أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جوزيف بشارة - مناهضة تشويه الأديان بين العالمين الغربي والإسلامي






















المزيد.....

مناهضة تشويه الأديان بين العالمين الغربي والإسلامي



جوزيف بشارة
الحوار المتمدن-العدد: 2244 - 2008 / 4 / 7 - 10:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


حملت منظمة المؤتمر الإسلامي قضيتي الرسوم الكاريكاتيرية التي نشرتها صحف دنماركية وفيلم "الفتنة" للبرلماني الهولندي خيرت فيلدزر إلى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. ونجحت الدول الإسلامية الأعضاء بالمجلس في تمرير قرار أعرب فيه المجلس عن بالغ قلقه إزاء ما اسماه بـ "النظرة النمطية السلبية إلى الأديان" وإزاء مظاهر" التعصب والتمييز في مسائل الدين أو المعتقد." وعبر القرار عن عميق قلق المجلس إزاء محاولات" ربط الإسلام بالإرهاب والعنف وانتهاكات حقوق الإنسان، مشدداً على أن المعادَلة بين أي دين من الأديان وبين الإرهاب ينبغي أن تقابل بالرفض وأن تكافح من قبل الجميع وعلى كافة المستويات." وقال القرار أن المجلس ينظر ببالغ الاهتمام "للأحداث الخطيرة الأخيرة المتمثلة في تعمد التصوير النمطي للأديان ولأتباعهم وللمقدسات في وسائط الإعلام من قبل الأحزاب واﻟﻤﺠموعات السياسية في بعض اﻟﻤﺠتمعات وإزاء ما تقترن به تلك الأحداث من استفزاز واستغلال سياسي."

كان متوقعاً أن ترفع الدول الإسلامية الأمرين إلى المجتمع الدولي ومنظماته بعدما لوحت عواصم إسلامية كثيرة باللجوء إلى الامم المتحدة لإصدار تشريع يحرم ويجرم التعرض للإسلام ورسوله. وكان متوقعاً أن يكون مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان هو الساحة التي تشهد مطالبة منظمة المؤتمر الإسلامي بحظر نقد العقيدة الإسلامية ورموزها نظراً لتمتع العالم الإسلامي بتمثيل كبير ومؤثر بالمجلس، حيث يضم المجلس 15 دولة إسلامية من بين إجمالي عدد الدول الأعضاء الـ 47. وبالفعل نجحت الدول الإسلامية الأعضاء في تمرير قرار مناهضة تشويه الأديان (وإن كان الدين الإسلامي هو الوحيد الذي ذكره القرار) بموافقة 21 دولة واعتراض 10 دول وامتناع 14 دولة عن التصويت. وقد كان على رأس المعترضين على القرار دول أعضاء بالاتحاد الأوروبي منها بريطانيا وفرنسا والمانيا بالإضافة دول غربية أخرى مثل كندا، بينما كانت الجابون الدولة الإسلامية الوحيدة التي امتنعت عن التصويت على القرار.

ينظر العالم الغربي إلى قرار مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالكثير من الشكوك والمخاوف باعتبار أن قرار كهذا من شأنه تقييد حريات الرأي والتعبير التي ناضل الغربيون كثيراً للفوز بها، وهي شكوك ومخاوف شرعية ولها من الأسانيد التاريخية والقانونية والحقوقية ما يدعمها. فالغربيون لا يعادون الإسلام كما يروج الكثيرون، وإنما يعادون مظاهر وسمات ارتبطت بالعالم الإسلامي منها التخلف والسلفية والقيود وكبت الحريات والعنف باسم الدين وتقييد المرأة والربط بين الدين والسياسة. والغربيون لا يضطهدون الإسلام كما يحلو للبعض القول، فمعظم الغربيين لا يعرفون شيئاً عن الإسلام اللهم ما يرونه على شاشات التلفاز أو يقرأونه في الصحف من أخبار تتعلق بمسلمبن وترتبط في غالبيتها بأعمال لا تتفق مع المباديء التي ترسخت في وجدان الغرب عبر سنين طويلة.

