبية المهام بين الرجال و النساء
التعاون مع العنصر ألذكوري في الفضاء ات العامة و الخاصة
 اختيار نصوص تتضمن مساهمات الرجال و النساء


هوامش

1) شمخي جبر، مجتمع مدني : الجندر و المفاهيم الثقافية الواردة http/www.alsabah.com-
2)الاشتراط يعني" غرس نظرة معينة عند الشخص عن نفسه و عن العالم و من الآخرين ، تترسخ عنده حتى تصبح و كأنها طبيعية" أنظر كتاب " التخلف الاجتماعي، مدخل إلى سيكولوجيا الإنسان المقهور" لمصطفى حجازي، ص 241
3)مصطفى حجازي المرجع نفسه، ص 212
4) شمخي جبر، مفهوم النوع، http/www. Pcwer.org 5 أكتوبر 2005
5) يشير هذا المثل إلى أن اللحية رمز للرجل و الظفيرة رمز للمرأة
6) حجازي مصطفى، مرجع سابق، 220-221
7) المرنيسي فاطمة ، ما وراء الحجاب : الجنس كهندسة اجتماعية ، ترحمة فاطمة أزرويل ، المركز الثقافي العربي، الطبعة الرابعة ، الدار البيضاء ، المغرب ، 2005، ص 32 .
8) ) المرنيسي فاطمة، مرجع سابق ، ص 3
9)أزرويل فاطمة الزهراء، المرأة بين التعليم والشغل.الطبعة الأولى، دار وليلي للطباعة والنشر، مراكش، 1996 ص 8
10) أزرويل فاطمة الزهراء، مرجع سابق ، ص 12
11) أديوان محمد، صورة البنت/ الأم بين الواقع التربوي و الخطاب المدرسي ، مجلة علوم التربية، عدد12 ، مارس 1997 ص 83
12) أزرويل فاطمة الزهراء، مرجع سابق،ص 15
13) - أديوان محمد ، مرجع سابق ، ص 86 ن نقلا عن عرض للسيد أبو الرازق محمد ، متغيرات ديموغرافية وأثرها على الحاجات الأساسية للسكان ، مديرية التخطيط ، الرباط ، 7 يناير 1991 ، ص 12
14) ازرويل فاطمة الزهراء ، مرجع سابق ، ص 45 / نقلا عن استمارة مستوى العيش للأسر ، 1991 ، مديرية الإحصاء .
15) المادة 11 من الميثاق الوطني للتربية والتكوين ، سلسلة التشريع التربوي ، دار الحرف للنشر و التوزيع ، الطبعة الأولى ، أكتوب 2006 ص 7

16) المادة 12 من الميثاق الوطني للتربية و التكوين ن ص 8
17) مأخوذة من كراس اتفاقية حقوق الطفل الذي أنجزته الوزارة المكلفة بحقوق الإنسان و مكتب منظمة اليونيسيف بالرباط، رقم الإيداع القانوني 1996//954
18) عن اتفاقية حقوق الطفل، الواضح في اللغة العربية ، كتاب التلميذ للسنة الرابعة الابتدائية ص 76 .
19 ) الواضح في اللغة العربية للسنة الرابعة الابتدائية ، كتاب التلميذ ، ص 65
20) المرجع نفسه، ص 65
21) نقصد هنا جميع النصوص القرائية المذيلة باسم المؤلف-ة- ، أي أننا استثنيتا النصوص المؤلفة من قبل لجنة تأليف الكتاب المدرسي .
22) الواضح في اللغة العربية للسنة الرابعة الابتدائية، كتاب التلميذ ص 133
23) الواضح في اللغة العربية للسنة الرابعة الابتدائية، كتاب التلميذ ص 133
24) في رحاب اللغة العربية للسن الثانية الابتدائية، كتاب التلميذ ص 6
25) دعم الكفايات التربوية: الإنصاف في الفضاء المدرسي، مديرية العمل التربوي، ص 39 .


• انجاز ذ. رشيد أوبجا
Anddam-01@hotmail.fr








رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,518,143,174



- عسو الزياني : ملاحظات حول مقالّ-الموقع التاريخي للثورة الصين ... / عسو الزياني
- حدائق الملك / الجزء الثاني / ميسون البياتي
- حول الجريدة المركزية - تراث الحركة الماركسية اللينينية المغر ... / طريق الثورة
- حدائق الملك / الجزء الأول / ميسون البياتي
- المغرب: تأملات على هامش الانتخابات الأخيرة / حميد باجو
- مشروع نقد للخطاب السياسي -الحداثي- في المغرب / يوسف الفتوحي
- ملاحظات أولية فيما قاله عبد الرحمان عن الأممية الاشتراكية بي ... / و. السرغيني
- مساهمة أولية ومبسطة حول النهج الديمقراطي القاعدي / دهكون المغربي
- اليسار الاشتراكي بطنجة يقاطع الانتخابات / و. السرغيني
- بيان حول الانتخابات الجماعية / النهج الديمقراطي


المزيد.....

- لجنة التحقيق الروسية: جيش كييف قصف مناطق شرق أوكرانيا بقذائف ...
- بيان مجموعة من الجمعيات حول الاوضاع الكارثية التي تعيشها بم ...
- مناضلو فرع امنتانوت لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب ينسفون م ...
- غارات إسرائيلية مكثفة على قطاع #غزة.. ومقتل 10 فلسطينيين من ...
- تابين الآراء بشأن موقف السيسي من غزة
- مقتل ضابط بالشرطة اليمنية برصاص القاعدة
- سوريا.. هجوم عنيف على فرقة عسكرية بالرقة
- هولندا تؤبن ضحايا الطائرة الماليزية التي تحطمت فوق أوكرانيا ...
- موقعة التيّار : الخرطوم " مدينة لا تعرف الأسرار" !
- عندما (يقلق) والى ولاية شرق دارفور !!


المزيد.....

- في تمرحل التاريخ / مهدي عامل
- في ذكرى صدور -البيان الشيوعي- / وديع السرغيني
- كيف نشأ اليسار الماركسي – اللينيني ؟ / الأماميون الثوريون
- أصغر معتقل سياسي بالمغرب / إدريس ولد القابلة
- جمهوريو المملكة المغربية / إدريس ولد القابلة
- اغتيال الشهيد عمر بنجلون... لابد من جلاء الحقيقة الضائعة / إدريس ولد القابلة
- المفترس بالفرنسية / كراسيي ولوران
- تزوير أم جهل بالمعطيات.! / مصطفى بن صالح
- كيف يتحكم الجنرالات في السياسة بالمغرب؟ / إدريس ولد القابلة
- سؤال الاصلاح الدستوري في مغرب التسعينات / محمد زين الدين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - رشيد أوبجا - مقاربة النوع الاجتماعي في الخطاب و الواقع التربويين بالمغرب.*