أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدي الجزولي - بوش في افريقيا: الضيف أم رب المنزل؟!















المزيد.....

بوش في افريقيا: الضيف أم رب المنزل؟!


مجدي الجزولي

الحوار المتمدن-العدد: 2225 - 2008 / 3 / 19 - 10:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


زين موقع البيت الأبيض على الشبكة الالكترونية صفحاته المخصصة لتغطية جولة الرئيس بوش في افريقيا بعنوان "الرحلة إلى افريقيا، 15 – 21 فبراير 2008": عنوان طقوسي يذكر بالحملات الاستعمارية لتقصي منابع أنهار القارة العظيمة. كذلك أكرم المحرر زوار الصفحات بعدد من الصور كلها سحر افريقي خالص، كما يحبه السواح، فالرئيس هنا يعانق راقصتان روانديتان ما أبهاهما وهنالك يمازح طفلا غانيا تشع عيناه بالبريق، بجانب صور أخرى تظهر افريقيا كما تقع للتصور الغربي الامبريالي: شيقة، زاهية الألوان، حسية ومجنونة. بطبيعة الحال، لا مكان على موقع البيت الأبيض لصور المتظاهرين في كل من ليبيريا وتنزانيا عشية زيارة الرئيس الأميركي وقد أعدوا عدة المقاومة الشعبية ونهضوا لها بالتضاد مع الاستقبالات الحكومية الفاخرة، لعب ورقص وشد مئزر، شعاراتهم إدانة بينة للاستراتيجية الأميركية في القارة وانعكاس للروح الأممي الذي يجمع المقهورين أينما كانوا: فلتسقط الديون؛ لا للقواعد العسكرية الأميركية؛ بوش مجرم حرب؛ البترول الافريقي ملك لافريقيا!