المثير في الأمر أن هناك من يحاول أن يوهم المسلمين بأن هناك حملة مسيحية صليبية غربية تستهدف النيل من الإسلام والمسلمين، وهذه الادعاءات ما إلا أوهام تترعع في خيالات مريضة لمروجيها. فالغرب عزف أو يكاد عن المسيحية كانتماء ديني، وإن كان لا يزال يحتفظ بها كأصول تاريخية. والغالبية العظمى من الغربيين لا ينتمون إلى المسيحية أو إلى أية ديانة، بينما الأقلية المتدينة تقتصر علاقتها بالمسيحية على الذهاب للكنائس أيام الأحاد للتبرك. ولكن هذا الأقلية لا تستوعب من صراع الحضارات وتنافس الأديان إلا أقل القليل. كما أن الحكومات الغربية بالطبع منفصلة تماما عن الكنيسة، وهي كثيراً ما تنأى بأنفسها تماماً بعيداً عن العقيدة المسيحية. هذا فضلاً عن أن "المتهمين" بمهاجمة الإسلام لا تربطهم بالمسيحية أدنى علاقة. وإذا أضفنا غلى ذلك أن المسيحيين لا يدافعون عن عقيدتهم بمهاجمة العقائد الأخرى، لأن المسيحية لا تقوم على نقض أي من الأديان الأخرى، ولأن قوة المسيحية لا تنبع من ضعف الإسلام أو انقراض اليهودية أو تحريم البوذية. فكيف إذن تكون هناك حملة صليبية ضد الإسلام والمسلمين؟

بالطبع تختلف نظرة العالم الإسلامي إلى قرار مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فالقرار طبيعي ومهم وضروري بإجماع الرأي العام الإسلامي. هذا الإجماع قد نتفهمه في ضوء العديد من الظروف والعوامل التي من أهمها التطرف الديني الذي تغذيه جوانب سياسية كالدكتاتورية وأخرى اقتصادية كالفقر، وأخرى اجتماعية كالتمييز وغياب الحريات والعدل والمساواة. كما أن الانغلاق الفكري الذي يسود مجتمعات العالم الإسلامي والذي تغلفه في كثير من الأحيان نظرة شوفينية أحادية تجاه الأخر بلعب دوراً كبيراً في بيان مدى حاجة العالم الإسلامي لقرار كهذا يمنع عن عقيدته هجمات الغربيين. فالكثيرون في العالم الإسلامي يرون أنه يجب تحريم نقد الإسلام ورموزه، ومن ثم فهم يريدون أن يسخروا العالم ومنظماته الدولية للدفاع عن عقيدتهم. وغالبية هؤلاء يرون أن الإسلام، باعتباره "كلمة الله" الأخيرة للبشرية وباعتباره "الديانة الوحيدة" المنزهة عن التحريف، فإنه دون غيره من العقائد يجب الدفاع عنه بقوانين استثنائية كقرار مناهضة تشويه الأديان الذي مرره مجلس الامم المتحدة لحقوق الإنسان. ولعل الدليل على ذلك هو الهجوم الشرس الذي لا يتوقف الذي يقوم به رجال الدين الإسلامي على المسيحية واليهودية وغيرهما من العقائد.

