أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - ناجي نهر - من قتل الأبرياء فى غزة















المزيد.....

من قتل الأبرياء فى غزة


ناجي نهر

الحوار المتمدن-العدد: 2517 - 2009 / 1 / 5 - 01:53
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


مع ايماني المطلق بأتاحة حرية النضال لكل مظلوم غير اني أعلم جيدآ بأن المناضل هو أول من يتقدم الصفوف بصدره وبكل ما يمكن من تضحيات تمكنه من ان يذود عن شعبه ويبعد الأذى عنه بالغالي والرخيص وكوني مناضل فانا هنا اعرب عن استنكاري لأي احتلال صهيونيآ كان اوغيره ,وأكتب هذا المقال وقلبي يقطر دمآ عبيطآ على شعب غزة الجريح ودفاعآ عن حقوقه المغتصبة وما حل به من مصائب بسبب من قيادته التي عجزت عن تقدير تناسب القوى والأمكانات بينها وبين عدوها وبينها وبين موقف أصدقائها عندما يحمى الحديد .
أغلب ظني ان قادة حماس باتوا كغيرهم يحلمون بالزعامات والعروش المهلهلة ,وعلى هذا التقدير فأنا احملهم هم واشباههم من البلداء المسؤولية فى كل ما حدث وما سيحدث .
اذن فلا بد من اسباب موضوعية لجريان الدماء البريئة فى غزة وبقاع معروفة اخرى على خارطة العالم واستمرار نزيفها بهذه الغزارة وهدر الثروات الكبيرة التي جمعها من الغير قادة غزة وامثالهم من المدعين بخلافة الله فى الأرض بطرق غير مشروعة فى مقدمتها الأستجداء وقبول الصدقات واساليب الترهيب والترغيب الملتوية والممقوتة .
ومن هنا أيصآ يقتضي على الأفراد أو المجتمع الدولي الحريصين على ايقاف جريان الدماء البريئة فى غزة وبقاع معروفة اخرى التفتيش عن السبب والأسباب الخفية التي حركت هذه المشكلة وعرضها على العالم ووسائل الأعلام بصدق ومسؤولية انسانية , لكي ما تتاح الفرصة للأنسان فى كل مكان المساهمة الجدية فى ايقافها ومعالجة تداعياتها .
ان تكرار هذه الفواجع علمت الأنسان عبر التاريخ تجارب وحقائق وقرائن أصبح فعلها يفعل فى وعيه كفعل القوانين المتحكمة فى مجرى تطور حياته فى جوانبه الآخرى وعبر تاريخه الطويل أيضآ ,حيث تمكن الأنسان ان يستنتج منها ما يفيده وما يضره , والسؤآل هنا هو : ما هي تلك الأستناجات المفيدة وكيف يمكنه الأستفادة منها فى تطوره اللاحق؟ .
1 - كان المسبب الأول في هذه المآسي الموجعة عبر التاريخ هو فكرأعوج يتفنن فى صناعته انسان انتهازي خبيث وكان هذا الأنسان الخبيث كثيرآ ما ينجح فى تمريره على الناس البسطاء عندما يقوم بتأطيره وتسيسه بالمعتقد الديني أوالأفكارالشوفينية التي للأسف لا زال الوعي المتخلف لدى الأكثرية يعتقد بصحتها حيث كان هذا الأنسان الخبيث يتوارث تلك الأفكار الشوفينية والأثنية ويوظفها لمصالحه الأنانية .
2 - ويستدل على تلك الأفكارالشوفينية والأثنية وأضرارها من ممارسات ملموسة لقادة حماس ومن على شاكلتهم من ولاة الأمور فى العراق وغزة وافغانستان وجنوب لبنان ,حيث لم يزل المجرم الأوحد فيها هم اصحاب اللحى والسراويل والثياب الطويلة والقصيرة واصدقاء مسيلمة الكذاب الذين سيسوا الدين خدمة لأغراضهم الأنانية التي لا تمت للدين ومثله الأنسانية والعبادية والأخلاقية بصلة.
3 - ان الأولى بقادة المجتمع الدولي واحراره اتخاذ القرار المسؤول والجرئ بشأن هؤلاء الرعاع الذين ينصبون أنفسهم قادة فى هذه البقاع المظلومة واصدار الأوامر بأعتقالهم ومحاكمتهم على الفور هم ومن يتعاون معهم من حكام ووعاظ ووسائل اعلام مأجورة وأعتبارهم جميعآ مجرمي حرب وقتلة ولصوص وادعياء كذابين ونصابين .
4 - لقد اثبتت الحقائق ان هؤلاء لا يحسنون ادارة وتقدير مسؤولياتهم الذاتية والموضوعية سواء لأنفسهم او لشعوبهم ولا يتمتعون بأبسط شروط ومزايا القيادة السياسية والعسكرية ويضحون بدماء الناس بلا مبررات ,وكانوا ولا زالوا هم السبب فى أصل البلاء على كوكبنا الجميل منذ آدم حتى اليوم .
5 - لذا ينبغي على الشعوب المخدوعة ان تسارع الخطى وتستنهض الهمم وتفيق من سباتها وتتعرف على أسباب بؤسها من خلال دراسة أفعال هؤلاء المجرمين وتطالب المجتمع الدولي المتحضر انقاذها من رجسهم ,لكيما تتمكن من ان تتحصن بوحدتها الواعية ,والأستفادة من كثرة تجاربها القاسية لتتخلص الى الأبد من هؤلاء الأوباش وتفضح من يساعدهم ويمولهم ,فحشى للشعوب الواعية ان ترضى باستمرار سيل دمائها فى التدفق بهذه الغزارة المؤلمة فى عصر متحضر كعصرنا .
