أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - غسان المغربي - غسان كنفاني (ملف شامل)






















المزيد.....

غسان كنفاني (ملف شامل)



غسان المغربي
الحوار المتمدن-العدد: 2109 - 2007 / 11 / 24 - 11:31
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


غسان كنفاني (ملف شامل في ذكرى استشهاده)
ولد في عكا في التاسع من نيسان عام 1936، وعاش طفولته في - يافا التي اضطر للنزوح عنها كما نزح الآلاف بعد نكبة 1948، وأثر مجزرة دير ياسين التي وقعت في عيد ميلاده الثاني عشر، والتي جعلته ينقطع عن الاحتفال بـ " عيده " منذ ذلك التاريخ.

عاش لفترة قصيرة في جنوب لبنان ثم انتقل مع عائلته إلى دمشق حيث عمل منذ شبابه المبكر في النضال الوطني ، وبدأ حياته العملية معلماً للتربية الفنية في مدارس وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين ( الأنروا ).

انتقل إلى الكويت عام 1956 حيث عمل مدرساً للرسم والرياضة في مدارسها الرسمية. وفي هذه الأثناء عمل في الصحافة وظهرت بدايات إنتاجه الأدبي.

أقام في بيروت منذ 1960 ، وعمل محرراً أدبياً لجريدة " الحرية " الأسبوعية ، ثم أصبح عام 1963 رئيسا لتحرير جريدة " المحرر " كما عمل في " الأنوار " و" الحوادث " حتى عام 1969 ليؤسس بعد ذلك صحيفة " الهدف " التي بقي رئيساً لتحريرها حتى يوم استشهاده في 8 تموز / يوليو 1972 بعد انفجار لغم في سيارته حيث قتل ومعه ابنة شقيقته " لميس نجم " وعمرها 17 عاماً .

يتناول غسان كنفاني في كتاباته معاناة الشعب الفلسطيني في أكثر تجلياتها تعبيراً. " وهو يمثل نموذجاً خاصاً للكاتب السياسي والروائي والقاص والناقد.. "

رواية رجال في الشمس ، التي ننشرها هنا ، أعدت للسينما وحصل الفيلم على عدد من الجوائز في مهرجانات متعددة.

نقلت أعماله إلى ست عشرة لغة، ونشرت في عشرين بلداً. ومن مؤلفاته:

موت سرير رقم 12 ( قصص ) 1961.

أرض البرتقال الحزين ( قصص ) 1963

رجال في الشمس ( رواية ) 1963

عالم ليس لنا ( قصص ) 1965

ما تبقى لكم ( رواية)1966

القبعة والنبي ( مسرحية ) 1967

العاشق ( رواية غير كاملة ) بدأ كتابتها عام 1966

برقون نيسان ( رواية غير كاملة ) 71 - 72

بالإضافة إلى مجموعة من الدراسات والمقالات السياسية والفكرية والنقدية.

حصل على جائزة " أصدقاء الكتاب في لبنان " لأفضل رواية عن روايته " ما تبقى لكم " عام 1966 ، كما نال جائزة منظمة الصحافيين العالمية ( . I.O.J ) عام 1974، ونال جائزة " اللوتس التي يمنحها اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا عام 1975.

