أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حاجي علو - ألإيزيديون هل هم عبدة الشيطان أم عبدة طائر ألطاؤوس؟















المزيد.....

ألإيزيديون هل هم عبدة الشيطان أم عبدة طائر ألطاؤوس؟


حاجي علو

الحوار المتمدن-العدد: 2256 - 2008 / 4 / 19 - 06:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بالصدفة وقع بصري على عبارة في الانترنيت تصف كتابا للسيد أنس الدوسكي: (أتباع ألشيخ عدي من العدوية الى اليزيدية) بأنه كتاب مشؤوم، ومن عنوان الكتاب أدركت ما يتضمنه ذلك الكتاب وتذكرت في الحال ماقاله نزار الحسني عن الئيزديين، فتوقفت أراجع نفسي واتساءل: من المخطئ؟ إذا كنا نحن نقدم لهم ألأدلة ألتي تدعم ما يكتبون فلماذا نلومهم إذن؟ ألشؤم قد بدأ عندنا والمشؤومون هم نحن، إذا كان ألإيزديون بعلمائهم ومثقفيهم لم يجدو غير رموز ألأمويين التي أتى بها الشيخ عدي ديناً لهم ولم يجدو أفضل من طائر ألطاؤوس ليمثل لهم ذلك الدين ويتخذونه شعاراً يزين صفحات الأنترنيت والتقاويم والاختام والتحف وكل شيء يخطر على بالهم وكأنه هو طاوسي ملك بذاته، إننا نحن الذين نشوه ديننا، نحن الذين مسحنا ديننا ألذي سبق الشيخ عدي واتخذنا من طاؤوساته ديناً لنا ونسبنا كل شيء في ديننا إليه، حتى أقوال ملك فخرالدين منسوبة إليه. إذاً ماقاله الدوسكي ليس مخالفاً لما أكدناه له، فالشيخ عدي لم يأت بشيء من غير تراث الأمويين الأسلامي وأثبت لهم أن يزيد بن معاوية هو الـ (ئيزي) المنتظر والذي هو إله في مفهومنا، إذا كان المثقفون الئيزديون من اصحاب الشهادات يخلطون الحقائق بالأوهام فكيف يكون الأجانب؟
رحم اله أجدادنا الأميين الذين نقلوا إلينا بعضاً من ديننا بنقائه وصفائه كالذي كان قبل عشرة آلاف سنة، فهم لم ينقلو الينا كلاما مشوها ولا اجتهاداً دينياً ولا تفسيراً مؤوّلاً، كانوا فقط يسجدون للشمس عند الشروق والغروب ويشعلون النار المقدسة عشيات الاربعاء. هكذا كان ديننا منذ بداية نشوء الفكر الديني في كوردستان ـ شمال العراق.
لقد عرف الكردي الداسني دينه من خلال الشمس التي استنار بنورها وتدفأ بأشعتها، وبتطور الوعي والفكر البشري إهتدى الى وجود مبدع لها عرفه بأسماء كثيرة منها: رب السماء (دياوس بيتر) الذي تطور الى تاوسي بير ثم الى طاوسي ملك على يد الشيخ عدي الذي أتى بالطاؤوسات فاختلطت الاسماء ومدلولاتها، فهل طاوسي ملك هو رمز للشيخ عدي؟ أو هل أن الشمس خلقت بعد الشيخ عدي؟
لايشك احد في أن ديننا هو اقدم الاديان، ذلك بشهادة المؤرخين الذين يؤكدون نشوء الفكر الديني أولا في وطننا شمال العراق، ثم بسبب عبادة الشمس التي عبدها جميع البشر في البداية. أما الآن فقد انقلبت الأسباب: إنه أقدم دين لأن أتباعه لايزالون يعبدون التماثيل والطيور!
