أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - خلبل الجنابي - الزعيم عبد الكريم قاسم لك المجد والخلود .















المزيد.....

الزعيم عبد الكريم قاسم لك المجد والخلود .


خلبل الجنابي
الحوار المتمدن-العدد: 2183 - 2008 / 2 / 6 - 11:03
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


( 1914 – 1963 )

لمحة سريعة عن حياته .
ولد عبد الكريم قاسم في بغداد في 21 كانون الأول عام 1914 م من أُسرة عراقية تنتمي إلى عشائر زبيد وأُم تنتمي إلى عشائرتميم .
دخل مدرسة الصويرة الرسمية في قضاء الصويرة سنة 1921 , وإستمر في الدراسة فيها إلى الصف الرابع حيث إنتقل إلى المدرسة المأمونية في الرصافة في بغداد , وحاز على شهادة الإبتدائية في سنة 1927 , ثم دخل إلى المدرسة الثانوية المركزية وحصل على الشهادة الإعدادية عام 1931 , وتعين معلماً في مدرسة الشامية الإبتدائية في 22 تشرين الثاني عام 1931 , وفي تموزعام 1932 , ثُبت بوظيفته كمعلم لكفاءته وجدارته , ثم قدم إستقالته رغبة منه في إكمال دراسته , وفي 15 أيلول عام 1932 , تم قبوله في المدرسة العسكرية وتخرج منها في 15 نيسان عام 1934 برتبة ملازم ثان , وبدأ حياته العسكرية في كتيبة للمشاة , ثم تعين لاحقاً كمدرس في الكلية العسكرية . وفي عام 1941 تخرج من كلية الأركان العسكرية , وفي عام 1955 وصل إلى رتبة مقدم ركن , وبعد أن أصبح عقيداً تم تعيينه آمراً للواء المشاة الـ 20 .
لقد عاش عبد الكريم قاسم حياة بسيطة متقشفة , ولم يستغل موقعة على رأس الدولة لينتفع مادياً سواء بالنسبة له أو بالنسبة لأفراد عائلته وأقربائه , وإن اللغط الذي دار حوله آنذاك لم يكن منصفاً وإتضح فيما بعد أنه كان كذباً ونفاقاً والغرض منه هو الحط من مكانته بين الناس . إن عبد الكريم قاسم كان يعتاش على راتبه الشهري الذي لايزيد عن رواتب العسكريين من رتبته , وكان يُقاسم راتبه مع بعض أفراد عائلته , وكان طعامه البسيط يأتيه من بيت أُخته في ( صفرطاس ) . إن هذه النزاهة لم تكن متواجدة عند الذين سبقوه أو الذين جاءوا بعده على دفة الحكم . لم يبن القصور الفخمة المزركشة والفِلل الفارهة والمطلية بالذهب حتى حماماتها ومراحيضها , ولم يشتري اليخوت والبواخر والطائرات , ولم يكن له حساباً في أي بنك في العالم ليحول إليه مايسرقه من قوت الشعب , ووجدوا في جيبه مبلغ دينار ونصف يوم إستشهاده , كان يفترش الأرض وينام وسط مكتبه في وزارة الدفاع , وينهظ مبكراً لمتابعة شؤون البلاد والعباد . أشياء كبيرة موجودة في شخصية عبد الكريم قاسم , فحبه لشعبه ووطنه وحُبه للشعوب العربية والإسلامية ووقوفه الى جانب قضاياها العادلة هي من سماته وخصائله , كما وقف الى جانب الشعب الفلسطيني وحقه بالعودة الى أرضه وتأسيس دولته الوطنية المستقلة , وناصر الشعب الجزائري في ثورته المسلحة ضد الإستعمار الفرنسي وخصص مبلغاً من المال يذهب لحساب جبهة التحرير الوطني الجزائرية . إن هذه الصفات وغيرها هي التي ألبت عليه المخابرات الأجنبية ولاسيما الإنكليزية والأمريكية , وإستمرت تلاحقه وبنفس الوقت تساعد من يعمل على الإطاحة به , لأنه وجه ضربات موجعة اليها عندما أخرج العراق من حلف بغداد وإنحاز الى المعسكر الإشتراكي والإتحاد السوفيتي إبان الحرب الباردة بين الشرق والغرب , كما أنه ضرب المصالح النفطية الأجنبية بإصداره قانون رقم 80 الذي إسترجع فيه العراق 99,5 من الأراضي غير المستثمرة من الشركات الأجنبية , وسن قانون شركة النفط الوطنية . كما تم في عهده إصدار قانون الإصلاح الزراعي الذي يعتبر نموذجاً في المنطقة رغم النواقص التي كانت فيه , كما تم أيضاً سن قانون الأحوال المدنية وأنصف المرأة وأعاد إليها مكانتها في المجتمع , ووقف الى جانب الشعب الكردي وأعاد المهجرين منهم إبان الحكم الملكي وعلى رأسهم المرحوم الملا مصطفى البارزاني ورفاقه الآخرين .
هذا ماله والكثير الكثير والتي جعلته محبوباً بين الجماهير ولا سيما الطبقات الكادحة من العمال والفلاحين والكسبة والمثقفين الثوريين , كما كان محبوباً من الجنود وضباط الصف والضباط من الرتب الصغيرة . وبعد هذا التقييم المنصف للإيجابيات التي كان يتحلى بها الزعيم عبد الكريم قاسم , لابد أن نأتي على السلبيات التي ساعدت الإنقلابيين من النيل منه والنيل من المكتسبات الوطنية التي تحققت في وقته .
