أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حمادي بلخشين - لا لدين الملوك ( السنة) ولا لدين الكاهن (الشيعة)














المزيد.....

لا لدين الملوك ( السنة) ولا لدين الكاهن (الشيعة)


حمادي بلخشين

الحوار المتمدن-العدد: 2455 - 2008 / 11 / 4 - 00:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ليس من العيب ان يولد المرء سنيا او شيعيا اوبوذيا او لادينيا، فالأمر ليس إلينا، و لا بيدينا لأجل ذلك لا يحاسبنا الله على ذلك . ولكن العار و العيب ، ان يلتزم الواحد منا ما وجد عليه اباءه من عقائد باطلة وتافهة ، و مثيرة للخجل .
( شخصيا تحدثت مع دكاترةسلفيين لو وجدوا آباءهم يعبدون عمود كهرباء لأتبعوهم ولنظموا في ذلك العمود اشعارا).
اذا نظرنا الي بلاد المسلمين المنكوبة وجدنا طائفتين بائستين سنة و شيعة
طائفة السنة تؤمن بالحكم الوراثي اي اختيار الحاكم على اساس عنصري !!( من قريش) او على اساس بلطجي ( اعطاء الشرعية للحكم الإنقلابي ـ المتغلب) وهذا اول الوهن
. ثاني مصائب الفكر السنيّ المعاق و المعيق ، إيمان الغالبية من كهنته و مفسريه و منظريه بان الشورى غير ملزمة للحاكم، بمعني انها شكلية. و النتيجة المريعة ، ان الحاكم الوراثي المدلّل قد اعطي ، حق فيتو مجّاني ( لم يعطه اكرم الخلق على الله) لإفساد نتيجة كل شورى تصبّ نتيجتها في صالح الأمة . فاذا قال الشعب" نعم لشيء ما"، فيكفي الحاكم مجرّد قول" لا"، حتى يفسد نتيجة الشورى. و الحصيلة النهائية صنع حاكم في شكل وحش مطلق السراح، لا يسأل عما يفعل .هذا مع العلم ان الرسول عليه الصلاة والسلام، لم يثبت عنه قط ّ، انه استشار صحابته ثم عمل بغير راي أغلبيتهم، ولو خالف راي الأغلبية رأيه . ثالث المقاتل السنية ،اعتقادهم بالإجماع الحنبلي و الأشعري، ان افعال المرء مخلوقة، ولا قدرة له عليها اي انها من صنع الله...
في نهاية المطاف ايمانهم بالجبرية المطلقة ( معاوية اول من ارسى هذه العقيدة المميتة فحين رجع من حربه لعلي رضي الله عنه صّرح بان القدر و ارادة الهه هي التي حملته على فعل ما فعل)
(مفهوم القضاء و القدر وحرية الإنسان في الفعل و الترك، كان واضحا ومفهوما في تصؤّر الصحابة ، ولا يقبل اي سفسطة او جدل ولا وجع دماغ ، فحينما جيء لعمر رضي الله عنه بسارق سأله: ما حملك على
السرقة ؟قال قضاء الله فاجابه وانا اقطع يدك بقضاء الله و أجلدك من اجل كذبك عليه .
رابع الكوارث السنية ، اعطاء الحاكم الوراثي والدكتاتور(و الذي يعتبر هو ذاته من اعظم المنكرات التي يجب اماطتها) صلاحية تغير المنكر باليد دون سواه! اي انهم سلموا السمّ الي الجرذان التي تعيث في البيت فسادا ثم قالوا لها استعمليها متى يحلو لك ذلك! و في الوقت الذي يناسبك تصبحين على خير!
خامس الدواهي السنية ، تحريم الخروج على الحاكم الفاسد ــ و أخيرا المبدل لشرع الله و المظاهر لليهود و النصارى ـ ولو سجد ذلك الحاكم لصنم، ما دام يقول لا اله الا الله .كما جعلوا الخارج عليها ملعونا في الأرض و السماء
.ففي حين اعتبر القرآن الكريم ان الركون للظلمة و عدم تغيير الظلم السياسي بشتى الوسائل( الإستضعاف) يدخل صاحبه النار، حث البخاري على الصبر على ظلم الحاكم، وزودها الجنرال ابن حنبل حبتين حين حرّم على المسلم ان يبيت ليلة واحدة وهو ينكر شرعية حاكمه السفّاح!
سادس المخازي السنية (على فكرة لا علاقة لسنة الرسول التي تفسر القرآن الكريم وتوافق آياته، بتسمية هاته الفرقة) قلت سادس المخازي السنية تعزية المظلوميين من خلال ايهامهم بتغيير خارجي يتم عن طريق مجدد القرن(الذي لم يتقن شيئا قدر اتقانه التغيب عن موعد قدومه) او المهدي او المسيح .ففي حين يخبرنا الله بانه "لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم" يصرالفكر السني بان التغيير سيتم و نحن نيام ومن قبل قوى غيبية.وفي حين يؤكد الله تعالى ان الرعية الفاسدة تعاقب بحاكم افسد و ألعن (و كذلك نولى الظالمين بعضهم بعضا بما كانوا يكسبون) يوهم الفكر السني و الخرافي اتباعه بان الفساد السياسي يعالج ربانيا بمهدي أو مجدد قرن يملأ الدنيا عدلا .
لأجل ذلك سقط المسلمون في الحضيض .و لم لم يوجد اليهود و النصارى وكل "اعداء الإسلام" لأستعمرتنا الفقمات واستضعفتنا طيور البطريق، ما دامت افخاذ الفكر السني مفتوحة لكل مسافح، وما دامت تمتلك هذا الكم الهائل من مؤهلات السقوط وهذا القدر المفجع من قابلية للإستعمار.

