أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قحطان المعموري - محمد سيد رصاص... والمتعاونين مع الاحتلال.. وقضية مجلة الاداب















المزيد.....

محمد سيد رصاص... والمتعاونين مع الاحتلال.. وقضية مجلة الاداب


قحطان المعموري
الحوار المتمدن-العدد: 2195 - 2008 / 2 / 18 - 02:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يأبى الكثير من المثقفين العرب وعند تناولهم الشأن العراقي تحديدا، الا أن ينظروا الى هذا الشأن بعين واحده، انهم يغضون الطرف عن كل منجز ثقافي او ابداع ثقافي يتحقق في هذا البلد الجريح، مركزين فقط وبتعمد مفضوح على قضية الاحتلال رغم ان الاحتلال لم يكن خيارا عراقيا خالصا بأي حال من الأحوال، وحتى في هذا الموضوع ـ أعني الأحتلال ـ فانهم وللأسف الشديد يتصفون بالانتقائيه والكيل بمكيالين .الأنتخابات العراقيه مثلا والتي افرزت حكومه عراقيه ـ رغم التحفظاات على اداءها ـ هي برأيهم صنيعة الاحتلال ولاتمثل العراقيين ، أما حكومة حماس فهي حكومه وطنيه تمثل الاراده الشعبيه للفلسطينين رعم ان الانتخابات التي افرزتها كانت في ظل أبشع احتلال عرفه التاريخ الحديث ، وينسحب ذلك على المنجز الثقافي والابداعي في كلا البلدين ، حيث يتم تصنيف الادباء والكتاب الفلسطينيين ـ مع تقديرنا الكبير لهم ـ في خانة المقاومين المجاهدين ، اما الادباء العراقيين فان تهمتهم جاهزه الا وهي التعاون مع الأحتلال .مؤسسة المدى بناء وصرح ثقافي وأعلامي عراقي كبير نشأت ونمت في تربه عربيه ،وفي الأسبوع الأول لسقوط النظام الديكتاتوري نهض هذا البناء شامخا من بين الرماد بديلا عن الثقافه ـ الزيتونيه ـ التي سادت الثقافه العراقيه لثلاثة عقود ونيف، في محاوله جاده لتأصيل الثقافه العراقيه والأرتقاء بها وبصناعها وايجاد قاعده للتفاعل الحقيقي بين المبع والمتلقي والارتقاء بهما الى افاق جديده وصولا الى انسانيه منفتحه على الذات وعلى الاخرين . كان لهذه المؤسسه الشرف الكبير في انجاز ثلاثة مهرجانات كبيره في دمشق تعجز عن اقامتها الكثير من المؤسسات الثقافيه العربيه الرسميه ، وكانت هذه المهرجانات محط انظار واهتمام صناع الكلمه ومتابعيها ، ومحل تقدير المؤسسات الثقافيه السوريه ، ولم يوجه احدا لهذه المهرجانات اصابع الاتهام بالعماله والتخوين لامن قريب ولا من بعيد . وبعد سقوط النظام الديكتاتوري كان لابد للمدى ـ وهي المؤسسه الثقافيه العراقيه ـ من اقامة مهرجاناتها في ارض عراقيه بغية اعادة الذاكره الثقافيه العراقيه ومشاركة العدد الأكبر من المبدعين العراقيين الذين كان يتعذر عليهم السفر الى دمشق لأعتبارات سياسيه وأمنيه ـحيث الخشيه من أجهزة النظام السابق ـ بل حتى لأعتبارات ماديه جراء الوضع الاقتصادي المزري الذي كان يعيشه المثقف العراقي خصوصا اولئك الذين احترموا تاريخهم الثقافي والشخصي وفضلوا الانزواء بعيدا عن اضواء اجهزة السلطه الثقافيه ، فكان مهرجان المدى الثقافي المنعقد في اربيل وبدعم واحضان حكومة اقليم كردستان ، وهو دعم لاينكره او يخفيه منظمو المهرجان بل يعلنوه بكل فخر واعتزاز ،حيث حضر أكثر من 850 مثقف عربي وعراقي يشتغلون في مختلف مجالات الابداع الثقافي والفكري بغض النظر عن الدين او القوميه اوالطائفه او التوجه السياسي فكان بحق مهرجانا عربيا بنكهه عراقيه . لم يكن المهرجان مثلما كان سابقا تظاهره سياسيه لتأييد النظام السياسي كما كانت المهرجانات ـ الثقافيه ـ التي يقيمها النظام السابق لغرض تلميع وجهه الكالح ولتمجيد ـ القائد الضروره ـ بل كان مهرجانا معرفيا بكل المقاييس ، فقد غلبت عليه الورش الثقافيه والبحوث الفكريه والعروض الفنيه والجلسات الشعريه .