تنمية..لصالح من؟

من حيث الأهداف يوحي التقرير الرسمي للبيت الأبيض بأن الرئيس أتى افريقيا ببشرى النبي المرشد ومال العم بطوط فلا ذكر للبترول أو آفريكوم (القيادة العسكرية الأميركية في افريقيا)، ولا حتى أزمة الديون، لكن الوعد بدعم أميركي يبدو للهواة دسماً دون سم: أول ذلك خطة الرئيس الاسعافية لمرض الأيدز (PEPFAR) ومبادرة الرئيس لمكافحة الملاريا (PMI)، حيث أخذ بوش على عاتقه زيادة الدعم الأميركي لافريقيا إلى مبلغ 8,7 مليار دولار بحلول العام 2010، وهو المغادر عرش الامبراطورية بعد أيام معدودات. الأهم أنه قرر انشاء خمسة صناديق تمويل جديدة تتبع لهيئة الاستثمارات الخاصة الأميركية ما وراء البحار (OPIC)، وهي هيئة تماثل شركة الهند الشرقية، الذراع الاقتصادي للامبريالية البريطانية في آسيا خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، لكن بغلاف القرن الواحد والعشرين بما في ذلك الديموقراطية وحقوق الانسان والحكم الراشد! الرئيس عازم على تخصيص 875 مليون دولار للاستثمار في افريقيا بالإضافة إلى 750 مليون كانت الهيئة قد أعلنت توجيهها لخدمة ذات الغرض في نوفمبر من العام الماضي ليصبح المجموع 1,6 مليار دولار.
الملموس أن الولايات المتحدة ممثلة في رئيسها وقعت عقداً مع الحكومة التنزانية ضمن مشروع تقوم به هيئة تحدي الألفية (MCC) وتتلقى بموجبه تنزانيا قرضا قدره 698 مليون دولار، هو الأكبر منذ انشاء هذه الهيئة بموجب صك رئاسي في العام 2002. تنسق الهيئة الجديدة العمل المشترك للبنك الدولي وصندوق النقد وهيئة المعونة الأميركية في الهامش الكوني، ذلك في اخوانية مع اليونسكو ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة الدولية، لكن بحسب مسطرة قياس سياسية تحدد المستحق من غيره وفق رؤى بيت الحرية (FH) ومقره واشنطن. بيت الحرية هذا، بحسب ديباجته، "منظمة غير حكومية مستقلة تدعم انتشار الحرية في العالم...، يرى أمناءه، رغم اختلاف مشاربهم أن القيادة الأميركية على الصعيد العالمي أمر في غاية الضرورة لخدمة الحرية وحقوق الانسان"، قامت بانشاءه السيدة الأولى اليانور روزفلت في العام 1941 بغرض مكافحة النازية وتوفر الحكومة الأميركية 80% من ميزانيته السنوية! البيت عامر بالمناضلين من أجل الحرية فقد تشرف مجلس أمناءه بعضوية كل من جيمس وولسي (المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية)، زبغنيف برجنسكي، سامويل هنتغتون، دونالد رمسفلد وبول فولفويتز، إلى جانب آخرين. أما هيئة تحدي الألفية فقد غطست منذ انشاءها في الغرض الامبريالي، حيث هدد الرئيس الأميركي بتقليص القروض التي تقدمها الهيئة إلى آنغولا حال أصر ممثلها في مجلس الأمن على معاكسة القرار القاضي بشن الحرب على العراق عام 2003. وشروطها المعلنة لا تبارح الحرف المكتوب لأطروحات مدرسة شيكاغو في ميزان الاقتصاد السياسي، "ليبرالية جديدة مية في المية": تحرير السوق، الغاء الدعم الحكومي للسلع والخدمات، الاعفاء الضريبي والجمركي للاستثمارات الأجنبية، إلى آخر القائمة. في العام 2004 وافق الكونغرس الأميركي على توفير 650 مليون دولار للهيئة الجديدة أصبحت في العام التالي 1,5 مليار دولار، ثم 2 مليار دولار في العام 2007 و1,2 مليار هذا العام. بجانب العقد التنزاني وقع الرئيس الأميركي في هذه الجولة اتفاقية ثنائية للاستثمار مع رواندا، تعتبر الأولى من نوعها بين الولايات المتحدة وبلد افريقي جنوب الصحراء منذ عقد أو يزيد، وأهم بند فيها توفير الحماية القانونية للمستثمرين الأميركيين في رواندا بما في يصب في تشجيع النشاط الرأسمالي الأميركي وتعزيز انفتاح رواندا على السوق العالمي.
في كل هذا الكرم تناقض يتأجج بين الهدف المرسوم، أي تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومكافحة الفقر، وبين السياسات التي تشترطها واشنطن لبذل تمويلها، والأولى بينها الغاء الدور الإنتاجي والخدمي للدولة، وتحويلها بالكلية إلى آلة قاهرة في يد طبقات رأسمالية محلية مشغولة في الأساس "بتنمية" أرباحها من خلال طرح موارد شعوبها لرأس المال الأجنبي دون قيد أو شرط. أما الحديث عن استدامة التنمية في هذا المحتوى فلغة آيديولوجية تعني في التطبيق تحرير الطبقات الرأسمالية الوكيلة من القيد المحلي واكتمال الحلقة الطفيلية التي تربطها بالمركز الامبريالي في تبعية مزدوجة، اقتصادية وسياسية. فالرئيس الأميركي حين يعد بزيادة المعونات التنموية لافريقيا يقصد قبل الإنتاج المحلي فتح الأسواق الافريقية على مصراعيها وتعزيز قدرة الطبقات الرأسمالية المحلية على لعب دور الوكيل لرب المال الأميركي. دليل ذلك أن الولايات المتحدة صرفت 1,6 مليار دولار خلال العام 2007 على "تنمية" و"بناء القدرات" الافريقية في مجال التجارة والمقصود "مساعدة الحكومات الافريقية على تقليص الحواجز أمام التجارة الدولية وتأهيل رجال الأعمال الأفارقة للاستفادة من حركة التجارة في إطار العولمة". كما قدمت خلال ذات العام معونات غذائية تقدر بحوالي 1,7 مليار دولار لدول عديدة حول العالم، جلها افريقية، تتضمن رغم طابعها "الانساني" اهدارا بنيويا لقدرة المنتجين الأفارقة على المنافسة في السوق المحلي، دع عنك العالمي، فحكومة الولايات المتحدة تشتري المحاصيل الغذائية من السوق الأميركي بأسعار مدعومة، ضمن حزمة سياسات موجهة لدعم الإنتاج الزراعي الأميركي، يستحيل على المنتجين الأفارقة منافستها، بل إن تسرب هذه المعونات الغذائية، أي المحصول الأميركي، إلى الأسواق المحلية الافريقية يكاد يعدم قدرة المزارعين الأفارقة على الإنتاج. إذا كان الغرض الإنساني في هذه المعونات مكتمل الأصالة في الاعتبار السياسي الأميركي لسعت الولايات المتحدة إلى شراء المحاصيل الغذائية من السوق الافريقي وتحقق بذلك هدفان: تقديم المعونات إلى ضحايا الكوارث وكذلك دعم الإنتاج الزراعي الافريقي وتحقيق "الاستدامة" التنموية المرجوة.

