أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - كاظم ناصر الغرباوي - في الذكرى الثالثة لحرق مقر الحزب الشيوعي العراقي في الناصرية















المزيد.....

في الذكرى الثالثة لحرق مقر الحزب الشيوعي العراقي في الناصرية


كاظم ناصر الغرباوي

الحوار المتمدن-العدد: 2471 - 2008 / 11 / 20 - 10:00
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


كتبت هذا الموضوع في شهر كانون الأول 2005 بعد أيام من الجريمة النكراء التي اِستهدفت حرق مقر الحزب الشيوعي العراقي في الناصرية الذي صادف يوم الرابع عشر من الشهر ذاته أي في اليوم الذي سبق يوم الانتخابات البرلمانية ومجالس المحافظات اللذان صادف إجراؤهما سوية ، وكان الاستهداف هذا بقصد التأثير على الناخب العراقي الجنوبي وإرهابه وتهديده .
وقد تحججت الجهات الدافعة والمنفذة يومها بالهجوم اللا أخلاقي غير المحسوب من قبل المجند المرتزق (( نوري المرادي )) على السيد السستاني في اللقاء الذي أجرته معه قناة الجزيرة المعروفة من قبل الأوساط السياسية العراقية بإثارتها الفتن من أجل اِقتتال العراقيين فيما بينهم لكنهم لو سمعونا دون أن يصغوا لهذا ألنوري المرادي لكان الذي كان لم يكن . ! !
الموضوع
ما جرى من اِعتداء أرعن ومخطط له مدفوع الثمن على مقر حزبنا الحزب الشيوعي العراقي في الناصرية في 14 كانون الأول / 2005 والذي لم يحصد من ورائه من خطط ونفذ وساهم غير الخيبة والخذلان وسخط الشرفاء والمتحضرين من أبناء المدينة الطيبة الناصرية هؤلاء الذين أتعبوها منذ وطأتها أقدامهم غرباء لم تألف مدينتنا أشكالهم وطباعهم وسلوكهم الهمجي الغريب غير المنضبط يحلمون بوضع متوتر وفوضى دائمة يؤسسوا عليها ليعتاشوا على اللا قانون وسيادته واللا أمان وما يحصدوا من غيابه من اِنفلات على حساب الناس وما تطمح إليه وفي النتيجة هم مدفوعون غير مندفعين ، مشاكسون مساكين مغرر بهم بمستطاع أي جهة مستفيدة اِستخدامهم لأغراضها الخاصة في تنفيذ أي مهمة توكل إليهم في إثارة الفتن والمشاكل لعرقلة وإيقاف العملية الديمقراطية في العراق ، سنكون عوناً لهم نحن الشيوعيون في تهذيب خطاياهم والتقليل من مضارهم على الناس وعلى أنفسهم وتحريرهم من العقد والأوهام التي أغدقها عليهم مستغفليهم ممن يحاول اِستثمار بطالتهم وعطلهم واللا وعي الذي يميزهم لو قدر لبلدنا أن يكون في وضع سياسي متحضر غير الذي هو فيه بعد أن تكون الوطنية هاجس الجميع وعندما تكون هي المقياس الحقيقي لمن ينبغي أن يكون أهلاً مؤهلاً لقيادة العراقيين ، إذ ذاك بإمكاننا نحن الشيوعيون أن نأخذ دورنا في أن يتعلم منا هؤلاء كيف يرموا على الناس الورود لا أن يرموا الناس بالحجارة كما تعلموا من غيرنا وفعلوا ناسين إن الشجرة المثمرة ترمى بالحجارة دائماً ، لكننا ومعنا الواعون من أبناء شعبنا إن ما جرى دلل وبما لا يقبل الشك إن الشيوعيين موجودون فاعلون مؤثرون وفي المسار الصحيح وهم ذوي نفع على العملية السياسية والديمقراطية ويطمحون إلى نجاحها ويسعون من أجل أن يأكل شعبنا من ثمارها .
أقول أن متظاهرين يحملون صوراً لرموز دينية وقد خطط لهم من خطط مسبقاً لاِعتداء أو سرقة أو تخريب أو حرق ونفذوا وفعلوا متسترين تحت عباءات و ولاءات وما أكثرها متعددة ، فمن حق الناس إذن أن يكونوا بمأمن من شرور هؤلاء وعدم الوثوق واِئتمان جانب فعاليات من هذا النوع .
