أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - حمدي حميد الدين - قراءة نقدية في كتاب مواقع -و-حضارات ما قبل التاريخ في المغرب القديم















المزيد.....

قراءة نقدية في كتاب مواقع -و-حضارات ما قبل التاريخ في المغرب القديم


حمدي حميد الدين
الحوار المتمدن-العدد: 2668 - 2009 / 6 / 5 - 02:29
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


لعلّكم تشاطروننا الشعور بأنّ الساحة الثقافية في بلادنا في أمسّ الحاجة إلى تنشيط دائم، وقد كان ميلاد موقع الحوار المتمدّن خطوة رائدة في هذا المجال، لرفع المقروئية باللغة العربية التي لا تتناسب مع الأسف وعدد المحسوبين على هذه اللغة، ولعلّ غياب الحوار والنقاش والدراسات النقدية من بين العوامل التي ساهمت في "خمول" القارئ، كما أنّ الإصدارات التي تنزل إلى سوق الكتاب ولا تعقُبها نقاشات يظلّ جيّدها ورديئها على السواء حبيس أدراج المكتبات، وأمام هذا الوضع تطفو الأعمال الرديئة على السطح فتساهم في تنفير القارئ لأنّ بعضها يستخفّ به، خاصّة تلك الأعمال التي يختفي أصحابها خلف الألقاب الجامعية دون أن تعكس أعمالهم المستوى الذي يتوافق وتلك الألقاب.
لا يخفى على جميع المهتمّين بالشأن العلمي عموما والفكري منه على الخصوص ما للغة من أهمّية في نقل المعارف والعلوم وفي توضيح المفاهيم والرؤى ، ولا يمكن للغة سقيمة أن تنقل فكرة أو معارف نقلا صحيحا بقدر ما تشوّش الفكر وتعيق الفهم ، وقد درج الباحثون على مستوى التعليم العالي على الحثّ على دقّة التعبير ووضع الاصطلاحات في موضعها ، إلى الدرجة التي جعلت مصطلح اللغة الأكاديمية كناية عن المبالغة في الدقّة بحثاً وتعبيراً ، ولذلك لا نتصوّر مطلقا أن تكون المؤلّفات والبحوث الجامعية على العكس من ذلك، غير أنّ ما يصدمنا أحيانا هو أن نجد من يدفع به الغرور إلى دخول معترك البحث والتأليف دون امتلاك أوّل وأهمّ أدوات ذلك المعترك وهو التحكُّم في اللغة.
نزل إلى المكتبة أخيرا كتاب يبدو في ظاهره أنيقا وشعورا منّا بالحاجة الماسّة إلى الموضوع الذي يتناوله بادرنا باقتناء نسخة منه،خاصّة وأنّنا في اللغة العربية وآدابها نحتاج كثيرا للمادّة التاريخية المتعلّقة بمنطقتنا ، بعد أن قضينا ردحا من الزمن في "غربة" فرضها النص الأدبي الذي سافر بنا بحكم مضمونه إلى الأقطار الأخرى وكاد أن يجعل من تلك الغربة اغترابا لا رجوع بعده.
المفاجأة هي أنّنا ما كدنا نتصفّح الكتاب حتّى استولى علينا شعور عارم بالخيبة ، فاللغة التي صيغ بها لا تليق بمؤلِّف ظنّ أنّه استوى على عرش الدرجات العلمية ، لأنّها بأخطائها وشذوذها تذكّرنا بلغة ضعاف تلاميذ المدارس الثانوية ، وهي لغة ركيكة يسمّيها النحاة تفصيح الدارج. مع أنّ الخلل اللغوي في الكتاب يجعله أدنى حتّى من مستوى تفصيح الدارج.