آفريكوم: منظمة طوعية من جنود المارينز

ظل انشغال الولايات المتحدة بافريقيا طوال فترة الحرب الباردة انشغالا ثانويا تصفه الاستراتيجية المكتوبة بعبارة "الإهمال الحميد" فهم الدولة العظمى في القارة كان بالأساس لجم النفوذ السوفييتي وتطويق حركات التحرير، وليس بناءً استراتيجيا للمصالح الأميركية في القارة حتى بعد اقتلاع الاستعمار. بين خياري حركات التحرير وحلفاء "الناتو" فضلت الولايات المتحدة على الدوام دعم الحلفاء دون تردد غض النظر عن الاستبداد وفقدان المشروعية، والدليل ليس ببعيد فالولايات المتحدة ما توانت عن دعم النميري في السودان إلى آخر لحظات سقوطه. قياس هذا التناقض في ميزان التنمية أن الدولة العظمى ترسل من ناحية "فرق السلام" من المتطوعين ومجموعات الخبراء للمساعدة في تطوير الإنتاج الزراعي في قرى نائية بينما تعزز من أخرى الحواجز الجمركية ضد الإنتاج الزراعي لأهلها.
يعود هذا التناقض اليوم في لبوس الديموقراطية والتنمية المستدامة وفض النزاعات ملتبسا ومصالح أميركية مستجدة في القارة يأتي شرحها. والمثال المهمة المعلنة للقيادة العسكرية الأميركية في افريقيا (آفريكوم)، وفيما يلي مقتطفات منها: منع النزاعات بتعزيز الاستقرار الاقليمي، والتفوق على "التطرف" بالحيلولة دون نمو بذوره على الأرض الافريقية؛ مواجهة الفقر والعجز التنموي كونها أسباب تجعل من افريقيا أرض خصبة لازدهار التطرف والإرهاب؛ النظر إلى شعوب وأمم القارة من ذات الزاوية التي ينظرون بها إلى أنفسهم؛ بناء قدرات الأمم الافريقية من خلال التدريب، وتأهيل الجيوش الافريقية، والحملات الطبية؛ القيام بأي عمليات عسكرية ضرورية في القارة، بما في ذلك العمليات غير القتالية مثل المساعدات الإنسانية ودرء الكوارث. بمثل ما كان تحصين القارة ضد النفوذ السوفييتي هو الدافع الأساس وراء الانشغال الثانوي بالقارة خلال الحرب الباردة يبدو أن الولايات المتحدة اليوم تريد "حماية" افريقيا من خطر يواجهها هي وليس القارة، وذلك بوسيلة تزيد من جاذبية القارة للنشاط "الإرهابي" أكثر من أن تردعه.
الخطر البنيوي الذي يقلق الولايات المتحدة هو ازدياد اعتمادها على البترول الافريقي فالقارة اليوم تعتبر المصدر الأول للبترول الخام بالنسبة للدولة العظمى، ويقدر مجلس الاستخبارات الأميركي أن الواردات الافريقية ستشكل 25% من جملة الواردات إلى الولايات المتحدة بحلول العام 2015، بالدرجة الأولى من أنغولا، غانا، غينيا الاستوائية، الغابون ونيجيريا. في العام 2006 شكل البترول الافريقي 22% من واردات الولايات المتحدة من البترول الخام مقارنة بنسبة 15% في العام 2004. كذلك أعلن الرئيس بوش في خطاب حالة الاتحاد عام 2006 أن الإدارة الأميركية عازمة على استبدال 75% من واردات البترول إلى الولايات المتحدة من الشرق الأوسط بمصادر أخرى، جلها افريقية، ذلك على خلفية خيبة الخطة الأميركية في الشرق الأوسط، والتهديد الملازم لمصالح الدولة العظمى في المنطقة. يضاف إلى ذلك أن حراسة البترول الافريقي أصبح ضرورة إثر النزاع منخفض الوتيرة الساكن في حوض دلتا النيجر، أعظم مصادر هذا البترول.
الخطر الموازي أن الولايات المتحدة ترى في عدم الاستقرار الملازم للقارة أرضا خصبة لاستقبال "الإرهاب" كما وقع لها في 11 سبتمبر 2001، إذ غدى العلة المقدمة لسياساتها الخارجية، كان ذلك في القارة أو في سواها. تتصور الولايات المتحدة أن محاربة "الإرهاب" ستتيسر بتعزيز قوة ردعها العسكرية، وافريقيا في هذا الباب "خلاء" سياسي فشلت فيه الدولة كمؤسسة محتكرة للقوة، من ثم أجازت الولايات المتحدة شغل هذا الحيز بوجودها العسكري المباشر وآلته آفريكوم.
