أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - دور قوى اليسار والديمقراطية في بناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية  تضمن الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع  - ضياء حميو - حلم -نص ردن- - انتصار ساحق للقائمة الديمقراطية اليسارية العلمانية!!















المزيد.....

حلم -نص ردن- - انتصار ساحق للقائمة الديمقراطية اليسارية العلمانية!!


ضياء حميو
الحوار المتمدن-العدد: 2191 - 2008 / 2 / 14 - 12:00
المحور: ملف - دور قوى اليسار والديمقراطية في بناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية  تضمن الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع 
    



T- Shirt dream
حلم "نص ردن"

هذا ما حدث وبكل بساطة...أصبحت البارحة، الزعيم الشعبي بلا منازع في العراق.
ولأني يساري علماني ديمقراطي "ورده"، فمن الطبيعي أن يكون الحزب الذي أسسته كذلك!
قاعدته الشعبية بالملايين، خصوصا في الوسط الشبابي.
كان شرطنا للراغب في الحصول على عضوية الحزب، بسيط جدا، وهو أن يقوم المرشح بتعليم عشرة من "الصحابة" المواطنين القراءة والكتابة.
وبصفتي المؤسس و الأمين العام للحزب فقد قمت بالعمل الأول وهو تعيين سكرتيرة "حلوة" (تحجي انكليزي مثل المي)
Speaks English like water
فاز حزبنا بانتخابات مجلس النواب وبفارق لامثيل له، وصار حتميا أن أكون رئيس الوزراء أو رئيس الدولة أو الاثنين معا كيفما أشاء "كيف لا!، وقد حصلنا على كل مقاعد مجلس النواب"!
حدث هذا البارحة..!
الأمريكان "دايخين"..والحمد لله وكعادتهم لم يحسبوها صح..!شأنهم في الحيرة شأن الطيف السياسي التقليدي.
الأكراد..علقوا قائلين: يسارية، علمانية، نفهمها !، ولكن ديمقراطية، بدون مرجعية "قومية" أو دينية، من الصعب هضمها بتاتا...!!!
الشيعة.."دگ ولطم " هذه المرة ليس على "أبي عبد الله"، بل على نتيجة الانتخابات!
السنَة..:"آخ بويه..آخ بويه"
، ضاعت العروبة، مؤامرة شعوبية!Oh.my dad
وبما انه "داعيكم" الأمين العام للحزب، ماركسي، شيعي، زوجتي كردية سنيَه، صارت "هوسه"،"انقلبت الدنيا على راسي".. وفود، وزيارات مكوكية، تلفونات..الخ!.
"كاك مسعود البارزاني"و"مام جلال الطالباني" يوميا يطرقون الباب: (شلون ايصير "كاكه "!؟على الأقل قدَر .. إننا أخوال أولادك بالدم.."عيبه كاكه".. رئيس وزراء ما ياكل حمَص وحده)!.
السنَه..ورفاق الأرض والسماء والسلاح.. كل ساعة تلفون: (شلون ؟ نحن أخوال أولادك طائفيا..الدماء السنَية تجري بعروق نسلك.."لا تدگ الدونيه"!
وغيرهم، وغيرهم..كل منهم يتوسل وزارة وإن كانت بدون وزير!
لايمكنهم أن يستوعبوا أن الوزارات أجمعها تولاها "تكنوقراط"، مستقلين (دنيا وآخرة) من أي انتماء سياسي أو ديني أو عرقي.
ولكن كيف لهم أن يفهموا ذلك!؟ حتى إنهم استمرؤوا مايطلقونه هم علينا "جماعة التكنوقراط" بعد أن يستبدلوا القاف، ضاد..!!
حتى جماعتي السابقين في الحزب الشيوعي العراقي لم يقتنعوا بصدق نوايانا في باديء الأمر إلى أن تم اللقاء ألتأريخي الذي جمعني بشخص سكرتير حزبهم "حميد مجيد" أبو داوود"و شخصيتهم الثقافية، المهذبة "مفيد الجزائري "أبو نيسان"، طبعا.. اختيار الحزب الشيوعي لهاتين الشخصيتين لم يكن اعتباطا، بل تم بعناية وذكاء مدروس، نظرا للود الذي أكنه لهما من جهة، ومن جهة أخرى لأننا نحن الثلاثة أبناء مدينة واحدة هي "الحلة".
