أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صائب خليل - نعم...مثال كان شجاعاً...والآن؟















المزيد.....

نعم...مثال كان شجاعاً...والآن؟


صائب خليل

الحوار المتمدن-العدد: 2416 - 2008 / 9 / 26 - 09:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ألهزة الأرضية التي أثارها مثال بزيارة إسرائيل، ومن ثم ردود الفعل على تلك الزيارة، كسرت قشرة المجتمع العراقي وكشفت الكثير من خباياه ومكنوناته التي ترسبت إلى قعره خلال سنين عجاف قاسية طويلة. لقد هدم هذا الزلزال الكثير مما نشعر بالأسف له، نحن الذين صدمنا بالزيارة ورفضناها. ولكن مادام ماحدث قد حدث ودفعنا ثمنه فلا ضير من الإستفادة منه لمعرفة أنفسنا وشعبنا ومثقفينا. لاضير من النظر من خلال الشقوق التي أحدثها هذا الزلزال إلى اعماق نفوسنا، لنعرفها قبل أن يعرفها من لايريد خيرنا.

مازال يرن في رأسي قوياً عنوان مقال صديقي الكبير الشاعر يحيى السماوي، فقد كان اول مقال قرأته عن زيارة مثال: "الصلف ليس شجاعة يا مثال".

والحقيقة أن محور "الشجاعة" في حركة مثال كان محوراً أساسياً للمدافعين عنه والمعجبين به. فمن النادر أن تجد بين الكثيرين ممن هبوا للدفاع عنه أو الهجوم على مهاجميه، من القى بنفسه في محاولة الدفاع عن إسرائيل، فهي معركة خاسرة إن تضع نفسك قريباً من دولة تقدم كل يوم إحراجاً جديداً لمن يلتصق اسمه بها، وهو أمر مزعج حتى لمن افتقد لأية قيم مبدئية.

تركز أغلب ما كتب من احب مثال وحركته على الهجوم على مهاجمي مثال وتخلف أساليبهم. أما بالنسبة لمثال نفسه وما قام به، فلم يصف أحدً ممن قرأت لهم، عمل الآلوسي بالحكمة أو الإنسانية أو الذكاء، بل اقتصر المديح لمثال على نقطة حريته في أن يفعل ما يريد و"شجاعته".
فأما مهاجمة الطريقة غير الحضارية للبرلمان فهي موضوع آخر لاعلاقة له بتقييمنا لحركة مثال ولمثال نفسه ولا يستبعد إن خلطه بالموضوع كان متعمداً لصعوبة إيجاد ما يدافع به عن مثال، ولن أستغرب إن كان مثال قد تعمد إثارة الآخرين ليتحول النقاش من نقد ما قام به إلى نقد أسلوبهم في الرد عليه. إنه موضوع آخر أتركه عند هذا الحد.

وأما حرية مثال في أن يفعل ما يريد فسهل ردها: الإنسان كائن إجتماعي وليس حراً في أن يفعل ما يريد، فهذا يعني أن به نقصا خطيرا في الإهتمام بالمجتمع الذي يعيش فيه. يمكن للمراهق أن يفاخر بأنه "يفعل ما يريد" ولكن السياسي سيصبح مهزلة إن هو حاول ذلك.
هذا بالنسبة للإنسان الإعتيادي، أما عضو البرلمان فهو ممثل للشعب فكيف لايهتم بما يقول الشعب ولايسأله رأيه بل يفعل مايريد؟ حتى هنا في الغرب يحاسبون البرلمانيين حساباً إضافياً حين يتصرفون بطريقة غير دقيقة باعتبار أن له وظيفة قيادية. هل تأمنون تسليم أموركم لشخص "يفعل مايريد"؟ إذن لماذا تتدافعون لتسليم وطنكم اليه؟ واليكم سؤالاً آخر: إن كان تجريد البرلمان العراقي قد أثار غضبكم إلى هذه الدرجة كانتهاك لحرية الإنسان، فلماذا لم يؤثر تجريد برلمان إسرائيل لعزمي بشارة من حصانته في رأيكم بها و بديمقراطيتها؟ أم أنه الحب أعمى؟

ليس هناك إنسان مسؤول "يفعل ما يريد" فالكلاب السائبة هي وحدها القادرة على أن تفعل ما تريد. أترك هذه النقطة هنا، فيبقى لدينا موضوع "الشجاعة"، وبرأيي فهو المحور الوحيد الممكن للدفاع عنه بشكل مقبول بدرجة ما.
ولهذا السبب فهو أيضاً المحور الأكثر إزعاجاً لدى المشمئزين من مثال، وقد أدرك الشاعر السماوي ذلك فانبرى ضمن إحساسه بالمسؤولية لمجابهة الأمر، ومن اقدر من الشعراء على اكتشاف الكلمة الأدق وصفاً؟ كتب السماوي: "الصلافة ليست شجاعة يا مثال"، وكانت محاولة رائعة لحرمان مثال من الإمتداح الوحيد الذي يمكن أن يحصل عليه الصلفون حتى من المعجبين بهم.