بدرجة أو أخرى تبدو مهمة آفريكوم حلا إداريا قصير النظر لقضية معقدة جدا عنوانها مصير الدولة الوطنية في افريقيا ومآلاتها في قرن الاستعمار الأميركي، لا يشغل الولايات المتحدة منها سوى حبس المآساة الافريقية داخل حدود القارة والحيلولة دون أن تؤذي هذه الفوضى المصالح الامبراطورية. لا غرو إذن أن جاء الرد الافريقي على خطة آفريكوم، في غالبه، متشككا ومتهكما، وأفضل مثال تعليق وزير الخارجية الجزائري الذي قال: "لماذا لم تتقدم الولايات المتحدة بمقترح للتعاون مع الجزائر في محاربة الإرهاب خلال التسعينات وبلادنا تنزف من كل جهة؟" من حيث المبدأ ستواجه أي دولة توافق على "استضافة" القوة العسكرية الأميركية اتهاما بخرق السياسة الافريقية المشتركة للأمن والدفاع، والمواقف الافريقية الموروثة عن عصر التحرير حول معارضة وجود قواعد عسكرية أجنبية في القارة. قبل ذلك لا تجد الخطة الأميركية أي قبول شعبي، فشعوب القارة بحسب محرر نيجيري ترى في الوجود العسكري الأميركي المتزايد في القارة ترسا يحمي الأنظمة الحليفة، كما كان الأمر خلال الحرب الباردة، بينما تنحدر الشعوب إلى مزيد من الفقر. عبر عن هذه الروح المتحدث الرسمي باسم البنتاغون تعليقا على الانتقادات الافريقية لزيارة الرئيس بوش فقال: "إن لدينا أزمة في السمعة هنالك، فالرأي العام يعارض مشاركة الولايات المتحدة الفراش، ببساطة لا يثقون في أميركا". هذا الاستهجان الافريقي أخذ طابعا رسميا برفض وزير الدفاع الجنوب افريقي مقابلة الجنرال الأميركي من أصل أفريقي كيب وارد، أول قائد لقوة آفريكوم، في أغسطس 2007 والأخير يقوم بجولة لكسب الدعم لخطة بلاده.
بعض أسباب الاستهجان تكمن في الآتي: أولا، بالنظر إلى تاريخ السياسات الأميركية في القارة يجد المراقب مزيجا من الإهمال والانتهازية ونزوع امبريالي لا يخفى، فالولايات المتحدة تقاصرت في السابق عن دعم مبادرة الأمم المتحدة لاستقلال شعوب المستعمرات، كما حاربت علنا حركات التحرر الوطني والحركات المناهضة للفصل العنصري، وواجهت بعنف أي دولة افريقية تسعى علاقة مع الاتحاد السوفييتي والكتلة الاشتراكية بينما عضدت سلطان ديكتاتوريي افريقيا لمناهضتهم الشيوعية وجزتهم خير الجزاء على انتهاكاتهم المأساوية للديموقراطية وحقوق الانسان. ثانيا، يبدو اعتماد الولايات المتحدة على قوة عسكرية لتحقيق التنمية والاستقرار في القارة استمرارا لعقيدة "الديكتاتور الحكيم" التي طالما أدمت الجسد الافريقي، هذه المرة لكن بالأصالة وليس الوكالة، أو كما شبه محرر كيني: "آفريكوم هذه مدماك ضخم، كل شيء بالنسبة إليه مسمار"، وفي عبارة معلق آخر من تنزانيا: "ما تريده الولايات المتحدة هو دبلوماسية بوسائل عسكرية". ثالثا، حتى من يقبل بضرورة التدخل الأميركي لوقاية القارة من الصراعات ويرى في آفريكوم قوة مطلوبة لردع الأفارقة عن جنونهم بالحرب سيجد صعوبة في تفسير تعفف الولايات المتحدة عن التدخل في رواندا إبان الإبادة الجماعية، وصعوبة أكبر في فهم استرخاء القوات الأميركية الآمن قبالة الساحل الليبيري والبلاد تنحدر إلى هاوية الاقتتال الداخلي في 2003، وكذلك لماذا فضلت الولايات المتحدة دعم الحملة الاثيوبية في الصومال بطلعات جوية من قاعدتها العسكرية في جيبوتي حيث تتمركز "قوة الردع المشتركة/القرن الافريقي" بدلا عن مساندة بعثة الاتحاد الافريقي في الصومال.
من خلف وعد آفريكوم بمزيد من "الحب والسلام والاستقرار والتعاون البناء"، وذلك في تصريح للرئيس بوش اثناء زيارته ليبيريا يطل ظل "الرجل الأبيض" كما خبرته افريقيا عبر عهود الاستعمار والاستيطان قديمه وجديده، والعبرة في كلمة جومو كينياتا: "عندما أتى الرجل الأبيض إلى افريقيا كان يحمل في يده كتاب الديانة وطلب منا أن نغمض أعيننا ونصلي. فتحنا أعيننا بعد الصلاه فوجدنا في يده الأخرى بندقية استولى بها على أرضنا".