وهكذا ابتدءا بإثارة ذكريات الطفولة والشباب في "الحلة"..كي أسترخي، وهذا ما حصل تماما!
افتتح "ابوداود" الحديث قائلا: (فلنتحالف....أو ننشئ "جبهة" يسار واحدة، تقدمية، علمانية!).
لكنه توقف فجأة كمن انتبه إلى حساسيتي العالية من ذكر كلمة "جبهة".. وهكذا دخل إلى صلب الموضوع وبالعامية العراقية.. الأمر الذي ارتحت له.
قال:"خليلنه خبزه وياك"، أنت رفيق قديم والحزب ما خذلك في يوم ما، هذا من جهة ومن جهة أخرى" الله ما يقبلها"، حتى وان اختلفنا تكتيكيا، ولكن الفكر واحد.. ثم قطع الأعناق ولاقطع الأرزاق.. "وين انروح واحنه ما نعرف غير هذه الشغله".. ماذا عن تاريخ الحزب، كوكبة الشهداء..!
أومأت له أن يتوقف برجاء صادق لان الدمعة كادت "تطفر من عيني، ولأنه "حلاوي " أصلي "ياباني" لم يشأ أن يفقد المبادرة بلحظة ضعفي هذه! وكذا غمز لأبي نيسان أن يستخدم سلاح الحزب السري!!
، قام الأخير بوضع شريط في المسجلة..!
وإذا بصوت "سعدي الحلي".. أبو خالد ماغيره وأغنية
My lover, your mother doesn’t like it when I speak with you
(حبيبي أمك متقبل من أحاچيك)
طبعا إنا نعشت وأخذتني نشوة صوفية مع صوت "أبو خالد" الفيروزي..! حالما انتهت الأغنية قلت: حسنا لخاطر هل الگعدة الحلوة "وكيل وزير من عندكم..!
قال أبو نيسان طامعا بالمزيد: ولخاطر "أبو خالد " ما تصير وزارة"؟!.
قلت: حسنا وزارة، وزارة.. شرط أن يتولاها "تكنوقراط" من عندكم، وأنا شخصيا، أرشح أحدكما حصرا.
أنصت الاثنان بفرح ملائكي .. فيما أكملت.. ( سنعهد لكم بوزارة الدفاع)، وقبل أن اكمل كلامي اندفع الاثنان معا، معانقين مقبلين.. كان بالإمكان ملاحظة تورد وجنتي "أبو داوود" اللتين كفرط الرمان..قلت: يا جماعة لم أكمل بعد! ( سنعهد لكم بوزارة الدفاع عن الأوزون)..!
امتعض "أبو داوود" وقال حانقا: تضحك علينه! هاي وين انصرفهه ؟ يا أوزون، يا بطيخ! رفاق الدرب.. الحلة، أبو خالد.. صدگ انت "زعطوط"!
قلت مدافعا: مهلكم علي، هذه أبدا ليست مثل وزارة العلوم والتكنولوجيا، في بلد.. لا ماء ولا كهرباء، لا بنزين ولا نفط.. ونسبة أمية أكثر من 50%!!، وزارة الدفاع عن الأوزون، لا تصلح إلا لواحد "حلاوي".
قال الاثنان: أيه.. واحنه شنفتهم بالأوزون؟.
قلت إجابة أفحمت الاثنين: معلومكم الأوزون طبقة فيها ثقب كبير، ولو تنقلب الدنيا.. غير واحد "حلاوي" ما يسده!
ابتسم الرجلان أخيرا بعد أن أقنعتهما حجتي العلمية، وحسن نيتي، وهكذا رضَيت الشيوعيين.
طبعا لا يخفى على احد إن فوز حزب يساري علماني ديمقراطي في الانتخابات "سودن" الجيران..!
السعودية وإيران.. تصيح :ضاع الإسلام!
تركيا تصيح: مؤامرة "داخلية" للأكراد للانفصال! ملمحين بذلك إلى زوجتي الكردية.
سوريا ومصر.. تصيح: ضاعت الأمة العربية!
وصاحبكم "دايخ".. وفود تذهب ووفود تأتي.. صرت لأيام عديدة لا أنام إلا لساعة أو ساعتين مغمى علي من كثرة الإجهاد،ولكن كل ما كنت منصبا عليه هو عدم التفريط بالمبادئ الأساسية التي وعدنا الناخب فيها وهي حكومة "تكنوقراط".. حتى في وزارات الترضية للسياسيين التقليديين.
وهكذا، وحالما علم الجميع بتكليفنا الشيوعيين بوزارة "الأوزون" حتى قام "كاك مسعود البارزاني"و"مام جلال الطالباني" بزيارتنا ..!
حاولت أن أقنعهما بوزارة واحدة يتناوبان عليها.. ولكنهما .. قالا: من المستحيل أن نتفق على وزارة واحدة نتقاسمها..!!.