إن التشكيلة غير المتجانسة للقادة العسكريين الذين إشتركوا في ثورة 14 تموز عام 1958 , كانت من الأسباب القاتلة للثورة , فطغاء الروح العسكرية على سلوكهم وتصرفاتهم , وحب الظهور بمظهر القائد , كان ملازماً لكل العسكريين من الرتب الكبيرة الذين إنخرطوا في منظمة الضباط الأحرار , فكان عبد السلام عارف وناظم الطبقجلي ورفعت الحاج سري وعبد الوهاب الشواف وناظم الطبقجلي وعبد الحميد مجيد وأحمد حسن البكر وغيرهم يسعون دائماً وبطرق مختلفة لتقويض حكم الزعيم عبد الكريم قاسم والظفر بموقعه , لذا فإن هذا السعي المحموم للقفز على دفة الحكم جعلهم في تكتل مضاد له . ولو ألقينا نظرة سريعة على الكتل العسكرية التي ساهمت في ثورة 14 تموز المجيدة , حيث كانت كل مجموعة منهم تختلف عن الأُخرى بتوجهاتها , فمنها من كان ذو ميول قومية وأُخرى ذات ميول وطنية ليبرالية , وأُخرى شيوعية , وأُخرى إسلامية , كانوا يختلفون في أُمور كثيرة لكنهم يجتمعون في العداء للوضع
القائم آنذاك , حيث كان البعض يؤمن بتغيير النظام الملكي الى جمهوري , وآخر يؤمن بإنقلاب كأنقلاب بكر صدقي أو ثورة رشيد عالي الكيلاني , أي تغيير سياسة وعقيدة الحكم دون المساس بشكل النظام الملكي . إن هذا التناقض في المواقف هو الذي دفع أبناء ثورة تموز لأن يتفرقوا وأن يتآمر أحدهم على الآخر , ومن الناحية الأُخرى أنقسم الشعب على نفسه , وكذلك فعلت الأحزاب السياسية التي كانت مؤتلفة في جبهة الإتحاد الوطني عام 1957 , وهي الحزب الشيوعي العراقي , الحزب الوطني الديمقراطي , حزب الإستقلال وحزب البعث العربي الإشتراكي . فوقفت القوى الديمقراطية واليسارية خلف عبد الكريم قاسم وهي تتوسم فيه الموضوعية في مواقفه من القضايا الوطنية والعربية والعالمية , ووقفت القوى القومية والإسلامية الى جانب عبد السلام عارف وتطلعاته الى ضم العراق الى الوحدة الفورية مع العربية المتحدة وسوريا التي كانت قائمة آنذاك .
لقد حاول عبد الكريم قاسم أن يمسك العصا من وسطها فتارة يميل بها نحو اليسار وتارة أُخرى يميل نحو اليمين , حاول أن يساوي بين أنصاره ومعارضيه إنطلاقاً من قوله المأثور ( إنني فوق الميول والإتجاهات ) , وسياسة التسامح عن أعدائه في موقفه منهم حيث أعفى عن الذين حاولوا إغتياله بقوله المشهور ( عفا الله عما سلف ) . إن التأرجح هذا جعله يبتعد شيئا فشيأ عن مناصريه , حيث أبعد العناصر المخلصة له عن المراكز الحساسة في الجيش وهمش الآخرين وتقوقع في وزارة الدفاع وترك الوحدات العسكرية الأخرى تحت إمرة الذين أطاحوا به وجاءوا بدباباتهم وحاصروه , وألقوا عليه الحمم من الجو , وترك الشعب أعزلاً ليس لديه ما يستطيع أن يدافع به قوات وجحافل الإنقلاب . لقد طالبت الألوف الغاضبة من الجماهير المحتشدة بوزارة الدفاع , طالبت عبد الكريم قاسم بالسلاح , لكنه للأسف رفض طلبهم خوفاً حسب إعتقاده من المذابح بين أبناء الشعب العراقي , ولا أستطيع الجزم بألذي كان سيحدث لو أنه كان قد لبى نداء الجماهير ووزع عليها السلاح لاسيما وأن الوحدات العسكرية قد خدعته بولائها ولم تتحرك الى جانبه في الأوقات الحرجة , لقد سقط الآلاف من أبناء الشعب الغيارى وفي مقدمتهم قادة الحزب الشيوعي العراقي , الشهداء سلام عادل السكرتير العام للحزب , جمال الحيدري , محمد صالح العبلي , نافع يونس , حمزة سلمان , عبد الجبار وهبي ( أبو سعيد ) , عزيز الشيخ , متي الشيخ , محمد حسين أبو العيس , جورج تلو , عبد الرحيم شريف , طالب عبد الجبار , نافع عبد الرحمن شخيتم , بألإضافة إلى المئات من الكوادر الحزبية ورفاق الحزب , إنه يوم أسود في تأريخ العراق , حيث تتوج بقتل العناصر المخلصة في جيشه المقدام , فسقط الزعيم الركن الطيار جلال الأوقاتي عربوناً للإنقلاب حيث بدأت ساعة الصفر بألتنفيذ بمقتله وإطلاق الرصاص عليه وهو يهم الخروج من البيت , وأخذ مسلسل الرعب ليحصد العشرات والمئات من الذين ساهموا بثورة تموز الباسلة , فسقط فاضل عباس المهداوي رئيس المحكمة العسكرية العليا الخاصة التي حاكمت رجال العهد المباد ولاحقاً المتآمرين على الثورة , والعميد الركن طه الشيخ أحمد مدير الحركات العسكرية , وصفي طاهر المرافق الأقدم للزعيم , ماجد محمد أمين المدعي العام في محكمة الشعب , الملازم علاء الأمين , الملازم محمد مجيد بحر , نوري ناصر , المقدم فاضل البياتي , المقدم سعيد كاظم مطر بطل المقاومة في وزارة الدفاع , الملازم كنعان حداد , الملازم صلاح الدين محمد جميل ورفاقه الذين قادوا المقاومة في معسكر سعد في بعقوبة , إن هذه الكوكبة من الشهداء ومئات أخرين غيرهم كانوا وقوداً لهذا الإنقلاب الفاشي الذي فاق في بشاعته ما إرتكبته النازية