أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - سعيد الجعفر - موت الرأسمالية















المزيد.....

موت الرأسمالية


سعيد الجعفر

الحوار المتمدن-العدد: 2488 - 2008 / 12 / 7 - 10:49
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


ترجمها عن السويدية سعيد الجعفر

هل قاربت الحكاية نهايتها؟ بعد بضعة عقود تنهار الرأسمالية . كما أن الليبرالية الجديدة لعبت دورها حتى نهايته. وقريباً يصعب علينا حتى تذكر تلك الفانتازيا المجنونة. التقى مراسل الداجينز نيهيتر ستيفان يونسون عالم الاجتماع الذي تطور تحليله للوضع العالمي كثيراً.
سيستغرق التحول بين عشرين الى خمس وعشرين سنة بحسب عمانوئيل فاليرشتاين. وسيكون باستطاعة الذين يعيشون في ذلك الزمن أن ينظروا الى الوراء، الى فوضى زماننا ويرتبوا حياتهم في نظام عالمي مستقر. الرأسمالية تقترب من نهايتها وهذا الأمر بحسب فالرشتاين لا تعتريه أدنى درجة من الشك. وقد أوضح في سلسلة من أبحاثه العلمية السبب في كون الأمور ستسير بهذا الشكل. وفي حين أنه بعين الكثيرين مثير للجدل , إلا أنه يكتسب الاحترام- أن لم نقل الإعجاب- في مختلف الخنادق لمعرفته العميقة وإنتاجه الهائل. فمن الصعوبة أن تجد حادثة تاريخية أو قضية سياسية لم يجري استبطانها من خلال " تحليل النظام العالمي" لفاليرشتاين.
سألته: ماذا تعرف عن المجتمع المنتظر بعد انهيار الرأسمالية؟
- لاشيء.
فاليرشتاين أمريكي ومن مواليد 1930 وينتمي لجيل من علماء الاجتماع والاقتصاديين المنتقدين للنظام الرأسمالي ظهروا في الستينيات منطلقين من روح ماركسية . وينتمي لهذه المجموعة أندريه جوندر فرانك, باول سويزي, وسمير أمين, وجوهان جالتونج, وجيوفاني أريجي. وهي مجموعة من الباحثين حاولت إلقاء نظرة ثاقبة على التأريخ العالمي. ولم يقصدوا هم بالماركسية الإيديولوجيا أو الحركة السياسية, بل الماركسية كعلم يعالج الرأسمالية. وتلك كانت وجهة النظر التي تبناها ماركس نفسه.وفي حين أن ماركس رأى الرأسمالية كعملية استقطاب طبقي, نظروا هم اليها كعملية استقطاب بين المركز والأطراف. وقد خاضوا هم نقاشاً حامياً حول تطور الرأسمالية ابتداء من بداياتها الأولى في ورشات تجليد الكتب في إيطاليا خلال عصر النهضة الى النظام الذي شمل العالم كله بعد ظهور الإمبريالية.
وفي المناظرات العامة تم طرح النقاش في هذا الموضوع بطرق ثلاثة على الأقل.
صار ينظر الى العالم كنظام متصل من خلا ل التراكم الرأسمالي كعامل حاسم. وهذا العامل أعتبر موضوعاً من الماضي فالرأسمالية ليست فرعاً من عملية طبيعية للتطور أو قانون طبيعي في تطور الإنسانية بل أنها امتلكت بداية قبل 500 سنة وستكون- تماماً كما حدث للحضارة القديمة لبلاد مابين النهرين- لها نهاية.ومن خلال التأكيد على المحدودبة الزمنية للرأسمالية فإن هؤلاء الباحثين منحوا دفقاً للذين عانوا من سلبيات الرأسمالية وأرادوا العمل على خلق نظام بديل.
وقد تصدرت تلك المسائل المناظرات العامة في السبعينات.بيد أن المناخ الأيديولوجي أنقلب بعد ذلك وصار الاقتصاديون المؤيدون بشكل فض لمقالة تاتشر عام 1979 لا توجد أية بدائل للرأسمالية هم الذين يقودون الجوقة.
وتستند فكرة الليبرالية الجديدة هذه الى تشويش في المفاهيم كما يقول عمانوئيل فالرشتاين. يجلس هو بجانب الطاولة المعدة لنا من قبل العاملين في غرفة المؤتمرات الصغيرة في فندق رودمانن في ستوكهولم. يملك فاليرشتاين جسماً ضخماً وشعراً أبيض غزير ووعي واسع بشكل غير طبيعي. وحين يبادر بالحديث عن العالم يحدث انطباع أنك ترى ماكنة ضخمة من المفاهيم الصارمة والمسلمات تحتك ببعضها وكأنها عربة مسننة مزيتة جيداً.
يجب الا يجري الخلط بين الرأسمالية وما يسمى بقوى السوق. وهذا الأمر هو ما يجب تذكره أولاً وقبل كل شيء: فالرأسمالية هي ليست نظاماً من الشركات والتجارة الحرة. الرأسمالية هي نظام أصبح فيه تراكم الرأسمال هو الهدف وهو القاعدة المسيطرة على الاقتصاد. ولكي يجري إيصال التراكم الى أوجه يجب سن قوانين للملكية وبراءات الاختراع وبنية داخلية تحجم القوى الفاعلة في السوق لصالح حفنة من كبار النشطاء في السوق. وهذا الأمر من واجبات الدولة.