لا أخفي عليكم انه مورست عليَ ضغوط من قبل زوجتي "الزعلانه" بسبب السكرتيرة "الحلوة" سابقة الذكر، وزوجتي عندما اتصير عصبية تستخدم اللغة الكردية فقط، وهكذا "عاطت" ( لو اني لو السكرتيرة..إذا تفضل السكرتير فهو الانفصال التام "انفصالكي").
كلامها هذا كاد يؤدي إلى اجتياح القوات التركية للعراق... لأنهم يريدون حجة ما، وما أن سمعوا كلمة "انفصال" بالكردي حشدوا جيوشهم على الحدود..!
"عمي.. شغله عائلية بيني وبين مرتي"..ولكن أنى لهم أن يفهموا!
وهكذا عدت "نادما إلى زوجتي.. ودمعي مدرارا: حبيبتي! فدوه اروحلچ.. شتريدين ايصير.. السكرتيرة سرحته من العمل، وبدل الوزارة الواحدة اثنين للأكراد ألخاطرچ! بس گولي وبصوت عال خل يسمعون الأتراك "لا للانفصال إلى الأبد".. لن أطيل السالفة بهذه الطريقة تجاوزت أزمة الحرب مع تركيا، الذين سحبوا قواتهم على مضض من الحدود.
ثم قمت بدعوة "كاك مسعود " و" مام جلال " لتسمية الوزارتين لهما حسب معاهدتي الزوجية للحد من مخاطر التسلح على حدود كردستان العراق!
دخل الاثنان "هاشين باشين"!
أقتنع "مام جلال" فرحا.. كطفل في يوم العيد حين عهدنا له بوزارة" المحميات الطبيعية للحفاظ على الطائر الداجن"علي شيش" أو ما يدعى "الفسيفس" من الانقراض"، نظرا لتخصص "مام جلال" المميز بهذا الكائن الحي.
أما بالنسبة" لكاك مسعود"! فان الأمر بدا صعبا للوهلة الأولى.. إذ كلفناه بوزارة "الانهيارات الثلجية".. فقال معاتبا: "كاكه! انت أعطيت للشيوعيين جماعتك وزارة تحيط بالكرة الأرضية، وأنا تعطيني وزارة ليس لها عمل أبدا..!
قلت:" كاكة".. على كيفك!، فلاوضح الأمر.. انت تعلم إنني أحب الأكراد واحترمهم.. أما بالنسبة لوزارتك، فان عملها قد يمتد إلى اهوار العراق وربما المنطقة كلها.!
قال: شلون كاكة؟
أكملت: وزارة الأوزون شغلتها الآن عند الشيوعيين، ولديهم تكنوقراط "حلاوي" نعم التخصص، ولكن! ماذا لو إنهم قاموا خطأ "لا سامح الله" بتوسيع ثقب الأوزون "سهوا" حينها ألا تتفق معي إن الثلج يوصل "لأبو موزه"
It went to Banana’s father
حتى بهور الچبايش...!
حينها لامنقد تأريخي للكرد والعربان غيركم .
تهلل وجهه فرحا.. ولكن كعادته اشترط شرطا وافقنا عليه نحن الثلاثة، كان شرطه أن لا يستغل" مام جلال" منصبه بخبث ويقوم ببناء محمية طبيعية "للفسيفس" في منطقة "بارزان"!
تعانقنا نحن الثلاثة وغنينا الأغنية النضالية المعروفة "تزعل ازعل نص نص" .
ما أطول السالفة عليكم.. كل جماعة.. دينية، عرقية، مهمشة أعطيناها وزارة ضمن تخصصهم التكنوقراطي.. ولن ادخل في تفاصيل الممانعة والمماحكة لإقناعهم.. لأنهم اقتنعوا بها جميعا، وكانت كالآتي:
الشيعة: وزارة ضبط "اللطم" وحصره بعشرة أيام تهز العالم.
السنة : وزارة "الچالغي البغدادي" وحصره بتكنوقراط من "الاعظمية".
التركمان: الحفاظ على منسوب المياه في "النرگيلة" مع مراعاة حصة عادلة لدجلة والفرات.
الصابئة: وزارة الاحتياطي الفيدرالي من الذهب والبط.
المسيحيون: وزارة التمر وعصائره "أجمعين".
نعم أيها الإخوة هكذا.. كانت تشكيلة وزارات الترضية ليوم واحد لأنه زوجتي ايقظتني من النوم وهي تبكي إذ كنت اغني في "الحلم" السابق الذكر، أغنية بالانكليزي تقول:
I burned the heart two times and he didn’t give up oh my dad.. Oh my dad
ظنا منها إني احلم بأمراة أجنبية أخرى ولكنها كفت عن البكاء ورثت لحالي حين ترجمت الأغنية لها حيث إن الأصل يقول:"چويت الگلب مرتين ما تاب
وأريد أنوب اچويه
بويه... يا بويه".