اذن ،وعد كل هذا مالذي يدفع البعض من التنديد والتشكيك بالمهرجان واطلاق النعوت والشتائم على منظمي المدى والمشاركين فيه واتهامهم بالخيانه والتعاون مع الاحتلال ؟ هل هو ـ الحسد ـ السياسي والثقافي وربما المهني ايضا من مؤسسه ثقافيه ناجحه دعمت وتدعم المنجز الثقافي العربي عموما ؟ هل ان اسماء مثل كريم مروه، هاني فحص ،مالك المطلبي ، غسان شربل ، فؤاد التكرلي ، نوري الراوي ، بندر عبد الحميد ،يوسف العاني ، شيركوبيكه س ، محمد خضير ، احمد بزون ، جواد الاسدي ، موفق محمد، ـ على سبيل المثال لا الحصر ـ والمئات غيرهم هم من دعاة ـ المشروع الأمريكي في المنطقه الذي يكثر الحديث عنه كثيرا؟ هل وجدوا بحثا واحدا يدعو لهذا المشروع او يروج له ؟ ان الاسماء التي حضرت هي اسماء عراقيه وعربيه شامخه اضافت للثقافه العربيه الكثير . ان هؤلاء المشككون انما ينطلقون من تلك الرؤيه الناقصه والمواقف المسبقه التي تضمر الحقد على كل ماهو عراقي وتنظر بعين الريبه والشك لكل انجاز يتحقق في هذا البلد النازف وشعبه الصابر المتشبث بالحياة والمتطلع الى مستقبل افضل يعوضه عن سنين الحروب التي خلفت الألوف من الضحايا والارامل واليتامى، فالعراقي مدان حتى تثبت براءته ،ولكي يثبت براءته وجب عليه رفع راية ـ الجهاد والمقاومه ـ وأي جهاد وقاومه ، أنها قتل الاطفال والشيوخ والاطفال وتدمير البنى التحتيه العراقيه، متناسين هؤلاء بأن الكثير من هؤلاء الجهاديين الذين يصفق لهم البعض من المثقفين العروبيين قد انحرفوا 360 درجه وصاروا من اشد المطالبين ببقاء قوات الاحتلال لا بل انهم الآن يركضون خلف الدبابه الامريكيه للصعود فيها لجني المكاسب الضيقه وهم الذين كانوا يعيبون على الآخرين القدوم الى العراق على متن هذه الدبابه . أن هذه المواقف لاتقتصر وللاسف الشديد على العروبيين القومانيين ـ القدامى ـ بل انضم اليهم ايضا بعض العروبيين ـ الجدد ـ واعني بهم اولئك الذين يتسترون وراء اقنعه فكريه يساريه وماركسيه وهم الذين غادروا الفكر منذ مده ليست بالقصيره غير مأسوف عليهم . انهم يعيشون في تناقض بين تاريخهم ـ النضالي ـ الشخصي ومواقفهم الجديده المبنيه على تخوين الأخرين والخنوع المذل للانظمه التي يدعون بأنهم ذاقوا عذاباتها واضطهادها الا انهم وكما يقول المثل الشعبي ـ ان القطه تحب خناقها ـ . في تناوله لقضية مجلة الآداب نشر السيد محمد سيد رصاص مقالا قصيرا في الحوار المتمدن العدد 2183 في 7 /2/2008 تحت عنوان حرأة المتعاونين مع الاحتلال ـ بمناسبة دعوى الناشر فخري كريم ضد رئيس مجلة الآداب الكاتب سماح ادريس ـ ومن عنوان المقاله لايحتاج المرءالى كثير عناء لمعرفة نوايا الكاتب ومايريد قوله ، فقد افترض سلفا بأن القضيه هي صراع بين متعاون مع الاحتلال ـ لاحظ لم يقل مؤيد للاحتلال ـ والفرق بين التهمتين كبير ،وبين مناهض للاحتلال ..