ولعل دليلي على ذلك أنه قبل أن يجف حبر قرار مجلس حقوق الإنسان بمناهضة تشويه الاديان كان الكاتب الإسلامي الدكتور زغلول النجار يهاجم المسيحية على صفحات عدد الاثنين 31 آذار/مارس 2008 من أكبر جريدة مصرية رسمية حكومية وهي صحيفة الأهرام من خلال مقالة تناول فيها موضوع فلك نوح. ولأن الدكتور النجار حاول أن يظهر الإعجاز العلمي في القرآن من خلال قصة الفلك، فقد كان عليه اتباع أسلوبه العجيب في الهجوم على الكتاب المقدس من خلال نقض قصة الفلك الواردة بسفر التكوين، رغم أنه كان من الممكن أن يتناول الدكتور النجار موضوع الفلك دون التعرض للمسيحية على الإطلاق. ذكر الدكتور النجار في مقالته أن الكتاب المقدس كتاب بشري وأنه مليء بالأساطير الموضوعة، هذا فضلا عن محاولة استهان فيها بعقول قرائه حاول فيها التأكيد على عدم دقة الكتاب المقدس حين ذكر بأن سفينة نوح رست في جبال آرارات. وفي محاولاته هذه لجأ الكتور النجار للكذب والادعاء بأنه تم العثور على السفينة فوق جبل الجودي الذي ذكر القرأن أنها رست فوقه. وعلى الرغم من اطلاعي على التطورات التي توصلت إليها البعثات الاستكشافية التي تبحث عن فلك نوح، إلا انني لن أخوض نزالاً مع الدكتور النجار في هذا الصدد لأن هذا الرجل المتطرف لا يدرك معنى الاختلاف في الرأي ولا يحترم الأخر. هذا إضافة إلى اعتقادي التام بأن الدكتور النجار أصغر من أن ينال من الكتاب المقدس وأضعف من أن يثبت تحريفه.

من المؤسف أن المجتمع الدولي لا يعي هدف دول العالم الإسلامي من قرارات حظر أو مناهضة تشويه الأديان التي تسعى هذه الدول لاقرارها. فلا أحد في الأطراف الشمالية أو الجنوبية أو الغربية أو الشرقية من الكرة الارضة يهتم بالازدواجية في المعايير التي تطبقها مجتمعات قلب الكرة الإسلامية والتي تدفع بها لتحريم تشويه عقيدتها في الوقت الذي لا تتوقف فيه عن تشويه العقائد الأخرى. كما أن أحداً لا يعطي انتباهاً لعمليات الاضطهاد الحقيقي؛ الاضطهاد المنتظم والمنظم الذي تتعرض له الأقليات الدينية في دول العالم الإسلامي، والتي تبلغ من الوحشية درجة التطهير العنصري في العراق والسودان وغيرها.

من المؤكد أنه في إطار البحث الدائم عن الجقيقة فإن النقد الموضوعي للأديان جميعها من دون استثناء يصبح مبرراً ومطلوباً خاصة إذا ما توفرت الحرية اللازمة للنقد واختفت الأدوات التي تحمي دين معين دون الأديان الأخرى. ولكن هذا النقد لا يجب أن يكون يتحول أبداً إلى تجريح وإهانة للعقائد أو احتقار واستخفاف بمشاعر البشر. ومن ثم تصبح الأعمال التي تهدف أساساً للحط من معتقدات ومشاعر الشعوب خارج إطار النقد الموضوعي.وقد يصنف الكثيرون أعمالاً مثل الأفلام التي تصور السيد المسيح على أنه شاذ جنسي، والرسوم الكاريكاتيرية الدنماركية، وفيلم الفتنة الهولندي، والاستهزاء بالكتب الدينية كما فعل الدكتور زغلول النجار حين وصف الكتاب المقدس بالكتاب "المكدس" ضمن الأعمال التي تسيء للمشاعر. ولكن قد يختلف أخرون مع هذا التصنيف.