وثمة تعاليم ومداولات دينية اخرى فظيعة، فقد حضرت مجلساً للعزاء، وياليتني لم أحضر، فقد قدم فيه أحد الشباب المجتهدين في الدين شرحا لنص ديني حول الخليقة وهو يقول (زبوونى مكسور)، لقد فضح الئيزديين فضيحة ما بعدها فضيحة، بدا لي واضحا أنه لايعلم كلمة واحدة من القول المذكور وفي الوقت نفسه لم يكن قارئ قرآن ومع ذلك فسر خلق آدم وبعث الروح فيه كما جاء في سورة الحج ملطفاً أعمال وأقوال الشيطان لتبدو منطقية للذي لايفهم شيئاً ويسميه طاوسي ملك في صريح العبارة ونفس الشيء كرره أحد أصحاب الشهادات في لقاء مع إحدى الفضائيات، فكيف نكذب السيد أنس أو غيره إذا قال أن طاوسي ملك هو ألشيطان مستشهداً بكلام رجل الدين هذا أو ذاك المثقف؟
وقد حملت مسؤولية ذلك شيخاً كان ابنه طالبا للقول مؤيداً ما يقوله الشاب العالم، وهو الشيخ علو خلف (أبو شفان ـ طالب القول) لكن لم يمض وقت طويل حتى فوجئت بمن هم أعلى مرتبة منه وهم: ألمستشار الديني لرئيس الئيزديين خلف خدرو وباحث ديني آخر هو بير خدر سليمان رددا نفس العبارات وبحضور كبير القوالين في مهمة خاصة لفضائية العربية، عندها توقفت مشدوها، لقد انقلب علماء الئيزديين الى دعاة الشيطان فكيف لي أن أتهم فضائية ألعربية بأنها تستضيف ألجهلة لتشويه الدين الئيزدي؟ لكني وجدت الجواب سريعا لايحتاج الى نقاش كثير، وهو الاستشهاد بالنص الديني الذي يوثق الحدث المطلوب وهو خلق آدم حسب المعتقد الئيزدي وهو واضح ومفصل في قول (زبوونى مكسور) وليس في سورة الحج التي شرحها وفسرها أئمتنا المبجلون.
عودوا الى القوالين الاميين أيها التائهون، هم رجال ديننا فلا تدعو السياسيين يحلون محلهم، سياسيون لا يجيدون السياسة ولا يحسنون الدين. رحم الله ابا شفان المسلم الذى ترجح كفته كفة كل الئيزديين وقد اختصر الدين الئيزدي في كلمتين: (أراد الشيخ عدي أن يجركم الى الاسلام فجررتموه الى عبادة الشمس) صدق أبو شفان ويوازيه شخص آخر وهو مسلم أيضا وفي ذمة الخلود وقد اختصر موضوع طاوسي ملك منذ ما قبل 35 قرنا وحتى اليوم في جملتين: (هذا الاله كان دياو بيتر الذي لايزال يعبده الداسنيون باسم ملك طاوس إلى الان) صدق توفيق وهبي، رحمه الله.
أنا لا ألوم إمامنا ألاقدم سماحة القوال سليمان الذي كان حاضراً وسمع الرواية المشوهة كلها وسكت عليها وهو يعلم النص الحقيقي الذي يناقضها بالضد، لكن هل هذه هي المناقضة الاولى؟ ولا ألوم إخواني الذين استرسلوا في الكلام واتقنوا ترتيبه مؤقتا ليصطدموا بنقيضه بعد حين، نعم لا يلامون فهم غارقون في بحر التناقضات التي برزت اولا على يد الشيخ عدي، وهو الثاني وليس الاول الذي لم يفعل شيئا على الاطلاق، كل مايقال هو لعدي بن ابي البركات ومنسوب لعدي بن مسافر خطأ، والموضوع مثار الجدل الان هو خلق ادم وامتناع ابليس السجود له، هذا الموضوع أثاره المسلمون المجتهدون في العصر العباسي قبل ولادة الشيخ عدي، ولما كان الداسنيون يحسبون مشركين وكفار فقد قذفت بمثل هذه الاجتهادات المنحرفة اليهم وكل من ادعى بها حسبوه عليهم، فهي اسلامية مفسرة بصورة مخالفة للأصل ولا علاقة للدين الداسني ـ الئيزدي بها.