هكذا وبكل بساطه حسم سيد رصاص القضيه دون الرجوع اوتناول حيثيات الموضوع . ثم يستهل سيد رصاص مقالته بأستهلال عن حكومة فيشي الفرنسيه المتعاونه مع الاحتلال الالماني فيي محاوله منه لاضفاء اللاشرعيه على الحكومه العراقيه واعتبارها صنيعة الاحتلال ، ناسيااو متناسيا بأن هذه هي وليد طبيعي لانتخابات ديقراطيه وهي على حال لم تكن بنتيجة 99,9 بالمئه لصالح شخص او طرف معين، وهي شاء او أبى اكثر شرعيه من اغلبية الحكومات العربيه القائمه التي تعمل بأيحاءات خارجيه او التي يتعامل معها الامريكان ـبالفاكس ـ كما افاد الأمير الحن بن طلال يوما ما . أما عبارا ت مثل ـ الرئيس الطالباني ـ او ـ رئيس الوزراء المالكي ـ فأنهأ ليست تطبيعا ذهنيا رسخته وسائل الاعلام المرئيه والمسموعه في اذهان المتلقين دون وعي او ادراك بل هي حقيه واقعه يجب الاعتراف الا اذا كانت لديكم حساسيه معينه اتجاه هذه القوميه او تلك الطائفه، فهذا هو العراق لمن عرفه او قرأ عنه على الأقل فهو عراق العرب والاكرادوالتركمان والايزيدييين والكلدوآشور وغيرهم ولم يعد هناك مجالا لتسلط جهه واحده على الاخرين وبالامكان ان يتسنم اي عراقي المنصب الذي يستحقه ولكن عن طريق صناديق الاقتراع، الا اذا كنتم تعتقدون بأن منصب الرئيس لايتسنمه الا من كان على شا كلة ـ القائد الضروره ـ . ويستمر سيد رصاص في هجومه واتهاماته مستخدما ذات الاسلوب الذي دأب عليه اقرانه العروبيين القدامى والجدد متهما هذه المره وبلغه استاذيه متعاليه ـ اغلب المثقفين العرب على الاقل بين النيل والفرات وكذلك الكثير من الساسه المعارضين ـ بالتطبيع الذهني للتجربه العراقيه واصفا دعاة التيار الليبرالي الجديد بعدم معرفتهم بألف باء الليبراليه كما كان الامر مع الماركسيه السوفياتيه بين عامي 45 و75 ـوالذي كان سيد رصاص احد فرسانها بأمتياز ـ وكأن البحث في الفكر الليبرالي والافكار الاخرى قديمها وجديدها مساله عصيه لايفقهها الا الراسخون في العلم وسيد راص احدهم بالطبع . وبعد التشكيك بأمكانيات المثقفين العرب يأتي سيد رصاص بألقاء تهمته الكبيره المدويه التي لف ودار بنا ليصل اليها حيث يقول ـ في ظل وضع كهذا ، يجد الناشر والسياسي فخري كريم نفسه في حالة وضع هجومي اتجاه انسان عروبي معاد للاحتلال الامريكي مثل الكاتب سماح ادريس ـ مستغربا من وضع الاستاذفخري كريم الهجومي القوي مقارنة بالمتعاون الفرنسي مع الاحتلال الالماني الذي كان في وضعية المنكسر النفسي امام المقاوم الفرنسي للاحتلال . أي تحليل بائس ومقارنه اكثربؤسا يسوقها لنا سيد رصاص بوضع من يريد وضعه في هذا الخانه او تلك دون مسوغات او براهين سوى الموقف السياسي المسبق من هذا الطرف او ذاك والمبني على التخوين والاتهام . وفي تماد صارخ يستمر سيد رصاص بأطلاق رصاصه على الآخرين مدعيا بأن حالة الوضع الهجومي للسيد فخري كريم ـ لايأتي من قوة الجنرال بترايوس في بلاد الرافدين فقط ، بل ايضا من اولئك الكتاب العرب ،الذين احتشدوا عنده يومها في ذلك المهرجان بأربيل والذين يمثلون اسماء لامعه في الصحافه والثقافه عند العرب، هذا اذا لم نتحدث عن الكثيرين من الذين لم يذهبوا او لم يتح لهم ذلك ويتملكهم الاتجاه الامريكاني وهم يتلون الان واجهات السياسه والثقافه والادب في اكثر من عاصمه عربيه ـ . أن سيد رصاص هنا يحاول دس السم في العسل ، انه من جهه يعترف بكثرة الادباء والمثقفين والصحافيين الذين احتشدوا في مهرجان المدى الذين يحتلون الواجهات الثقافيه في اكثر من عاصمه عربيه,,,,لكنه اعتراف ناقص فسرعان مايدس سمومه ويضيف بان هؤلاء جميعا يسيرون في الاتجاه الامريكاني وبأن قوة السيد