لكن دعونا نواجه حقيقة مرة: إن أعجبنا أو لم يعجبنا ما فعل، فالرجل خاطر ويخاطر بالكثير جداً: بسمعته ومستقبله وأيضاً بلا شك بحياته، فكيف لانسمي تحمل المخاطر شجاعةً؟ السماوي وأنا والكثير مثلنا على ما آمل، يود أن يحتفظ بهذه الكلمة الجميلة "الشجاعة" نظيفةً، ويقصرها على الأعمال التي لاتتصف بتحمل المخاطرة فقط، وإنما تلك التي تتصف أيضاً بالبعد الإنساني في هدفها والحكمة في قرارها نائية بنفسها عن "الصلف" و"التهور". الجرأة التي إن نجحت أسهمت في بناء عالم أجمل وأكثر عدلاً وإنسانية.

من الصعب أن تجد من يمكن إقناعه أن حركة مثال كانت تهدف إلى مثل هذا، أو أنه كان يهدف لخير شعبه، فمن أراد خير شعبه يفترض فيه أن لايبدأ بوضع الحواجز والشكوك بينه وبين شعبه، إن لم نقل النفور والإشمئزاز الذي يعلم جيداً أنه سيقابل به من الغالبية الساحقة من هذا الشعب. من أراد خيراً لشعبه ووجد في نفسه القدرة على اكتشاف هذا الخير وإرشاد الشعب إليه، حرص على ثقة هذا الشعب به ليستفيد منها في أقناع الشعب بالتوجه حيث يرى الخير لهم. من يرشدني إلى شخصية سياسية تمكنت من قيادة شعبها في مسيرته بأن بدأت بوضع نفسها موضع احتقاره؟ هل كان مثال مضطراً للتضحية بعلاقته مع "شعبه" لسبب لايتحمل التأجيل؟ من الصعب أن نجد حتى من بين المتحمسين للعلاقة مع إسرائيل من يمكن إقناعه أن إعادة العلاقة مع إسرائيل، مهما كان مثال متحمساً لها، هي من أولويات الشعب العراقي في هذه اللحظة من تأريخه. إذن فشجاعة مثال لا تهدف إلى اهداف إنسانية أو شعبية بل هي في أحسن أحوالها وافتراض احسن النوايا، حركة شخصية لأهداف ذاتية.

لقد واجهنا قبل فترة مشكلة مماثلة حين انبرى عدد لايستهان به، وخاصة من العرب غير العراقيين ومن شديدي الكره للحكومة العراقية الحالية من العراقيين، بامتداح صدام باعتباره "شجاعاً"، فقد كان عصياً أمتداحه هو الآخر بالخير والإنسانية. وكتب لي أحد المعلقين على احدى مقالاتي المهاجمة لصدام في موقع عربي، كتب أن صدام أشجع مني، ولو أنني واجهت المشنقة لأغمي علي. أجبته بأني أعتقد أنه على حق في هذا، وأن صدام استطاع أن يواجه الموت بشجاعة لا أظنني أملك مثلها. أذكر أني كدت أتقيأ وأنا أرى الدماء تسيل في أحد المواكب الحسينية، بل أني جلست لكي لا يغمى علي! ربما لأن تربيتي لم تتجه إلى الإستهانة بالقتل والدم والموت. قلت له أيضاً انني أعتقد أن هتلر وموسليني وبينوشيت وشارون أشجع مني بهذا المقياس. قلت أيضاً بأن اللصوص والقتلة بشكل عام أشجع من الإنسان الإعتيادي وأجرأ على مواجهة السجن والموت، لكن هذا لايغير رأينا فيهم ولا يقلل احتقارنا لهم، وعلينا أن نحتفظ بقياسنا هذا إن شئنا لمشاعرنا أن تلعب دورها السليم في دفعنا نحو المجتمع الأفضل.

لكن افتراضنا بأن الجميع سيرى ما نراه, وسيقصر إعجابه على الشجاعة الهادفة إلى الإنسانية، إفتراض غير واقعي ولا يؤيده التأريخ. لقد لعب إعجاب الناس بشجاعة مجرمي البشرية مثل هتلر وموسوليني وشارون دوراً حاسماً في وصولهم إلى الموقع الذي تمكنوا من خلاله إنزال الأذى العظيم بالناس.
نعم إن أبطالنا أصحاب الهدف النبيل قد وصلوا قمماً في الشجاعة لايحلم بها أي لص أو دكتاتور أو مستعمر، فمن له أن يدعي أنه مستعد للموت تحت التعذيب دون أن يقول ما يضر بمبدئه، سوى من أحب من بشر ورموز بأكثر مما أحب نفسه بما لايقاس؟ وهل يميز القتلة والدكتاتوريات شيء أكثر من حبها الشديد لنفسها فقط؟ يكفي النظر إلى القصور التي شيدوها لإنفسهم بينما كان الآخرون يموتون جوعاً حولهم للتيقن من ذلك.