لابد من التأكيد والإشارة هنا للرموز الدينية لها و للناس أيضاً في أن نتلمس سعياً لإيجاد صيغ عمل جديدة والبحث عن سبل لحماية هيبة وسمعة هذه الرموز لتحميها من التشويه المتعمد وغير المتعمد بعد أن بات واضحا ًلها وللكل كيف إنها استخدمت كغطاء لتمرير مخططات تضر ولا تعود بالنفع العام وباِسمها بعد ما تأكد إن ما نراه اليوم ونحسه إن أي ذي فعل سيئ لا يمت بأي صلة للخلق السامي الذي دعا إليه الإمام علي بن أبي طالب (ع) ولا لمبادئ الحسين (ع) (رأس الثورة) أن فاعلية كل منهم قرر أن يكون مرجعية دينية قائمة بحد ذاتها دون منافس وكل منهم رمزاً دينياً لا مجال لمناقشة سوء فعله واِستهتاره بكل القيم الإنسانية والمنطق العقلاني .
هذا يجرني إلى الإشارة إلى الوضع المنفلت الذي تعيشه البعض من جوامع الأحياء الشعبية في الناصرية عندما دعت للتجمع والتظاهر والاعتداء والحرق متحججة بما أثارته قناة الجزيرة في لقائها مع أحد المأجورين والتي تعمدت أن تستهدف تأجيج مشاعر البعض من العراقيين في الهجوم الذي تعرض له السيد السستاني قبل بدء الانتخابات النيابية، ففي واحد من الجوامع مثلاً وفي حي شعبي دعا ابن القائم على خدمة الجامع المذكور وبمباركة من والده لتعبئة الناس للاعتداء على مقر الشيوعيين وبمكبرات الصوت وكأن هذا مخولاً في إصدار الفتاوى وإعلان حالة الجهاد ، أي فوضى إذن تعيشها بيوت الله في عراقنا الجديد تلك التي تحولت بقدرة قادر من الملك لله إلى الملك لخدامها والقائمين عليها وكأني بهم اتخذوها مصدراً للرزق و الاعتياش وإثارة الفتن بين الناس لا توحيدها في وقت يتطلع فيه العراقيون إلى الوحدة والتوحد ورص الصفوف .. ( رصوا صفوفكم ) تلك سمعناها ولا زلنا في خطب الجمعة لكنها بحاجة لمن يطبق ويرص الصفوف التي لم ترص لحد اليوم .
فإذن لا بد من رادع لكل من أساء وأضر واِستهتر بالقيم النبيلة سواء كانت دينية مذهبية وطنية ولا بد أيضاً أن يدرك كل حجمه كي يتعلم ولو قليلاً من شيء اِسمه الوطنية وأن يدوس على الذات والأنا وينحني إجلالا لقدسية أرض العراق عراقياً أصيلاً فاعلاً من أجل استقراره وأمنه وأعماره دونما الأخذ بمبدأ عليً أن أستفيد والآخرون إلى الجحيم وحبذا لو يتعلم من الشيوعيين شيئاً من وطنيتهم وتضحياتهم وعقلانيتهم ومن نكران ذاتهم .
أعتبر حرق مقر حزبنا من الجرائم المستهجنة من قبل أبناء الناصرية ومحط استنكار كل الطيبين والخيرين من أهل محافظتنا العزيزة الذين وقفوا معنا منذ اللحظة ذاتها منددين ومستنكرين ومؤزرين ومساهمين ومتبرعين معلنين بأنهم سوف لن يهدأ لهم بال ما لم يعاد أعمار المقر ، هؤلاء الذين يحلمون أن تكون مدينتهم وعراقهم مثالاً للتحضر وسقفاً يحتمي في ظلالهما الجميع وملاذاً للأصلاء ممن يتطلعون إلى أعمار الوطن وتخليصه من ذوي النفع والانتفاع من الذين راهنوا أن يشبعوا حد التخمة وساهموا في خلق وضع متدهور مما شجع ذلك على نشوء شريحة من المنتفعين الجدد اصطفت موالية من الذين تطبعوا على اِستثمار مواهبهم النفعية التي ما انتفع منها الوطن يوماً ممن يسيل لعابهم ( مع كل أسفنا ورثاءنا لحالهم ) لعقارات تستهويهم وعمارات على حساب الأكثرية من الفقراء والمعوزين والمحتاجين من فقراء بلادي بالاستعانة بالبعض ممن نمت عضلاته خارج الحدود والتي جئ بها لتنفجر وتدمر ما لم يسع الوقت لصدام حسين أن يدمره والتي لا تتوانى لحظة في تنفيذ حرق العراق كله وتدميره ، تلك هي الجهة التي نفذت مخطط حرق مقرنا .