======================================

غسان كنفاني: المسافر الابدي
2003/07/08
سهيل كيوان

سقراط وأفلاطون نظرا الي الفن نظرة أخلاقية، وكانت نظرة أرسطو تربوية، غير أن الفرق بين النظرة القديمة والجديدة هو أن علماء اليوم جمعوا معا:الأخلاقية والتربوية، واضافوا اليهما الطابع الاجتماعي والطبيعي، ووجدوا أن الفنان في أبداعه الفني يخضع لثلاثة عوامل أو مؤثرات، البيئة الطبيعية ـ الاجتماعية والجنس والاخلاق، وان كان دريكايم يغلب الطابع الاجتماعي علي كل ابداع (فصول في علم الجمال)، عبد الرؤوف برجاوي (ص 176ـ177).
لقد تحولت حياة الفلسطيني الي سفر وترحال طلبا للرزق او الامان او العلم، ولهذا نجد أن موتيف الترحال والسفر والرسائل القادمة من بعيد أو المرسلة الي البعيد، تحتل حيزا محترما في أدب غسان كنفاني، فكثيرا ما نجد بطله مسافرا عبر الصحاري والطرق السريعة أو سيارات الاجرة او القطارات والمطارات، أو انه في غرفة بعيدة وحيدا يشكو العزلة، وهذه باقة من الحالة اللافتة التي أستخرجتها من قصصه القصيرة (المجلد الثاني من الأعمال الكاملة الصادرة عن مؤسسة الأبحاث العربية). ولكنني تجنبت القصص والتنقلات التي كانت في فلسطين نفسها قبل النكبة، كما في قصص عن الرجال والبنادق، لان التنقل لم يكن بسبب اللجوء والهجرة، والأمثلة التي أسوقها هنا تعبر عن التنقلات الأضطرارية في الغربة فقط:
ـ القطار اللاهث يصعد الطريق الجميل الي طهران، (شيء لا يذهب ص 57)
ـ لست ادري لمن سوف أرسل هذه الرسالة. (منتصف ايار ص 71)
ـ وغبت عنك بعيدا حيث أقتلع عيشي أقتلاعا،( ص 104 في جنازتي)
ـ لقد كانت الرحلة شاقة حقا.. ان المركب الذي حمل هذا الحشد الطموح عبر الجنوب.. ثم صعد المضيق الي الشمال قاصدا ركن الخليج. (ص 139 موت سرير رقم 12)
ـ كنا نعرف أيضا أدق التفاصيل عن بطولة الذين أتوا من بعيد كي يعيشوا،فماتوا من فرط ما تاقوا للعيش (ص 156 لؤلؤ في الطريق).
ـ ما كاد السيد علي يطمئن علي مقعده في سيارة الركاب حتي لمح وجه السيدة زينب تجلس في الجانب الآخر، (ص 167 الرجل الذي لم يمت).
ـ آه لو يستطيع الرجل الكئيب ان يذهب! الي اين! هذا لا يهم فقط لو يستطيع ان يذهب، (ص 183 الرجل الكئيب).
ـ لقد مشيت كثيرا حتي تعبت امي، (194 المجنون).
ـ واستغرقت رحلتنا ثلاث ساعات، (ص 227قلعة العبيد)
ـ كان علي ان أنتقل بين ثلاث قري لأؤدي دروسي فيها، كان ركوب السيارة امرا مرهقا حقا، كنت أحاول ان انام احيانا خلال الطريق، (ص 237 ستة نسور وطفل).
ـ وحينما شاهد اول سيارة اجرة اشار اليها واندفع الي المقعد الخلفي، (ص 249 القط)
ـ حينما كنت انقل نظري في وجوه رفاق السفر كنت أحس بوضوح كم هي قاسية رحلتنا، شعورهم بيضاء من الغبار، (ص 259 الخراف المصلوبة)
ـ لقد انزلته السيارة علي باب الفندق، (ص291 الافق وراء البوابة)
ـ سآتي من فلسطين ماشيا علي قدمي، كما أتيت في المرة الاولي، وسأبحث عن الشرطي هذا ما استطعت، ثم سادعوه ليقضي شهرا كاملا في طيرة حيفا علي حسابي، (ص 339 ورقة من الطيرة).
ـ ومست شفاهك الباردة وجنتي وأدرت عني وجهك ميمما شطر الطائرة، وعندما التفت الي مرة ثانية كنت أري دموعك.. (ص 343 ورقة عن غزة).
ـ كانت سيارة شحن كبيرة تقف في باب دارنا،وكانت مجموعة بسيطة من أشياء النوم تقذف اليها من هنا وهناك بحركات سريعة (ص 363 ارض البرتقال الحزين).
ـ ولكن ما الذي قاده الي الموصل؟ انا اعرف انه يعيش في بغداد.. اتريد ان اقول لك نفس كلامه؟ قال انه يريد ان يخطو نحو اللد، ان الزيف الذي غرقت فيه بغداد قد قطع في صدره كل امل.. ص 387 قتيل في الموصل.
ـ فور ان شاهدتها في الأفق سقط اسمها في ذهني دون ان اقرأه او أسمعه: كانت الطريق أقصر مما ظننت، وقد شاهدتها عن بعد فكففت عن التجذيف، وأخذت اتأملها وهي مكومة في الافق كجبل اسود في المدي المترامي لزرقة البحر، (ص 444 كفر المنجم).
ـ قادتنا الظروف نفسها تقريبا للسفر الي هناك.. لقد قبلنا بنوع من الأختيار البطل، ان ننفي انفسنا مقابل ان نرسل لعائلاتنا ما يقيم اودها، (ص 461 عشرة امتار فقط).
ـ اول مكان ذهبت اليه بعد وصول الطائرة كان ذلك المكان الذي حلمنا ان نشاهد فيه اللحم والحب والاكتفاء (ص 490 علبة زجاج واحدة).
ـ ألا تكتب لك ـ طبعا كل ستة شهور مرة، انت تعرف انهن لا يفكرن بامهاتهن كثيرا ، (ص 544 الشاطيء).
ـ وبعد عشر دقائق قرر أن يطلق لسيارته العنان، فالطريق واسع وطويل ويمتد حوالي سبعة اميال في خلاء شبه صحراوي (ص 561 رسالة من مسعود).
ـ لقد ولد عامر من أب ايطالي وام فرنسية وكان الاثنان يعملان في السلك السياسي هنا منذ زمن بعيد حينما تعارفا، وأذا كانا قد اتفقا علي كثير من الامور فان الشيء الاهم الذي يجمعهما هو حبهما للشرق، (ص 574 رأس الاسد الحجري).
ـ عزيزي رياض، لا شك انك تقول الآن انني قد جننت، فهذه ثاني رسالة اكتبها لك في يوم واحد.. (ص 591 العروس)
ـ رأيناه اول مرة جالسا في واحدة من تلك العرائش المتناثرة علي طول الطريق الممتد في الصحراء بين بغداد والمفرق (ص 815 درب الي خائن).
ـ لقد سافر رياض الي الاردن، بعد أنتكاسة نيسان الاخيرة، (ص 829 البطل في الزنزانة).
ـ وفيما كان الباص ينسرب في أنفاس الشروق، كان اللحن المجروح يكمل الطبيعة (ص 869 كان يومذاك طفلا).
اما في الروايات فأن رجال في الشمس تعتمد بالأساس علي موضوعة السفر الأضطراري للبحث عن لقمة العيش، فالأبطال يلقون حتفهم اثناء السفر في خزان تنقله شاحنة كبيرة، وفي رواية ما تبقي لكم، فأن حامد يمضي عبر صحراء النقب مشيا في طريقه الي امه، وأما عائد الي حيفا فهي سفر معاكس، هو سفر نحو الوطن، اذ يأتي سعيد وزوجته صفية الي حيفا من المنفي بعد حرب 67، ويدخلا حيفا في سيارتهما يتأملان شوارعها، ولكنهما لا يلبثان ان يعودا مسافرين الي المنفي، وفي رواية ام سعد فأن السفر يكون من لبنان الي الأغوار، فقد سافر سعد الي هناك كي ينضم للثورة، الأمر الذي يشير الي ان موضوعة السفر القسري والرسائل المرسلة او القادمة من بعيد احتلت حيزا محترما من نتاج غسان الأدبي، حتي يكاد لا يخلو منها عمل واحد.
من دراسة غسان كنفاني الجمال الحزين العطاء المتوهج التي ستصدر قريبا في كتاب والفائزة بجائزة مؤسسة توفيق زياد للثقافة والابداع عام 2001
(الشهيد غسان كنفاني اغتيل في بيروت
بأيدي الموساد الاسرائيلي.)