6 - ان التصدي لأفكار هؤلآء القتلة و تفنيدها وتدميرها من مسؤولية المثقف التنويري القادر على تفكيك وتحليل المصطلحات العروبوية والأسلاموية الوهمية الفاشلة التي تتداولها تلك الزمر البائسة التي اصبحت مصطلحات سخيفة وساذجة ومتفسخة بما لا يطاق .
7 - ان المثقف التنويري اذا ما دقق فى اقوال وممارسات المشعوذين من العروبيين والأسلاموين المهلكة للحرث والنسل فسيجد الوف الأمثلة الحية الصارخة المتدفقة من نتانة ممارساتهم وتدعياتها التي اصابت البشرية بالدمار والتخلف وعفونة الجمود القاتلة لأفكارهم الدوغماتية التي من جراءها اصبحوا اضحوكة العالم المتمدن الذي وسمهم بالتوحش بنتيجة ما تفرزه اعمالهم اليومية من قاذورات .
ان قدرة المثقف التنويري وحسن استخدامه لسلاح التوعية الفكرية والحضارية وفى حسن استخدام تحليل أساليب المقارنة بين الثقافات سيختزل الزمن اللازم للتوعية وتحرير الشعوب من براثن ممارسات هذه الزمر المأساوية , ولكي يكون المثقف التنويري مؤثرآ فى عملية تطور الحياة ينبغي ان ينقذ ذاته أولآ من تأثيرات بقايا العروبوية والأسلاموية المتخلفة ليكون بذلك قدوة حسنة لفتح أبصار الناس على حقائق الحياة واستنهاض عقولهم وهممهم للشعور بمسؤولياتهم الحضارية وبناء مجتمعاتهم الحديثة المزدهرة بالتطور العلمي والسعادة .
8 - ان وقفة تحليلية قصيرة صادقة لمعرفة البذخ الذي يعيشه جميع قادة حماس وعوائلهم والمقربين منهم يريك ان لا أحدآ منهم يقل وزنآ بشحمه ولحمه عن مائة كيلو غرام و ويكاد الدم الريان النقي يتدفق من وجهه مما يوكد ان لا احدآ منهم قد مر يومآ بضيق وعسر ,بينما الناس من حولهم يموتون جوعآ وأسآ وحسرة من بؤسهم .
ومن وقفة تحليلية اخرى عند مقتل قائد حماس البدين وقياس جبروت ممارساته بوزنه الثقيل المكتنز باللحم والشحم و قناعاته المخبولة فى محاصرته لزوجاته الأربعة واولاده الأربعة عشر وقتلهم تحت انقاض عمارة من اربعة طوابق والتدقيق فى قدرته على اعاشة هذا الجيش الجرار من الأفواه الآكلة وامتلاكه لعمارة ضخمة وهو لا يعمل عملآ محددآ من عرق جبينه يفيد الناس ,لهو وحده كاف لفضح حقيقة ما تدعيه هذه الزمر المجرمة بالضد من موضوعية وقوانين شرعة السماء والأرض واحكام الدين والدنيا .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,166,064,525
- انتخابات مجالس المحافظات
- تألق القيادة الواعية
- تهنئة واشادة بالعمل المثمر
- المرأة فى وسائل الأعلام العربية المرئية ( تلبية لنداء موقع ا ...
- الأنسان مخلوق وخالق
- سموالوعي سموللعدل والمساواة//21
- شروط المقالة
- جريمة العصر... انك كامل وهم ناقصون
- سمو الوعي سموآ للعدل والمساواة / 18
- أحقآ تحول الشعب الى ما يدعون ؟؟؟!!!
- دعوني أفتخر بتضحيات عائلتي وشهدائها
- تعزية
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة //17
- ثورة 14/تموز /58م/ الخالدة : ما أعظمها وأجلها واحلاها
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة/16
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة //14
- 1/آيار عيد العمال العالمي
- تهنئة للحزب الشيوعي العراقي
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة//11
- سموالوعي سموللعدل والمساواة


المزيد.....




- مخلوقة سحرية وسط الغابة.. تعرّف إلى كيتي من -بلاد العجائب-
- هل تكشف زيارة البشير لقطر ارتباكا في مواقفه؟
- حصري من اليمن: ميناء الحديدة شريان حياة اليمنيين ومدخل المسا ...
- الجعفري يلوح بـ-ضرب مطار تل أبيب- ردا على استهداف مطار دمشق ...
- ماريان رمز الجمهورية واحتجاجات السترات الصفراء.. صدور عارية ...
- ماريان رمز الجمهورية واحتجاجات السترات الصفراء.. صدور عارية ...
- حرب كلامية بين باريس وروما بشأن الهجرة واستغلال أفريقيا
- مأساة المانش.. لاعب أرجنتيني توقّع موته قبل اختفاء طائرته
- إسرائيل تقصف غزة وتوقف تحويل المنحة القطرية للقطاع
- لمحة من الماضي: أنتاركتيكا على مر السنين


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - ناجي نهر - من قتل الأبرياء فى غزة