فاليرشتاين يريد أن يقول أن الليبرالية الجديدة لعبت دورها حتى نهايته.ففي عام 2010 سنستطيع أن نتذكر بإلكاد هذه الفانتازيا الطارئة " الملعونة ", وهذا هو تعبيره حرفياً في كتابه " موت الليبرالية ". فحين يصطبغ المناخ الثقافي الحالي بالصبغة اليسارية يعود الإهتمام بأفكاره الى الظهور ثانية. فلو كان قد زار السويد قبل عشر سنوات لما امتلأت القاعات بالناس الأمر الذي حدث في الخريف الماضي حين حضر للاشتراك في مؤتمر حول البيئة عقد في السويد. وقد أستغل هو الفرصة للدعاية لكتابه " موت الليبرالية " الذي صدر مؤخراً باللغة السويدية.
كيف يمكن لفاليرشتاين أن يعلم بأن الرأسمالية قد اقتربت من نهايتها كنظام تأريخي؟ وكيف يمكنه أن يعرف أن المرحلة الانتقالية نحو نظام جديد لا تتجاوز 20-25 سنة؟
ذلك في الحقيقة نوع من التقدير. لكن الأمر لن يتجاوز أكثر من 70 سنة, وقد يحسم الأمر كلياً بعد 10 سنوات. فالذي يحدث حين يكون نظام عالمي في أزمة هو أن العالم يغرق في فوضى شاملة, وإذا لم يتمخض الوضع عن نظام جديد فإن الإنسانية – لا أعرف كيف أعبر عن الفكرة – أن الإنسانية ستختفي. وكما يعتقد فاليرشتاين فإن هنالك أربعة مؤشرات تشير الى أن الرأسمالية قد قاربت النضوب في الإمكانيات. المؤشر الأول هو أن تكاليف العمل- بالدرجة الرئيسة مستوى الأجور – يرتفع في العالم كله واحتياطي قوة العمل الرخيصة الذي اعتمدت عليه الرأسمالية دائماً في السابق مقبل على النضوب. في الأعوام الأخيرة قام فاليرشتاين بتحليل الكيفية التي تفعل بها العنصرية فعله كأداة للاحتفاظ بطبقة من مواطني الدرجة الثانية في عبودية قاسية. لكن نظام كهذا لو تم نشره على نطاق أوسع – وفاليرشتاين يحذر دوماً من مؤشرات فاشية كهذه – فإنه سيكون شيئاً أسوأ من الرأسمالية التي من شروط وجودها حرية الحركة للبضائع والأشخاص والأفكار.
أم المؤشر الثاني فهو الأزمة الاقتصادية. فخلال الحقبة الصناعية بكاملها حسنت الشركات من هامش أرباحها من خلال إلغاء تكاليف تلويث البيئة واستهلاك الموارد الطبيعية. فلقد قاموا بدفن النفايات مجاناً في الأنهار والبحار والبحيرات والهواء. ولكن قريباً ما تنفذ المساحات الحرة والموارد الطبيعية الحرة. فالعالم أمام خيارين: أما كارثة بيئية أو تشريع يجبر الشركات على دفع تكاليف البيئة واستهلاك مواردها.
أما المؤشر الثالث فهو انتشار الديمقراطية في العالم. فأغلبية سكان العالم يعيشون بشكل أو بآخر في ظل أنظمة ديمقراطية ولذا فمن البديهي أن يحصل الجميع على العناية الصحية والتعليم وأنواع الرفاهية الأخرى. فقد كان عمال الجنوب في السابق هم من يجعلون عمال العالم الغربي يعيشون في رفاهية. ولكن كيف يمكن تمويل نظام عالمي للرفاهية؟
الطريقة الوحيدة التي تواجهنا ثانية هي استهلاك أرباح النظام الرأسمالي.
المؤشر الرابع وهو ما يزيد الطين بلة بالنسبة لبقية المؤشرات الا وهو أنه يجري نسف سلطة الدولة. فمن جهة تعني الأزمة البيئية تكاليف ومطالبة المواطنين بالرفاهية، في حين أن الكثير من الدول تقف على أعتاب أزمة تمويل حكومية. من جهة أخرى فإن انخفاض مستوى الأرباح لدى الشركات مطالبة بتخفيض الضرائب وتقليل أو إلغاء قسم من القيود مما يقلل من إمكانيات الحكومات لأن تراعي بشكل مطرد مسائل البيئة والرفاهية.
يوضح فاليرشتاين - لقد كانت جاذبية الليبرالية الجديدة هو أنها وعدت بحل لهذه المعادلة. من خلال إلقاء مهمة الخدمات التي تقدمها الدولة على عاتق السوق الحرة فإنه يجري وبضربة واحدة تقليل المصاريف ودفع عجلة الشركات الى الأمام.
_ ولكن حين تنهار الدولة فإن النظام يفقد استقراره. فبفضل التغييرات التي أحدثتها دولة الرفاهية انضوى أغلب الشعب- وأيضاً من يسمون أنفسهم بالشيوعيين والاشتراكيين والاشتراكيين الديمقراطيين- تحت راية مجتمع ذي إنتاج رأسمالي هو قوته المحركة.ولذلك فبسبب الدولة القوية – في السويد وكذلك في الولايات المتحدة والنمور الآسيوية- استطاع الرأسماليون من إقامة النظام الضروري لتراكم رأس المال.
ويعتقد فالرشتاين أن الليبرالية الجديدة تعني نهاية لكل تلك الظواهر ويتنبأ هو وبناء على ذلك بنهاية نظام الإنتاج الرأسمالي.
