أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بديع الآلوسي - قراءة في عيون وفاء سلطان















المزيد.....

قراءة في عيون وفاء سلطان


بديع الآلوسي

الحوار المتمدن-العدد: 2487 - 2008 / 12 / 6 - 06:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عزيزتي وفاء : تحية الى روحك الجريئة كالبركان ، تحية الى قلبك المفعم بالمباشره ،تحية الى صوتك الساحر ، المخيف في نفس الوقت ،، تحية الى مفاهيمك التي جاءت لتنقذنا لكنها علقتنا على الصليب ...

بدءا ً أعرفك بنفسي : الولادة :في بلد ما بين نهرين / بلدي الحالي : صرة أوربا (فرنسا ) /أخلاقي : أنساني الهوى / مهنتي : مصمم ورسام / مزاجي : هادء الطبع / برجي : الثور / كوكبي المفضل : ألأرض / ديني : السلام / كتابي المفضل : لعبة الكرات الزجاجية / الحكيم ألأقرب الى قلبي : لاو - تسو/ مثلي المفضل : بالمحبه لا بالعنف يقهر الشر .................

هل عرفتي من أنا يا حلوة ...؟؟

ليس المهم من أنا يا وفاء،،ألأهم بالنسبة لي هو أن يصلك صوتي المفعم بالمحبة


وقبل ان اعرض لك ِ وجهات نظري ،،،تعالي نصغي الى شيئأ ً من الشعر ،، اهديك ويهديك محمود درويش هذا المقطع .

علقوني على جدائل النخلة

وشنقوني ..فلن اخون النخلة

اتمنى ان اكون وفيا ً لك ولرؤيتي المتواضعة ، ونعيد بناء المعاني والذكريات ،

ربما تتسائلين: كيف وصلك صوتي ؟

كنت اقلب الصحف ألألكترونية ... عثرت على حوار مع الكاتبه ( عالية بايزيد )والتي قالت بحقك : ان وفاء سلطان جريئة ومثيرة للجدل .

قلت : كيف لي لم اسمع بهذة الوفاء المثيرة للجدل ،،، وأستعنت بالكومبيوتر .. لأعثر على اللقاء الذي اجرته معك قناة الجزيرة ...كنت متألقة وكان صوتك مفعم بالجرأة في زمن أرهابي ، مفعم بالصفاء في واقع ملوث بالظلاميه.

عزيزتي : أهجت الوعي ..أ ستفزيتي الحلم ... وجرحت ِ الذاكرة .. شعرت وانا اسمعك بالأغتراب ايضا ً،،،قلت : الدنيا بخير ما دام لنا مثل وفاء السلطان .

كنت حين تتكلمين عن المرأة تعبرين عن حال كل الثاكلات ...تجهرين بجرأه ، بتحدي ، بلا مساومه ،، كان صوتك للوهلة الاولى مقاومة باسلة .

عزيزتي :بعد ان اصغيت الى حديثك تساءلت : ما يجمعني بوفاء.. شعرت ان هاجسا واحد ا ً يوحدنا يتمحور حول كلمة ( الرفض ) كلانا مسكون بحمى التغير ، أنت بالكلام المباشر والصريح والجارح متقمصة ًدور الداعية او المبشره ،، اما انا يا وفاء فأني اشتغل بصمت ، ارسم رؤيتي بترو ً،، اقاوم في مهرجان الرؤى المتشظيه في فرنسا، محاولا التفاعل وأثبات الحضور،،، مبيننا ً وجة نظري بفن الكتابة والتشكيل.

في حواري الذي بين يديك أتقاطع معك في الرؤى ..لا ألومك في شيء ،، بل أبتسم بوجهك وأقل لك بمحبه : أتمى أن نبقى أصدقاء .

بعد نشوة سماع صوتك ، أعدت التمحص بروية بكل ما قلتِ ، أحسست في ان صوتك هدما ً دون بناء ، نقدأ ًلكل ألقيم بلا ان تضعي حلولا ً، تشنين الحرب وبشراسه على كل ما هو بال ٍ معتقدة ً ان التغير ياتي بالكلام ، تحرقين المراحل وتريدين ان تقفزي على حركة الزمان،،،تساءلت بعد كل ذلك : هل الطريق الذي خطته ( وفاء سلطان ) هو الدرب ألأمثل وألأنجع للوصول الى حقيقة التغير للوصول الى بر ألأمان ؟

العزيزة وفاء : اتمنى ان تضغي الى صوتي المتواضع وتتعلمي من العنكبوت والنحلة كيف يرممان ويهندسان بيتهما الداخلي ،الأصغاء الى الطبيعة يعلمنا يا وفاء كيف نعيد ترتيب بيوتنا وأرواحنا ونعيد بذلك فهمنا لأنفسنا والعالم .