ہ كاتب من فلسطين، وهذه المقالة في ذكري استشهاد غسان كنفاني

مثقفون فلسطينيون يتحدثون استشهاد

غسان كنفاني - باق في الذاكرة الثقافية الفلسطينية بحق منجزه الأدبي

في ذكرى استشهاد الأديب الفلسطيني غسان كنفاني التي صادفت في 8 تموز الجاري، أجرت جريدة »البيان« الاماراتية حوارات مع عدد من المثقفين الفلسطينيين تناولت دلالات هذه الذكرى وأدب كنفاني بصورة عامة. وننشر هنا إجابات كل من الشاعر أحمد دحبور والناقد حسن خضر، مدير تحرير فصلية »الكرمل« والقاص زياد خداش والناقد أنطوان شلحت، محرر »فصل المقال«، على الاسئلة التي طرحها مندوب »البيان« في رام الله عبد الرحيم الريماوي :
*غسان كنفاني رمز من رموز الأدب والسياسة في العمل الكفاحي الفلسطيني، اغتيل عام 1972 .ويبدو أن سياسة الاغتيالات ماثلة حتى اللحظة وتطول قيادات سياسية وعسكرية وثقافية ،الى ماذا يهدف المحتل الإسرائيلي من هذه السياسة منذ أعوام طويلة ،وما هي انعكاساتها على العمل الوطني بمختلف مجالاته،وذلك وفق الشخصية المستهدفة بالاغتيال؟
دحبور: تعال نتفق على ان هذا السؤال هو ذريعة لفتح هذا الملف فما أظنك الا وتعرف الجواب مثلي او اكثر ولا أحسبك تختلف معي. ولكن لا بأس في ان نتذكر معا انه بعد أسبوع واحد من استشهاد غسان كنفاني ،اقدم العدو على محاولة اغتيال نائبه الذي حل محله في مجلة »الهدف« وهو بسام ابو شريف الذي تعرض لاصابات أليمة خطيرة.