فنحن ننتظر عقوداً من الفوضى والصراع والتهديدات الفاشية ووعود بديمقراطية من نوع جديد. ومن رحم ذلك يخرج نظام جديد. ولكن أي نظام؟
يؤسس فاليرشتاين لمعهد للبحوث في جامعة بنجهامتون في ولاية نيويورك. وقد أطلق عليه إسم براوديل تيمنا بإسم المؤرخ الفرنسي فردناند براوديل الذي وضع مصطلح الموجات الطويلة. ويعتبر النظام الرأسمالي واحداً من هذه الموجات الطويلة. وتحت السطح الذي يبدو هادئاً تعتمل دورات من التغيرات أو ما يسمى بالحالات الاقتصادية والتي يسميها برادويل " تأريخ الأحداث"، وهو ذلك النوع من التأريخ الذي يؤثر فيه الأفراد والذي يجري تداوله في الصحافة. وتأريخ الأحداث باعتقاد فاليرشتاين يقف مثل الضباب أمام أعيننا: ضباب يمنعنا من رؤية التغيرات النوعية.
- ينهمك جميع الباحثين الاجتماعيين والمؤرخين تقريبا في القيام بواحد من أمرين. أما أن يؤرخون للأحداث- الحروب، الأحزاب، الأفراد، القرارات، الدورات القصيرة- دون أن يربطوها بالتركيبة الأكثر تهرؤاً للاقتصاد . أو يؤرخون وكأن التأريخ عملية مستقرة تحكمها قوانين ثابتة. وفي تلك الحالات يتم كتابة التأريخ وكأنه شيء تتحكم فيه قوى كبرى مطلقة- طبيعة الإنسان، طبيعة السلطة، طبيعة التقنية، طبيعة السوق، الجغرافيا وما الى ذلك.
ثم ينفجر فاليرشتاين قائلاً- ولكن لم ينجح واحد من هذه المنظورات أن يفسر لنا سبب كون العالم كما هو عليه. فهم يصلون قبل السبب الحقيقي ويتوقفون.
وهنا تكمن القوة في تحليل فاليرشتاين للوضع العالمي وفي مادية براوديل، ولكن أيضاً في الفكرة الماركسية عن الدورات التأريخية التي هي الأساس لكلا الفكرتين: الصور التي تتشكل فيها الأسباب تبدو واضحة، كما ترفع القوى العميقة للتغيير الى السطح. ولكن ماالذي يحدث للفكرة القائلة بأن الإنسان كائن فاعل؟ الا يجري اختزالها الى هيئة أخرى ضئيلة للنظام؟ أحياناً لا يستطيع الإنسان ان يقرر شيئاً وأحياناً تكفيه دفعة صغيرة ليقود العالم بإتجاه أخر. أنا أضرب عادة الثورتين الفرنسية والروسية كمثال. فقد أستهلك الكثير من طاقة المجتمع في تلك العمليات، ولكن حين يلتفت الإنسان بعد عشرين أو خمسين سنة الى الوراء يرى ضآلة الإنجازات التي تحققت. وهذه الثورات لم تكن ثورية بشكل خاص.
- من جانب آخر فإن الحقب الانتقالية التأريخية تطبع بطابع التغييرات القوية والمفاجئة للنظام. و حينها يمكن لمساهمة بسيطة أن تقود الى نتائج كبرى. وفي هذه الفترة التي نعيش فيها يوجد مجال أكبر للفعل الفردي والجماعي قياساً الى الوضع قبل 100 أو 200 سنة.
- وبهذه الطريقة يرمي فاليرشتاين بنفسه في خضم" تأريخ الأحداث". فالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ولقاء النخبة في دافوس والانهيار الذي رافق اجتماع منظمة التجارة العالمية في كانكون ليس سوى ضباب يحجب العيون عن رؤية الأفق.
- فهنالك ثلاثة صراعات عالمية تتزامن. الأول هو الصراع بين مركز الاقتصاد العالمي الولايات المتحدة وأوربا وشرق آسيا حول من سيسيطر على الاقتصاد العالمي في المستقبل: وهذا الصراع ينعكس بشكل أكثر جلاء في النقاش الدائر حول العراق. والثاني هو صراع الشمال والجنوب والذي ظهر في مؤتمر منظمة التجارة العالمية في كانكون. ويرتبط كلا الصراعين المذكورين أنفاً بأزمة الرأسمالية والصراع الثالث يخص من سيحل محل تلك القوى – ويعبر عنه بوضوح الصراع بين المنتدى الاقتصادي العالمي والمنتدى الاجتماعي العالمي، بين المدراء الذين يجتمعون سنوياً في دافوس والحركة الشعبية التي تجتمع في بورت اليجرة. إنه يخص المستقبل. لكننا لا نعرف عن هذا المستقبل شيئاً؟
- حتى هذه اللحظة لا نملك سوى البدائل الأخلاقية. يمكننا أن نصل الى عالم مشابه لما هو موجود الآن، عالم هرمي التركيب يسمح بالامتيازات والاستقطاب. فهنالك الكثير من الأنظمة خارج الرأسمالية تستطيع أن تصل الى هذا النوع من النظام. أو أننا نتحرك بإتجاه عالم أكثر عدالة ومساواة نسبياً. هذا هو البديل. القضية تتعلق بطبيعة المؤسسات السياسية في المستقبل ومن هو الذي يشكلها. وهذا الأمر هو الذي يحدد ما إذا كنا سنسير بهذا الاتجاه أو ذاك.