عزيزتي وفاء : الحقيقة الوحيدة التي أؤمن بها هي انه لأ يوجد شكل محدد للحقيقة ، اعني أن لكل أنسان رؤيتة عن الحقيقة والعالم ،وهذ يعتمد على نفسية ألأفراد ودرجه وعيهم وحالتهم ألأقتصادية والأجتماعية ... الخ ..

عزيزتي : ألأعتدال والتوازن هما ألأسلوبان اللذان يساعدان على أحترام ألأخرومحاولة أقناع ألآخر ، بأن ند َع َ في نفس الوقت له فسحة التفكير في التفاعل معك سلبا او أيجابا ً ، هكذا نغتني بتمايزنا / علمتني الحياه يا وفاء : ان الرؤى الجديدة تمر بمخاضات عسيره وخاصة ً في زمن كزماننا والذي احتقن بالسموم والصراعات

/ لا أريد أن أزيدك فيك أطرا ء ا ً ولكن أعلمي أنك ِ في عيني كبيره،، فنحن بحاجة لك سيدتي فلا تتعجلي في الرحيل ولا تقحمي روحك في الموت عنوة ً،،موتك خساره لقوى الخير .

تعالي ألأن يا وفاء نتأمل ونركز على المفاهيم التي أثيرت في لقاء الجزيرة

تقولين : العولمة كسرت السجن الذي نعيش فيه وتعنين العادات والتقاليد ألسلامية.

اتفق معك يا وفاء بدور العولة ومساهمتها في تحريرالعقل البشري ( شرقا ً وغربا ً ً )وفتحت الباب على مصراعيه للمفيد والضار في نفس الوقت ، انتهز الفرصة لأعبر عن مخاوفي وقلقي،،،،العولمة يا وفاء هي أيدلوجيا ألأقوياء ..عليك أن لا تنسي ذلك ،، جل ما أخشاه ان تكون العولمة موجه عاتية تطمس هويتنا واعني ما هو خاص بنا ، ما هو منسجم مع روحنا وجوهر كينونتنا .. العولمه في وجهة نظري تقتل الوردة البرية وتضع بدلا ًعنها ورود تشابها لكنها أصطناعية ،،زمن العولمة يقضي على الحدائق السريه ، ما أود قوله يا وفاء : في كل ظاهرة نعمة ٍ ونقمة ،،وتأكدي أننا بحاجة الى زمن لنرصد ونتفاعل مع المشكله بزواياها المتعددة للخروج برؤية ايجابيه ومُقنعة

تقولين : التغير قادم لا محالة ،،

قلت : عن اي تغير تتكلم وفاء السلطان

صوت داخلي أجاب : ربما تتكلم عن التغير ألأيجابي .

تعليقي المتواضع : ان داخل الزمن الواحد والنفس الواحده هنالك قوى تتصارع ( الخير والشر ) ، وتكون الغلبه لهذا مرة ًومرة ًلذاك ....اصغي يا سيدتي الى قوانين الطبيعة انها ستخبرك : ليس من سالب دون موجب ،،،ما أريد ان ألفت انتباهك له هو :ان التغير القادم يحمل في طياته صراعا ً جديدا ًيكمن في جوهره روج التناقض وثنائيته ،،،القادم الجديد بتغيراته يحمل في طياته رياح التغير التي ستعصف بالأنسان العربي وستقدم له الكثير لكنها ستفقده الكثير،،،، ستدخله مرحلة جديدة من ألأغتراب والصراع ما بين معتقداته وبين ما يعصف من جديد في زمن الحداثة الدكتاتوريه...

تقولين : ألأسلام أستخدم العنف والخوف ليمنع أتباعة من البحث عن الحقيقة .

تساؤلي : اي حقيقة ؟ ،، لا أريد ان ادافع عن جوهر ألأسلام ، ولكن احاول ان أبين لك رأي في المداخلة التالية : ان ألأسلام يا سيدتي ظاهرة تاريخية ووليدة عصرها وقد حوت في روحها اشكالية التناقض ، وتمخضت على ما هو جديد ونافع وما هو قديم وضار... لكن يتفق أغلب المؤرخين على وصف ألأسلام (في حينه ) ثورة على صعيد الشكل والمحتوى .