فخري كريم لاتأتي فقط من هؤلاء وهم الكثره الكاثره من العملاء بل من قوة الجنرال بترايوس . لاادري عن اي موقف هجومي يتحدث سيد رصاص فالذي اعرفه ويعرفه غيري بأن من يتقدم بدعوى قضائيه اتجاه شخص آخر هو من يشعر بأن حقه مصادر وبأنه تعرض للظلم او الحيف ولابد من استرجاع حقه بطريقه حضاريه بعيدا عن المزايدات الكلاميه وهو مافعله فخري كريم في قضيته امام القضاء اللبناني الذي لا نشك بنزاهته لاسيما وانه بعيدا عن قوة الجنرال بترايوس وتأثيراته .صحيح أن قوة فخري كريم مصدرها حشود المثقفين الذين حضروا المهرجان او الذين لم تتح لهم الفرصه بالحضور لكنهم ليسوا في الاتجاه الامريكاني على اي حال ويبدو بأنك لم تطلع على اسماء الحاضرين او لاتعرفهم على اقل تقدير لأن القائد الضروره الذي تترحمون عليه يوميا قد وضع المثقف العراقي في سجن كبيرولسنين عديده. ان قوة فخري كريم لم ولن تكون يوما من قوة بترايوس او اشباهه فالرجل ـ اعني فخري كريم ـ بعيد كل البعد ومنذ دخوله المعترك السياسي عن هكذااسماء ،ربما أخطأ أو اصاب في هذا الجانب او ذاك وهذه سنة الحياة فالخطأ والصواب صفتان ملازمتان للعمل، لكنه وفي نهاية المطاف رجلا سياسيا عراقيا متميزا ناضل ضد الاتجاه الامريكاني . وفي مقالته يسجل سيد رصاص ملاحظته الشخصيه محاولا اضفاء الموضوعيه على ارائه مدعيا ـ بأن تعامل الناشر فخري كريم معي من خلال مجلة النهج ، كان افضل من تعامل الناشر سماح ادريس من خلال مجلة الاداب ـ وهي ملاحظه جديره بالتوقف عنها، فهي تعني فيما تعنيه ان السيد فخري كريم كان على مسافه واحده من الجميع عربا كانوا ام عراقيين، لابل ان الكثير من الادبا ء العراقيين كانوا يوجهون عتبا اخويا لاحتضانه الادباء العرب اكثر من العراقيين ،لكن يبدو ان كل ذلك لم ولن يشفع له ، فهو عراقي في نهاية المطاف والعراقي كما قلنا سابقا وفي كل الاحوال مدان حتى تثبت براءته .واخيرا فالذي اعتقده بأن فخري كريم لايهدف في قضيته هذه تحقيق انتصار او نجاح ضد هذا الطرف او ذاك رغم ان ذلك من حقه، فنجاحه نلمسه يوميا في صحافته ومن خلال نهارات المدى البغداديه التي اضفت مزيدا من التألق على المناخ الثقافي العراقي ومن خلال النشاطات الاجتماعيه للمدى والتي تهدف جميعها الى استنهاض همم العراقيين امام الارهاب بكافة الوانه .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- نداء مدنيون.....اطار واسع لكل المؤمنين بضرورة التغيير - حوار ...


المزيد.....




- في صحف عربية: كيف تتأثر المنطقة بموقف ترامب من اتفاق إيران ا ...
- متفرغو اللبنانية: لانصاف المستثنين من التفرغ عام 2014 والاسر ...
- أمير الكويت يعلق على واقعة طرد الوفد الإسرائيلي من اجتماع ال ...
- الاتحاد الأوروبي يهدد بمزيد من الإجراءات ضد كوريا الشمالية
- باراك أوباما: الكشف عن خطابات غرامية كتبها الرئيس السابق في ...
- الدفاع الروسية: تحرير أكثر من 92.6 % من الأراضي السورية من ا ...
- مدير -سي آي أي-: الاتفاق النووي أفضل لتفتيش إيران
- منظمة بريطانية: 1800 قتيل مدني بمعارك الرقة
- رئيس تحرير صحيفة -عكاظ- يعلق على تحذير بوتين للسعودية من الد ...
- حوار أربيل وبغداد.. استفتاء -ميت- و-غياب جهة شرعية-


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قحطان المعموري - محمد سيد رصاص... والمتعاونين مع الاحتلال.. وقضية مجلة الاداب