في ألمانيا الهتلرية ومحارقها المشهورة والفاشية في إيطاليا عهد موسوليني . إنها أيام حالكة سوداء لازالت في ذاكرة الذين عايشوها ألى جانب التضحية والفداء اللذين يفوقان التصور , ووقوف المناضلين الأشداء بوجه الردة , ولنأخذ مثلاً من الموقف البطولي للرفيق سلام عادل الذي أُعتقل يوم 19 شباط عام 1963 , والذي تعرض إلى مالا يتصوره العقل البشري لهول ماتعرض له من تعذيب , حيث مارس الفاشيون الذين لا يزال قسم منهم أحياء من أعضاء الهيئة التحقيقية , حيث قاموا بتقطيع أوصاله وعضلات جسمه بـ ( الكتر ) – آلة لتقطيع الأسلاك الكهربائية – وكسر عموده الفقري وفقيء عينيه , والركل والضرب بأخمص البنادق والدماء تنزف من جسده دون أن ينالوا منه وبقي شامخاً بوجه أعدائه القتلة , وأعلنت إذاعة بغداد مساء السابع من آذار 1963 عن تنفيذ حكم الإعدام بالرفيق سلام عادل ورفيقيه محمد حسين أبو العيس وحسن عوينه .
لقد ساعد عبد الكريم قاسم المتآمرين من حيث يدري أو لا يدري ووضعهم في المراكز الحساسة , فعلى سبيل المثال كان قد وضع الزعيم الركن عبد العزيز العقيلي قائداً للفرقة الأُولى , والزعيم الركن ناظم الطبقجلي قائداً للفرقة الثانية , والعقيد الركن عبد الوهاب الشواف آمر حامية الموصل , والعقيد الركن فهمي الجراح آمر حامية أربيل , وأحمد حسن البكر آمر اللواء العشرين , والعقيد رفعت الحاج سري مديراً للإستخبارات العسكرية ومعاونه خليل ابراهيم حسين , والعشرات من الضباط الكبار في المراكز المهمة .
ومن جانب آخر كان قد أبعد العناصر المخلصة له ولثورة تموز وأحالهم على التقاعد وأبعد الآخرين الى مواقع غير مهمة , لكنهم هبوا لنصرته وإلتحقوا بوزارة الدفاع حين سماعهم بنبأ الإنقلاب من إذاعة بغداد , كان على رأسهم المرحوم الزعيم إبراهيم حسين الجبوري الذي كان من أوائل الضباط الشيوعيين من مؤسسي تنظيمات الضباط والجنود الأحرار , وأحاله على التقاعد أوائل 1962 , فسارع بإرتداء بزته العسكرية ولبى نداء الحزب للدفاع عن ثورة 14 تموز , ولدى وصوله وزارة الدفاع والجماهير المحتشدة أمامها تطالب وتهتف ( بأسم العامل والفلاح ياكريم إنطينه سلاح ) , وإذا بألزعيم عبد الكريم قاسم أمامه وجهاً لوجه , وجراء هذا الموقف البطولي المسؤول عنفه وقال له بالحرف الواحد ( ابراهيم أنت متقاعد ومن سمح لك بهذا , سأُحيلك الى محكمة عسكرية لتنال عقوبتك لمخالفتك الأوامر !! ) , لكن الرفيق الجبوري واصل المقاومة مع فصائل شعبنا , وأُلقي القبض عليه من قِبل الإنقلابيين , وسيق الى المحاكم العرفية وحكم عليه يالسجن لمدة عشرين عاماً وأُدع في سجن نقرة السلمان .
إن الديمقراطية لم تكن من ثقافة العسكر في أي مكان من العالم , وصناديق الإقتراع ومجيئ الممثلين الحقيقيين للشعب عبرإنتخابات حرة ونزيهه , لم تكن أيضاً من تطلعاتهم , لذا فإن السنين التي أعقبت ثورة 14 تموزعام 1958 تفتقر الى تشريع دستور دائم للعراق وإجراء إنتخابات حرة ونزيهة تشارك فيها كل الأحزاب السياسية وبدون تمييز , إلا أن ماجرى يشير إلى أن العسكريين إستحوذوا على مقاليد الأُمور , وأداروا ظهورهم الى الديمقراطية الحقيقية وجعلوا منها مصطلحاً موجوداً في بطون الكتب , وتتردد في أحاديثهم فقط .
إن المأساة الكبرى التي حدثت في 8 / شباط / 1963 , والتي راح ضحيتها الآلاف من خيرة أبناء الشعب العراقي وجيشه الباسل , كانت نتيجة طبيعية للموقف الخاطئ للزعيم عبد الكريم قاسم من القوى الوطنية وتغليب قوى الردة عليها وعزله للعشرات من العسكريين المخلصين للثورة ومبادئها السامية , إن هذا التراجع يأتي في سياق عدم الإدراك السياسي الصحيح , وعدم معرفته بشكل حقيقي لواقع التقسيم بين جهتي الصراع , الجبهة الأُولى والتي تمثل طبقات الشعب المسحوقة من العمال والفلاحين والمثقفين الثوريين وكل شرائح المجتمع التي أعتقتها ثورة 14 تموز الى جانب القوى الوطنية والديمقراطية وأحزابها السياسية وفي المقدمة منها الحزب الشيوعي العراقي , والجبهة الثانية التي تضررت مصالحها من إقطاعيين ورجعيين وشركات النفط وقوى قومية وعشائرية ودينية متعصبة , وأحزابها السياسية أيضاً وعلى رأسها حزب البعث العربي الإشتراكي . إنه كان صراع من أجل البقاء والإستحواذ على مقاليد الأُمور , تخلله العنف والعنف المضاد .
ومهما يكن من أمر , فسيبقى الزعيم عبد الكريم قاسم خالداً في قلوب وضمير الشعب العراقي وسيبقى إسمه مكتوباً في سماء الوطن مع كل الخالدين .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647