مارس 2008







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,847,001
- تسعون عاماً على نوفمبر 1917م: ألحقنا يا إليتش!!
- مباحث ماركسية: حول تنوير ماركس
- وما الحياة: صراع البقاء في دارفور وأخواتها -2
- وما الحياة: صراع البقاء في دارفور وأخواتها - 1
- حال النسابة: ما بين الحكومة السودانية والغرب
- تنمية بالبندقية
- مباحث ماركسية: تقديم
- الحركة الإسلامية: يَهْدُوكْ مِنْ المَبيتْ تَقَيِّل كُتُرْ-2
- الحركة الإسلامية: يَهْدُوكْ مِنْ المَبيتْ تَقَيِّل كُتُرْ - ...
- فالتر بنجامين: يسار الفلسفة، أثناء الفن
- الإضراب: حباب الشعب السوداني
- حول هابرماس: إنقاذ الحداثة
- الصين الشعبية وديكتاتورية الطبقة الخاملة
- حالة الطبقة العاملة في الصين الشعبية
- الرفيق لينين: وداعاً ومرحباً
- البترول في السودان: مورد وطني أم (مؤتمر وطني)-الأخيرة
- فاطمة أخت البدور
- البترول في السودان: مورد وطني أم (مؤتمر وطني)-7
- البترول في السودان: مورد وطني أم (مؤتمر وطني)-6
- البترول في السودان: مورد وطني أم (مؤتمر وطني)-5


المزيد.....




- هونغ كونغ: تجدد الاحتجاجات المناهضة لمشروع قانون تسليم المته ...
- الرجل الطائر بالدفع النفاث يحلق فوق ميناء سيدني بالذكرى الخم ...
- رفضت الدائرة 131 أحوال شخصية دعوى الاستئناف التي أقامتها هدى ...
- كيف ترون عودة القوات الأمريكية للأراضي السعودية؟
- بالصور: أمريكيون ينشدون البرودة المنعشة في موجة حارة تجتاح ا ...
- المصابات بالسكري أكثر عرضة لقصور القلب من الرجال
- بين تهديد وإقصاء وتحرش.. انتهاكات تواجه الصحفية في العراق
- إغناشيوس: أميركا تتبع إستراتيجية التمويه مع إيران في الخليج ...
- النداء الأخير.. قيادي إخواني يطلق مبادرة لإنهاء انقسام الجما ...
- الوسيط الأفريقي يحول دون ترحيل إثيوبيا رئيس -العدل والمساواة ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدي الجزولي - بوش في افريقيا: الضيف أم رب المنزل؟!