تقودني قناعاتي ومبادئي الشخصية بشدة نحو مساندة الحريات العامة وبخاصة حريات الرأي والتعبير والعقيدة، ولكنها في الوقت ذاته تدفعني إلى رفض كل ما من شأنه إهانة الشعوب ومعتقداتها، بغض النظر عن اتفاقي أو اختلافي معها، بشرط ألا تتعارض هذه المعتقدات مع مباديء إنسانية مهمة كالسلام والحرية والأمن. ومن المهم هنا التأكيد على أنه لا يمكن أبداً القبول بالتمييز وعدم المساواة والازدواجية في المعايير؛ فلست أؤمن بالعنصرية العقيدية التي تصنع من عقيدة بعينها دوجما تتميز عن غيرها من العقائد بعدم قابليتها للنقد والفحص. فإذا كان العالم الإسلامي يريد مناهضة تشويه الإسلام، فعليه البدء بالتوقف عن تشويه الأديان الأخرى. ولأنه ليست هناك بوادر على تعامل الدول الإسلامية مع المسيحية بنفس المنطق الذي تريد أن يتعامل به العالم مع الإسلام، فإنني لا أرى بديلاً عن ضرورة الكشف للعالم عن مدى الازدواجية التي يتعامل بها العالم الإسلامي مع المسيئين للعقائد المختلفة.

من المهم استخدام قرار مناهضة تشويه الأديان الذي مررته الدول الإسلامية في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان كدليل إدانة ضد كل من يسيء للمسيحية في العالم الإسلامي. فقد نص القرار على حث الدول على "القيام، في إطار النظام القانوني والدستوري لكل منها، بتوفير الحماية الكافية من أفعال الكراهية والتمييز والترهيب والإكراه الناشئة عن تشويه صورة أي دين، وعلى اتخاذ جميع التدابير الممكنة لتعزيز التسامح واحترام جميع الأديان ومنظومات قيمها، وعلى تكملة النظم القانونية باستراتيجيات فكرية وأخلاقية لمكافحة الكراهية والتعصب الدينيين." كما شدد القرار على أن "احترام الأديان وحمايتها من المهانة عنصر أساسي يساعد على تمتع كافة الأشخاص بالحق في حرية الرأي والوجدان والدين." ودعا القرار جميع الدول إلى "ضمان قيام جميع الموظفين العموميين، بمن فيهم الموظفون المكلفون بإنفاذ القوانين والعسكريون وموظفو الخدمة المدنية والمربون، أثناء أدائهم مهامهم الرسمية، باحترام مختلف الأديان والمعتقدات وعدم التمييز ضد الأشخاص على أساس دينهم أو معتقدهم وضمان التثقيف أو التدريب اللازم والمناسب لهم."

وبناءً على هذا ومن منطلق رغبتنا في توحيد معايير التعاطي مع مسألة تشويه الأديان حتى يتحقق العدل لجميع أتباع العقائد المختلفة، فإنني ادعو كل مضطهد على أساس ديني وكل من يرى بملء عينيه ويسمع بأم أذنيه إهانة لعقيدته لإرسال شكواه إلى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على العنوان المنشور أدنى المقال. وسأبادر شخصياً بإرسال شكوى ضد مقالة الدكتور زغلول النجار المشار إليه والتي أهان فيها العقيدة المسيحية وكتابها المقدس. فإرسال شكاوى فردية أو جماعية إلى الهيئة الدولية باعتبارنا متضررين مباشرين من إهانة عقائدنا من شأنه أن يعرف العالم بحجم معاناة غير المسلمين في دول العالم الإسلامي، ومن شأنه أن يجعل العالم واعياً بغياب العدل والمساواة في مناهضة تشويه الأديان في العالم الإسلامي. ولعل ذلك يقودنا في النهاية إلى تحقيق الغاية المنشودة بالتمتع جميعاً بحقوق متساوية دون الإساءة إلى بعضنا البعض ودون المساس بحريات الرأي والتعبير والعقيدة.

جوزيف بشارة
josephhbishara@hotmail.com


عنوان مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي يجب إرسال الشكاوى عليه:

Human Rights Council and Treaties Division
Complaint Procedure
OHCHR-UNOG
1211 Geneva 10, Switzerland
Fax: (41 22) 917 90 11
E-mail: CP@ohchr.org