الكتاب الذي نعنيه اختار له مؤلّفه الدكتور الصغير غانم هذا العنوان: مواقع وحضارات ما قبل التاريخ في بلاد المغرب القديم، ومن هذا العنوان نبدأ في تشخيص النكسة اللغوية التي حاقت بلغتنا العربية على يد هذا الصنف من المتّشحين بطيلسان الألقاب العلمية البرّاق مستغلّين الظروف التي مرّ بها التعليم العالي بالجزائر للقفز على الدرجات العلمية دون إثبات الحدّ الأدنى من الجدارة العلميّة.
نبدأ من العنوان إذاً، فالكتاب يُقرَأ من عنوانه كما يقال،وليلاحظ معي القارئ الحصيف أنّ واو العطف بين كلمتي مواقع وحضارات يجعلنا نفهم بأنّ المواقع شيء والحضارات شيء آخر مع أنّ المواقع هي أماكن اكتشاف آثار تلك الحضارات،هذا من الناحية اللغوية أمّا في الجانب العلمي فالخطب أعظم،فكيف يضع المؤلّف الدكتور المتخصّص ما قبل التاريخ في الفترة التاريخية وهو يعرف بأنّ ما قبل التاريخ هو الفترة السابقة لاختراع الكتابة أمّا الفترة التاريخية فهي الفترة الممتدّة من اختراع الكتابة إلى الآن وهذه الأخيرة قسّمها المتخصّصون إلى أربعة عصور هي التاريخ القديم والوسيط ثمّ الحديث والمعاصر، وعليه فإنّ المغرب القديم يمثّل الفترة من ظهور الكتابة في أفريقيا الشمالية القديمة إلى نهاية التاريخ القديم (سقوط روما 476 ق.م. عند المؤرّخين الأوربيين أو الفتح العربي الإسلامي عند المؤرّخين العرب) وهذه الفترة كما يعرف الدكتور لم تقم فيها حضارات ما قبل التاريخ فكيف يقول في عنوانه حضارات ما قبل التاريخ في "بلاد" المغرب "القديم" ، وحتّى كلمة "بلاد" لماذا لم يتركها لمؤرّخي الفترة الإسلامية الذين درجوا على استعمالها، أمّا مؤرّخ ما قبل التاريخ فينبغي له أن يستعمل مصطلحات الجغرافيا الطبيعية لأنّ المنطقة التي يتناولها ليست بعد بلادا ولا وحدات جيوسياسية ولا ينبغي أن ينسب مواقعها القبل تاريخية (Sites préhistoriques) بأيّ حال من الأحوال إلى الوحدات السياسية الحديثة كالقول مثلا: المواقع التونسية أو المواقع الجزائرية...الخ.
وهذا الخلل في العنوان يعكس الخلل الذي يملأ الكتاب، ولا نبالغ إذا قلنا بأنّه خلل لا تخلو منه جملة واحدة من أوّل الكتاب إلى آخره، ويمكن أن نقدّم بإيجاز أمثلة من الأخطاء الفظيعة التي رصدناها ونترك الباقي للقارئ ليكتشفه بنفسه إذا وقع الكتاب بين يديه:
أ‌- الأخطاء اللغوية : نقرأ في الصفحة (9) "... تمتاز بلاد المغرب ... بكونها تعتبَر" اهـ. ، فهل يفهم القارئ الميزة أم الاعتبار فبين الميزة والاعتبار ما بينهما في الدلالة ويواصل المؤلف إبداعاته اللغوية بخرجة أخرى : نقرأ في ذات الصفحة "... تُعدّ "بلاد" المغرب "القديم" رابطة (هكذا sic. ) بين الحضارتين الإغريقية والبحر متوسطية (هكذا) المتمثّلة في الإغريقية والرومانية والشرق القديم" فهل يصحّ هذا التركيب اللغوي ومثله كثير يا أهل العربية.
• في الصفحة 11 الفقرة 4 ، نقرأ " ... ويلاحظ الدارس أنّ الجبال المشار إليها تسير ...". فهل تسير الجبال ، الجبال تمتدّ ولا تسير .
• في الصفحة 12 فقرة 4 ، نقرأ "... اعتبارا إلى أنّ ...". الاعتبار يكون للشيء لا إليه .