ولما ولد الشيخ عدي ـ الثاني ـ ونشأ بين الئيزديين لم يتقن اسلام عصره ولا دين محيطه الئيزدي، فخلط الحابل بالنابل وجمع بين المتناقضات ماشاء وما لم يشأ، ففي ذكر أئمة المسلمين الذين سبقوه ذكر الكثير منهم بالتعظيم بينهم حسن البصري ومعروف الكرخي وحسين الحلاج...الخ. اليس هذا تناقضا؟ ألأولان هما من اصلح ائمة ألمسلمين والثالث قتل بتهمة الارتداد والزندقة فكيف يوضعون في كفة واحدة وفي أعتبار واحد؟ وثمة تناقض صارخ آخر موثوق بنص دينى للشيخ عدي نفسه، في البدء يذكر أن الله هو الشيخ عدي، ثم يستمر في الكلام بلهجة المتكلم ويقول: (أنا عزرائيل على الارض وأنا الملك الصالح في السماء وأنا الملك الوسواس في القلوب) طبعا هو يتكلم ممثلا لطاوسي ملك أو الله، فهل تفهم شيئا مما قال؟ ومن هو الوسواس في القلوب بمنظار المسلمين؟ أليست هذه آية من سورة الوسواس في القرآن تم تحريفها وتأويلها؟
عندما يقول (أن الله هو الشيخ عدي) يتكلم عن الغائب ويقصد به الشيخ عدي بن مسافر الذي كان متوفيا وتألّه، وعندما يقول (أنا) يمثله في نفسه وقد استغل فكرة التناسخ والحلول لدى السامعين الداسنيين فجعل الجميع في كائن واحد بالتتابع: الله ـ طاوسي ملك وعدي بن مسافر والوسواس، ومثل هذا مكرر في نصوص اخرى.
لا أريد الأطالة بل أذكر أن في نهاية هذا القول يتصدى له ملك فخرالدين ويرد كل ادعاءاته ولا يؤمن بشيء مما قال، وهذا واضح وموجود في قول (ز سبه يكيت عدويا ـ للشيخ عدي) راجعوه واشرحوه وفسروه. ملك فخرالدين هذا هو صاحب جميع أقوال التكوين وواضح منهج الدين الئيزدي وليس حسن الحلاج الذي غطيتم به ملك فخرالدين في خلق آدم، نعم كل ما قيل عن خلق آدم في المهمة الخاصة لفضائية العربية هو باطل وكل كلام عن الدين الئيزدي لغير ملك فخرالدين هو باطل أيضاً.
والمسألة ليست في اختلاف الآراء أو تعمد التحريف أو جهل الحقيقة إنما هي غموض ناتج من دمج المتناقضات تحت الضغط لينتج مزيجا غير متجانس من مبادئ الدين القديم مع ما اضيفت اليه من مبادئ المحيط الاسلامي المناقض له تماما وبالتالي جعل العلماء والمفسرين في دوامة لاخروج منها.
إذن فالحاجة ماسة إلى الالتزام بالنصوص الدينية وتنقية الكلام المسترسل من التناقضات التي لانهاية لها، الا ترى خرافة في حوار بين الشيخ عدي بن مسافر وملك فخرالدين وهو الذي مات قبل ان يولد ملك فخرالدين، ألا ترى خرافة في الادعية المنسوبة للشيخ عدي بن مسافر يعظم فيها الشيخ حسن وكان قد مات قبل أن يولد والد الشيخ حسن؟ هذا غيض من فيض والواجب الملح الان هو جمع النصوص الدينية وتفسيرها تفسيرا موحدا والالتزام الدقيق بها.
أما الانتماء القومي، فرغم أن الانتماء للوطن هو خير للأقليات المضطهدة من التميز القومي، إلا أن مسألة الحفاظ على اللغة أهم من الدين إن لم يكن الدين تاريخاً لقومه كالدين الئيزدي فهنا الدين والقومية كل لا يتجزأ، لذا نرى فيها التناقض كما في الدين وأكثر، بحيث يمكن للمرء أن يتلمس فيها نكهة التعمد، ينكرون أصل الشيء ويعترفون بمرادفه: نحن أكراد لكن لاعلاقة لنا بالزرادشتية، ماهو القصد من وراء هذا التناقض المتعمد؟ نعم هرب زرادشت الميدي من وجه الكهنة الميديين لكنه لجأ الى ميدي آخر في خراسان ومن هناك بدأت تغيراته الدينية تكتسح البلاد بالتدريج، نقول تغييرات دينية، لأنه لم يأت بدين جديد، فالدين المزدايسنى قد سبق زرادشت واستمر حتى اليوم وقد تعرض الى تغييرات لفظية على مدى القرون بحسب اللغات التي تداولته، فاليونان سموه بـ (مكوس) ومنه انتقلت الى العربية (مجوس)، ومن مزدايسنى الى مزداسنى ثم الى داسني كما نتسمى به اليوم. يقول أمين زكي أن الميديين لم يكونو زرادشتيين حتى نهاية حكمهم الا أن الاقوام الآرية ـ الإيرانية جميعها بما فيهم الشعب الميدي قد اعتنقوا الزرادشتية في عهد دارا الكبير، هكذا فكل كردي أو فارسي هو زرادشتي وكل من يصر على أن الئيزديين ليسوا زرادشتيين انما ينكر كرديتهم ضمناً لكن السياسة هي التي تدفعه الى إعلان الكوردايتي وليس الإيمان بها وسرعان ما سيتخلى عنها عندما تقتضي المصلحة. ألسنا عبدة الشمس؟ أليست النار المقدسة واجب إشعالها عشيات الايام المقدسة حتى اليوم؟ ألا تؤكد نصوصنا الدينية على العناصر الاربعة للكون (التراب، الما، الهواء، النار)؟ أليست هذه من مبادئ زرادشت؟ فماذا بعد؟ ومثل هذا التناقض مع الشيخ عدي ويزيد بن معاوية أيضاً.