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,389,685,720
- في أوغندا: درس مسيحي في التسامح الديني
- موطيء قدم للمسيحي في وطنه
- كيف تحولت حرية العقيدة إلى حرية كفر في بلادنا؟
- حتى لا يتحول الاستحقاق الرئاسي إلى معركة تكسير عظام جديدة
- حين تكون الهمجية باسم الله
- ليت المسلمين يعاملون الأخرين كما يودون أن يعاملهم الأخرون
- انقلاب حماس في غزة وخزة موجعة في قلب فلسطين!
- متى يتوارى خلفاء قتلة السيد المسيح؟
- في الإنتقام الإلهي من برزان التكريتي!
- الغاء عقوبة الإعدام يحفظ للإنسانية كرامتها المهدرة!
- محاكمة جلادي صدام ربما تعيد الثقة في حكومة المالكي
- بعد إعدام صدام... هل يتعظ المتبقون من الطغاة؟
- المسيخ الدجال يظهر في العراق!
- في عيد الميلاد: من يُخَلِّصُ شعوبنا من أتراحها؟
- صوت العقل في مواجهة الغوغائية في العالم العربي
- لا لاستخدام السيدة فيروز في الأزمة اللبنانية!
- هزيمة حكومة!
- البريء لا يخشى المحكمة الدولية في لبنان!
- عيد الشكر اللبناني!
- إرهاب وزير!


المزيد.....


- من سماحة الاسلام في مصر / صلاح الدين محسن
- الخوف على الإسلام / نضال نعيسة
- الوليد بن طلال قارون العصر / محسن العواجي
- لو كانت أمريكا دولة مسلمة / علي بشار
- أوجه الشبه بين هيئة الأمر بالمعروف وإسرائيل / زارا علامات
- من يسىء الى الرسول؟ / احمد الأسوانى
- نقد نظرية الحكم الإسلامية ( 2 من 2 ) / احسان طالب
- اوقفوا شغب وعصيان وتضاهرات الرعاع والحواسم / نبيل الحسن
- جدال حول فيلم -فتنة- للهولندي خيرت فيلدرز هاوي تطرّف لا يتكل ... / علي البزاز
- كفى قتلا وتعذيبا للشغب / عبد العالي الحراك


المزيد.....

- تقرير للشرقية : الاقليات في العراق خاصة المسيحية تتطلع إلى ا ...
- ظاهرة الدولة العربية كـ"جهاز قهرٍ عَصْبَـوُي"!
- غواية المقارنات
- وزير العدل الإسباني يرفض -إسقاط- ملكية الكنيسة لمسجد قرطبة
- المعارضة الإسرائيلية: على نتنياهو اتخاذ خطوات للحفاظ على يهو ...
- حركة -التوحيد والجهاد- تعلن عن وفاة الرهينة الفرنسي
- وكيل مؤسسي حزب الإخوان المنشقين: ندعم السيسي لرئاسة مصر
- الجيش الإسرائيلي يرسل للمرة الأولى في تاريخه طلبات تجنيد ل ...
- بعد أدانة الأمم المتحدة وضغط منظمات حقوق الأنسان.. تأجيل تطب ...
- اسرائيل تقوم باستدعاء المسيحيين الفلسطينيين للخدمة العسكرية ...


المزيد.....

- مالك بارودي - خرافات إسلامية / مالك بارودي
- دية ما يتلفه الحيوان- الإسلام نسخة منتحلة من اليهودية 3 -10 / كامل النجار
- مشروع الورقة السياسيَّة المقدَّم للمؤتمر التأسيسيّ ل«اتِّحاد ... / اتحاد الشيوعيين الأردنيين
- الإسلام نسخة منتحلة من اليهودية / كامل النجار
- مالك بارودي - الإسلام دين شرك ووثنيّة / مالك بارودي
- حول مقولة كارل ماركس -الدين أفيون الشعوب- / مجيد البلوشي
- مدينة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام والعلم / برويز أمير علي بهائي بيود
- مشروع تثقيف القرية المصرية / سامح عسكر
- تأريض الإسلام ج2 الشيطان والإنسان / زاغروس آمدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جوزيف بشارة - مناهضة تشويه الأديان بين العالمين الغربي والإسلامي