*نشر هذا اللقاء في عدد صحيفة الداجينز نيهيتر السويدية الواسعة الانتشار الصادر يوم 27 نوفمبر 2003. وأعتبر أن الآراء والتوقعات الواردة فيه ضرورية الآن حيث تقترب فكرة الرأسمالية - وليس فقط الليبرالية الجديدة- من الانهيار.أن مراجعة الخطاب اليساري والإنساني المعاصر يظهر لنا أن فالرشتاين ومن قبله سمير أمين وتيار ما بعد الماركسية برمته والفوضويين ومنظري الأوروشيوعية ومدرسة فرانكفورت استمروا يقظين يهجون النظام المسخ في التاريخ البشري المسمى بالرأسمالية، يرون خلف البهرجة الهائلة له رماداً فحسب.






لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,863,008,989
- هل اختلطت الأوراق حقاً على المثقف العراقي
- موتيفات اسلامية لدى ستريندبيرغ
- الهجمة الثالثة على التحديث
- الاستشراق الإيتيمولوجي


المزيد.....




- رأي.. عبدالخالق عبدالله يكتب لـCNN عن رحلة مسبار الأمل في طر ...
- -الأمن الجماعي- قلقة إزاء الأحداث على الحدود بين أرمينيا وأذ ...
- سوريا.. رجل يقتل زوجته بمطرقة حديدية والسبب...!
- إثيوبيا: مفاوضات الاتحاد الإفريقي هي الأنسب لحل أزمة -سد الن ...
- بعد اختيار بعضهم ممثلين عن البعث في الانتخابات.. الا?سد يلتق ...
- بالفيديو.. شجار بين نواب تايوانيين خارج مبنى البرلمان
- فرنسا بصدد فرض استخدام الكمامات في الأماكن العامة المغلقة
- تجارب الإمارات السريرية على لقاح كورونا
- القضاء التونسي يحكم بالسجن 6 أشهر على مدوِّنة بتهمة الإساءة ...
- النجف في الأيام الأولى لثورة تموز / صالح العميدي


المزيد.....

- عن ثقافة الإنترنت و علاقتها بالإحتجاجات و الثورات: الربيع ال ... / مريم الحسن
- هل نحن في نفس قارب كورونا؟ / سلمى بالحاج مبروك
- اسكاتولوجيا الأمل بين ميتافيزيقا الشهادة وأنطولوجيا الإقرار / زهير الخويلدي
- استشكال الأزمة وانطلاقة فلسفة المعنى مع أدموند هوسرل / زهير الخويلدي
- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - سعيد الجعفر - موت الرأسمالية