...من هذة الزاوية أعد ألأسلام أبداعا ًتنويري في زمانه ،، وكان الأسلام كاي ظاهرة جديدة حاول ان يفرظ نفسه مستخدما ًاللين والشده معا ً..والقران خير دليل.

اما عن ضاهرة العنف فهي موجودة في كل الحضارات المتقدمة والمتخلفة ،،فلو اعتبرتي امريكا دولة متحضرة ولم تمارس العنف فليس أمامي ألا بتذكيرك بما فعلون البيض ألأمريكين بوحشية وهمجيه بقبائل الهنود الذين يعتبرون المواطنين ألأصلين لأمريكا،،،

ارى العنف الفكري في الأسلام اضر بالجانب الجمالي بمنع النحت والرسم ،،لكن هذا المنع أدى الى ظهور فن جديد هو الخط والزخرفة ( رب ضارة ٍ نافع )........

عليك يا وفاء ان تنتقدي وتحاكمي التأريخ بموضوعيه وبلا أنفعال وعليك ان تكوني ذكية ولا تسقطي في فخاخ فكرة النقد من اجل النقد . او ان تركبي موجة خالف تعرف ،،،

تقولين : أسقطت الرسوم الدانماريكية (الكاركاتير )حجرا ً من السجن المظلم الذي نعيش فيه ، وتعنين ( سجن المعتقدات ).

تعالي يا وفاء نتفحص الأمر بهدوء ...أريد أن اعبر لك عن رأي المتواضع كرسام ،، الأبداع يا سيدتي ليس سكين نقتل بها ألآخرين ،، لا ألأبداع : رؤية جديده وأضافه نوعية تشحذنا بالطاقة لمواصلة الحياة ،فمن هذة الزاوية قرأت الموضوع ورصدته .... وأني أتقاطع معك وأرى ان تلك الرسومات لم تحدث سوى شرخا ً في الروح لشرائح كبيره ومتنوعة من المجتمع الأسلامي ،، أننا يا وفاء طعنا وبقسوه باسم الحرية .

اما عن قولك : ألأبداع أنعكاس لمعرفة المبدع ...فأني اتفق معك تماما ً ... ولكني أتقاطع معك حين تقولين للدنماركين خير فعلتوا ... وتتمادين أكثر منهم في الدفاع عن رسوماتهم التي أساءت لنا ، يا وفاء الكاركاتير كفن له حد ين : الاول أيجابي ويتمثل بنقد الضواهر ورسمها بشكل رفيع ، اما الحد الثاني فأني اعدة سلبيا ، لتطرفة ولحصره الرؤية في الهجوم والتجريح ،،،،والفرق شاسع (في وجة نظري ) بين الأثنين ،، ألأول اسميه ابداعا ًخلاقا ًوحرا ًوله هدف سامي، والثاني أسمية تحريضا ًعقيما يحمل في طياته أثارة ألأحقاد وبذور الفتنه ويولد العنف ،،

اقول لك بصراحة رأي المتواضع :ان الرسومات جعلت المسلمين يزيدون تمسكا ً بنبيهم وينشحنون حقدا ً على الغرب ،،

تقولين: ان الرسامين قرأوا ألأسلام بوعي وصوروا ما صوروا .

جوابي على ذالك : اني على قناعة تامه ان الرسامين لم يقرأوا ولم يعرفوا الشيء الكثير عن الأسلام ،،،ولم يعرفوا الشيء المتكامل عن النبي محمد ،، وما نتاجاتهم إلا ردت فعل آنيه لما يجري من صراع على الساحة الدوليه ظاهريا ً،، لذلك لا أعد رسوماتهم نتاجا ً مبدعا ًوحقيقيا ً..فهي ليست سوى زوبعه في فنجان ،وأصنفها ضمن التهريج السياسي ،،،وتكمن في داخلها قلة وعي ،، وأعتقد ان مثل هذة ألأفعال والرسومات المنفعلة والتي لم تنتمي الى الحكمة بشيء ، يجب ان تردع وعلى القانون ان يحاسبهم ، علينا ان ننضبط ولا يسيء احد نا الى الأخر ،لأن ذلك يسبب الكره والعنف والضغينه .

تقولين: الحريه مقدسة المقدسات في الغرب .