كذلك جرت محاولة خائبة ،لكن مؤذية ايضا، للمفكر الفلسطيني د.انيس صايغ، اضافة الى المحاولات المتكررة لنسف مركز الابحاث الفلسطيني . وفي احدى هذه المحاولات استشهدت الباحثة حنة شاهين ، وبعد تسعة اشهر من اغتيال غسان وقعت الجريمة الصهيونية المروعة في حي الفردان البيروتي ،حيث استشهد ابو يوسف وام يوسف النجار وكمال عدوان وكمال ناصر. والاخير قتله ايهود باراك شخصيا بمسدسه،ومنذ ذلك التاريخ اصبح اغتيال السياسيين والمثقفين الفلسطينيين تقليدا صهيونيا ،اولا للتخلص من هذه الرموز المضيئة بهدف انهاء دورها الفاعل في الحياة الوطنية ،وثانيا لدب الرعب والبلبلة في صفوف الشعب الفلسطيني ،لكن الذي حدث بعد ذلك هو أنه ازداد تمسكا بالثوابت وابسط دليل على ذلك ما يحدث في الضفة والقطاع هذه الايام . فبعد شهور طويلة من الاغتيال والقصف والنسف والهدم والجرف،يمكن للمراقبين ان يلاحظوا الازدحام عند المعابر،ولكنه ازدحام الداخلين لا الخارجين فهذا الشعب الصبور العنيد يزداد تمسكا بأرضه ومقاومته ،ولسان حاله قول شاعرنا سميح القاسم : منكم العنف ومنّا العنفوان …
خضر- الحرب التي يشنها الإسرائيليون على الشعب الفلسطيني هي حرب شاملة،فالحرب الاسرائيلية هي أيضاً ضد الوجود المعنوي والثقافي والحضاري والفكري والفني.لم تغير اسرائيل سياستها منذ اغتيال الشهيد غسان كنفاني وازدادت الحرب الإسرائيلية حدة وكثافة في السنوات القليلة الماضية. كل الاغتيالات التي قامت بها إسرائيل هي واحدة، سواء استهدفت ساسة فلسطين، او كتاب فلسطين )غسان كنفاني،ماجد ابو شرار،كمال ناصر( وهناك عدد كبير من الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال العقود الثلاثة الماضية، وسياسة الاغتيالات التي تنفذها إسرائيل تهدف الى إلحاق ضرر بالفلسطينيين خاصة ان الاغتيالات تستهدف أشخاص يرفدون الحركة الثقافية والسياسية الفلسطينية بكثير من الأشياء الايجابية ،فالضرر يتمثل باغتيال هؤلاء المبدعين .ولكن قتل أي مثقف فلسطيني لن يؤدي الى قتل الثقافة الفلسطينية،الثقافة كيان أكثر شمولية وتعقيدا من كونها فردية لشخص ما ،قد تكون خسارة شخص ما خسارة موجعة للشعب الفلسطيني ،ولكن ذلك لا يعني قتل الثقافة نفسها، فلا احد يستطيع قتل الثقافة الفلسطينية.

وغسان كنفاني كان يعد بانتاج الكثير فلو قدر لغسان ان يعيش خلال السنوات الماضية لكان قد اضاف الكثير للادب الفلسطيني ،لكن الموت قطع الوعود التي وعد بها كنفاني ،والثقافة الفلسطينية لم تتوقف وشهدت الانجازات الكبيرة هذه هي طبيعة الثقافة .
خداش- اغتيال غسان شكل صدمة كبرى للثقافة الإنسانية عموما والعربية الفلسطينية خصوصا فقد كان العملاق الجميل كاتبا طليعيا مميزا جدا على صعيد الصدق في الحياة وفي الكتابة فى آن،وهي الخصيصة التي قلما نجدها عند كتاب هذه الأيام على الصعيد الإبداعي. كان يمكن أن يكون غسان هذه الأيام لو لم يتعرض للاغتيال أحد أعمدة الرواية العالمية . فالروح التي كتب فيها ومن خلالها أعماله كانت روحا إنسانية كونية.
صحيح أن لها خصوصية فلسطينية عربية لكن الإنسان الذي يخاطبه غسان هو الإنسان في كل مكان تتواجد فيه شرور وكسور وآثام وغياب عدل على الصعيدين السياسي والاجتماعي. أين المكان الذي لا يسود فيه »غياب العدل«؟ إن الحياة نفسها بشروطها القاسية تبدو غير عادلة .
غسان موجود في كل مكان في العالم لأن اللاعدل موجود في كل مكان فهو رائد من تصدوا للاعدل الإنساني.
شلحت:من الواضح ان سياسة الاغتيالات او سياسة التصفية، بموجب القاموس الاسرائيلي المتداول ،تستهدف من - باب الوهم بالشيء - تصفية القضية التي يقف وراءها الشخص المستهدف، سواء كان سياسيا او عسكريا او مثقفا، فما بالك والحديث يدور عن مثقف فلسطيني بامتياز في قامة غسان كنفاني؟.
في رأيي لا معنى للحديث عن الهدف الاسرائيلي،او على الاصح مجموعة الاهداف والغايات الاسرائيلية ،من وراء اغتيال غسان كنفاني دون الحديث عن المشروع الثقافي الذي مثله خلال احد المفاصل الهامة لقضية فلسطين عموما،سياسيا وثقافيا.