لكن هيهات لها أن تستطيع ذلك فالوطن محمي بأهله وناسه وخيريه ومناضليه ، عهداً قطعه الشيوعيون على أنفسهم بعد الاعتداء بأن لا صلة لهم بالشيوعية التي تعلموا منها الوطنية والأصالة والخلق الرفيع أن لم يعيدوا أعمار مقرهم وبحلة جديدة ليكون ويكونوا شوكة في أعين الحاقدين القدماء والجدد كي يتطلعوا منه بعد أعماره لإعادة أعمار الوطن والنضال من أجل رخائه وسعادته و تخليصه مما يحيط به وبشعبه من أطماع و مؤامرات الطامعين والمنتفعين على حساب ضياعه وتدهور أوضاعه في كل جوانب الحياة فيه من الذين قرروا أن يقرروا مصائر الناس وحدهم وكأنهم الفاتحين المحررين وكأن فضائلهم على العراقيين قد غطت كل خارطة العراق ، هؤلاء الذين استهانوا وهمشوا الآخرين باِسم الديمقراطية ممن لا يسع الوقت لهم أن يفكر أحدهم يوماً بالاستسلام لها كونهم بعد لم يتعلموها معتقدين ومن حقهم أن يعتقدوا من إنها مذاقهم المر وهي سلسبيلاً للعراقيين وصراط خلاصهم مما دعاهم ذلك أن يقفوا حاجزاً بوجه كل من يسعى لخلق مناخات وأجواء ديمقراطية أؤلئك الذين لا شيء يثنيهم عن كتم أنفاس كل من يطمح من العراقيين في أن تكون الديمقراطية دماً جديداً للعراق يتغنى فيها ويتغذى منها سبيلاً لولادة حالة عراقية جديدة كانت أملا ًحلماً لعشاقها .
الديمقراطية بالنسبة لنا هي جزء من فكر أمنا به عكس ما آل إليه غيرنا فيما اعتقدوا ووضعوا بدائل أخرى قد تغنيهم في صراعهم مع الحياة من أجل الوجود واللا وجود ... نتمنى عليهم أن يدركوا يوماً أن البقاء في النتيجة سيكون للشعب العراقي ووطنيوه الأكثر حرصاً على وحدته وسلامته ورخائه الذين سيؤهلهم هذا في أن يكونوا أكثر التصاقاً بالوطن والناس من غيرهم .
من أجل أن تتعلموا دروساً في السياسة والحياة أقول لكم أن السياسة تعني عند أهلها أنها ( فن الممكن - وفن امتصاص الضربات وتحويلها إلى طرائق أخرى ) لذا تصرفنا يومها وإثناء الاعتداء كسياسيين واحتكمنا للعقل واستطعنا أن نمتص الضربات وحولناها إلى طرائق أخرى إذ جنينا من خلالها تعاطف الناس وجنبنا أنفسنا المماحكة معكم وجنبناكم الأذى بقصد أن نفشل محاولات دافعيكم وفعلاً استطعنا ذلك لنريكم كيف يتصرف الشيوعيون في مواقف كهذه وكنا وقتها نحن المستفيدين رغم خسائرنا المادية وواثقين كنا أيضاً إنكم لن تجنوا من فعلتكم كمعتدين شيئاً يؤهلكم أن تكونوا ذو شأن أو تربحوا الجائزة الكبرى في أسواق المزاد العلني ، لا بل كل ما أتوقعه ويتوقعه معي الناس الطيبون من أن لو لكم أفولاً اليوم فأن أفولكم سوف يضمحل حتماً في السنين اللاحقة لاعتبارات منها إنكم استعجلتم الأمور وتصرفتم خطأ ً وأسستم خلف الكواليس وفي الظلمة كان التخطيط .
نخشى أن تظلوا أسيري تخلفكم تابعين أذلاء لمن تفنن في الضحك على ذقونكم من الذين من جراء شنيع أفعالكم كانوا سبباً في أن يترحم البعض من العراقيين لصدام حسين ونظامه الدموي ويتمنون عودة عقارب الساعة إلى الوراء لا سامح الله ونحن في السنة الثالثة لسقوطه وموت نظامه هؤلاء الذين قرروا أن يستثمروا تسلطهم وهم بعد غير جديرين في أن يقرروا يوماً أن يتعلموا السياسة والاحتكام لها في تقرير مصير البلد ومصائر الناس نتمنى أن يدركوا أن الحديث النبوي الشريف يقول ( خير الناس من نفع الناس ) وحبذا لو أن حديثاً معاصراً يدركنا ونحن في عراق الأزمات ليقول ( خير الناس من نفع الوطن ) وما أحوجنا أيضاً أن يولد من رحم الأحداث حديثاً آخراً جديداً شرط أن يطبق يقول ( خير الحكومات حكومة تنفع الناس ) من أجل إنقاذ العراق وتماسك وحدته وبنائه لا حكومة في ظلالها يحرق الناس وينفذ الحرق تابعيها ومعيتها والمحسوبين عليها مما يدعوني ذلك وللحقيقة – للتذكير -من أن لأجهزة حفظ الأمن والنظام في الناصرية ساعة الحدث كان لها دوراً لا يشرفها في المساهمة في عملية الحرق وأنا شاهد على كل هذا كوني كنت داخل المقر إثناء الاعتداء عليه وحرقه ، قررت أن أحترق معه لولا أن ضباطاً من قوتي الطوارئ والتدخل السريع أخرجوني من المقر عنوة ً بحجة حافظ على حياتك .. ( اخرج لا تموت ) .