- سياسة اقتصادية واجتماعية إجرامية تواصل الفتك بضحاياها المفقر ...
- معركة #استقلال_لبنان
- قراءات في إخفاق “الاشتراكية الفعلية”نخصص الحلقة الثانية لأح ...
- بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ...
- الفصائل الفلسطينية تبدأ في القاهرة جلسات الحوار
- الصين: سنكون أكثر انفتاحا كي يفهمنا العالم
- الصليب الأحمر يدق ناقوس الخطر حول أزمة المياه النظيفة في الي ...
- مياومو الكهرباء اقفلوا البوابة البحرية واشغلوا الاطارات
- لبنان الخائف يُخيف أكثر
- قراءات في إخفاق”الاشتراكية الفعلية”


المزيد.....

- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي
- الشهيد محمد بوكرين، أو الثلاثية المقدسة: الامتداد التاريخي – ... / محمد الحنفي
- مداخلات عشية الذكرى الخامسة والأربعين لاستشهاد رفيقنا القائد ... / غازي الصوراني
- أبراهام السرفاتي:في ذكرى مناضل صلب فقدناه يوم تخلى عن النهج ... / شكيب البشير
- فلنتذكّرْ مهدي عامل... / ناهض حتر
- رجال في ذاكرة الوطن / محمد علي محيي الدين
- كراس المنحرفون من الحرس القومي (النسخة الالكترونية الثانية ذ ... / الصوت الشيوعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - خلبل الجنابي - الزعيم عبد الكريم قاسم لك المجد والخلود .