من المعروف ان ظهور كنفاني كأديب كان مع روايته »رجال في الشمس« )1963( في مناخ ثقافي وفكري عربي عام شكلت فيه قضية فلسطين خلفية بعيدة لهموم الثقافة العربية. وقد نجم عن ذلك استغراق نصوص هذه النخب في مفاهيم مطلقة تجرد الصراع العربي-الاسرائيلي من محتواه التاريخي والقومي.
ما فعله غسان في مناخ كهذا، هو تنزيل الفلسطيني من فضاء التجريد الى ارض التحديد. وذلك بمفهوم وضع »البطل الفلسطيني« في صورة الشخصية الروائية التي تتحرك ضمن حيز من التاريخ الشخصي، المتعدد الجوانب ،فضلا عن التاريخ الجماعي .
وهذا الاخير تبدى ،على يدي كنفاني، في صيغة ذاكرة حافلة مركبة لا مجرد سجل تنميطي. مع ذلك ما يجدر ملاحظته ايضا بشأن سياسة الاغتيالات او سياسة التصفية الاسرائيلية هو انها لم تتوقف يوما حتى عندما خيل للبعض اننا بعد توقيع ما يعرف بـ »اتفاقات السلام« بتنا في اول طريق جديد من نوعه في الصراع لم يكن مشقوقًا من قبل هو طريق »الصراع على السلام«. اما الجديد في الفترة الاخيرة، وتحديدا منذ تفجر الانتفاضة الثانية ،فانه يكمن في وتيرة تطبيق هذه السياسة الآثمة التي اصبحت وتيرة يومية بل وحتى يمكن اعتبارها وتيرة على مدار الساعة . ولئن كان هناك معنى مركزي لهذه الوتيرة فانه،اكثر شيء ،معنى العودة الى اصول الصراع الصهيوني الفلسطيني وعلى وجه الخصوص من جانب الطرف الاسرائيلي. ولا مهرب من رؤية أن هذا الطرف عاد يلفه اجماعه القومي الواحد والوحيد ،الذي اعتورته على مر سنوات الصراع بعض الثقوب بكيفية ما في مراحل معينة،وهو الاجماع على محاربة الفلسطيني بكل الوسائل . وفي الحرب ،كما في الحرب،فان جميع الاشياء متاحة بما في ذلك ،بل في طليعة ذلك ،سياسة تصفية الاشخاص والقيادات والرموز علَّ هذه التصفية تترتب عليها تصفية لاحقة تطول المقاومة، التي كانت الثقافة اولا ودائما آصرة عضوية في تشييدها وشحنها بكل المقومات الضرورية.
في مرحلة الهجوم على المقاومة وأدب وثقافة المقاومة وفي ذكرى استشهاد غسان، هل ترى في ضوء ما زعم حول التحريض ان أدب غسان وأمثاله قد يتعرض لملاحقة او شطب او إبعاد على أيدي الأجيال القادمة؟
دحبور: في هذا السؤال جملة من القضايا، اولها حكاية التحريض. والواقع ان العدو يخترع المصطلح او على وجه الدقة،يخترع تعريفا خاصا به للمصطلح ويسوقه للعالم كنقيصة فينا ؟ فالتحريض يمكن ان يشكل حالة من التعبئة الوطنية ،وبهذا المعنى فان أي أدب للمقاومة في العالم هو أدب تحريضي وكثيرا ما قيل في النقد ان الكاتب الملتزم هو شاهد وعراف ومحرض .
اما التحريض العنصري فهو مرفوض ومدان. كذلك التحريض على المدنيين والأبرياء وهو ما نعتبره وتعتبره الوقائع الملموسة خارج تقليدنا وثقافتنا وحضارتنا، اما الموضوع الثاني الخاص بالملاحقة والشطب فقد تضمنه سؤالك الأول وجوابي عنه ان العدو هو الإرهابي وهو المخرب وهو الذي يقتل ويشطب وينسف، ودعنا نتذكر أن باراك قد افرغ مسدسه في فم شاعرنا الشهيد كمال ناصر وكأنه يوجه رسالة الى مبدعي فلسطين الملتزمين لكن هذا الإرهابي الذي كوفىء حتى أصبح رئيس أركان ثم رئيس حكومة، لم يتمكن لا هو ولا اضرابه من إسكات صوت كمال ناصر ولا رفقائه،وما زلنا بعد ثلاثين سنة من استشهاد كمال نردد قوله : اذا هتف الشعب يوما بروحي أطلت له من وراء التراب.
اما الموضوع الثالث فهو اثر هذا الأدب في الأجيال ويكفي على سبيل المثال ،أن نذكر انه ما من سياسي فلسطيني الا وقد استخدم مرة على الأقل عبارة غسان : لماذا لم تدقوا جدران الخزان…اننا ندق على الجدران حتى نوقظ العالم بدمنا وبأصوات مبدعينا، والا فهل عرفت الامة تعبيرا شائعا يردده الكبير والصغير مثل صرخة محمود درويش المبكرة :سجل انا عربي ؟
خضر- أدب غسان كنفاني سيبقى جزءاً من الأدب الفلسطيني ،ولا يحق لاحد ان يقلص قيمة الأدب الفلسطيني ، فالأدب الفلسطيني يجب ان لا نطلق عليه الأدب المقاوم، الأدب الفلسطيني اكثر شمولية وأكثر أهمية ،الأدب الفلسطيني مثله مثل الأدب العالمي وهناك اتجاهات مختلفة في الأدب الفلسطيني الذي مارس دورا تأسيسياً في تكوين وتشكيل الهوية الفلسطينية ،ولن يتمكن أي إنسان من شطب الإنجاز الأدبي لغسان كنفاني في الأدب الفلسطيني . وغسان كنفاني أراد ان يكتب ادبا أولا وأخيرا .

