أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبده القطان - خطاب الي الوالي : ممكن تسلفني ؟؟؟















المزيد.....

خطاب الي الوالي : ممكن تسلفني ؟؟؟


عبده القطان

الحوار المتمدن-العدد: 2322 - 2008 / 6 / 24 - 09:11
المحور: كتابات ساخرة
    


ملكنا المبجل بعد التحية والخيار وشوية السلطة والخضار اسمح لي أقولك هنيئا لنا نحن شعبكم المحزون علي القيادة الحكيمة والفلوس الوفيرة والعيشة الهنيه وعجينة الطعمية .

ملكي المبجل أكتب إليك خطابي هذا لكي أقول لك إياك أن تصدقنا نحن الشعب الأفاك اللكاك اللي منه الكهربائي والسباك اللي بيقولك العيشة بقت مرة والبرتقان خلاص مبقاش بسره . لا ياعزيزي العيشة فل وحياتنا احلي من الكل والقطنه مابتكدبش. كلنا معك رآجين من الله أن تستمر المسيرة وتواصل دعكك المتواصل أقصد دعمك المتواصل لحق المواطن والمساواة والحريه والحلاوة المشكله والسمسمية ..

ناهيك عن الديمقراطية وروائحها الفتاكة التي تنتشرعلي صفحات الجرايد وفي البرامج التلفزيونيه والتي ننتظر بفارغ الصبر ظهورها في اي مكان آخر لكن من الواضح انها سوف تظهر مع ظهور مشروع توشكي وثمار تصدير الغاز للاسرائلين الغلابة الذي يساوي متوسط دخل الفرد فيهم عشرين ضعف المواطن المصري بس! وكم هو كبير قلبك يازعيم فنحن الحاقدين إخوان كفايه ليبراليين يساريين مسلمين ومسيحيين لا نعلم معني الاخوه ولا حق الجار وأنصفت ياسيدي حين أستضفت كل من كان له رأي آخر في برنامجكم المفضل "قفا في ساعة صفا " والذي يقدمه " محمود بلاش هنا تحت " و" حماده شلاليطي ياما " ويتم تصويرة باستديوهاتنا بأمن الدولة (مكتب مكافحه المصريين) اللي ماشي بمبدأ "كل ماتضرب اكتر فرصتك في الفوز تكبر" ...

ولا ننسي أن نشكر سيادتك علي الـتلاتين في المية للكادحين من الموظفين الغلابة والتي جاءت تصريحات سيادتك بشأنها في الموعد تماما "أبريل" ونشكرك اكثرعلي زيادة المواصلات في اليوم التالي وجميع السلع الغذائية فقد صرحت سيادتك أن الحكومة يجب أن تجد الموارد التي تغطي هذه العلاوة وبالفعل حكومتنا الرشيدة ( علاقتها بالرشيدي الميزان علاقة طردية فكلاهما بيلزق واحده في الايدين والتانيه في الكراسي ) وجدت مصباح اسمه مصباح "المصري الشقيان" اللي كل ماتدعكه ياخد الزغاليل اللي في جيب المواطن الغلبان (العملة الوحيده التي سميت زغلول نظرا لانه بيطير من الجيب هوااا زي الحمامة ) ....

يازعيم قرب قرب تعالي وأتفرج علي شعب جعان غلبان وفي وسط الناس متهان علي شعب لا فيه هدمه أرخص منه ولا لاقي رغيف يغمس بيه همه . شعب أدمن الذل وحب يطاطي لغاية مابقي المواطن المصري مواطن من النوع المطاطي !

سيدي الرئيس اسمحلي ع الطبلة ارقص وأجيب عزيزة ومرقص اسألهم عن أحوالنا ؟ عزيزة دكتورة قعدت سنييييين تتعلم وفي الآخر بمييية جنيــــه بتتعين , أما مرقص فمهندس كببببببببببير شغاال دلوقتي بتاااع فطييييييير! عزيزة بقالها شهور واقفة في الطابور خلفت حمادة ومنه وكمان تامر عاشور كل ده وهي لسه واااااقفه في الطاااابور , أما مرقص ده حاله يغم لا لاقي شغلانه تلهي ولا أكل لعظمه يرم .