لاشك أن الحقيقة هي أن تسميتنا ـ ئيزدي ـ منسوبة الى ئيزي؛ أحد أسماء الله القديمة وليست الى يزيد بن معاوية ولا علاقة لنا به إطلاقاً، لكن كيف يمكننا إنكار هذه العلاقة مع التمسك بالشيخ عدي مهندسا ورسولا لديننا، هو صاحب الاقوال والـ (حد وسد)؟ وهو الذي أدخل يزيد بن معاوية الى ديننا واعترف به إلهاً لنا وعظمه الى درجة الإله الاقدم، بل لم يتكلم بحرف عن الإله الاقدم ئيزي وكل كلامه هو عن يزيد بن معاوية، فقط انظر الى (قولى ماكى) وقصة الخيمة ذات الاطراف الذهبية يتناول فيها ولادته ونشأته وحملته العسكرية ضد الروم وكيف نصب خيمته فوق مياه بحيرة مرمرة وعبرها مشياً على الماء للإلتفاف على القسطنطينية ومحاصرتها ثم الخوف الشديد الذي انتاب معاوية لدى عودته على رأس جيشه الكبير...الخ.
لقد سبق أن قال المرحوم توفيق وهبي أن الئيزديين قد فشلوا في تقديم أي دليل على انتسابهم لغير يزيد بن معاوية، فكان جواب الئيزديين هو التلاعب بالألفاظ من يزيدي الى أيزدي، فهل التاريخ والتراث والنصوص الدينية كلها تلغى بالهمزة؟! إننا أمام خيارين: إما الغاء الدين الشمساني القديم وكل رموزه وأسماءه ومقدساته من خودي، الله، ئيزي، طاوسي ملك وحتة الشمس والنار والتمسك بالشيخ عدي نبيا ويزيد بن معاوية إلهاً لنا، أو إلغاء يزيد بن معاوية من الدين والتاريخ نهائياً والابقاء على دور الشيخ عدي التاريخي وليس الديني، لقد بات مؤكداً أن الـ (حد و سد) وكل شئ في ديننا قد وضع وقرر على يد شيشمس والشيخ حسن في الشفبراة ولا علاقة لليخ عدي بأي شئ، ألاول لم يفعل شيئاً والثاني لم يحقق شيئاً





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,520,749,876





- التمرد على المؤسسة الدينية والإلحاد!
- معاداة الإسلام في بريطانيا: الحزب الحاكم -يعلق- عضوية عدد من ...
- وزير الشؤون الإسلامية السعودي يطمئن على صحة الإمام الأكبر شي ...
- بمناسبة اليوم الوطني الـ 89..”الشؤون الإسلامية” بالسعودية تس ...
- الأمير السعودي مالك -شيفيلد- يشعر -بالإهانة- لدى الحديث عن ع ...
- الأمير السعودي مالك -شيفيلد- يشعر -بالإهانة- لدى الحديث عن ع ...
- القروي من زنزانته: ستكون معركة حامية ضد الإسلاميين
- روبرت أوبراين المسيحي المحافظ الذي يعتبر إيران أكبر راعية لل ...
- بعد.. استهداف معامل تكرير البترول..نائب رئيس الإفتاء بالسويد ...
- وزير الشؤون الإسلامية السعودي يلتقي مبعوث رئيس الوزراء البري ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حاجي علو - ألإيزيديون هل هم عبدة الشيطان أم عبدة طائر ألطاؤوس؟