أكاد أسمعك ياقارئي العزيز تقول: وماذا نفعل بهذا الكلام المثالي إن كان أبطالك قد هزموا وصارت شجاعة الصلافة تحكم العالم؟ ألم يكف إضاعة العمر جرياً وراء ما لايستطاع تحقيقه؟ وأتفق معك تماماً في هذا. لكني أرجو أن تتفق معي أيضاً بأن عدم إمكانية تحقيق ما هو صحيح لايجعل الخطأ صحيحاً والصحيح خطأ. نعم يمكن للمرء أن يغير رأيه، لكن لأسباب وليس لهزائم وتعب، فما التعب بالمرشد الجيد لمن يجلس لتخطيط مستقبله. فمن اضطر يوماً لظروف ما إلى التخلي عن السير وراء تقييماته الخاصة ومبادئه، فلا أقل من أن يحتفظ بمنطقه سيلماً جاهزاً للعمل عند هبوب الرياح المناسبة التي يترقب هبوبها، لا أن يتلف فرص مستقبله بقرارات دفعه اليها اليأس والإرهاق.

لنعد إلى الواقع، نعم نريد شجاعة تهدف إلى "عالم أجمل". لكن "العالم الأجمل" مسألة نسبية. فمثلما هو للإنسان الاعتيادي، العالم الذي يكون فيه حراً سعيداً ومحترماً، فـ "العالم الأجمل" بالنسبة للمجرم والدكتاتور هو أيضاً "العالم الذي يكون فيه حراً وسعيداً ومحترماً". وإن كانت سعادة الإنسان الإعتيادي تشترط سعادة من حوله أيضاً فهي ليست كذلك بالنسبة للمجرمين واللصوص وكل المنفلتين من الأخلاق والعواطف الإجتماعية. ومثلما تساعدنا شجاعتنا الإنسانية على بناء عالمنا الأجمل، تساعدهم شجاعتهم "الصلفة" بناء "عالمهم الأجمل" كما يريدونه. إنه صراع بقاء إذن، وإن أردنا، نحن من نرفض تصرف مثال، إن أردنا أن لاتفقد مبادئنا فرصتها في الفوز، فعلينا أن نحرص أن يكون لنا حصة من الشجاعة "الوقحة" في مطالبتها بحقها لاتقل عن "شجاعة" مثال الصلفة لدعم ما يريد.

لقد أطلقت بعض المواقع حملات تضامن مع مثال لم تطلقها في أية أزمة مر بها العراق، وهيأت صلافة مثال لصلافات أخرى تنطلق الآن بسعادة كبرى فهي ترى أن عالمها "الأجمل" قد اقترب خطوة! مثلما كتب أحدهم مطالباً بإقامة علاقات مع إسرائيل وطالب العراقيين بالإعتصام أمام السفارات العراقية احتجاجاً من أجل مثال وأرسل له تحية من "جميع العراقيين الشرفاء" أما من لايقدم مراسم الإعجاب لمثال وإسرائيل فقد اعتبرهم الكاتب قومجيين وعملاء إيران وبقية خلطة الزلاطة غير المتجانسة من المسبات المتنوعة التي وصلت اليها يداه! هؤلاء "العراقيين الشرفاء"، من وقع القائمة (بينهم عدد غير مسبوق من الشرطة، ولم نسمع قبلاً باهتمام هؤلاء بالإنترنيت ومعرفتهم استعمالها، دع عنك توقيع التضامنات!) هم طبعاً من لايجدون ضيراً من مصافحة من يجاهر باحتقارهم ليلاً ونهاراً وإبداء الإعجاب به، وأغلبهم ممن طالما كال الشتائم للحكام العرب والمسلمين، وحتى قبل أسطر من نفس مقال المديح لمثال، فإذا به يطالب بالعلاقة بإسرائيل "أسوة ببقية الدول العربية والإسلامية"! متى صارت تلك الدول مثالاً لكم يقتدى به أيها "المثقفون العلمانيون" الصادقون مع انفسكم؟

هذه الشجاعة الصلفة لايناسبها من رد سوى شجاعة إنسانية بحجمها أو تزيد ببضع أوقيات، تعيد تقييم إسرائيل ومن لايجد في أعمالها ما يثير خجله منها بالقياس الإنساني واستغلال هذه الحملة الهوجاء لكشف ما استتر، والإستفادة من النقاش الذي تثيره بإعادة فتح ملف جرائم إسرائيل المقززة، ولكن قبل كل شيء أن يكون هذا الهجوم على القيم الإنسانية حافزاً لجميع من يدافع عنها برفع شجاعته درجة في دفاعه عنها وعن قيمه مستقبلاً، فنحن نريد العراق بعيداً عن إسرائيل وقيم إسرائيل والمدافعين عنها، ولسنا معنيين بهذا "الشرف" النتن الرائحة.

