أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - عساسي عبدالحميد - قبل محاسبة فرنسا على ماضيها الاستعماري يجب تجريم جنرلات الجزائرعلى حاضرهم القمعي .














المزيد.....

قبل محاسبة فرنسا على ماضيها الاستعماري يجب تجريم جنرلات الجزائرعلى حاضرهم القمعي .


عساسي عبدالحميد

الحوار المتمدن-العدد: 2254 - 2008 / 4 / 17 - 10:40
المحور: حقوق الانسان
    


كلما رفعت عصابة مارقة أو شرذمة ظالة بــيارق العصيان والتمرد إلا و صفق لها بوتفليقة المريض باسم الثورة والحرية وطالب لها بتمثيليات داخل أجهزة المنتظم الدولي باسم الاستقلال وتقرير المصير، و في كلاب تيندوف لآية لقوم يتفكرون ....
منذ أن أتى العسكر بهذا المعتوه الى القصر الجمهوري لم يكف من ترديد أسطوانة تجريم فرنسا و اجبارها على تقديم اعتذار للشعب الجزائري عما ارتكبته ابان الفترة الممتدة ما بين 1830 الى سنة 1962 من جرائم وخروقات.
من الناحية المبدئية يعتبر تقديم الاعتذار عما صدر من تجاوزات في حق الشعوب تقليدا انسانيا نبيلا و نضجا حضاريا من شأنه تعليم الأجيال صنع السلام و أنسنة العالم، وفرنسا كشعب و تاريخ لها ما لها و عليها ما عليها، لكن علينا ألا ننسى دور فرنسا الايجابي في الجزائر في تعليم أبناء الشعب الجزائري وتمكينهم من اللغة الفرنسية و العلوم و هناك من درس على حساب فرنسا في جامعاتها و معاهدها، الدولة الفرنسية عملت على تكوين أطر في مختلف المجالات مكنوا الجزائر من الوقوف عى رجلها وشقت الطرق وهيئت الموانئ ووضعت شبكة من السكك الحديدية و بنت المعامل وأدخلت الفلاحة العصرية وفتحت باب الهجرة لعشرات الآلاف من الجزائريين للعمل بفرنسا و أعطتهم الأولوية فيما يتعلق بحق الاقامة و الضمان الاجتماعي فأعالوا أسرا و عوائل و حولوا على مدى عقود عديدة الملايير لبلدهم الأصلي، في فترة التواجد الفرنسي بالجزائر كانت هناك اكراهات و هواجس أمنية والكثير من قطاع الطرق و اللصوص استغل الموقف و حمل السلاح للسطو و السرقة و قتل الأبرياء سواء كانوا مواطنين أم أجانب، ولما أعلن عن الاستقلال الشكلي للجزائر سنة 1962 حسب هؤلاء الارهابيين من عناصر جيش التحرير و هناك من كوفئ بالحصول على جوائز ومراكز هامة في الجيش و الشرطة و الداخلية وأجهزة الدولة ...
قبل أن نفكر في محاسبة فرنسا علينا أن ننصت للشعب الجزائري الذي يجرم العسكر عما ارتكبه في حقه منذ الاستقلال الشكلي الى يومنا هذا من تقتيل و ترويع و حرمان و سرقة الأرزاق، علينا أن نحاسب الجنرلات الذين يعينون الدمى رؤساء جمهورية من طينة البوتفليقة عما اقترفوه في حق المستضعفين...
وقبل أن نطلب من فرنسا تقديم الاعتذار علينا أن نطلب من المسلمين تقديم أطنانا من الاعتذارات عن الجرائم التي ارتكبت إبان الفتوحات الاسلامية بالشام و مصر وبلدان شما أفريقية وقتل اليهود و تهجيرهم من الجزيرة، علينا أن نقدم الاعتذار عما ارتكبه أجدادنا في حق سكان شبه الجزيرة الايبيرية أي ما يصطلح على تسميته بالفردوس المفقود الذي لا يكف عكرمة الساكن في جوف القطعان المدجنة من المطالبة به و اعادته لحضيرة الأمة، وهذا ما يفصح عنه علانية الظواهري و بن لادن و غرانيق الطالبان وهذا ما يضمره و يخفيه جناح الاعتدال المقنع الذي يمثله القرضاوي و الطنطاوي، فهم في قرارة أنفسهم يتمنون عودة اسبانيا و البرتغال الى حضيرة الاسلام ولو بحد السيف لكنهم لا يجهرون به، علينا أن نقدم الاعتذار عما لحق باليهود في شمال أفريقية ابان الحكم الموحدي في القرن الثاني عشر الميلادي من مجازر رهيبة و تهجير وجماعي و أسلمة بالقوة ومظالم لا تقل فظاعة عما كانت عليه ابان الحكم النازي ....على النظام التركي كذلك تقديم الاعتذار عما جرى للأرمن من مذابح وتهجير جماعي ...
فتقديم الاعتذار هو واجب انساني و حضاري يجب أن يكون بشكل متبادل وجماعي في ظل نظام عالمي جديد، وليس بالشكل الذي يريده بوتفليقة ...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,682,811,382
- الوزيرة المغربية و حكايتها مع آذان الفجر.
- الارهاب ملة واحدة.
- على هامش القمة العربية العشرين بدمشق
- شعوب شمال أفريقية والشرق الأوسط .
- قرضاوي الجزيرة يصف البابا بنيديكتوس بالمستفز و العدواني....
- مشروع تشييد كنائس بالسعودية
- -كلوديا-، زوجة بيلاطس البنطي
- شذرات من وحي الإرهاب.
- كنيسة بقطر…هللويا..
- المسيح الدجال إحدى علامات الساعة الكبرى.
- الدكتورة وفاء سلطان و أنفلونزا الإسلام
- زيارة الرئيس مبارك للسعودية، أية آفاق؟؟
- الموت للدانمرك ...
- أما آن لهذا العالم أن يكسر سيف عكرمة؟؟
- واشنطن لا تقيم خطورة النظام السعودي كما ينبغي
- هل ستختفي دولة إسرائيل عما قريبا ؟؟
- ما هو الدين الذي يبيح قتل أتباعه إن هم اعتنقوا دينا آخر ؟؟
- مؤتمرات الأقباط بالخارج ...
- تصريح خطير لأحد أمراء آل سعود
- شكرا للبرلمان الأوربي ...


المزيد.....




- عمليات بغداد تعلن اعتقال مجموعة حاولت قطع الطريق أسفل جسر مح ...
- قطر: وقف تصاريح الخروج المسيئة للعمال الوافدين
- مجلس الامن الوطني العراقي يخول القوات الامنية باعتقال من يقو ...
- الأمم المتحدة: القادة في العراق غير قادرين على الاتفاق
- وزيرة الهجرة تلتقي المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي : ...
- اعتقال 4 مواطنين من الخليل وبيت لحم
- الأمم المتحدة: القادة في العراق غير قادرين على الاتفاق
- وزيرا العدل وحقوق الإنسان يؤديان اليمين أمام المشاط
- الاحتلال يعترف بإعدام الشهيد مناصرة بدم بارد
- مبعوث الأمم المتحدة يدين هجوم الحوثيين على معسكر الاستقبال ف ...


المزيد.....

- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - عساسي عبدالحميد - قبل محاسبة فرنسا على ماضيها الاستعماري يجب تجريم جنرلات الجزائرعلى حاضرهم القمعي .