أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - أحمد التاوتي - سياق الانسداد بالثقافة الجزائرية: البعد السياسي.















المزيد.....

سياق الانسداد بالثقافة الجزائرية: البعد السياسي.


أحمد التاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 2366 - 2008 / 8 / 7 - 10:47
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


قبل اليوم، أيام الثورة الجزائرية، كانت توجد معارضات متعددة :

معارضة في المنهج.. استوعبت في معظمها من طرف جبهة التحرير و توحدت على تحرير البلد.

معارضة في مبدأ المصير.. حمل لواءها دعاة الاندماج. لم تصمد أمام المشروع الثوري، و إن صمد بعد الاستقلال جيلها الثاني ثقافيا غير المساند للاندماج السياسي...،
صمد بمبادئه مكيفة كأداة تنفيذية لسياسة المشروع الثوري تسييرا و تنظيما.

طبعا لا داعي لإحصاء من وسموا باسم " الحركى" و دفعوا الضريبة إلى وقت متأخر بمراكز العزل الفرنسية لسبب بسيط هو تميزهم بالقصور السياسي.. فهم من النوع البدائي الأمي الذي لم يكن يحمل مشروعا سياسيا يقابل به مشروع الثورة.

و كتفريع قوي الملمح من الأولى، معارضة في مبدأ الانتماء.. حمل لواءها دعاة الانحياز التاريخي و الاستئناس بالعموم المخفف.. لم تصمد هي الأخرى أمام المشروع الثوري الذي وظف في حملاته السياسية أطياف العالم مجتمعة بما فيها التشكيلات التقدمية بالتراب الفرنسي.، و لكن صمد جيل هذه المعارضة بعد الاستقلال ..،
صمد بمبادئه مكيفة كأداة تنفيذية لسياسة المشروع الثوري تعليما و تكوينا.

وهكذا نجدنا اليوم مرغمين على تصحيح المقولة التاريخية: ( لكم الخيار بين الثورة و الثروة ).. فلئن قيلت فعلا، إلا أن الذي وقع فعلا هو الخيار في التصرف بين ثروة الأموال تسييرا و تنظيما، و بين ثروة الأجيال تعليما و تكوينا.
و من أمر نتائج هذا أن سرى نماء الثروتين على التوازي بحيث لم يلتقيا أبدا..
نحن اليوم مرغمين على العودة إلى البحث عن المشروع الثوري الحقيقي الذي أسلم إلى الاستقلال ثم لم يسر مفعوله فيما بعد.
طرق هذا المجال الحيوي يكشف عن الأسباب الموضوعية لعدم صموده أمام المعارضات التي سخر بها و سخرها إلى صالحه إبان الثورة، ثم سخرت به و رغمت أنفه غداة الاستقلال.
و الذي يمثل أمامي الآن كانطباع مبدئي هو الاختلاف الجوهري في المنهجين؛ تنظيم الثورة و بناء الدولة. و اعتماد آباءنا نفس التكتيك لهما معا.

فإذا كان الحسم العسكري من أمضى أدوات التنفيذ إبان الثورة، فلعل الحاجة و الجو يختلفان بعدها.
و إذا سمحت الثورة بتغليب العسكري على السياسي مع كل الضمانات و الثقة، فان الدولة، ناهيكم عن الجمهورية، بفضائها الفسيح لا تسمح به إلا بضحك كبير على ذقنه.. بحيث تستحيل المؤسسات الكبرى و المتفرعة، و ما يشيع عنها من تنظيم ممركز و غير ممركز عبر سائر الوطن إلى ورشات مختلفة الأحجام و الأوزان من الضحك إياه... ونحن ما نزال إلى اليوم نقيس حجم الاعتبار و الوقار بقدر جنون الضحكة.

تمسك العسكري بقبضته بعد الاستقلال أدخلنا جحر الضب المشرقي.. و طلعنا بالصيغة الثنائية: ردع الإخوان و حبس الرفقاء ، في وقت كانت الحمى الثقافية بالعالم العربي و الشمال الإفريقي تتراقص بين حبلي الأحمر و الأخضر و فقط..
أي بدون قصد غيبنا الطبقة المثقفة عن الشهود السياسي لبناء الدولة...
و هنا تشكلت المعارضة "الكامنة" في الإدارة و الجامعات، أسلمت إلى "اليوتوبيا الخراب" فيما بعد انتفاضة أكتوبر المسلوبة، كنتيجة لسببين:

- سبب رئيسي و هو التراجيديا الاجتماعية التي وصل إليها الشباب جراء الأزمة الاقتصادية لمنتصف الثمانينيات " تسييرا و تنظيما"، و كذا التعسف في تجريب السياسات المختلفة على نحره " تعليما و تكوينا".
- إسراع المعارضة الكامنة – معارضة اليوتوبيا الخراب خصوصا - في احتوائها بدون تبصر بجوهر الانتفاضة و حقيقة مطالبها و طبيعة السياق الاحتجاجي.. و كان هذا التسرع – إن لم يكن انقضاضا - من طرف المعارضة الكامنة نتيجة لتضخم تدريجي في الهامش السريالي لثقافتين عطل فيهما على مدى ثلاثة عقود الانعتاق الطبيعي بمجرى الممارسة النضالية العادية.
و نتأمل الآن التشكيلات السياسية الموجودة في الساحة الوطنية ، فإذا بالصورة تتكشف عن لوحة متفائلة حقا:

- تيار إسلامي – على ترسبه - ينشد الأصول... أرضية شبه مشتركة.
- تيار وطني – على نرجسيته – ينشد الوحدة... جمع القوى.
- تيار ديمقراطي – على نزقه – ينشد التقدم... الانطلاق.
أرضية، جمع قوى، انطلاق...

إذا غضضنا الطرف عن الأرضية المستعارة من خارج الزمن..، لو فكك عداء الألف ميل العناصر الثلاثة في ذاته لما تخلص من خط المنطلق.
و مع ذلك ما أخشاه و أعاينه الآن شيء مختلف.

معارضة لا تنبؤ عن اسمها.. يمعن في تكريسها الشعب جميعا.. هي ليست بناءة ، و لا تنخرط أبدا في جدل التقييم و التصحيح مع الأنظمة كما بعض المعارضات السابقة.

طموحنا كبير.. و برامجنا من كل الأطراف – إذا مثل المبدأ و التطبيق – جميلة.. و لكن دون تحقيقها هذه المعارضة الجلدة.. هي قوية متمكنة.. سكرتيرها الأول، مخيال اجتماعي قاهر.. مناضلوها، رعونات ذهنية من كل ما طاب ، شبت عليها شرائح و أجيال بمختلف الوظائف و القطاعات.

معارضة يمثلها "النحن" الكبير.. كضمير مشاع و مشترك يستوعب كل التشكيلات و المؤسسات الموجودة على اختلاف ألوانها، و يوحد جدها و اجتهادها جميعا على نسف الوطن.
لا يمكن هنا أن أتجنب العود على أصل الفوضى المتسبب في ما يشيع اجتماعيا على جميع الأصعدة بعده.
فالحسم المتعسف في كبرى التوجهات الثقافية أو التسييرية هو الحلول القسرية الظرفية التي استعارها المسيرون نتيجة من نتائج استمرار النموذج "الماكيزاري" كذهنية سرت في السلوك و الممارسة.
هذا الأمر يضفي مع التكرار شيئا من اللاجدية على قنوات التسيير لتصبح أدوات لدفع الحال و ترقيع الخطوات على مقاس العهدة أو النزوة.

هذا مؤشر أولي... يشيع عنه الترقيع على باقي المستويات و أخطرها المجال التربوي و الإداري.. بالأول نجني انفصال الأجيال و تناكرها..و بالثاني نجني الرشوة و أخواتها.
لتوضيح ذلك، أميل إلى التركيز على الظواهر العامة المتعلقة بالأفراد و الشارع بدلا عن القراءة المستريحة للظواهر المتعلقة بالمؤسسات موفورة الوثائق و الإحصائيات.
جسر مهم أدت مجانبتنا له إلى إهمالنا تماما تقاليد و طقوس و ثقافات منمذجة زمن الثورة، تفاعلت مع بأسها و بؤسها و طلعت بنموذج ثقافي خاص بالرجل الماكيزاري كما تشكله قهرا عقود الاستقلال الأولى في المخيال الشعبي المعجب بالعائدين.