• في الصفحة 24 الفقرة 3 نقرأ "... وأنّها أسبق من المغارة الاصطناعية (هكذا) التي وجدت في نفس الموقع الأثري وهي في غالبيتها مصنوعة (هكذا) من الكوارتز". فقولوا لنا أيّها المتخصّصون في ما قبل التاريخ هل هي فعلا اصطناعية ومن صنَعَها من الكوارتز ؟.
• في الصفحة 40، نقرأ "... غير أنّه لا يُفهَم بأنّ كويرات عين الحنش كانت أوّل حجارة صنعتها(هكذا) يد الإنسان خلال فترة العصر الباليوليثي الأسفل بل المراد هو تبيان بأنّها (هكذا) من بين أقدم ما هذّبه الإنسان واستعمله في حاجياته اليومية.
• وبالتالي فهي تثبت لنا بداية تكوين ذكاء الإنسان ليجعله (هكذا) يتفوّق به عن بقية (هكذا) الحيوانات الأخرى". والملاحَظ هنا أنّ الأخطاء النحوية واللغوية أوقعت
الدكتور في أخطاء علمية حيث أنّنا لا نعتقد أنّه يريد أن يثبت لنا ارتقاء الإنسان حسب نظرية دارْوِن فاكتشف بهذه البساطة الحلقة المفقودة الشهيرة ، باكتشافه لتكوُّن هذا الذكاء الذي تفوّق به الإنسان عن"بقية" الحيوانات "فارتقى" لأنّ كلمة بقية يُفهَم منها أنّ الإنسان أيضا حيوان ارتقى فجأة ، فهنيئا له بالاكتشاف العظيم .
• لنلاحظ هذا التركيب اللغوي،جاء في الصفحة(180) : "...لا نستطيع أن نفرّق بين الحيوانات التي كانت في الحيازة (هكذا) والحيوانات المصطادة،ما داموا (هكذا) ينتمون(هكذا) إلى نوعية (هكذا) واحدة...". وكما هو معلوم فإنّ القاعدة العربية في بناء الجملة تستوجب الجمع للعاقل والإفراد لغير العاقل فالحيوانات تنتمي وليس الحيوانات ينتمون، وهذه اللغة هي محلّ تندُر النحاة الذين يطلقون عليها "لغة أكلوني البراغيث"والأسلوب الفرنسي واضح في عبارة الدكتور ومثله كثير في كلّ جمل الكتاب،مع أنّ الدكتور الصغير غانم لا يعرف من اللغة الفرنسية أكثر من صباح الخير ومساء الخير بلكنة خاصّة، ولذلك يعتمد على ترجمات طلبته في الليسانس، وهنا يُطرَح سؤال كبير: كيف يتصدّى للبحث والتأليف في موضوع كهذا من لا يمتلك كفاءات لغوية، والحال أنّنا فوجئنا كثيرا في هذه المسألة لأنّنا كنّا نلتمس للدكتور الصغير غانم عذرا مثل أن يكون ضليعا في لغة موليير (فقد عوّدنا بعض المتفرنجين في شمال أفريقيا على تبرير ضعفهم اللغوي في العربية بالقول: إنّهم ذوو تكوين فرنسي) لأنّه ينتمي إلى جيل الجزائر "الفرنسية" ولكن يبدو أنّ الجيل الذي ينتمي إليه الدكتور غير مصنَّف بعد، وعليه ألا يحقّ لنا أن نتساءل عن ذلك الفهرس الطويل العريض للمصادر والمراجع التي ذيّل بها الكتاب مع أنّ صاحبنا لا يتقن لغات المراجع التي أثبتها، والقاعدة المنهجية تفترض أنّه اطلع بعمق وقرأ بين السطور، ولكن أنّى لمن يجهل قراءة السطور أن يقرأ ما بينها .
هذا فضلا عن تكرار عبارات ركيكة لا تليق بالبحث العلمي الأكاديمي مثل عبارة: غاية ما هنالك التي ترد في أدبيات شيوخ الزوايا، وعبارة : وتجدر الإشارة، التي هي من تعابير التقارير الصحفية ونادرا ما نجد ذلك في التحرير الأكاديمي .