يجب إعادة ثقة الإنسان بنفسه، يجب إقناعه بقيمتها وبمستقبله ليتوقف عن البحث عن الحلول في المزابل بالقفز من تافه يشير إلى أتجاه ما إلى تافه يشير إلى اتجاه آخر. الرد هو برفض المعاهدة وتشكيل ضغط على الحكومة لإنهاء الموضوع وإخراج هذا الجيش من البلاد بأسرع وقت وتحمل مسؤولية الأمن بشجاعة، فكيف يمكن أن ينجح إرهاب لايؤيده أحد بوجه حكومة منتخبة ما لم يدعمه "جيش" ما؟ وهل من هدف معقول لمسرحية مثال ومسرحية التضامن مع مثال ودعوات الإعتصام وتوقيتها أكثر من محاولة للضغط على الحكومة والبرلمان لتسهيل تمرير هذه المعاهدة التي لم تستطع أن تقنع أحداً؟ لا أنكر أن في رفض المعاهدة مخاطرة، لكن مثال كان شجاعاً لما يريد، ونعم كان صدام شجاعاً لما يريد، وحان للإنسان فينا أن يقرر أن يكون شجاعاً فيما يريد، وإلا فليس أمامنا سوى إطاعة أمثال مثال و صدام وبوش، وكل من تلقي به أخطاء الطبيعة والتربية من بضاعة معوجّة في طريقنا. فمن لا يجرؤ على استلام زمام نفسه، تحتم عليه تسليمه لمن يجرؤ، ليقوده كالخروف إلى حيث يريد!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,283,874,135
- خطر المعاهدة القصيرة وفرصة الإفلات من فم الأسد
- تحليل المجتمع من أجل تمزيق مقاومته– تجارب يفصلها نصف قرن
- زيباري قال بوضوح -لن تروها- فماذا ينتظر المترددون من المعاهد ...
- مثال الآلوسي مقابل جنديين إسرائيليين: مقارنة إنسانية
- الشفافية كما يفهمها وزيرنا زيباري
- عندما لايتسع الوطن للقواعد والناس معاً
- أيهما الأقوى يا سعدون، النمر أم الإنسان؟ وهل ثمة أمل لأمثال ...
- كامل شياع لايريدكم أن تلعنوا -قوى الظلام-، هناك شيء آخر
- سيشيل – قصة صراع دولة صغيرة مع القواعد الأمريكية
- المعاهدة وليد سري غير شرعي يحمل الألغام لبلاده والعار لوالدي ...
- الأستاذ شاكر النابلسي ونظرية الحسد في تفسير التأريخ
- ايها الكرد نشكو لكم قادتكم
- أسبابي الأربعون لرفض المعاهدة
- مراجعة خفيفة لما جرى من أحداث ثقيلة حول كركوك
- لنتعلم الحكمة من الذين وقعوا معاهدات قبلنا
- بضعة أسئلة إلى الداعين الى عقد -معاهدة جيدة- مع أميركا
- الفريسة القاتلة
- مدرسة الأمريكتين – قصة معمل لتفريخ الدكتاتوريات والسفاحين
- أربعون سبباً لمعارضتي المعاهدة الأمريكية 1 – ألأسباب العامة
- التصويت السري وكركوك - أيهما الهدف وأيهما الوسيلة؟


المزيد.....




- ترامب وروسيا والانتخابات.. هذه أبرز النقاط الواردة في تحقيق ...
- أجهزة الأمن الروسية تحبط 19 عملية إرهابية في البلاد خلال عام ...
- الجيش الروسي: طائرة عسكرية روسية تراقب الأراضي الأمريكية
- سفينتان حربيتان أميركيتان تعبران مضيق تايوان رغم معارضة الصي ...
- ترامب يعلق على تقرير مولر بشأن التواطؤ مع روسيا
- الحكومة اليمنية تعلن موافقتها على خطة إعادة الانتشار في الحد ...
- خلافات داخل الحزب الحاكم في الجزائر
- مقتطفات من رسالة وزير العدل استنادا لتقرير مولر
- رئيسة حكومة رومانيا تعد بنقل سفارة بلادها في إسرائيل إلى الق ...
- طعن سجّانيْن إثر اقتحام قوات الاحتلال معتقل النقب الصحراوي


المزيد.....

- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صائب خليل - نعم...مثال كان شجاعاً...والآن؟