وبأم عيني شاهدتم يزجون بأعداد ليست قليلة من المتظاهرين الذين لم تكن تظاهرتهم مجازة رسمياً يومها لكنها اعتبرت مجازة في العرف العشائري والمذهبي لأن المتظاهرين يحملون صوراً ولافتات وحمل بعضهم أيضاً قنان وعبوات فارغة ملئت لهم بمادة البنزين من سيارات الشرطة الحكومية سكبوها أمامي وبدؤوا بالحرق أمام أعين الشرطة حماة العراق الجديد لينفذوا مهمتم الدنيئة .
وللتاريخ أقول من أني لم أرى في أحدهم وجههاً مألوفا من وجوه مدينتنا بل كلهم غرباء وسيماهم في وجوههم من أثر الغباء يرتدون ( نعولاً وسراويلاً ) وأصحاب لحايا ووجوه وسخة محميون بسيارات الشرطة الحكومية جئ بهم من بعيد ليسرقوا ويحرقوا مقراً للشرفاء ليس تحدياً وحقداً على الشيوعية فقط بل تحدياً وحقداً على الناصرية وأهلها المتمدنين المتحضرين .
جرى هذا في ظل وضع فوضوي منفلت يعيشه جنوبنا المبتلى والذي تميز بتعدد مصادر القرار فيه وطمس معالم الآخرين وتشويههم والتعمد في إثارة الأزمات لأغراض خاصة محسوبة النتائج من أجل الوجود وتثبيت مواطئ أقدام في مفاصل الحياة في المناطق الجنوبية وهذا كله ناجم أصلاً عن غياب سلطة القانون وعبث العابثين والمنتفعين بالإضافة لحقد أعمى متوارث على الشيوعية وناسها الطيبين ومن تعلم شرفاً من مدرستها كونها عندما تفسر فهي تعني شيوع الملكية وتسعى في نضالها من أجل أن تكون الملكية مشاعة للجميع ولا تختصر على قلائل يملكون كل شيء والأكثرية فقيرة معدمة مسحوقة .
من حقنا كشيوعيين طلاب الشيوع والتوزيع العادل للملكية أن نعتقد إن الوطن كله مستهدف للحرق واعتقادنا لم يأت اعتباطاً وإنما تولد بعد أن نفذ المتمرسون بالجريمة جريمتهم بحرق العراق المصغر مقر حزبنا الذي نعتقد أنه الرئة التي يتنفس منها الشيوعيون وجماهيرهم وأصدقاؤهم من الوطنيين وكل محبي الخير والسلام بسبب من كونهم بنقائهم وأصالتهم ونزاهتهم ووطنيتهم وخلقهم وتضحياتهم ونبلهم وحبهم للناس هم في مقدمة الصفوف دائماً دفاعاً عن الوطن والوطنية الحقة .
وعندما تستهدف الوطنية بالحرق كل ما أخشاه إذن أن يحرق وطني ، غير إني متفائل وبأقصى حدود التفاؤل ومؤمن كل الإيمان إن الأوطان قد تحرق لكنها لن تموت .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,422,390,106





- تطبيق فيس آب.. انتشار جنوني ومخاوف من اختراق البيانات الشخصي ...
- وزيرة الدفاع البريطانية تدعو إيران لخفض التصعيد في الخليج: س ...
- بشار جرار يكتب عن دخول تركيا -حلبة الخصوم-: هل تطيح S400 إرد ...
- الهند تطلق ثاني مهمة للقمر يوم 22 يوليو
- إجلاء ركاب طائرة لوفتهانزا بعد بلاغ من مجهول عن وجود قنبلة ...
- مجلس النواب الأمريكي يصادق على إجراء تحقيق في تجارب عسكرية ع ...
- الهند تطلق ثاني مهمة للقمر يوم 22 يوليو
- إجلاء ركاب طائرة لوفتهانزا بعد بلاغ من مجهول عن وجود قنبلة ...
- مجلس النواب الأمريكي يصادق على إجراء تحقيق في تجارب عسكرية ع ...
- ترشيحات إيمي 2019.. أرقام قياسية جديدة ومفاجآت صادمة


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - كاظم ناصر الغرباوي - في الذكرى الثالثة لحرق مقر الحزب الشيوعي العراقي في الناصرية