خداش: ان الأثر الإبداعي الإنساني الذي تركه غسان خلفه ومضى لا يمكن أن يمحى والسبب ببساطة هو أن أبطال أدب غسان ما زالوا يعيشون في العراق وفلسطين وكوبا ومصر وكل بقاع الدنيا المعتمة والمليئة بالظلم ، كتابة غسان ستظل موجودة لأنها على الصعيد الجمالي تعتبر ارثا للإبداع الإنساني الأصيل والصادق والمنغمس في الحياة بطريقة فنية عالية .
إننا أحوج ما نكون هذه الأيام إلى العودة إلى أدب غسان وتراث غسان المسرحي والنقدي والجمالي ،لأننا ما زلنا نقاوم نفس الشروط ونفس الشرور التي كتب عنها غسان وتصدى لها وتحداها .كما أن الاحتفاء الدائم بأدب غسان هو واجب أخلاقي وحضاري يقع على عاتقنا كفلسطينيين أولا وكعرب وكأنصار للحب والعدل والجمال في مكان .
شلحت:لا اعتقد ذلك .بل استطيع القول ان الذكرى التي سبقت الحالية لاستشهاد كنفاني ،والتي تزامنت مع مرور ثلاثين سنةعلى اغتياله في 1972 ،شهدت مظاهر تكريم له ولتراثه ولفكره، جددت الاعتبار لهذا المبدع الذي لم يفقده البتة. اما مسألة »التحريض« فتبقى قضية اخرى قد تبدأ ،دون أن تنتهي طبعا، بتعريف المصطلح ذاته بعد ان جعله الاسرائيليون، بدعم من الادارة الامريكية الحالية المغالية في اسرائيليتها، »مصطلحا« ينطبق حتى على كل نص يستأنف على الصهيونية باعتبارها حركة كولونيالية لا تزال تحتفظ بآخر الاحتلالات في التاريخ المعاصر، ولعل من المفيد الاشارة في هذا السياق الى ان بعض النصوص التي يكتبها اسرائيليون او يهود وتنطوي على مثل الاستئناف السالف لا تفلت هي ايضا من »تهمة التحريض« والامثلة كثيرة . فليس غريبا والحالة هذه ان تحاول اسرائيل اختزال كل ثقافة المقاومة الفلسطينية ،بل والعربية، في الدائرة الضيقة لمصطلحها المخصوص بشأن التحريض. طبعا ليس في هذا الكلام ما يحرر الفلسطينيين وانصار المقاومة في العالم اجمع من ضرورة خوض معركة ضارية في هذا الخصوص .وهذه المعركة بقدر ما تستهدف حماية الذاكرة الجماعية والرواية التاريخية والثقافة الفلسطينية فهي تستهدف حماية الاجيال الحالية والقادمة من لوثة البصاق على كل ما مضى . فهذا الذي مضى لم ينقض بل هو مستمر في الحاضر ويشكل متكأ لا استغناء عنه لجعل المستقبل افضل.
وان احدى القيم الباقية من ميراث غسان كنفاني، ومن ثقافة المقاومة عموما،هي القيمة المرتبطة باضاءة جوانب الماضي على جراحه التي لم تلتئم.