مش بقولك أننا في بطالة لااااا ياعنيا ده الشغل مستنينا في الصالة . لا فيه واسطة ولا باسطه وبمرتبات خياليه تبدأ من بيضتين إلي سبعين مليون بيضه ! وزى مافاخمتك عارف التلات بيضات دلوقتي باتنين جنيه ونص , أحيانا يراودني شعور بالابتهال لله في الصلاه بان يرزقني بخلفة صالحة عبارة عن فرختين بلدي يبيضوا لي بدل عيال تقطم وسطي وتبيعني هدومي , ومين عالم يمكن في يوم من الأيام يبقي عندي مصنع "بيض الدخيلة" وطريق المليون بيبدأ ببيضه ..

سيدي الرئيس أحب أبشرك إن البنات هتعنس لأن الشباب مفلس وعشان كدا الأخلاق ساحت وراحت مع كل حاجة راحت وبقينا بنشوف الشباب والبنات في الجامعة والشوارع عايشين مع بعض بطريقه بتفكرنا بالكلب والكلبة البلدي في موسم التزاوج .. لا نحملك المسئوليه بل تبا له حسن حمدي رئيس النادي الاهلي الذي تقاعس دوما عن إيجاد فرص احتراف خارجيه للعرسان والصبايا المصريه في دول الخليج والدول الاوربيه وبولاق ابو العلا والقطامية .....

سيدي في عيد ميلادك الثمانين اسمحلي أقولك إن فيه شباب كتيييييييير في العشرين والتلاتين بيموتوا كل يوم عشان رغيف العيش والمواصلات والهجره غير الشرعية وبركه دعاء الشرطة المصرية وأخواتنا رجال الأعمال اللي مش حراميه وكمان متنساش الطوابير الجهنمية طابور الواسطة وطابور الباسطة !التي تخضع لقانون "الزغزغة" وهي مادة دستوريه توجب علي كل موظف حكومي تناول حبوب من أجل "تنظيم النشل " . بالنسبه لي اذا عينت رئيسا للحكومة وهذا مستبعد لانني لست نظيفا بما فيه الكفاية فسوف أتخذ قرارا بعمل كارنيه لكل موظف حكومي يتيح له سرقة أخوه ويتكتب ع الكارنيه "بداية البنديره" بتاعته عشان ميقعدش ينهي قلبه مع الناس وعلي راي اللمبي كل واحدعارف عليه إيه. كما ينبغي علي الحكومة إجراء دورات تدريبيه للموظفين عن كيفيه طلب الرشوة والتعامل في المواقف الصعبة مع المواطنيين القله المندسين الذين يتعاملون بشرف وشفافية وعن نفسي أنصح بعض وزرائنا الكرام بتأليف كتاب يساعد الموظفين الصغار في ذلك وليسموه " فن الرشاوى للمصري اللي غاوي" امتدادا لسلسة كتب " لو نهر النيل صلصله مكنش كفي الكوسة اللي في مصر"...

ملكي وملك آبائي واولادي واحفادي إحنا لو بندق في طلمبه ميه كان زمانها طلعت بنزين من كسوفها, يامن تتحدث حكومتك ليل نهارعن الشرف وشرف المحاولة وشرف ابن خالتي وأحلي من الشرف مفيش ونفاجأ كغيرنا بالعربيات المرسيدس وقصور شرم الشيخ وقري الساحل الشمالي التي – بالصدفه البحتة – يمكلها وزراء وكوادر حزبية . لطالما كنا في الماضي نقول كما يقول عنوان كتاب الأستاذ صلاح الدين محسن "لا نحب البيعة" البيعة فقط لكن الآن نستحلفك بالله كفانا حبا كفانا مباركه كفانا أن تكون العاائلة الملكية معلمة علينا بموس شفره واحده مش لازم شفرتين .... والكلام ليك ياجارة وانتي مش حماره ...