غداة الاستقلال كانت فصلا جديدا قلب( بتشديد اللام ) كل الأفكار و العواطف..و راجع في أقل من لمح البصر عقودا من التراث الستاتيكي. كانت لحظة حيوية، رصدها من خلال روائيينا و أدباءنا أجدى لهذا المقام، بعيدا عن مراصد النخب و التكتلات و حركة الجيش و المركزيين و جميع ما يشكل المادة الثرية و لكن غير المجدية تماما في تشخيص التاريخ الحيوي..
حديث الإخباريين سلط الضوء على هلامية الأمزجة المستقبلية و الروح العامة التي تطبع الحياة فيما بعد. لحظة مشرقة و ملتهبة.. أحرقت معها جميع الخيام التقليدية و المستهلكة من مال و إقطاع و خجواتية و مخازنية و بشعدلية و غيرها...ولكن أهم من ذلك و أخطر: العلمية.
فبغض النظر عن تسابق الكثير بواسطة كل الحيل لحيازة بطاقة مجاهد ؛ أصبحت كل الشرائح – بما فيها العلمية : مثقفون و أكاديميون - تستمد من النموذج الماكيزاري - بخلله و سلمه- ، تفضيلاتها القيمية عقديا و خياراتها الاجتماعية مسرحيا.
و انتصب بهذا قوس جديد في صفحات الجزائر الفتية..؛ قنفدية الإدارة.. بعبعية الشارع..جرارية التسيير.. وعيد المحافظات.. جلجلة المنابر..رعود الكواليس..بحة الأغنية...
قوس شديد الذكورة، قهر الأمومة، وأيئسها مبكرا، فعقمت عن أن تنجب الحياة فيما بعد...
و لأن الأمر كان في أعمه مسرحا كما بطاقات الجهاد؛ ولد هذا المشكل مشكلا آخر هو عدم الأصالة. و من أقل سوآت عدم الأصالة، العقم.
فالقوس كان طورا شديد السواد، غطى عن الشمس، و رافقها مغربا، ففلتت عن أن تبعث شعاعا واحدا... فأضواء الركح الراقصة، تنبذ نور الشمس.

بهذا المسرح غير الصحي، و نتيجة الإعجاب المفرط الذي صنع الهالات المفرطة، دشنت مرحلة الرجل الماكيزاري " في التهيؤ و المزاج" كمثل أعلى يغري بالتقليد..و ذلك بدلا عن مرحلة المواطن الكامل. تماما كما على مستوى المؤسسة دشن مرحلة الشرعية الثورية بدلا عن الدستورية.. و من الأقوال الشائعة جدا و المعمول بها لهذه المرحلة الممتدة إلى اليوم: ( إذا حضر الرجال غاب القانون).. و هكذا الغاب..، فالأنياب الضارية هي القانون.

والشيء الذي تتميز به كل المجتمعات الإسلامية هو عدم قدرتها، و لو أرادت، على احترام القانون لسببن:
الأول: يتعلق أساسا بالنخب المختلفة.. هو عدم اكتسابها لتشريعاتها عن طريق النضال و التجريب..فتشريعاتها مستوردة في معظمها.فهي ليست أثيرة على النفس.. فلا حرج في توظيفها كيفما أملت الجيوب.
الثاني: يتعلق أساسا بالشعوب.. فهي لا تؤمن به و تعتبره وضعيا كما يلقنهم شيوخ الفضائيات.. و لا حرج في التحايل عليه ، بل مع بعض الأطياف ، في استكثار الأجر بمخالفته.
هذان سببين حاسمين يدعان القوانين في البلاد الإسلامية آخر شيء يحترم.

لهذا كله، عطل الانخراط السريع في ثقافة الدولة لدى الساسة، و في الثقافة المدنية لدى الشعب..ثم أشكل على كل الأطراف بعدها و إلى اليوم فهم الثقافة الديمقراطية و تقبلها.

إن الانتقال إلى مرحلة المواطن الكامل اليوم، تتطلب جهدا يتصل بجميع مناحي الحياة الثقافية المجتمعية الشاملة. تم يترتب عليه بصورة تلقائية مرحلة الشرعية الدستورية .. ، الترتب الحتمي و الموقوف أيضا على استيفاء المرحلة الأولى الشاقة، مرحلة المواطن الكامل.. و لا يمكن أن يسبقها كما نحاول عبثا منذ انخراطنا بلعبة التعددية.. ذلك أن النموذج الماكيزاري هو الذي صنع الشرعية الثورية و ليس العكس.
أمر يِؤكد على أولوية العمل الثقافي و ضرورته قبل زوابع المحاولة و الخطأ الجارية الآن في قطاعات النفط و تهيئة الإقليم و مودة الاستدامة.