ب- الأخطاء العلمية: كان عليه في الفقرة الأولى من المقدّمة أن يعرّف القارئ على الأقل بمفهوم الحضارة والثقافة في علم ما قبل التاريخ لأنّ المقدّمة هي مكان التعريف بموضوع البحث ، ولا ريب أنّ مثل هذه الكتب الركيكة هي التي كانت وراء قصّة طريفة مفادها أنّ مواطنا في إحدى الحملات الانتخابية حمل لافتة كتب عليها عبارة اعتزاز وفخر بالحضارة العاترية وأنّه سيعمل في حال فوزه في الانتخابات على إحيائها ونشرها... ظنّا منه أنّها تضاهي الحضارة العبّاسية أو حضارة الإسلام في الأندلس ... الخ.
• نقرأ في الصفحة(9) الفقرة(4) "...وحتّى الطبيعة المكوّنة(هكذا)لسلاسل الأطلس وجبال لبنان الجيولوجية (هكذا) تكاد تكون متشابهة ...". وكأنّ المؤلف يريد أن يثبت لنا بأنّ العالم العربي أنشأته الجيولوجيا وليس اللغة العربية والحضارة الإسلامية وهذا اكتشاف "علمي" لا نظنّ أنّ أحدا سبقه إليه ، فهنيئا له.
• نقرأ في الصفحة (12) الفقرة(5)"...وادي إغرغر الذي يتّجه نحو الشمال مخترقا واحة تقّرت(هكذا) ليصبّ في شطّ ملغيغ بالشرق الجزائري(هكذا). وعند رجوعنا إلى الأطلس لاحظنا أنّ وادي إغَرغر ينبع من كتلة الهقار ويتجه شمالا ليغيب في رمال العرق الكبير الشرقي، فاخبرونا يا أهل تقرت هل اخترق وادي إغرغر واحَتَكُم وشقّ منطقة ريغ ليصبّ في شط ملغيغ واخبرونا يا أهل الجغرافيا هل يقع شطّ ملغيغ في الشرق الجزائري أم أنّ الجغرافيا انقلبت رأسا على عقب.
• نقرأ في الصفحة (10) الفقرة(3) "... توفّرت في تاريخ المغرب "القديم" الصفة المحلّية والدولية في إطار البحر المتوسّط تارة وفي الإطار العربي (هكذا) والأفريقي تارة أخرى". مع الإصرار على مغرب قديم عوض مغرب قبل تاريخي (Préhistorique) وعبارة دولية قبل قيام الدول ، ويبدو أنّ الدكتور الصغير غانم من مروّجي أزلية العالم العربي وإلاّ كيف يكون هناك إطار عربي إسلامي يضمّ المشرق والمغرب سابق للإسلام فهل هذا الإطار من صنع الوثنية أم من صنع الإسلام.
• نقرأ في الصفحة (36) "... ويلاحظ بأنّ وجود تلك الأدوات التي تحمل بصمات الإنسان ... يعدّ كسبا علميا ..." الخ . فأيّهما هو الكسب العلمي : وجود تلك الأدوات أم اكتشافها ؟ ، مع أنّنا لا نوافق على كلمة الكسب هذه لأنّها في غير محلّها .