سيدي أخاف .. أتعلم مما أخاف ؟؟؟؟ أخاف أن أحلم بمعيشه مرفهة لأبنائي (اللذين عاقبهم الله بكونهم مصريين) فيقابلني عسكري المرور الالكتروني بتسجيل مخالفة ضدي بتهمة الحلم الفاضح في الطريق العام .؟ ؟

أخاف بعد أن انتقلنا من فئة محدودي الدخل إلي فئة مهدودي الدخل إلي فئة معدومي الدخل أن نتجه بقوة إلي أن نكون فئة مشلولي الدخل !

سيدي الرئيس لو قررنا تعيين وزير لكل مشكله تواجه شعبنا الكريم لاصبح نصف الشعب المصري وزراء , ولأدي ذلك لاستحداث مناصب وزارية جديدة كوزير اللحمة ووزير السمك ووزير الصابون ووزير الجاز بدلا من كونهم جميعا يتولون منصب واحد وهو "وزير أبريل البلاليني" !

أذكر كلمه للأستاذ احمد رجب الذي كان يتحدث فيها عن دور الدولة هذه الأيام حيث قال أن الدولة حريصة كل الحرص علي أن تشوي البلطي وتدير جهاز الفول والطعمية ! وكثيرا ما سمعنا عن اقتراب إقالة أو استقالة الدكتور نظيف المسمي "بقاهر المصريين" وتمر سنين وسنين ومازال عرض مسلسل "الاستقالة لا تزال في جيبي" مستمر ....

سيدي حتى الذين من المفترض ان يدافعوا عن حقوقنا وهم مجلس الشعب " أو مجلس الأمة " كما كان يسمي أصبح في عهد فخامتكم يتبني مبدأ كما يطلق عليه البعض مبدأ "الإسهال التشريعي الرهيب" الذي ينتهي دائما بكلمه الدكتور سرور (الضاحك يعني ) "موافقة" .... أحيانا تراودني دعوة غريبة عندما أري جلسات مجلس الشعب "يارب اللي يقول موافق يجيله بواسير ويفضل واقف طول الجلسات الباقية ميعرفش يقعد تاني"!

سيدي الرئيس أخيراااا رحت اشتري جاز وأنا مأجر عربيه لقيت سعره وصل ل اتنين وعشرين جنيه عشان كدا عاوز أطلب منك طلب بس مكسوف شويه . هو مممكن يعني تسلفني حق صفيحه جاز عشان أولع في نفسي !
==== ====









كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,422,137,277





- رئيس دولة أوروبية يحلم بجائزة -أوسكار- لأفضل فيلم
- العلمي : مهما بذلنا من جهد لن نرقى إلى طموح الملك محمد الساد ...
- ارتفاع نسبة السوريين الراغبين بتعلم اللغة الروسية
- بوريطة: المغرب يمتلك كل المقومات للتموقع كشريك موثوق ومفيد ل ...
- سقوط قتلى وجرحى في حريق باستوديو لأفلام الرسوم المتحركة بالي ...
- كيف تزيد مشاهدة الأفلام من الألفة بين قردة الشمبانزي؟
- سقوط قتلى وجرحى في حريق باستوديو لأفلام الرسوم المتحركة بالي ...
- قراءة في رواية «حكاية الفتى الذي لم يضحك أبداً»
- سقوط عدد من القتلى في حريق باستوديو لأفلام الرسوم المتحركة ب ...
- صدور كتاب -خيال الضرورة ومرجعياته قراءات في شعر العامية-


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبده القطان - خطاب الي الوالي : ممكن تسلفني ؟؟؟