*على الرغم من ما قيل عن غسان الا أن البعض يرى أن هناك مساحات ما زالت مجهولة في أدبه وتراثه الفكري والسياسي،في ذكرى استشهاد كنفاني كيف يمكن إبراز مساحات إضافية في أعمال غسان او غيره من المبدعين الشهداء ،وكيف يمكن إيصال تلك الأفكار الى الأجيال الصاعدة؟ دحبور: سأعطيك مثالا شخصيا خاصا بي، هو انني في كل ذكرى سنوية اكتب شيئا عن وجه من وجوه ادب غسان . ولا ازال بعد إحدى وثلاثين سنة وعشرات المقالات ،اشعر بـأن هناك الكثير الكثير مما يمكن أن يقال في هذا الشهيد العبقري المتنوع، الذي تركت سنواته الست والثلاثون التي عاشها في دنيانا ألوانا من الرواية والمسرحية والقصة القصيرة والفكر السياسي والرسم والشعر والنقد والأدب الساخر. وكان يعبر عن تنوع إنتاجه باستخدام أسماء أدبية متنوعة ،فهو غسان كنفاني وابو فايز وفارس فارس.وهو الصحفي،والكاتب والقائد السياسي ،انه باختصار:ظاهرة يصعب أن يجود بها القرن الواحد مرتين. ونحن مدينون بحفظ تراثه لرفيقة عمره أم فايز آني كنفاني وابن خالته فاروق غندور اللذين أسسا لجنة تخليد أعمال أعمال غسان كنفاني , ولقيا دعما غير محدود من القارىء العربي الذي لم يكف عن تلقف أعمال هذا الشهيد.
وربما آن لنا ان نعقد المؤتمرات لدراسة أعماله وأعمال المبدعين الفلسطينيين الذين اغنوا المكتبة العربية بعطاء لا يحد…
خضر- أدب غسان كنفاني تمت قراءته ولكن هناك ضرورة لقراءات مختلفة وإعادة النظر في القراءات، وبهذا يمكن ان نجدد الطريقة التي نظرنا بها الى إنجاز كنفاني الثقافي والأدبي.
في الأدب لا يبقى احد في حالة تواصل الا اذا كان في منجزه الأدبي والثقافي ما يبقيه،أي لا نستطيع ان نفكر إننا يمكن ان نبقي هذا الكاتب او ذك بقرار ،ما يبقي الكاتب هو ما ينطوي عليه إنجازه الأدبي من قيم، وهناك كثير من القيم في ادب كنفاني،وكنفاني سيبقى في الذاكرة الثقافية الفلسطينية لأسباب أدبية محضة وليس بقرار من احد،ولا يمكن محاكمة الأدب بقرار ،الكاتب حيا او ميتا يبقى بفضل ما تمكن من انجازه فأدب كنفاني بارع ولغته قوية وأصيلة.
خداش: إن إبداعات غسان ذات امكانات ودلالات كبيرة وواسعة . اعتقد أن النقد العربي مقصر في اكتشاف هذه الدلالات وفي مقاربتها. كما أن دوائر اللغة العربية والأدب العربي في الجامعات العربية لا تهتم كثيرا بهذه التجربة العملاقة الغنية بطبقات متراكبة من الدلالات والرؤى ولا أدري لماذا ؟
في المناهج الفلسطينية لا نجد نصوصا كاملة ، هناك فقرات منتقاة بعشوائية وموضوعة بتصرف يفقدها بريقها وحقيقتها . إن الأجيال الجديدة لا تعرف غسان كنفاني إلا سياسيا مناضلا قتلته الصهيونية .
إنهم لا يعرفونه أديباً رائعا وذا طريقة سردية غاية في العذوبة والعمق بعيدا عن آرائه وعقيدته السياسية ، أجمل ما في أدب غسان فصله العبقري بين عقيدته السياسية وتقنياته الجمالية .
شلحت:ثمة حاجة لتوسيع دائرة التعريف بالبحوث الادبية التي أنجزها كنفاني وهي »ادب المقاومة في فلسطين المحتلة« و »الادب الفلسطيني المقاوم« و »في الأدب الصهيوني« .ففي هذه البحوث حمل كنفاني على كتفيه مشروعا ثقافيا سياسيا على جبهتين : الاولى -قومية عربية والثانية -وطنية فلسطينية . وان مقارنة جوهر هذا المشروع بما يجري الان على الجبهتين ذاتهما تكشف لنا عمق غاياته وضروريته في آن واحد . وتمثل الهم الواقف من وراء ذلك في ترسيخ أسس ولادة الفلسطيني الجديد، لجهة الاقتراب من الإنسان الفلسطيني الذي يعي أسباب نكبته في 1948 ويدرك أحوال العالم العربي ويعرف اكثر ماهية العدو الصهيوني الذي يواجهه.
وهذه المهمة لا تستطيع أن تقوم بها الا ثقافة ذات مفهوم نقدي، متجاوز لما هو سائد، يقطع مع القيم البالية.
وان دراسته حول »ادب المقاومة في فلسطين المحتلة« وكذلك دراسته في »الأدب الصهيوني« هما دراستان رائدتان بل الدراستان الرائدتان في هذين الحقلين.

في الدراسة الأولى تحددت ريادة كنفاني في تعريف الشارع العربي الثقافي على الادب الفلسطيني في فلسطين المحتلة . وصدق احد الدارسين حين ذكر انه قبل هذه الدراسة لم يكن القارئ العربي ،من المحيط الى الخليج ،يعرف الا القليل-او لا يعرف شيئاً أحيانا- عن أسماء مثل محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد.وبدورهم لم يكن هؤلاء الأدباء يدركون على نحو واضح ما يمكن ان يؤديه أدبهم من ديناميكية كبيرة في الاتصال والتواصل مع العمق العربي.
اما في الدراسة الثانية- »في الأدب الصهيوني« - فقد برزت ريادته في دخول مناطق ملتبسة هي تلك التي لا تقنع فقط بما يفرضه الشعار المعروف : »اعرف عدوك« وبذل فيها -ربما للمرة الاولى - محاولة مخصوصة تتمفصل على محور اشتقاق معرفة الذات من معرفة الاخر.
* ما زالت مساحة تكريم الشهداء المبدعين فلسطينيا وعربيا على الأقل دون المستوى المطلوب ،ففي ذكرى استشهاد كنفاني كيف يمكن إعادة رسم ملامح وأفاق أكثر اتساعا لتكريم الشهداء المبدعين،سواء في المجال الفني او الأدبي او السياسي ،وبرأيكم من هي الجهات التي يجب أن تأخذ القسط الأكبر في متابعة هذا الموضوع؟
دحبور: لا يمكن لأي تكريم ان يفي مثل غسان كنفاني حقه ، والسؤال هو : كيف يتم هذا التكريم ؟ لقد أقيمت وتقام احتفالات سنوية باستمرار ، وهذا ضروري إلا أنه لا يكفي ،ولكن ثمة أشياء جديرة بالتنويه، فقد تحولت رواياته رجال في الشمس وما تبقى لكم وعائد الى حيفا ،الى أفلام سينمائية .
كما ان أهلنا في الناصرة قد اعدوا رواية رجال في الشمس إعدادا مسرحيا،كذلك ترجمت أعماله الى عدد من اللغات الحية، ولكننا نستطيع ان نفعل الكثير كتشجيع لجنة تخليده على مزيد من إعادة طباعة أعماله، وتنظيم الاتفاقات لضبط ترجمة أدبه وضمان انتشار هذا الأدب الرفيع في مختلف أنحاء العالم ،إضافة الى إقامة الندوات حول نتاجه، ونشر الرسائل الجامعية،من دكتوراة وماجستير ،حول أدبه على نطاق واسع …
وما يصدق على أدب هذا الشهيد العظيم والمبدع الكبير يصدق على أدب مبدعينا جميعا،المهم ان نعمل .