اما طائفة الشيعة فهي عمياء تماما، اذا قيست بالفكر السني الأعور. فهي تؤمن باختيار الحاكم على اساس عنصري(اهل البيت)كما اعطت لأئمتهما صلاحية حساب الناس يوم القيامة، كما نسبت اليهم تلقي الوحي و معرفة الغيب و الإطلاع على ما في الصدور، كما اضافت الي سقوطها الإيمان بتحريف القرآن ثم تكفير صحابة الرسول و اتهامهم بانهم خدعوا الله تعالى حين اثنى علي ايمانهم ، و الحال انهم لم يؤمنوا في حياتهم قط !!

خلاصة الأمر: لا خير في الشيعة و لا في السنة فالطائفتان موجودتان معا في الفراش الأمريكي ، كما انهما لا تخدمان قضايا المسلمين ، بل تخدمان الجنرالات و الملوك و كهنة الشيعة الحاكمين في ايران .
خلاصة اخرى: الطائفتان التعيستان تؤمنان معا، بالشخص السوبرمان و المقدّس، و الطائفتا ن متورطتان تاريخيا بالظلم و الفساد،( حينما حكمت الشيعة مصر امر الحاكم بالله الشيعي ، الشعب المصري بالعمل ليلا و النوم نهارا كما حرّم عليهم طبخ الملوخية (سواء بالأرانب أو بالزفت)( لست ادري لماذا، ربما لأن الملوخيةـ لم تعجبه، على كل حال بعد" الصحوة الإسلامية" يمكن للشعب المصري طبخ ما شاء !) فلا خير في الحكم الوراثي،ولو اراد الله حكما وراثيا لترك الرسول اطفالا ذكورا اكثر من عدد اطفال بن لادن، و لكن موت ابناء الرسول يخبر كل عاقل بان الله لم يرد ارساء نظام وراثي .
ايها السادة الأفاضل ، اعدكم باني ساكون عادلا في توزيع اللطمات على الخدين السني و الشيعي، لعل اتباعهما يفيقان و يؤوبان الي اسلام محمد بن عبد الله اسلام ابي بكر و عمر و عثمان و علي و الحسين اسلام العزة و الكرامة و الحرية ،اسلام عولمة الثورة و نجدة المنكوبين في كل الأرض.أقول قولي هذا ناصحا للأمة متالما من سقوط شيعي قتيلا، من اجل شيعيته و سني من اجل حبه لأبي بكر وعمر .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,275,519,456
- حدث ذات سكر ملكي


المزيد.....




- رئيسة وزراء نيوزيلندا للجزيرة: مهاجم المسجدين اختار بلادنا ل ...
- الكنيسة المصرية تؤيد تعديلات الدستور وتطالب بعودة مجلس الشور ...
- احتفى بقتل الفلسطينيين وحرقهم.. من هو الحاخام القتيل بعملية ...
- دفن لاجئ سوري وابنه في أولى جنازات ضحايا «هجوم المسجدين»
- وزير الداخلية الفرنسي يدعو إلى حظر أربع جمعيات إسلامية شيعية ...
- نيوزيلندا سترد على أردوغان وجها لوجه بشأن تصريحاته حول مجزرة ...
- القوات التونسية تقتل ثلاثة من تنظيم -الدولة الإسلامية- في ال ...
- عصابات نيوزيلندا تتعهد بحماية المساجد... وزعيم أحدها: الإسلا ...
- نيوزلندا تستذكر ضحايا المسجدين برقصة الهاكا...فما أصلها؟
- شركة أمنية في دبي تطرد موظفا احتفل بـ -مجزرة المسجدين- في ني ...


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حمادي بلخشين - لا لدين الملوك ( السنة) ولا لدين الكاهن (الشيعة)