أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - محمد سعدي حلس - الحلقة الرابعة : التحليل السياسي لهجمات 11 سبتمبر















المزيد.....

الحلقة الرابعة : التحليل السياسي لهجمات 11 سبتمبر


محمد سعدي حلس
الحوار المتمدن-العدد: 2352 - 2008 / 7 / 24 - 10:47
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


الحلقة الرابعة
التحليل السياسي لهجمات 11 سبتمبر
بمناسبة اقترابنا من الذكرى السنوية السابعة لهجمات 11 أيلول سبتمبر
الولايات المتحدة الأمريكية (هذا الثور الجريح الهائج ) وهذه العملية تبرر للولايات المتحدة الاحتلال العسكري الواسع والشامل فاخذوا يعدون العدة ويضعون الخطط والتكتيكات لتنفيذ عملية كبيرة .
ومن هنا يجب اختيار أماكن إستراتيجية تكون مؤثرة جداً ليس على الولايات المتحدة الأمريكية فحسب بل على العالم بكافة مكوناته وأن تكن الضربات قوية وموجعة ومتعددة ومتشعبة ومعقدة حتى لا يسهل على بشر تفكيك شيفرتها أو تحليل رموزها من شدة هول الجريمة وتضع كل المحللين السياسيين والعسكريين في حالة كبيرة جداً من التخبط والذهول واليأس .
واختيار الجهة التي من الممكن إلصاق التهمة بها وبعد الهجوم الكاسح عليها سياسياً وإعلامياً وعسكرياً لضرب كل البنية التحتية لها ولهيكلها الإداري والتنظيمي وقتل وتدمير وتشتيت بنائها العسكري والاقتصادي والتنظيمي أيضاً فيصبح أمام واقع مرير ليس هناك ما يخسره فيه فيتبنى العملية مجبراً أو مرغماً كرد فعل على ما ألحقت به الترسانة العسكرية الأمريكية من تدمير وقتل وتشريد وبذلك نكون قد حققنا الأهداف المرجوة من الخطة المطروحة المطلوب إعدادها وإحكام مفاصل نجاحها وتضييق حلقات المعرفة بها وعدم الخروقات أو تسريب معلومات هذه العملية لضمان سريتها .
وبعد عصف فكري ودراسات متعمقة ومتأنية واقتراح خطط جهنمية تم الاهتداء إلى الخطة الشيطانية باختيار مواقع تشمل الجانب العسكري والسياسي والاقتصادي وذلك بعد تباين التحليلات المحللين للمفكرين والمدبرين لهذه الجريمة من أعضاء وقادة إدارة الموت الأمريكية حول الأهداف التي سيتم استهدافها فهناك من يقول بأن أكثر من ثلاث أو أربع مواقع من المفترض استهدافها ويؤكد على أن الأهداف أكثر من خمسة من المفترض أن تكون حسب الخطة وأهدافها الكبيرة وهناك من يقول بأن الأهداف يجب أن تكون أربعة أو أقل ولكن يجب أن تكن قوية ومؤثرة ومربكة للعالم بأثرة وهناك من يقول أيضاً بأن هدف واحد كبير كافي لتنفيذ خطتنا وأهدافنا المرجوة من وراء هذه الخطة وبعد ذلك تم الاتفاق على مجمل الخطة ووقت التنفيذ ومن سيتم إلصاق التهمة به وفي تاريخ 11 أيلول سبتمبر تم تنفيذ العملية بثلاثة طائرات تم اختطافهم من الخطوط الجوية الأمريكية ومن مطاري دالاس كما ادعت الامبريالية الأمريكية وفشلت الطائرة الرابعة التي كانت معدة للبيت الأبيض وهي طائرة بنسلفانيا أيضاً كما قالت ( إدارة الموت والدمار الأمريكي ) ولكن المحللين السياسيين قد اختلفوا واتفقوا ومنهم من يؤكد بأن الأهداف والطائرات خمسة ويقول بأن طائرة بنسلفانيا كانت ستضرب هدف هناك وطائرة أخرى كانت معدة لضرب البيت الأبيض وقد تم إيقافها أو اعتراضها وتدميرها ويؤكد وزير خارجية الامبريالية الأمريكية الأسبق جورج شولتس صرح مشككاً في ذلك قائلاً :
إن العشر سنوات الأخيرة لم يتم اختطاف أي طائرة أمريكية ، فكيف يتم اختطاف 5 طائرات خلال ساعة ويقوموا بتنفيذ هجماتهم دون اعتراض وان هذا التشكيك يعني بأن هناك تأكيد على أن عدد الطائرات خمسة وكذلك هناك تشكيك بأن كيف من الممكن تنفيذ هجمات مثل هذه ولم يتم اعتراضها وهذا يؤكد على أن هناك مؤامرة ضد الشعب الأمريكي من قبل إدارته وحكومته .