نعم يا وفاء ..بعد نضال عسير وطويل أنفصلت الدوله على الكنيسه .. بعد مثابرة ودماء صارت مفردة الحرية منهجا ً للحياة لتأخذ ابعادا ً ملونه مع الزمن ، لتختلف نظرة ألأنسان المعاصر لمفهوم الحريه عن أناس القرن التاسع عشرمثلا ً، مَجد الغرب الحريه هذا صحيح وجميل ولكنهم وضعوا ضوابط قانونيه تحفظ حقوق ألفرد او الجماعات ... حريتي الفردية لا تعني ان اتمادى على ألأخرين ،،فمثلا ًليس من حقي أن أبصق بوجهك بأسم الحريه ،،أن لا أهينك برسومات يقشعر لها البدن وأنشرها على الأنترنيت،،، الحريه الغير منضبطة ادعوها با لفوضى ،، ليس من حقي أو حقك ان نحدث ثقبا في السفينه باسم الحرية الفردية ...

تبقى بالنسبة لي الحرية تحمل تناقضها ، فهي ذات حدين . ضار ونافع. ربما تسأليني من يحدد الضار من النافع ..اجيبك بتواضع التجربة : هي الحد الفاصل وعلينا ان نتعلم من تجاربنا وان نتفاعل مع ما هو ايجابي وإنساني ونطرد قدر المستطاع ما هو سلبي لغة ً وسلوكا ً ،،،،فالغرب يا وفاء جملوا لغتهم لكنهم لم يحسنوا سلوكهم وما الحروب والتوتر الذي نراه يوميا إلا دليل على همجيتهم.

اريد ان اكون صريحا ًمعك وشفافا ً ..بعد ان رايت مقابله الجزيرة .. شعرت بصوتك يخفي وراءه اصوات نظمت و برمجت ووضعت لنفسها هدفا ً هو مهاجمة ألأسلام و بتطرف ، غير مبالية بمشاعر ملايين من البشر ،،رؤيتك يا وفاء لا تحمل التفاعل النقدي البناء الذي يصبوا الى التغير ألأيجابي ، بعد ان راجعت نفسي ِ تساءلت: ماذا ترى في صوت وفاء السلطان ؟

كان جواب الروح واضحا ً: صوتها يحمل التطرف والنظرة ألأحادية الجانب .. انها تتهجم على الشيخ القرضاوي ولكنها لم تختلف عنه كثيرا ً..وان اخلفت الزوايا والنوايا .

عزيزتي وفاء لي تعقبات حول ما قلتيه عن المرأة ،،وعن دور اللغة في السلوك ،،ودور المعرفة في تحرير العقل . ساترك كل تلك الموضوعات الى زمن اخر..ليس لي من نصيحة ذهبية اقدمها لك وبحبة غير ان تتجنبي فخاخ العقل والكلام ولا تعرضي نفسك للتهلكه ... فأننا بعد بحاجة الى صوتك الجريء والذي نتمنى :

ان يستمد قوته من ألأعتدال ،

ورؤيته من صفاء النفس ،

وطيبته من محبة ألأخرين .

لأسلوب الطيب يا وفاء له صدا ًمؤثرأ ً وأيجابي يدفعنا الى الجمال والسعادة والسلام والخير

ختاما ًلك مني كل الحب ،ودمت لأصدقائك ولأعدائك زنبقه بيضاء تدعو الى اريج المحبة ِ












كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,395,844,709





- تشاد... مقتل 11 عسكريا في هجوم لـ-بوكو حرام-
- جماعة الإخوان: 60 ألف سجين معرضون لكارثة عقب وفاة مرسي
- #مختلف_عليه..الصراعات المذهبية.. جذورها وتحولاتها
- أرياف طرابزون بتركيا.. جمال الطبيعة وسكينة الروح
- بطولة الطفلة مريم وتيري الأميركية.. -سيدني الروحانية- ضد الت ...
- رغم الغضب الفلسطيني.. قداس لمدعي النبوة النيجيري جوشوا في ال ...
- ما بعد مرسي.. الإخوان والسيسي والمعارضة نحو تصعيد أم تهدئة؟ ...
- احتفاء إسرائيلي بأول طيار من الطائفة الدرزية (بالصور)
- إسرائيل تحتفي بأول طيار من الطائفة الدرزية (صورة)
- جولة عبر كنيسة المهد في الأراضي الفلسطينية..حيث ولد المسيح


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بديع الآلوسي - قراءة في عيون وفاء سلطان