ضياء حميو





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- اسكافي -عفك- كزار حنتوش
- نخلةَُ وطيرُ سعدْ
- مركب سكران ثانيةً
- موّال قديم
- قصيدتان
- ضرطة عنز
- كي لاننسى خلف الدواح :في الذكرى 22 لرحيل -أبو كاطع -شمران ال ...


المزيد.....




- موسكو بانتظار سمارت- الفاخرة- بسعر مرسيدس
- كيف تلقى التونسيون إذاعة -مجتمع الميم-؟
- ترامب يجدد المطالبة بإلغاء نظامي الغرين كارد و-لم الشمل-
- مجلس الأمن يبحث إبطال اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل
- مقتل شقيقة رئيس هندوراس في حادث تحطم طائرة هليكوبتر
- الحكومة النمساوية تتعهد بالعمل على رفع العقوبات عن روسيا
- أمريكية تخدع السلطات لأكثر من 20 عاما!
- تجمعات جماهيرية حاشدة في الجزائر دعما للقدس
- فندق في السعودية يدعو لتناول -الخمر- في تغريدة دعائية
- البنتاغون يبحث عن تحالفات مع كائنات فضائية


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف - دور قوى اليسار والديمقراطية في بناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية  تضمن الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع  - ضياء حميو - حلم -نص ردن- - انتصار ساحق للقائمة الديمقراطية اليسارية العلمانية!!