ومنهم من أكد ما تردد على ألسنة المسئولين الأمريكان ومنهم من شكك في بعض الروايات واتفق مع بعضها وأقول بأن كل السيناريوهات المطروحة قابلة للخطأ والصواب ولكننا نريد أن نتعامل مع الموجود أي النتائج التي حدثت في العملية .
فعند سماع العالم خبر هجوم الطائرة الأولى دهش الجميع واخزوا يتساءلون ما هو الهدف من هذه العملية ومن ورائها ولماذا مركز التجارة العالمي وكيف تم اختطاف الطائرة ولم يهتدوا إلى أي إجابة عن أي من التساؤلات وإذا بالطائرة الثانية تهاجم البرج الثاني لمركز التجارة العالمي فشتت عقول البشر وأصيب الجميع بعدم التركيز وما زالت التساؤلات تتوارد على عقولهم وتدور في فلك خلايا العقل ولم تجد لها جواب وإذا بالطائرة الثالثة تهاجم وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاغون ) وبهذه الهجمة قد شلت العقل البشري تماماً وأصبح عاجزاً جداً عن التحليل والتفكير وربط الأحداث لاستنتاج أي شيء يعتمد عليه في الرؤية التحليلية الخاصة به من هول ما يرى بأم عينة عبر شاشات التلفزة ووسائل الأعلام المرئية والمسموعة وعند سماع نبىء طائرة بنسلفانيا صعق الجميع واخذوا يتساءلون نحن في حلم أو في علم أم نحن أمام فلم اكشن أمريكي تم كتابة الرواية (ووضع السيناريو والحوار ) والإنتاج والإخراج والممثلين والتصوير في الولايات المتحدة الأمريكية فكان جميع العالم قد أصيبوا بالذهول عندما شاهدوا الأبراج تتهاوى أسقفها فوق بعضها وكذلك الأبراج الثلاث برج خلف برج ينهارون ويتساوون بالأرض والغبار والاسمنت والحديد والفولاذ وكل ما في داخل الأبراج يتطاير ويتناثر في الهواء بعد انصهار الكثير الكثير من الأعمدة والأسقف الفولاذية, وكان السؤال الذي يتردد على ألسنة الجميع ماذا يحدث وهذا كل ما كانت تريده الولايات المتحدة أن لا أحد يفهم ما يدور وما يحدث حتى تستطيع إخفاء كل معالم الجريمة النكراء حتى لا يتثنى لأحد كشف مُلابسات وخفاياه الهجمات ومن ثمة ملاحقة المنفذين من إدارة الموت الأمريكية وتقديمهم إلى القضاء الأمريكي أو محاكم دولية مثل (( محكمة لاهاي لجرائم الحرب )) وكذلك تُمرر روايتها الخاصة بها وعلى الجميع تصديقها وترديدها إن شاء أم أبى فلم تتوانى الولايات المتحدة وإدارة الموت والدمار الأمريكية من بث روايتها المعدة سلفا بعد تسريب بعض مفاصلها وبشكل مقصود بعد الهجمة الأولى والثانية أيضاً والثالثة وحتى يومنا هذا كل فترة يبرز فيها تساؤلات واستفسارات يخرجون لنا برواية استكمالية لما سبق وأحياناً تتناقض مع ما سبق ولكن لم تستطع إدارة الموت الأمريكي أن توقف عقول المحللين والخبراء والعلماء والباحثين وأصحاب نظرية حب المعرفة وحب الاستطلاع الذين تتهمهم الولايات المتحدة ( الامبريالية الأمريكية ) بأنهم أصحاب نظرية المؤامرة أي أن الولايات المتحدة قد تأمرت على شعبها , أن يبحثوا عن خيوط الجريمة وذلك لقناعتهم المسبقة بأن لا بد للمجرم أن يترك خيط , يدلهم على المجرم .
وكذلك أيضاً إن كل ما أخفته الولايات المتحدة الأمريكية من معالم الجريمة لم ولن يلغي روايات شهود العيان وشواهد العملية وما نتج عنها .
إن هناك العديد من الشهود وهناك شواهد أكثر وسأقتبس بعض روايات الشهود وبعض التحليلات عن الشواهد وبعض القضايا التي تثري الموضوع من وجهة نظري الخاصة وأختصر هذه الشواهد والشهود وبعض القضايا في ما يلي :