خضر-لا أوافق على صياغة هذا السؤال. بالواقع ليس هناك ضرورة لطقوس ،وهناك ضرورة لتعزيز مكان الأدب في المجتمع الفلسطيني ،وهناك ضرورة لإيجاد ضمانات لحرية التعبير وعدم ملاحقة الأشخاص بسبب أفكارهم او خلافهم مع السلطة الحاكمة في فلسطين . نحن معنيون بعدم تحويل مناسبات استشهاد كتاب كبار من نوع غسان كنفاني الى ما يشبه الطقوس الاحتفالية،الوفاء للكتاب هو خلق وتعزيز ثقافة ديمقراطية تعددية إنسانية وتقدمية في فلسطين وبهذه الطريقة نكون اكثر وفاء لغسان كنفاني وماجد ابو شرار وكمال ناصر مما لو احتفلنا بهم كل عام في مناسبات ومهرجانات تنتهي قيمتها بعد انتهائها،نحن معنيون بتعزيز القيم في المجتمع الفلسطيني.
شلحت: للأسف الشديد فان التوصيف الذي تورده ،وهو صحيح طبعا، يدل على بؤس الحال التي تواجهها الثقافة العربية. على رغم ذلك اود ان اشير في هذا الصدد الى ما تقوم به بعض وسائل الإعلام العربية من مبادرات محمودة في هذا الشأن ،ومنها هذه المبادرة، التي تعتبر تكريما صافيا وصريحا لاحد هؤلاء المبدعين الشهداء .
وسيبقى هذا الموضوع بمثابة الجرح المفتوح للثقافة العربية ،الى ان تاخذ الجهات المسؤولة قسطها المستحق عليها في متابعة هذا الأمر، ولا يمكن ان انهي دون ان أعرب عن الأمل بان تتكلل بنجاح الجهود التي يبذلها حاليا المجلس الفلسطيني الأعلى للثقافة والتربية والمنصبة في وضع أسس المشروع الثقافي الفلسطيني. مثل هذا النجاح قد يكون سببا وجيها لتفاؤل ما في تغير تلك الحال، وهو ليس بالأمر المحال. دعونا ننتظر ونعاود الحديث .






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,626,291,917
- لا تحرر للمرأة الا بتحرر المجتمع ولا تحرر للمجتمع الا بتحرر ...
- مسالة قيادة النساء في الحرب الشعبية بالنيبال
- الى كل الزهور اشعار
- الميثاق الوطني للتربية والتكوين
- استخلاصات من كتاب- فلسفة المواجهة وراء القضبان-
- قصيدة مهداة الى الشهيد البطل أرنستو تشي غيفارا
- الانتخابات الراسمالية
- الحجاب .. قراءة عقلانية نقدية
- نداء ثوري في سوق البطالة
- حرية الاعتقاد الديني
- الذكرى السادسةلاستشهاد الرفيق القائد أبو علي مصطفى
- بمناسبة الذكرى 23 لاستشهاد المناضلين بوبكر الدريدي ومصطفى بل ...
- في الذكرى ال 13 لرحيل القائد توفيق زياد


المزيد.....




- أوجلان متفائل بمستقبل السلام مع الحكومة التركية
- لنهج الديمقراطي الكتابة الوطنية نداء المشاركة في اليوم ...
- ما هو . الأجر ؟
- محاكمة جائرة في حق معطلي الأطر العليا بالرباط
- البوليساريو تتهم المغرب بزرع 5 آلاف لغم في الصحراء
- وجهة نظر ماركسية لينينية حول العمل النقابي بالمغرب
- عبد الناصر: الجامعة عليها دور كبير في مواجهة التحرش
- -المؤتمر- يطالب بالتحقق من صحة ما قاله -بيريز- عن اغتيال -عب ...
- الشيوعي العراقي: التفجيرات المتكررة تهدف الى التأثير على الم ...
- عاجل من تاهلة: مسيرة غضب حاشدة للساكنة


المزيد.....

- في ذكرى مهدي عامل / يزن حداد
- ثورة 25 يناير 2011 فى النصف الأول من 2012 - القسم الثانى / خليل كلفت
- هكذا تكلم المفكر السوداني محمود محمد طه / عادل الامين
- فرج الله الحلو - قائد شيوعي من أبطال الإستقلال / كريم مروة
- شهداء للبيع! البحث عن رفات الشهيد كاظم طوفان / سلام عبود
- مغاربة فقدوا حياتهم من أجل التغيير / إدريس ولد القابلة
- .. وَرَحَلَ نُقُد / كمال الجزولي
- ثورة مصر وما بعد / سمير أمين
- الشهيد المهدي بن بركة، بلاغة الوضوح ومنطق التسوية / عبد الإله إصباح
- ثورة التغيير التاريخية - واقع .. وتوقّعات - / نعيم الأشهب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - غسان المغربي - غسان كنفاني (ملف شامل)