وفي الأخير ينهي المؤلّف كتابه بعبارة :"... ووفقا لذلك "تأخّرت" بداية الفترة التاريخية في منطقتنا "المغاربية" (هكذا) بالنسبة لمثيلاتها (هكذا) في الشرق القديم وذلك حتّى (هكذا) حلول البحارة الفينيقيين بسواحلنا في نهاية الألف الثانية ق.م. اهـ.(الصفحة 183) فهل يدري المؤلّف أنّ عمله هذا كلّه مكرّس لإثبات تأخُّر "مغربه القديم" – إن كان يدري فهي مصيبة وإن كان لا يدري فالمصيبة أعظم - وهو بذلك لا يقدّم جديدا لأنّ مؤرّخي الفترة الاستعمارية البغيضة سبقوه في التفنّن في إثبات عجز وعقم أفريقيا الشمالية ، مع أنّ الهدف من أيّ عمل بحثي في ظل الاستقلال وفي جامعة وطنية هو الردّ على سفه الطروحات الاستعمارية والإتيان بجديد ولو على مستوى الطرح،لا أن يكون دعما متأخّرا لنظرية القصور الحضاري لأفريقيا الشمالية وهي النظرية التي بشّر بها إميل فـ.غوتيي(E. F. Gautier) ، ولا نظنّ أنّ الدكتور الصغير غانم يرتضي لنفسه أن يكون أحد مروّجي تلك النظرية التي أبطلت ثورة التحرير الجزائرية المباركة طروحاتها البائسة، ولكم أن تتصوّروا أيّها القرّاء الكرام فداحة الأثر الذي يمكن أن يحدثه مثل هذا الكتاب إذا زُوّدت به المكتبات الجامعية وأصبح مرجعا لطلاّبنا، لأنّه لن يفسد لغتهم فحسب بل إنّه سيبثّ فيهم الإحباط والشعور بالعجز الحضاري لأنّهم أقلّ وأدنى من الآخرين.
وفي الأخير لا نستبعد أن يكون كتاب الصغير غانم هذا في أحسن الحالات ترجمة رديئة لكتاب غابريال كامبس:
Les Civilisations Préhistoriques de l Afrique du Nord et du Sahara, Paris, Dion, 1974
ويكون "المؤلِّف" الصغير غانم قد وضع في مقابل عبارة أفريقيا الشمالية والصحراء عبارة المغرب "القديم" أمّا المضمون فهو واحد طبعا، مع بعض التقديم والتأخير في موادّه للتمويه، وكذا بعض "الإضافات" الإيديولوجية التي اشتهر بها الدكتور الصغير غانم وذلك موضوع آخر يمكن أن نتطرّق إليه متى سمحت الظروف.







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,059,928,017





- انتخاب جونغ يانغ رئيساً للإنتربول.. وانتخاب لواء إماراتي ضمن ...
- انتخاب كيم جونغ يانغ رئيساً للإنتربول
- عشقت ألعاب السيارات بدلاً من باربي.. من هي سائقة التفحيط الف ...
- انتخاب الكوري الجنوبي كيم جونغ يانغ رئيسا للإنتربول لولاية م ...
- إصابة عشرات السودانيين في حادث سير بمصر
- خفر السواحل الليبي يجبر مهاجرين بينهم سودانيين على النزول من ...
- ترامب: لا استنتاجات قاطعة حول خاشقجي
- الإعلام الإسرائيلي ينشر رسالة سرية عن مصر.. وRT تكشف تفاصيله ...
- مقتل زعيم عصابة دنماركي سابق قبل يوم من إطلاق كتاب عن " ...
- رينو تبقي على غصن رئيسا لمجلس إدارتها ورئيس العمليات يحل محل ...


المزيد.....

- نظرات في كتب معاصرة - الكتاب الأول / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب - دروس في الألسنية العامة / أحمد عمر النائلي
- كارل ماركس و الدين : قراءات في كتاب الدين و العلمانية في سيا ... / كمال طيرشي
- مراجعة في كتاب: المجمل في فلسفة الفن لكروتشه بقلم الباحث كما ... / كمال طيرشي
- الزمن الموحش- دراسة نقدية / نايف سلوم
- قراءة -المفتش العام- ل غوغول / نايف سلوم
- طائر الندى / الطيب طهوري
- قصة حقيقية عن العبودية / نادية خلوف
- توما توماس في اوراقه... مآثر رجل وتاريخ بطولة.. 2 / صباح كنجي
- نقد النساء مصحح / نايف سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - حمدي حميد الدين - قراءة نقدية في كتاب مواقع -و-حضارات ما قبل التاريخ في المغرب القديم