ما يجري اليوم هو محاولة مع الفلكلور و الآداب الشعبية التقليدية على مستوى الوصايات و المؤسسات..عمل نزيه و مطلوب في ذاته و لكنه يتعلق بثقافة غير مؤهلة مدنيا... بمعنى أن ما نمارسه اليوم تسديدا و مقاربة على الصعيد السياسي و الثقافي لم يترعرع في أدواته ضمن الثقافة الشعبية و إن اشترك معها في اللون و المزاج لأن الإدارة تطورت – في أدواتها و ليس في أسلوبها- خارج المخيال الاجتماعي .
لذلك بقيت و تبقى ثقافتنا الشعبية ثقافة سمريه أكثر منها ثقافة ممارسة وجود اجتماعي تنموي. وإذا أصررنا على حشرها في الصغير و الكبير فإننا بدون شك نسيء إليها.

و قد تسفر ثقافة منطقوية معينة عن أبعاد سياسية..لأن حقيقة ممارسة الوجود الاجتماعي بوعي ثقافي في محيط غير مستقر على عقد معين، هي في جوهرها سفور سياسي..و بالتالي اصطدام أكيد.
كما قد تسفر ثقافة منطقوية معينة في دواليب الإدارة العمومية عن عدوانية مقنعة للبرامج الحكومية الشاملة، لان البعد التنموي في الوجود الاجتماعي يستنهض حتما حسابات السياسة. و بالتالي اصطدام أكيد أيضا.
و هذين البعدين ، الثقافي و التنموي في ممارسة الوجود الاجتماعي، يستبطنان تفرعات كبيرة متعددة الألوان و المشارب بسائر أجهزتنا الرسمية و غيرها..
و كليهما، على علاته الظرفية، يعتبر مكسبا وخطوة عملاقة في الرهان الزمني لتطور الدول الديمقراطي.. تخلف وراءها الكثير من عهد أسرار الدولة و غوامض الكواليس.


لعل المرحلة اليوم تقتضي أكثر من أي وقت مضى فتح البهو السياسي بشكل مختلف على الفضاء الثقافي..

ففي غياب سياسة ثقافية مدنية شاملة جدية و مبحرة في معنى الأشياء..( أي لا تتعلق فقط بالجوانب المادية) .. تتحلى الثقافات المحلية و الجهوية و الوطنية(الماكيزارية) بكل الشرعية.. فالإنسان موجود قبل الدولة ، و المجتمع موجود قبل الحكومات. له مقومات وجوده و بقاؤه. تحفظ له استقرارا على نسق اجتماعي منسجم..
و لا يمكن لهذه الثقافات أن تستوعب الثقافة المدنية ما لم تقدم هذه إلى ذلك الانسجام عميقا مشتركا قابلا للطرد على كل الجهات.

www.autrealgerie.blogspot.com





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,100,210,788
- ثقافتنا بين قيدي التاريخ و الجغرافيا
- سياق الانسداد بالثقافة الجزائرية
- الشغب الفلسفي و الأمر الواقع
- الشغب الفلسفي و الامر الواقع
- الأسئلة القاتلة


المزيد.....




- تداول لفيديو -تأثير محمد صلاح- وردّة فعل فتاة بريطانية عند ر ...
- أستراليا تعترف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل دون نقل السفارة ...
- فرنسا: إجراءات أمنية مشددة في باريس تحسبا لمظاهرات الأسبوع ا ...
- وزير خارجية اليمن لـCNN عن أهمية اتفاق الحديدة: لأول مرة بتا ...
- مسؤولة أممية تدعو لتدويل قضية خاشقجي
- هدم واعتداء واحتجاز.. هجوم الاحتلال على مخيم في رام الله
- روسيا تطور غواصات من الجيل الخامس
- بث روح جديدة في مقاتلات -ميغ-
- أردوغان يكشف ما قاله -أحد القتلة- في تسجيلات خاشقجي
- شاهد مفاجأة عمرو دياب في أولى حفلاته بالسعودية (صورة)


المزيد.....

- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس / حمة الهمامي
- ذكرى إلى الأمام :أربعون سنة من الصمود والاستمرارية في النضال / التيتي الحبيب
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الدي ... / محمد الحنفي
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن
- الانكسارات العربية / إدريس ولد القابلة
- الطبقة العاملة الحديثة و النظرية الماركسية / عبدالسلام الموذن
- أزمة الحكم في تونس، هل الحل في مبادرة “حكومة الوحدة الوطنية“ / حمه الهمامي
- حول أوضاع الحركة الطلابية في المغرب، ومهام الوحدة.. / مصطفى بنصالح
- تونس ، نداء القصرين صرخة استمرار ثورة الفقراء. / بن حلمي حاليم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - أحمد التاوتي - سياق الانسداد بالثقافة الجزائرية: البعد السياسي.