بقلم
محمد سعدي حلس


يتبع
انتظرونا في الحلقة القادمة










رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الحلقة الثالثة : التحليل السياسي لهجمات 11 سبتمبر
- الحلقة الثانية : التحليل السياسي لهجمات 11 سبتمبر
- الحلقة الاولى :التحليل السياسي لهجمات 11 سبتمبر
- الشعب الفلسطيني يطالب بالوحدة أو سيفجر البركان
- الطبقة العاملة الفلسطينية وتميزها عن غيرها
- يا فياض ويا هنيه العمال بدهم شهرية
- فلتسقط كل الخيارات الفئوية وليبقى خيارات الشعب والقضية
- البطة يغتصب نقابة الموظفين بألقوة
- اختطاف كبار القادة السياسيين عيب يا حماس
- دراسة في انتخابات قائمتي فتح وحماس ما قبل التشريعي وما بعدة
- رسالة إلى المكتب الإعلامي للقوة التنفيذية والى الوزير الدكتو ...


المزيد.....




- البشير: موقفنا متطابق مع روسيا بشأن الملف السوري والسلام غير ...
- -جينر- تطيح بـ-بونديشن- وتصبح أعلى عارضات الأزياء أجرا
- أولويات الحوار الفلسطيني في القاهرة
- هل تدخل آبل سباق صناعة السيارات ذاتية القيادة؟
- اختفاء قارب يحمل أكثر من 40 لاجئا قرب السواحل اليونانية
- روبرت موغابي .. العجوز المتصابي!
- خمس دقائق من الإصابات الدقيقة لطائرة روسية بلا طيار في البوك ...
- البشير: روسيا ستساعدنا في تحديث جيشنا
- هل أوقفت السلطات السعودية أخ الامير وليد بن طلال بسبب مشاجرة ...
- نقاش حول #اعلان_قائمة_الارهاب_الثالثة


المزيد.....

- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد
- الارهاب اعلى مراحل الامبريالية / نزار طالب عبد الكريم
- الكتابة المسرحية - موقف من العصر - / هاني أبو الحسن سلام
- التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب / زرواطي اليمين
- حمـل كتــاب جذور الارهاب فى العقيدة الوهابية / الدكتور احمد محمود صبحي
- الامن المفقود ..دور الاستخبارات والتنمية في تعزيز الامن / بشير الوندي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - محمد سعدي حلس - الحلقة الرابعة : التحليل السياسي لهجمات 11 سبتمبر